السبت ١٩ تشرين الأول ٢٠١٩
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

    الخميس 6 أيار (مايو) 2010



    من "إساف" في صفا مكة الى "نائلة" في المروة، ومن "جهار" في جبل أطحل الى "هبل" في جوف الكعبة، ومن "السعيدة" في جبل أحد الى "سعد" في ديار بني ملكان على أطراف مكة، وبين هؤلاء الأصنام تواجد كثيرا من الأوثان، فكان ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر، ولن ننسى هنا ربات قريش، اللات ومناة والعزى، فهن الوحيدات ربما المعروفات اسميا هذه الأيام بين المسلمين، نظرا لتكرار ذكرهن في اطار من السخرية في الدراما العربية، دون ان يعرف أغلبية المسلمين انهن أسماء لآلهات اناث وليس ذكور كما يتخيلون. وامتدت عبادة تلك الآلهات خارج جغرافية مكة في كثير من المدن والقرى صعوداً باتجاه الشمال حتى غرب العراق وشرق سوريا، في مناطق حضرية تجاوز مستواها الحضاري حضارة روما في كثير من المجالات الهندسية والمعمارية.

    إضافةً لكل تلك الاصنام والاوثان ومن عَبَدَها، تواجدَ في مكة أيضا النسطوري واليهودي والدهري والطوطمي، وعاش بينهم أيضا التوحيدي الذي آمن باله واحد لاشريك له، دون أن يمنح نفسه حق الاعتداء على الآخرين وفرض وحدانيته عليهم.

    عندما يأتي القرآن على ذكر أغلب الأسماء السابقة فهذا دليل أكثر من كافٍ، بأن حرية دينية لا مثيل لها عاشها أهل مكة قبل الإسلام، منحتهم حق الاعتقاد والايمان بما يشاؤون، دون أن يكرههم أحد لا ترغيبا ولا ترهيبا على الايمان بغير ما اقتنعوا. وقابلت كل قبيلة الحرية الدينية المتاحة باحترام عقائد القبائل الاخرى، وساهمت هذه الحرية اضافة الى حماية المكيين لقوافل الحجاج والتجارة واصحابها في جعل مكة من أهم المراكز الايمانية والتجارية في العالم آنذاك، مما عاد بالخير على أهلها جميعا قبل أن يأتي نبي الإسلام وجيشه، ويمعن بآلهتها تكسيرا وتحطيما وبمن يعبدها قتلا وذبحا.

    لم يسجل لنا التاريخ حوادث كبرى في مكة، تتعلق بإكراه الآخر على اعتناق ما لا يؤمن به. والحوادث ذات الشأن التي جرت هي سياسية بحت ترتبط بالسيادة وبمن سيتولى أمور المدينة، والاشراف على أمور الحجيج ورعايتهم، فكانت أولا لقبيلة جرهم وبعدها اياد بن نزار فمضر، ثم انتزعتها خزاعة، لتزيحها قريش، والقبيلة التي تحصل على السيادة لم تكن تقصي القبيلة التي تفوقت عليها تماما، بل تحاول أن تُقربها اليها من خلال مصاهرتها أو اعطائها دورا ما، حتى تتحقق مصلحتها ومصلحة الجميع، وليأتي أخيرا نبي الاسلام من قريش لا لينازع أهله وعمومته على التفرد بالسيادة، بل لينازع الجميع في أديانهم ومعتقداتهم، وعلى يديه تم وأد حرية الإعتقاد في مكة منذ ذلك الوقت وحتى يوما لا أراه قريبا.

    عدد الأديان اليوم في مدينة القدس "أورشليم" يعتبر صفرا فيما لو قارناه بما كان موجودا في مكة. وعدد الكعبات والأصنام والأوثان والأرباب والربات وباقي المقدسات - بالنسبة لمن يقدسها - التي كانت منتشرة في مكة وباقي الحجاز أكثر ربما بمئات المرات مما هو موجود اليوم في القدس، إلا أن حالة التناحر على أشدها، مما جعل من هذه المدينة نقمة على كل من سكنها وأتاها. فلماذا لا يستفيد سكانها من الفلسطينيين والاسرائيليين من تجربة مكة قبل الاسلام، ويقبلوا بأن يكون للمدينة وضع خاص شبيه بوضع مكة مع التأكيد على أن تكون السيادة على المدينة، إما مشتركة بالتساوي بين كل الأديان الموجودة، أو أن يُحال أمر السيادة الى هيئة دولية تشكل بموافقة الاطراف كافة.

