الثلاثاء ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding


    جعفري: ايران لن تتدخّل عسكرياً إذا تعرّضت سوريا لهجوم!

    الأحد 16 أيلول (سبتمبر) 2012



    في مؤتمر صحفي لافت يعقد لاول مرة بمشاركة الصحافة الاجنبية، قال قائد حرس الثورة الاسلامية في ايران الجنرال "محمد علي جعفري" ان ايران لن تقوم باي عمل عسكري او مساعدة مباشرة في حال وقع هجوم عسكري ضد سوريا!

    واستدرك بان هذا الموقف ايضا يخضع للظروف، في اشارة الى امكانية تغيير الموقف الايراني في حال كانت التطورات المرافقة لاي عملية عسكرية ضد سوريا لا تخدم المصالح الايرانية.

    هذه التصريحات التي تناقلتها بالصوت والصورة وكالات الانباء العالمية، اختلفت عن الترجمة التي قد تكون القيادة الايرانية قد اعتمدتها رسميا لكلام جعفري ووزعتها على الوكالات لتصحيح الخطأ، واعادت التأكيد فيها على ان ايران ستغير سياساتها وسوف تقدم الدعم العسكري لسوريا في حال تعرضها لهجوم، حسب ما نقلت وكالة رويترز.

    واعترف جعفري بوجود عناصر من "فيلق القدس" في كل من سوريا ولبنان، لكنه نفى ان يكون هذا الوجود ذو طبيعة عسكرية، مشيرا الى ان المهمة التي تقوم بها هذه العناصر محصورة في تقديم المشورة والمساعدة في نقل الخبرات.

    وفي معلومات خاصة ان الحرس الثوري الذي يعتبر الجناح العسكري العقائدي للنظام الايراني بدأ بارسال خبراء من عناصره الى سوريا في الاشهر الاولى لبدء الانتفاضة الشعبية، وان مهمة هؤلاء الخبراء كانت لتقديم النصح للاجهزة الامنية السورية على اساليب التصدي للمتظاهرين بناء على التجربة التي مرت بها ايران خلال ازمة الانتخابات الرئاسية عام الفين وتسعة.

    وكشفت هذه المعلومات ان تواجد قوات فيلق القدس في سوريا ولبنان يعود الى سنوات طويلة، وهي تعمل على تدريب وتجهيز حزب الله وبعض فرق الجيش السوري على اساليب القتال غير التقليدي والاشراف على الاسلحة التي يتم تزويد الطرفين بها من ايران، اضافة الى الاشراف على المشاريع الاقتصادية الايرانية في سوريا ولبنان.

    فيلق القدس الذي يعتبر جهاز العمليات الخارجية للنظام الايراني في منطقة الشرق الاوسط، عمل ايضا على تعزيز تواجده في سوريا بعد العام الفين، فأنشاء "محطة امنية" في دمشق مهمتها متابعة المسائل المتعلقة بفلسطين والتواصل مع الفصائل الفلسطينية الموالية لايران والنظام السوري اضافة الى التنسيق مع حزب الله.

    وجدير بالاشارة ان قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني يرتبط بعلاقة مباشرة بالرئيس السوري بشار الاسد الذي يتولى بنفسه الاشراف على عمليات التنسيق مع الجانب الايراني.

    جعفري خبير "الحروب الناعمة" وواضع إستراتيجية "الحرب غير المتكافئة"

    تطرّق الجنرال جعفري، في مؤتمره الصحفي، إلى "الحروب الناعمة"، وهو أحد مواضيعه المفضّلة! وحسب وكالة "مهر": اعلن قائد قوات حرس الثورة الاسلامية عن استعداد القوات المسلحة لمواجهة اي تهديد ات خارجية ضد ايران قائلا ان الخطر الان بات يكمن في الحروب الناعمة ضد االثورة الاسلامية... واضاف ان القوات المسلحة اكتسبت تجربة وخبرة واسعتين خلال الحروب التي دارت في المنطقة ولكن اليوم الحروب اصبحت تأخذ منحي اخر حيث الحروب الان باتت تتجه نحو الحروب الناعمة والحرس الثوري مستعد لمواجهة مثل هذه الحروب".

    الثورات الملوّنة: من تشكسلوفاكيا إلى.. لبنان والكويت!

