المرأة السعودية كسرت حاجز العزلة بالكفاءة - Middle East Transparent



المرأة السعودية كسرت حاجز العزلة بالكفاءة

موقع "التوافق

السبت 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2007

علي ال غراش

التوافق- خاص

أكدت الناشطة السعودية معصومة العبدالرضا ان حضور المرأة السعودية بفاعلية هو ما يحقق وصولها لتلبية حقوقها سواء تلك التي كفلها لها الشارع المقدس أو التي كفلتها لها قوانين المملكة، وكذلك عبر الاستمرار بالمطالبة ضمن الآلية السلمية هي القائمة الآن للمشاركة في تحقيق العدالة وتنمية السلم الأهلي في المجتمع السعودي، وان المرأة السعودية كسرت حاجز العزلة بالكفاءة العلمية والقدرة، موضحة ان وجود مكتبة عامة واحدة في منطقة الاحساء ذات المساحة الجغرافيا الواسعة لعدد من المدن والقرى لا تلبي قطاع تعليمي به حوالي ثلاثمائة ألف طالب بالمنطقة، وان إنشاء مكتبات عامة مماثلة في المدن الرئيسية في المنطقة، بالإضافة إلى تعميم انتشار مكتبات الأحياء وقاعات المطالعة.. في بقية المدن والقرى والبلدات والهجر أصبح مطلبا مهما وملحا.

كما أشارت في لقاء خاص مع شبكة التوافق الإخبارية (حول التعليم بين النظرية والتطبيق) إلى أن العملية التعليمية والتربوية في المملكة تحتاج إلى الكثير من الجهد للارتقاء بها بالشكل المطلوب ومستوى الطموح، مضيفة ان مصادر التلقي المعرفي وخاصة في الفترة الحديثة اختلفت كثيرا عما كان قبل عدة عقود، ولكنها بحاجة إلى التركيز على مصادر أخرى غير المدرسة للإستفادة القصوى منها ومن تلك مؤسسات المجتمع المدني.

تحدي وتميز

الأستاذة معصومة العبدالرضا (ناشطة ومؤلفة) تعمل معلمة في السلك التعليمي الحكومي ولها نشاط اجتماعي وثقافي وتوعي عبر أدائها النشط على صعيد التعليم المنهجي واللامنهجي أو الكتابة والبحث، وكذلك على الصعيد الإجتماعي عبر الجمعيات الخيرية ولجان التنمية ومراكز التدريب و الرعاية الأسرية من خلال إقامة الندوات والمحاضرات وممارسة المساندة والإرشاد الاجتماعي والتوعية بشكل إجمالي، ومع كل ذلك فهي احد الرموز النسائية الوطنية المثقفة المتميزة.

الأستاذة معصومة العبدالرضا من مواليد الجبيل بالإحساء ، تحمل شهادة البكالوريوس، حاصلة على شهادة دبلوم في البرمجة اللغوية العصبية - ممارس معتمد، لها كتاب مطبوع بعنوان " وليف الحب في العلاقات الزوجية" تتميز بالعصامية والتحدي والمثابرة.