    في القدس تجتمع كل الشروط التي اجتمعت لمكة قبل الاسلام. فعلى ارضها اجتمعت ديانات عديدة جعلت منها مزارا مقدسا، وهدفا لاجناس متعددة من الحجاج. وكما شكلت مكة حلقة الوصل وعقدة المواصلات على طرق التجارة، فان القدس في يومنا هذا لها من الميزات ما يجعل غيرها من المدن مثل دبي خارج المنافسة نهائيا. فالقدس هي النقطة الواصلة بين مشرق العالم العربي ومغربه، وهي حلقة الوصل بين افريقيا واسيا، وهي استراحة نصف الطريق بين اوروبا الشمالية وآسيا وبين أقصى الشرق والغرب. علاوة على ذلك، فان المقيمين فيها من الفلسطينيين والاسرائيليين يشكلون حالة من التكامل الخلاق بين التكنولوجيا في كافة المجالات والأيدي الماهرة. هذا كله، سيجعل من القدس الآمنة مركزا عالميا دينيا وتجاريا واقتصاديا وسياحيا لا يضاهى، وهو ما سيعود بالفائدة على الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي، عوضا عن أنهار الدماء وآلام القهر والمعاناة والمستقبل المجهول لكلا الشعبين.

    قبل أية خطوة، يجب أولا أن تُقلم أظافر النصوص الدينية، والاسلامية منها على وجه الخصوص، لأن المسلمين وحدهم من تبقى بين الديانات من يدعو ويحلم بأسلمة العالم كله. لذا، فعلى كافة الرموز والمؤسسات الاسلامية الفلسطينية التي تدعي تمثيلها للمسلمين في القدس أن يتداعوا لاجتماع عام وعلني يقررون فيه وبصوت واحد أن الاسلام هو دين شعائر وعبادات فقط، أساسه أركان الاسلام الخمسة كما وردت في الشرع الاسلامي، وأن النص الديني من قرآن و"سنة نبوية" وأحاديث وتراث رجال الدين المسلمين هو بمجموعه نصوص خاطبت فقط عصرها، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنطبق على عصرنا هذا. والتأكيد بالاجماع على أن كل النصوص التي تدعو الى قتل الآخرين، هي نصوص فرضتها معارك الاسلام الاولى وطبيعة حياة انسان الصحراء في صراعه من أجل البقاء. بقية الأديان قلمت أظافرها بواسطة المصلِحين تارة وبواسطة الثورات تارة أخرى، وأكثرها تطرفا تلك التي جُل طموحها أن تجلب أتباعا لها بواسطة المساعدات المادية والعينية، ولا ضير في ذلك أبدا.

    قد يحصل سباق بين الأطراف الدينية المختلفة على بناء دور العبادة، وهذا النوع من السباق هو أخطر من سباق التسلح بشقيه التقليدي والنووي. ومنعا لهذا السباق من الحصول فاني أقترح، سن قانون يفرض على كل من يريد بناء دار عبادة، أن يبني فيها ملاحق تخصص لأصحاب الديانات الأخرى، أو يكون القانون بطريقة أخرى، بحيث يستطيع الجميع أن يمارسوا شعائرهم في أي مكان يريدون حتى لو كان لأتباع ديانة مختلفة، كأن يُسمح لليهودي والمسيحي وغيرهما أن يمارسوا شعائرهم في أي مسجد اسلامي، في حين يستطيع المسلم أن يصلي في الكنيس اليهودي، أو الكنيسة المسيحية، أو في الخلوة الدرزية، أو داخل "مندي" وهو مكان عبادة خاص بالصابئة المندائيون، فهم من أوائل الديانات التي تواجدت في القدس وعلى ضفاف البحر الميت.

    بالطبع لن يكون مسموحا أن تعلو أصوات الآذان خارج المساجد، أو أصوات الأجراس خارج الكنائس وما شابه ذلك، لأننا سنكون أمام سباق يتشابه في خطورته مع سباق بناء دور العبادة، لكن لا بأس أن يتفاخر كل طرف بما يرمز اليه، لنرى الحجاب والهلال والصليب ونجمة داوود وغيرها من الرموز في شوارع القدس.