    والواقع أن قائد حرس الثورة الاسلامية في ايران الجنرال "محمد علي جعفري" كان قد عُيِّنَ رئيس "مركز الدراسات الإستراتيجية" التابع للحرس في العام ٢٠٠٥. وكان أبرز ما فام به هو توجيه المركز لدراسة "الثورات الملوّنة" التي وقعت في الكتلة السوفياتية السابقة وخارجها: "الثورة المخملية" في تشيكسلوفاكيا في ١٩٨٩، وثورة الزهور في جيورجيا في ٢٠٠٣، والثورة البرتقالية في أوكرانيا في ٢٠٠٤، وثورة التوليب في كرغيزستان في ٢٠٠٥، وانتفاضة صربيا في العام ٢٠٠٠.

    وقد تزايدت مخاوف جعفري من "الثورات الملوّنة" و"الناعمة" بعد ان اندلعت ثورتان مشابهتان في محيط إيران: "ثورة الأرز" بين فبراير وأبريل ٢٠٠٥ في لبنان، و"الثورة الزرقاء" للمطالبة بحقوق النساء السياسية في الكويت في مارس ٢٠٠٥!

    وهذا ما دفع جعفري للتركيز على مواجهة "الخطر الداخلي" الذي يعتقد أن الولايات المتحدة ستسعى عبره للإطاحة بالنظام. وانطلاقاً من الدراسات التي أعدها "مركز الدراسات الإستراتيجية" بقيادة جعفري فقد أنشأ الحرس لوائي "الزهراء" و"عاشوراء" اللذين يمثلان وحدات مكافحة شغب ويعملان ضمن هيكلية "الباسيج".

    إستراتيجية الحرب غير المتكافئة: حزب الله ٢٠٠٦ نموذجاً

    ويعتبر "جعفري" كذلك مصمّم إستراتيجية "الحرب غير المتكافئة" التي اعتمدها الحرس إنطلاقاً من فكرة أنه "في حرب متكافئة تقليدية، فإن الولايات المتحدة قادرة على إلحاق الهزيمة بقوات إيران المسلحة بسهولة". وبناءً عليه، ينبغي لإيران أن تبحث عن تكتيكات واستراتيجيات تلحق أقصى أضرار ممكنة بالعدو بدون الإضطرار لخوض حرب مباشرة، بما في ذلك القتال خارج حدود إيران"!

    وبعد ٣ أيام من تعيينه قائداً لحرس الثورة الإسلامية في ١ سبتمبر ٢٠٠٩، أعلن "جعفري" أنه "نظراً لتفوّق العدو العددي والتكنولوجي، فإن الحرس الثوري سوف يعتمد قدرات الحرب غير المتكافئة، على غرار القدرات التي استخدمها حزب الله في حربه مع إسرائيل في العام ٢٠٠٦. كما إن استراتيجية إيران سوف تراعي نقاط القوة ونقاط الضعف التي تتّسم بها القوات الأميركية في أفغانستان والعراق.

    وربما كان مناسباً دراسة تصريحات جعفري المفاجئة حول سوريا في ضوء الإستراتيجيات المذكورة التي تدفع إيران للتهرّب من "الحرب المباشرة" لصالح إستراتيجيات حربية بديلة!


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 3

    • جعفري: ايران لن تتدخّل عسكرياً إذا تعرّضت سوريا لهجوم!

      che
      09:34
      20 أيلول (سبتمبر) 2012 - 

      استغرب كيف يخرص المثقفون العرب ويعطّل العلم ويهمل القرآن ويحوّر التاريخ وتقلّب الحقائق ويختلق الكذب عندما يكون المجرم من الطائفة الإرهابية - السنيّة - الكاتب خالص جلبي يتخذ نبؤات عالم ألماني قدوة ومسطرة وينسى سنّة الله في الأمم البائدة التي يجاريها العرب بالطغيان والإفتراء على الحقّ. من الجبن الإستناد لمراجع غربية في العلم, بينما يردّد افتراءات الخونة العرب انصاف الرجال فيدّعي أن إيران من استخدم الأسلحة الكيماوية في الحرب مع العراق... على عقلك العصا يا خالص جلبي , والله حرام أن يضرب الحذاء برؤوس العرب عبيد إسرائيل وخّدام إبليس.


    • جعفري: ايران لن تتدخّل عسكرياً إذا تعرّضت سوريا لهجوم!