المجتمع المدني

في البداية تحدثت الضيفة الأستاذة معصومة العبدالرضا حول أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني، وتفعيله كرافد للعملية التعليمية حيث قالت : من المعلوم ان مصادر التلقي المعرفي وخاصة في الفترة الحديثة اختلفت كثيرا عما كان قبل عدة عقود وزادت عليها بشكل كبير بل أحيانا تصب مباشرة في محيط المتلقي دون إرادة منه، لكن العملية التعليمية المنظمة بإرادة ووعي لوصول تحقيق اهداف التعليم يجب أن تركز على تلك المصادر الأخرى غير المدرسة للإستفادة القصوى منها ومن تلك مؤسسات المجتمع المدني التي تقدم الخدمة والخبرة الثقافية مثل المتاحف والمكتبات العامة والمهرجانات الثقافية والتراثية وزيارة الآثار ومواقع التراث العمراني وما الى ذلك، من هنا فإن العناية المبدئية وكنشاط حضري بإنشاء المراكز الحضرية في احياء المدن والقرى مهمة جدا نظرا لما تقدمه من خدمات، فبالاضفة على انها نقطة التقاء اجتماعي يكون بها قاعة متعددة الأغراض ومكتبة وصالة رياضية وما الى ذلك. واكملت العبدالرضا حديثها: في الأحساء (شرق السعودية) يوجد متحف الأحساء بالهفوف، ولا يوجد سوى مكتبة عامة رئيسة بالهفوف ومؤخرا عمل تنسيق بين امانة المكتبة والرئاسة العامة لتعليم البنات بالأحساء لتخصيص ايام الأحد لزيارة المكتبة من قبل الإناث، وبالطبع فإن مكتبة واحدة لاتلبي قطاع تعليمي به حوالي ثلاثمائة الف طالب بالأحساء فضلا عن الجغرافيا الواسعة لعدد المدن والقرى، ولذا يظل المطلب ملحا لتعميم انتشار مكتبات الأحياء وقاعات المطالعة، وتشرح العبدالرضا، إن الإستفادة من متحف الأحساء او متحف الذرمان ومتحف العيسى ابوهاني ومعرض مركز للصناعات الحرفية بالأحساء، ومعرض ابحاث النخيل وآثار قصر ابراهيم وصاهود والبطالية والعقير وغيرها مهم جدا في كونها رافد معرفيا للمتعلم. كما يستفاد ايضا من انشطة جمعية الثقافة والفنون بالأحساء سواء المعارض الفنية او اللقاءات الثقافية وأيضا العروض المسرحية ومنها مسرح الطفل للصفوف الدنيا والنشاطات الثقافية في الأقسام النسائية بالجمعيات الخيرية ولجان التنمية بالنسبة للإناث أيضا.

المرأة.. التعليم وسوق العمل

وردا على سؤال حول مخرجات التعليم النهائية بالنسبة للإناث ومتطلبات سوق العمل قالت الناشطة معصومة: ينظر في المملكة سابقا وخاصة بعد ان وجدت الإناث فرصتهن في التعلم إلى طبيعة إمكانية وجودها في نطاق العمل وظهر مصطلح الموائمة او الملائمة وكان منتشرا التفكير بما يوجهه إلى تكون جميع الخريجات ينصبون في سلك التعليم, الا انه مع الوقت انكسر هذا الحاجز باعتبار القدرة أو الكفاءة وباعتبار ان الإلتزام لا يتعارض مع اداء مهمتها . من هنا أخذت أدوارا في قطاعات اخرى كالطب والتجارة وقطاع الخدمات كالبنوك , لكن لا يزال الطريق في وجودها في ما يتطلبه الوطن من قوى بشرية غير موجود في قطاعات معينة أو محدودا وما تلك الضجة حول تأنيث محلات بيع الملابس الداخلية الا مثلا ومن حسن الحظ انه مؤخرا ولأول مرة أصدرت ثلاث تراخيص لمهندسات لمزاولة مهنة الاستشارات الهندسية أسوة بزملائهن المهندسين، وتواصل العبدالرضا حديثها أقول ان الرغبة في ان يتكامل المجتمع محل أهمية والإستفادة من الطاقات في جميع المجالات هو ما يساعد على رفعة الوطن.

وتطرقت السيدة معصومة إلى مدى مساهمة العملية التعليمة في السعودية في خلق وعي بحقوق المرأة قائلة: من المؤكد ان التعليم احد وسائل المعرفة وتقود آلياته إلى الإطلاع والتمييز ومن ضمنها معرفة الحقوق والواجبات , وما نراه من سلوك المرأة في مجتمعاتنا وحضورها بل ودعوتها ان تلبي حاجة الوطن ناتج من تعلمها وإدراكها لكل محيطها شأنها شأن الرجل , ان حضورها بفاعلية هو ما يحقق وصولها لتلبية حقوقها سواء تلك التي كفلها لها الشارع المقدس او التي كفلتها لها قوانين المملكة و استمرار المطالبة ضمن الآلية السلمية هي القائمة الآن للمشاركة في تحقيق العدالة وتنمية السلم الأهلي في المجتمع السعودي.