    آن الآوان للاطراف المتصارعة في القدس، أن يبني كل منها عاصمته بعيدا عن هذه المدينة التي أثخنتها وأهلها الجراح، واستبد بها القتل والغلو، وانتشر فيها الاقصاء والاستئصال في أعلى وأخطر درجاته. فالقدس وما بها من تعدد وتنوع عرقي وقومي وديني، وما تشكله من رمزية مقدسة لاقوام شتى وديانات كثيرة، لا يمكن أن تكون إلا كما مكة قبل الاسلام، يعيش في ظلالها الجميع ويتنعم من خيرها الجميع. وعلى غرار مكة فليعبد كل قوم ما يشاؤون، فالدين لكل اله حسب ما يعبدون، أما القدس فهي للجميع.

    كاتبة فلسطينية

    zena1903@hotmail.com


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 14

    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      riskability
      23:30
      13 أيار (مايو) 2010 - 

      5 - ((ما أنا بقارىء : طحلبيتكم تثير الاشمئزاز , ولا تستحقون شرف قتلكم لتستحقوا الرد عليكم) ... رسالة مفتوحة الى المتلبرلين العرب ... (مقدمة للخاتمة)

      سجلت هنا في حينه , تكرار نائب الرئيس (جو بايدن) موقفه من سياسة "اسرائيل" - بطريقة ملائمة : جميل ان تعود الى الوطن "امريكا" حيث بناء الوحدات السكنية أمر ايجابي - في حفل العشاء السنوي للاعلاميين المعتمدين في البيت الابيض (White House Correspondents dinner : WHCD) وهذا العشاء (مؤسسة) عمرها (96) سنة , والطاولات والمقاعد محدودة وغير قابلة للزيادة , ولكن الدعوات تعكس حجم تأثير ونجاح المدعوين في سوق الاعلام (العالمي) .. والعنوان الرئيس و(التاريخي) هذا العام كان من نصيب اليونانية الأصل , الامريكية اريانا هفنتون (Arianna Huffington) موجدة (مدونة) الهافنتون بوست (Huffington Post) المدونة رقم (1) في العالم , ليس من ناحية زمنية فقد سبقها الى الوجود مدونات كثر , ولكن من حيث التأثير وصناعة الحدث والتاريخ .. فلا يمكن للبيت الابيض تجاوز حقيقة ان (المدونات) هي مستقبل (الاعلام) وان الطاولات والمقاعد سيحتلها هؤلاء الغزاة الجدد بشكل متزايد.

      وصف الاعلام حركة اريانا بربة بيت من "نيوجيرسي" تقلب الطاولات التي تعترض وصولها الى منصة الحفل غير آبهة بالبروتوكول والبرستيج والاجراءآت المتبعة , فقبل ان يرسل لها البيت الابيض الدعوات كانت قد دعت شركاء واصدقاء لملء ثلاث طاولات , وعندما انتهى الامر الى ان البيت الابيض منحها وفق مقاييسه ولوائحه ودراساته طاولة واحدة .. كانت رسالتها الى (العام : العالم) قد وصلت : هذا حجمنا (الحقيقي) في "السوق" شئتم او أبيتم , اعترفتم ام تعاليتم , وان انتهى الامر الى ملء الطاولة بسكرتيرين سابقين للبيت الابيض للشؤون الاجتماعية (Desiree Rogers) و (Sheila Bair) , والنجم السينمائي (John Cusack) والنجمة (Scarlett Johansson) واخوها (Hunter) - نجم سينمائي ايضا - , الكوميدي الشهير (Bill Maher) و (Evan Williams) موجد (Twitter) وزوجته (Sara Morishige Williams) بالاضافة لاريانا ونائب رئيس مدونتها (Mario Ruiz) ... وسجل حشر اللندنية (Daily Telegraph) في مقعد واحد , ودخول مدونات (Daily Caller) و (Talking Points Memo) و (Ebony) و (Essence) في مقعد او اكثر .. العشاء وما قيل فيه (طابع فكاهي واريحي) ليس الخبر , ولكن (الخبر) هو تسجيل التوازن الجديد "التحول" في سوق الاعلام وتوجه وتوجيه الرأي العام .. ويمكن هنا تسجيل (تموقع) عولمي مرموق للسعودية (صبرية جوهر) الكاتبة في الهافنتون بوست .