      معركة حلب!
      08:54
      17 أيلول (سبتمبر) 2012 - 

      معركة حلب!
      خالص جلبي

      قبل نشوب الحرب العالمية الثانية توجه الفيزيائي (فيرنر هايزنبيرج Werner Heisenberg) على ظهر باخرة إلى أمريكا الشمالية. كان ذلك في شهر أوجست 1939م تماما مثل شهر أوجست 2012م الحامي حول حلب في سوريا حاليا.
      قال الرجل في كتابه (الجزء والكل ـ حوارات في الفيزياء النووية) في فصل (تصرف الإفراد حيال الكارثة السياسية) يفعل المرء قبل العاصفة ثلاثا؛ كما هو المبحر في السفينة باغتتها العاصفة؛ ماذا يفعل في مثل هذه الظروف؟ يفعل ثلاثا: شد الحزام، تهيئة أطواق النجاة، ووداع من تحب؛ لأنها قد تكون اللحظات الأخيرة قبل الغرق.
      فعل الرجل بنفس القواعد الثلاث؛ أخذ عائلته إلى الجبال. قال قد تكتب لهم النجاة إذا زلزلت الأرض زلزالها حينما تتهدم المدن الألمانية، كما نشاهد في سوريا الأسد هذه الأيام، ثم حمل نفسه لمقابلة صديقه (انريكو فيرمي) الإيطالي الذي فر من الفاشية إلى أمريكا فبنى للأمريكيين الفرن (المفاعل النووي) الذي منه يستخرجون ما يشاءون من قنابل ذرية!
      في المقابلة التي يرويها في كتابه حينما سأله (فيرمي) الإيطالي كيف ترى الأمور؟
      قال: هي سحب الحرب قادمة لاشك فيها ولا ريب.
      قال فيرمي: إذا كان هذا يقينك فلماذا تعود إلى ألمانيا؟
      أجاب هايزنبيرج: لسببين؛ أنني كان يجب أن آتي صغيرا يافعا ربما قبل عشر سنوات من الآن؛ فحيث يترعرع المرء يصبح المناخ الذي نشأ فيه أفضل الأوساط له أثرا وتأثيرا.
      والثاني أنني بصدد بناء ألمانيا الجديدة، بعد أن لا يبق حجر على حجر. كما سيحصل على ما يبدو في سوريا البعث!
      سأله انريكو فيرمي من جديد: وما ظنك بالمنتصر في هذه الحرب من سيكون وهل سيفوز بها هتلر؟
      أجاب فيرنر هايزينبيرج: لا .. وهتلر يعلم ذلك!
      تعجب فيرمي وسأل: وكيف وصلت إلى هذه القناعة؟
      أجاب فيرنر: إنها التكنولوجيا يا عزيزي. الحرب هي الأسلحة والتكتيكات، ولا أعتقد أن ألمانيا لها طاقة تكنولوجية كافية لمواجهة خصومها.
      تعجب فيرمي وتابع: ولكن هل يعرف هتلر هذه الحقيقة الحاضرة في ذهنك؟
      أجاب فيرنر: نعم يا صديقي فيرمي هتلر يعلم ذلك!! ولكن يا صديقي متى كانت الحرب عقلانية.
      نعم متى كانت الحرب عقلانية؟
      هذه الجملة هي قانون نفسي وهو ما يقولها القرآن عن المستكبرين أنهم حطب وحصب جهنم هم لها ورادون، وأنهم يمرون على كل آية فلا يرون، وأن على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وأن لهم آذان لا يسمعون بها، وأنهم إلى الهاوية بأقدامهم سائرون. وأنهم عن سبيل الحقيقة منصرفون.
      هذه الجملة من علم النفس الاجتماعي ومن حكمة التاريخ تشرح لنا ما يفعل هذا المجنون في سوريا فيهدمها على رؤوس أهلها مقابل أن يبقى في عرش والده الذي وصل إليه والده السفاح غصبا وظلما وزورا.
      هذا الفصل من كتاب فيرنر هايزينبيرج (تصرف الأفراد حيال الكارثة) جذبني جدا أكثر من نظريته حول مبدأ اللايقين أو الاحتمال في حركة الإلكترون (Uncertainty Principle)، وهو فصل من فلسفة علم النفس الاجتماعي أكثر من الفيزياء النووية ومشاكلها يقينا أو احتمالا.