التعليم بين النظرية و التطبيق

وتحدثت الأستاذة معصومة العبدالرضا حول بداية التعليم في السعودية قائلة بالرجوع الى الوراء قليلا نرى على سبيل المثال الأحساء ان تعليم الذكور قد سبق تعليم الإناث بمدة زمنية ليست بالقصيرة مما جعل ركب اللحاق صعبا في العقود الأولى , الا انه الآن يمكن القول جزما ان الفرص متكافئة على اقل تقدير للتعليم الأساسي , ولا يمكن استثناء القرى أو الهجر من ذلك . وأشارت الاستاذة العبدالرضا إلى آليات التعليم بان المحاولات الجادة قائمة فما كان تعليما تقليديا سابقا أخذ منحى آخر نظرا لتعدد وسائط التعلم ونظرا لزيادة كفاءة المعلم , نعم يجب ان لا ينكران هناك دائما قصورا في مدارس المملكة فهي غير متماثلة في الإمكانيات واقرب مثال انه لازالت هناك مبان مستأجرة لاتفي بالمتطلبات وكذلك لازالت كثير من المدارس فصولها يوجد بها عدد اكبر من السعة المطلوبة ... فضلا عن استخدام التقنيات .

وحول ما يقوم عليه التعليم من ( قيم حاجات التعلم) ومن ثم التعلم عن طريق ( التعلم الفعال )، قالت الناشطة معصومة، ان ما يقصد بالقيم هنا القيم السلوكية فالتعليم بالنسبة للأطفال يختلف لاختلاف قيمهم ومن الممكن عمل سلم القيم لمعرفة أعلى قيمهم وهذه إستراتيجية مهمة نظرا لأن المحفزات والخبرات مختلفة فعلى سبيل المثال التعليم في القرى يختلف عن المدن لاختلاف القيم المتأصلة عن طريق التربية والبيئة, وهكذا ينطبق على التعليم في الهجر أيضا، مضيفة ولذا فإن التعامل مع المتلقي وهو الطالب هنا على حسب الأنماط فمنهم النشط وآخر الانطوائي والمبدع والمهمل وما إلى ذلك مع مراعاة المجتمع المحلي والأداء السلوكي، مشيرة إلى ان نقطة مهمة في ممارسة التعليم وهي، المعلم هو الذي يبدأ بتفهم عميق للطلاب عن طريق المحفزات و الخبرات المختلفة، ويبدأ بهيكلة التدريب للمعلم و المدرب للعلم - بمحتوى المادة - و القدرة على تجزأتها و ترتيبها بما يتوافق وتلك المعطيات وان يرتب طبيعة من العلاقة تجعل المتعلم يقدم على الإستماع والحوار بشهية .

التعليم المثالي

ووصفت الأستاذة العبدالرضا الطريقة المثلى للتعليم المثالي النموذجي بالقول: تختلف مستويات التعليم بطبيعة الحال وان إدراكها مهم لتحقيق أقصى غاية من العملية التعليمية وهي فائدة المتلقي ويمكن النظر إلى التقسيمات التالية لمستويات التعليم باعتبار حالة التطبيق أي المدخلات وماذا أعطت من مخرجات:

- المستوى الصفرى .

وهو أدنى المستويات و يفتقر التطبيق و بالتالي يزج التعليم في عالم النسيان . وعادة يكون ذلك على المستوى النظري وغير معتمد على التجارب والتطبيقات وما إلى ذلك .

- المستوى الأول :

وهو تعلم تطبيق مهارة, و أكثر من برعوا في هذا المستوى دول شرق آسيا . وقاموا بتطبيق العلوم .وهي الإستفادة المباشرة من كفاءة المتعلم وميله وقدراته ومن ثم وضعه في قناة تطبيقية للعلوم التي يتحصل عليها فيكون لديه مزجا وتحصيلا للمعرفة وينعكس بالتالي على مهاراته.

- المستوى الثاني :

أرقى من المستوى الأول وذلك بمواصلة التحفيز والآليات التي تنقل المتعلم من الحرفية فقط الى مهارة وهذا يعنى بتمنية هذه المهارة وتعلمها.