      أتذكر من القرآن شيء من هذا القبيل حيث وجه الكتاب نظرته نحو فهم حركة التاريخ والبشر وهدايتهم أي السلوك الصحيح أمام خيارات الفناء أحيانا كما هو حال فصيلة السنوريات من عائلة الأسود المفترسة في سوريا.
      كان هم القرآن ليس كما يريد أصحاب الإعجاز العلمي! كانت مهمته الرئيسية هداية البشر أكثر من قوانين الفيزياء وتفاعلات الكيمياء وحركة السدم.
      نحن في النفس الإنسانية في أعظم سديم وجودي على الإطلاق. وقتل كل سوري وسفك دمه في سوريا الحالية أعظم من كل شيء.
      ما تقدمت به يلقي الضوء عما سيحدث في حلب في الأيام القادمة ونحن هنا أمام الأفكار التالية:
      الأولى : العقل العلمي مفتوح على كل الاحتمالات بمعنى أن كل شيء قابل أن يحدث على نحو معلق يصعب الجزم فيه واليقين. هذا هو قدر التاريخ من حركة وصراعات البشر. ولذا وجهنا القرآن أن نفهم حركة التاريخ تحت كلمة ألم تر؟ هنا ليست فسيولوجية بل فهم التاريخ من خلال رؤية واعية.
      الثانية: قد يسيطر الثوار على المدينة التاريخية؛ فتكون قاصمة الظهر للنظام البعثي الدموي، وتنتقل المعركة من الشمال إلى الجنوب زحفا باتجاه عاصمة الأمويين.
      وقد يحدث العكس وقد يحدث حسب تحليل التكنولوجيا التي أوردناها على لسان الفيزيائي الألماني (هايزينبيرج) من انتصار النظام المدجج بالسلاح في حلف يمتد من بكين إلى قم والبقاع مع الأسلحة والخبرة الروسية التي يحاول فيها القيصر الروسي بوتين (رئيس الاستخبارات الستازي الرهيبة في ألمانيا الشرقية قبل نهاية الاتحاد السوفيتي STASI) تحويل سوريا إلى غروزني موسعة.
      هذا إن استطاع؛ فهنا المواجهة مختلفة عن قتال الجيب الشيشاني الصغير.
      نحن هنا أمام تكنولوجيا عاتية، في مواجهة ثوار يحتاجون لتدريب عالي ومعدات متطورة، مقابل تدخل دولي يريد أن يحقق انتصار طرف على طرف كما يريد ولمصلحته هو، أكثر من الطرف المنتصر، طالما كان التموين بالسلاح ليس من صناعة الثوار.
      حاليا في حلب لو وضع سلاح متقدم ضد الطيران لتغير ميزان المعركة بموجب التكنولوجيا المتقدمة.
      هذا يظهر مأساة الحرب الحقيقة عارية صادمة، أن من يخوض الحرب يستطيع أن يبدأها، ولكن نهايتها ليست في يده بسبب إمدادات السلاح ونوعيته وكميته.
      هنا تقوم الدول العظمى بدور إجرامي لا أخلاقي لأنها تنصر من تشاء من خلال السلاح. هنا من ينتصر قد لا يكون هو الطرف الأحق بالنصر.
      نماذج هذه كثيرة عبر التاريخ.
      لعل الحرب العراقية الإيرانية هي النموذج الصارخ؛ حيث كانت ثلاثون دولة تمد الطرفين بالسلاح بحيث يتحقق الاحتواء المزدوج كما كانوا يسمونه. أي لا ينتصر طرف على آخر.
      حاولت إيران بروح التضحية والكم الهائل من القرابين البشرية أن تحقق النصر عسكريا فعجزت حتى وصلت الأمور إلى استخدام الأسلحة الكيماوية كما يفكر نيرون سوريا الحالي.
      ينقل عن رستم غزالة من الصقور الجدد من عتاة مخابرات سوريا وحرامي لبنان الكبير بعد مقتل أئمة المخابرات في 18 يوليو (في الغالب على يد النظام تخلصا منهم وفتح جبهة الحرب الشاملة على الشعب السوري) قوله: سنعمل في سوريا وحلب ما يترك مذبحة حماة في الثمانينات نزهة أمامها.
      طبعا هو يقول والجواب كما يقول الرب قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى؟
      في سورة القمر آية عجيبة: سيهزم الجمع ويولون الدبر .
      حين نزلت كان عمر ر يكرر أي جمع هذا ؟ وأي دبر هذا؟
      يقال أن معركة الزلاقة الشهيرة التي أخرت سقوط الأندلس أربعة قرون جرت فيها مراسلة بين (يوسف بن تاشفين) والملك الأسباني (الفونسو السادس) أرسل فيها الفونسو يهدد ويتوعد كما يفعل رستم غزالة سفاح لبنان السابق.
      يقال أن ابن تاشفين المرابطي كتب على ظهر رسالته ثلاث كلمات فقط وأعادها إليه: الذي يكون ستراه!
      الأب دمر حماة بقتل عشرات الآلاف (أقلها عشرون ألفا والبعض يرفع الرقم حتى أربعين ألفا بمسح نصف المدينة في 27 يوما عجافا وليالي نحسات مدمرات فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية).
      الأمر الثالث والأخير: في قناعتي أن النظام قد يربح معركة حلب (حسب فلسفة هايزينبيرج) وينسحب الجيش الوطني الحر، ولكن الثورة السورية لن تقف عند معركة في أي مدينة حلب أو غيرها فقوس الثورة ممتد من القامشلي حتى الحفة ومن البوكمال حتى درع وريف دمشق.
      أعجبني تعليق لم أعرف مصدر كاتبه عن حصرم حلب أن النظام الأسدي دمر حمص، ولكنه لم يزد الثورة إلا اشتعالا، ولم يزدد هو من الشعب السوري إلا بعدا، ولم يزد الثورة إلا مزيدا من التصميم على تدمير نظام البعث مرة واحدة وللأبد.
      حين انفجرت الثورة الفرنسية أطلقت طاقات عاتية كما يحصل مع ظاهرة التسونامي من انفجار البراكين تحت بحرية؛ فتحمل أطنانا لانهاية لها من موجات المحيط بسرعة طيارة جامبو تضرب بها مدن الشواطئ فتجعلها في دقائق خرابا بلقعا يبابا لا ترى فيها عوجا ولا أمتى!.
      هذا هو قدر الطاقات السورية التي تفجرت مع الثورة كما كان مع كل ثورات العالم. لن تخمد على طريقة بوتين وجروزني. لن تتراجع مهما كانت التضحيات. توقعي أن هذه النار ستأكل الغابة السورية الجافة المهيأة للاشتعال والمزيد من اللهب.
      قد يطول الأمر وهو أكيد ما لم يتقاتل الرفاق والأخوة والأم الميدوسا الغرغونية (عفوا أنيسة مخلوف زوجة الأسد الكبير السابق) فيفتحون النار على بعضهم بعضا كما حصل مع الرفاق في عدن يوما ما فهلك معظمهم وخنست بقيتهم.
      هذا هو قدر انشقاق السدود، وانفجار الحمى وانتشار الفيروس في الأوبئة. في لحظة من الضغط ينفجر فيأتي السيل العرم فيتفجر السد في ضربة واحدة سريعة، وكذلك تنطفيء الحمى في لحظة بعد الذروة، أو يتراجع الفيروس المهلك بعد أن يصل إلى ذروة المخطط. أو يختفي الطاعون بعد أن يمحي محاسن العواصم.
      نفس الشيء سيكون قدر سوريا.
      في لحظة ما ينهار النظام، وتنتصر الثورة، وتبدأ دورة جديدة من تشكيل الحياة بعد أن قتلها نظام البعث المتخلف عن حركة التاريخ.
      وكان وعد ربي حقا.
      والمهم هو ليس إزالة هذا النظام الميت بل استبداله بأفضل وأزكى واقرب رحما، كما جاء في قصة نبي الله سليمان الذي كان يتوكأ على العصا وهو جثة لا تملك نفعا ولا ضرا، والجن يخدمون في العذاب المهين، حتى أكلتها دابة الأرض فسقطت الجثة. حينها أدركت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين.
      هذا ما يحدث في سوريا بعد أن جاءت دابة أرض اسمها البوعزيزي فطاح النظام؛ لتكتشف الشعوب أن هذه الأنظمة الشمولية المرذولة متخلفة عن حركة التاريخ، ميتة متعفنة وصلت رائحة عفونتها بأشد من غانغرينا الأقدام السكرية؛ فوجب البتر إنقاذا لحياة المرض.