- المستوى الثالث :

هو الأرقى فبعد اكتساب المهارة يصار إلى توسيع قدراته التفكيرية وافق أوسع في الإبداع فيكون المخرج التعليمي أكفأ من كونه فقط يمتلك المهارة .

الأجواء التعليمية

وشرحت العبدالرضا الوسائل المهمة للمربي والمعلم لخلق الأجواء الايجابية للتعلم والتحفيز عليه قائلة: إن خلق الأجواء المناسبة لجعل التعلم محل تقدير لدى الطالب، ويقدم عليه بوعي مما يؤدي إلى تحسين الأداء وانتظام السلوك, ويساهم كذلك في تقليل نسب التسرب أو الإهمال الدراسي، و من الأليات العملية لخلق الاجواء :

- التحفيز و إخبارهم عن الفوائد ( مثل القدرة على القراءة والكتابة والتحصيل الخارجي واكتساب المهارة ومن ثم الحياة المعيشية الأفضل وغيرها) ومساوئ عدم التعلم .

- خلق التجارب الواقعية والمشاهدات (الخبرة) وهذه تأتي عبر العملية التعليمية ومثلما ذكرت آنفا الإستفادة القصوى من كافة الموارد المتاحة للعملية التعليمية سواء بطريق مباشر عن طريق المؤسسة التعليمية او عن طريق غير مباشر مؤسسات المجتمع المدني الثقافية والفكرية .

- يحولها إلى أفكار و يدمج الفكرة الواقعية مع المراقبة و المشاهدة عن طريق التحفيز .

وقالت العبدالرضا: بقدر ما للمعلم من كفاءة من هضم مادته واستيعابها وبالتالي نقلها إلى الطلبة بصورة منهجية لتنعكس عليهم تجاوبا ومن ثم معرفيا في سلم أعلى . وهي ذات أهمية بقدر ما يحتاج المعلم إلى مهارات إضافية بحيث يشاركهم بشكل عاطفي، ومن المهم جدا أن يوصل الطالب إلى حب المادة و المعلم وللبيئة التعليمية ليجذبهم نحو التعلم . وهذه القدرة لدى المعلم ذات أهمية ويمكن تحصيلها عن طريق اخذ دورات في ذلك إذا لم تكن لديه الملكة أو انها غير محصلة لديه بشكل جيد. وفي النهاية فإن سعادة المعلم هو في ايجابية المخرجات الذين تلقوا العلم على يديه وبالتالي تتكامل العملية التعليمية و يكون لديهم شعور و ألفة و انجذاب نحو بيئة .

التحفيز العاطفي

وحول ما يعرف بالتحفيز العاطفي في العملية التعليمية , ذكرت الأستاذة معصومة الأساليب بأنها تتم عن طريق التعميمات ( مثلا باستخدام ضمير نحن أو مصطلح كلنا نعمل، وحميعنا نقوم بكذا ) بمعنى دخول المتعلم عالم المعلم و إثرائه بالحقائق و ربطه بالأحداث القائمة في البيئة . وإعطائهم ما يريدون بعقاب أو ثناء، ولذا أرى على العاملين في حقل التعليم الخروج عن المألوف عن النمط التقليدي، فالإبداع هو أن نجعل المتعلم يضيف خبرة على المعرفة و لتكن المعلومة حية لابد ان يتخللها خبرة، فللمعلم دور (دور الأنبياء) لانهم يقومون بالتغيير والتعديل، فالمعلم مهما بلغ من الأساليب لم يعطى فهما فالفهم من دور المتلقي.

وذكرت المعلمة الخبيرة في السلك التعليمي بعض الملاحظات المفيدة لمن يعمل في هذا السلك المهم جدا قائلة: ينبغي على السائر في طريق نقل التعلم سواء كان مدرسا أو مدربا أو محاضرا وما إلى ذلك أن يسير بإتباع MAT 4(فور مات)... أي التنقل بين أربعة مستويات من الأسئلة :

1- لماذا ؟... لمخاطبة القلب و يهتم بالتحفيز .