      كتبهاد.خالص جلبي ، في 15 سبتمبر 2012 الساعة: 13:37 م

      لو كنت أعلم الغيب

      من أبدع الأمور ذلك الحلم القديم الجديد بكشف سجف الغيب؛ فيرى الإنسان عالم الغيب المغيب السحري المليء بالأسرار والغوامض. علينا أن نستوعب حقيقة عني بها القرآن الكريم أن الغيب هو ليس ذلك الذي لم يحدث بعد فقط. هذا قسم واحد من ثلاثة فلننتبه. الغيب كما وصف الرب نفسه عالم الغيب والشهادة يضم ثلاثة حقول: منها المغيب في ظلمات التاريخ! يقول الرب على لسان النبي: ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ. وفي مكان ثان: ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ، وفي مكان ثالث: مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا. منها قصة يوسف وإخوته. منها قصة نوح الغائرة في عمق التاريخ. متى حدثت تماما؟ يبدو أنها بعيدة غارقة في القدم ربما ما قبل التاريخ المكتوب. الغيب من النوع الثاني هو الذي لم يحدث بعد كما سنعرض «وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ». ومنها الغيب المغيب الحاضر كما في قوله تعالى «قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ».. نحن لا نعرف أفكار من هو أمامنا، ولا دورة دمه ودمعه، فكلها غيب لنا. ولا ما يحدث من قتل في زوايا سوريا مع كتابة هذه الأسطر. وبذلك يكون الغيب ثلاث زوايا من الظلام. كانت زوجتي رحمها الله ليلى سعيد لها هذا الحلم. لو ينكشف لها الغيب. كانت تقول كما كانت الكونتيسة صوفيا شارلتنبورج تلميذة الفيلسوف لايبنتس (Leibnitz) إنها لا تخشى الموت لأنه مع ولوج عتبة الموت فسوف تكون الأسئلة التي عجز الفيلسوف عن الإجابة عنها واضحة سهلة المتناول لا يغلفها غموض وأحجية. إنها بعد دخول ظلمات الموت لسوف تدخل إلى نور الحقيقة. كانت ليلى سعيد تقول إنها تحلم برؤية أسرار الغيب المخفية، وكيف حدثت فعلا صدقا وعدلا. كيف اغتيل كيندي؟ كيف تم حريق روما والقاهرة؟ كيف حكم ستالين؟ أسرار الحرب الكونية؟ وكيف اندلعت؟ إن كل من كتب حاول من زاوية رؤيته عرض الوقائع. أنا شخصيا يسبح بي الخيال فأتمنى أن أعرف متى سأموت؟ كيف سأموت؟ بأي مرض وحالة وحادث؟ بل وأين سيكون قبري ورمسي وكفني؟ أين سوف أستقر أخيرا؟ بعد أن تجاوزت الستين وأصبحت مشتت الاستقرار؟ أين سأنزوي وفي أي زاوية سوف أرى منها العالم؟ هل سأرجع إلى الجولان حيث بنيت ذلك البناء الجميل على الهضبة؟ هل سأرى نهاية دولة البعث ودمارهم وحريقهم الأخير؟ هل ستكتحل عيني أخيراً برؤية شعبي محرراً من قيود وأصفاد البعث المقيتة وبشار معلق في حبل المشنقة فتدلى؟
      أسئلة وأسئلة أحيانا أفعل كما كان يفعل كثير من الحكماء والفلاسفة أن يخرجوا في الليل البهيم فيحدثوا النجوم ويستنطقوا السماء!


    • جعفري: ايران لن تتدخّل عسكرياً إذا تعرّضت سوريا لهجوم!

      أ. د. هشام النشواتي
      08:36
      17 أيلول (سبتمبر) 2012 - 

      ان البعد الطائفي اصبح ظاهرا للعيان بعد ان اعترفت ايران بوجود الحرس الثوري الايراني في سوريا ليقتل الشعب السوري وثورته ضد الظلم والاستبداد. ان النظامين الايراني الفارسي الصفوي الحاقد والروسي ضد الانسانية لانهم يدعمون الظلم والطاغوت المتمثل بنظام بشار الاسد السفاح الارهابي الذي دمر مدن سوريا بسكانها الابرياء وحول سوريا الى شلالات من دماء الابرياء بحيلة المقاومة والممانعة المزيفة. ان العالم بشكل مباشر او غير مباشر مسؤول عن كل قطرة دم الناتجة عن فظائع النظام السوري السرطاني الخبيث والايراني الاستعماري والتي لا يستطيع ان يتخيلها عقل. ان النظام الايراني اخطر من الصهيونية على الانسانية لانه عرقي وطائفي واستعماري ويستخدم خرافة ان السنة اولاد يزيد بن معاوية الذي قتل الحسين فان قتل السنة يدخل الايراني او الشيعي الى الجنة وان النظام الايراني يريد ان يستعمر العرب ثم العالم واعادة امجاد فارس على حساب دماء الابرياء باستخدام المذهب الشيعي لرش الرماد على العيون.



    Donate




    Pas encore inscrit ?



    Soyez rédacteur de ce site. Une fois enregistré et connecté, vous pouvez rédiger et publier vos articles directement sur le site et très facilement



    Abonnez vous à notre lettre d'information et recevez les nouveautés du site





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    2 عدد الزوار الآن