2- ماذا ؟... لمخاطبة العقل و يهتم بصميم المادة العلمية و التدريبية .

3- كيف ؟...لمخاطبة الجسم و تدريبهم و تعليمهم على التحليل المنطقي و إيجاد علاقة و روابط بين التطبيق و النظرية .

4- ماذا لو ؟.. لإعداده للعالم الخارجي و التعلم بالاستكشاف و المغامرة في تنفيذ الأشياء و رؤية النتائج و إثارة عقولهم بتوجيه السؤال ... ماذا لو لم تتعلموا؟

وواصلت العبدالرضا حديثها بملاحظة: أن كثير من المعلمين و المدربين يعملون في مربع ماذا (محتوى المادة العلمية) ؟ فمن هنا تكمن الخطورة وبالتالي خروج الطالب من العملية التعليمية دون أن يفقه أي مهارة... مفيدة بأنه ينبغي أن يكون عملهم مع الطلبة خارج بيئة التعلم و يثيرون في دواخلهم البحث عن (تعلمات جديدة) و الاكتشاف الذاتي ويتعلمون بالخطأ والصواب حتى و إن صدموا بعجزهم يركزون في حل المشكلات في شكل فعال (إعطائهم المفاتيح للتعلم خارج بيئة التعلم)

وليف الحب

وللكاتبة معصومة العبدالرضا بمشاركة زميلتها عواطف الحجي كتاب بعنوان "وليف الحب في العلاقات الزوجية" كتاب يركز على بناء العلاقة الزوجية المثالية بين الزوجين ومسؤولية الطرفين في تحقيق النجاح, وركز الكتاب على مكانة الزواج وماله من حقوق، و واجبات وأحكام، و رومانسيات وأفكار تساعد الزوجين على استمرار الحياة الزوجية السعيدة، واحتوى الكتاب على الرد على تساؤلات المقبلين على الزواج بطريقة عصرية لا تخلو من التشويق.

و قد تناول الكتاب العديد من الموضوعات الهامة للزواجين ومنها: الزواج في القرآن الكريم، المهر، قدسية الزواج، كيف يعامل الرجل زوجته، كيف يعامل كل من الزواجين الآخر، رومانسيات الحياة الزوجية، الفيروسات التي تصيب الحياة الزوجية، كيف تدلل زوجك ؟، كيف تقضين على الخلافات الزوجية في لحظتها الأولى، كيف تصنعين سحرك و جمالك، قضايا أسرية، تأخر سن الزواج، الطلاق، العنف الأسري.

وكتب الزميل الإعلامي الأديب علي دهيني قراءة لكتاب (وليف الحب) جاء فيها: يأتي كتاب "وليف الحب... في العلاقات الزوجية" للأستاذ معصومة العبد الرضا والأستاذة عواطف الحجى والصادر عن ديوان الكتاب في بيروت في 128 صفحة، ليعرض بإسهاب مستفيض مجموعة من العناوين الأساسية والهامة في هذه العلاقة. فيعرض في قسمه الأول إلى إثبات ما جاء في القرآن الكريم حول موضوع الزواج يتبعه ما جاء في الحديث الشريف ثم يقدم في قسمه الأخير بعض الأجوبة يسبقها عدد من النصائح للزوجة في علاقتها مع زوجها. بينما تقدم المؤلفتان بين هذين القسمين مواضيع أساسية تتعلق بالأوضاع النفسية التي على الزوجين الحفاظ على الوجهة الإيجابية فيما بينهما.لا شك أن الكتاب "يقرأ من عنوانه" فمجرد وسمه بعبارة "وليف الحب" يأخذنا ذلك الى صورة رومانسية تختزن في باطنها حميمية العلاقة بين الذكر والأنثى بشكل عام، وإرفاق هذا العنوان بعبارة: "في العلاقات الزوجية" مؤشر على أن هذه الرومانسية وهذه الحميمية يجب أن تكون منضبطة بقانون الحياة الشرعي والرباط الزوجي المقدس، وليست عبثية العلاقة الحميمية كمفهوم تجريدي.

تعليقات القرّاء


عدد الردود: 4