      هذا الموقع (المدونة) جيد مقارنة بالاعلام و"التدوين" العربي , ولكن الاعلام العربي كله في المحصلة يسير عكس (العولمة) او في احسن الاحوال على مسافة ملحوظة متأخرا عنها : الاسبوع الماضي اردت ان (اثري) تعليق سابق بمناسبة عرض فيلم الايرانية (شيرين نشأت) على الشاشة الامريكية على امتداد البلاد , فلاحظت ان خانة (سينما ومسرح) في (محتويات الموقع) خالية ؟! .. ولا تقود "حتما" للمادة التي ابحث عنها؟! .. وعمليا وعالميا لا يعترف بما يسمية الفرنسيون "فلسفة" ك (فلسفة) , انما (ثقافة) .. فأنى لهم ؟! .. وتحت خانة "فلسفة" وجدت موضوع واحد , وهو (ثقافة) فرنسية (متعفنة) كما توقعت ؟!... كتبت (تونسية) هنا موضوع (جيد) كبداية ل (نقد) المدونات العربية كخطوة اساسية لتطويرها - لم ابخل عليه بالتعليق - ولكن النتيجة بمتعلق الخطاب الشائع - كالعادة - العودة الى نقطة الصفر (التقوقع والانغلاق : ومفهوم "حداثي" للعولمة خالي من (القيمة) : They’re at most modern- day style and no substance) .. ويبقى (العجز) العام للخطاب العربي افضل بكثير من (تسويقه) بتغليفه بعولمة معكوسة (حداثة) .. فربما "الاعلام العربي" دون غيره اوجد "جائزة افضل مدونة ؟!" ومنحها لشاب , وذهبت فضائية الجزيرة - وربما ذهب غيرها - للقاءه (جعله نجما في هذه القوقعة) ليعلن سر (نجاحه؟!) : (معالجة القضايا العامة؟!) وهكذا يا مدونيين يا عرب ما عليكم الا تقليده لتصبحوا (نجوما) تضيء هذه القوقعة ؟! التي تغوص بعيدا .. بعيدا .. عن العولمة و(العالم) ... اما أن نعترف ب (العجز) كخطوة اولى لتجاوزه .. فغير مفكر به (بعد) .. وهذا لا يعني بحال من الاحوال عجز ذاتي في الشخصية العربية , بل على العكس تماما : فرغم نجومية المقاييس الحداثية في الخطاب كقيد ومثبط لحركة المدونات , فقد تفوقت المدونات العربية على نظريتها الانجليزية (اللغة المهيمنة) في قضية (مروى الشربيني) بتجاوزها عددا بثلاث اضعاف , وتسجيل (توحد) المدونات (المصرية) حول هدف مشترك لأول مرة (على اختلاف الآراء والاجندات المسبقة وتناحرها , وجد المصريون في داخل كل منهم (مروى) تعرضت للطعن الغادر , فهبوا في هذا الاتجاه ودوزنوا المواقف الرسمية والتحريك الاعلامي) ... وسجل لمدونة (مداد السيوف : محورها فرز الحقيقي "actual" من الواقعي "virtual" في سيرة "ابو مصعب الزرقاوي" ومتعلقاته وامتداداته , ومن الداخل : فهي تعتبر نفسها "قاعدة" وليس لديها مشكلة في تعريف نفسها "جهادية" وتعريف الآخر لها "ارهابية") .. وقد رصد عشرات الباحثين الاكاديميين في "الاسلام السياسي" هذه الحركة , وعلى سبيل المثال البروفسور (Joas Wagemakers) من جامعة (Radboud University : Nijmegen : هولندا) سجل اهمية ان يدون (ابو قدامة الهامي : عديل "زوج اخت" الزرقاوي , ومرافقه ميدانيا و"المجاهدين" كصحافة "جهادية" في افغانستان والعراق) شهاداته في المدونة , والتي ادت لحقانيتها في مواجهة "الواقعي" المهيمن - دون ان يتقصد الهامي ذلك - الى (Firstly, it shows how much influence one author knowledgeable about jihadis can have on a forum that was initially not unfavourably disposed towards al-Maqdisi. Secondly, it also shows how a man widely viewed as one of the most important radical scholars alive can quickly fall from grace among a small but dedicated group of people if targeted in the right way. Perhaps surprisingly, it appears that for some zealous jihadis al-Maqdisi’s large number of books and his prison credibility seem to count for little : اولا , معرفة كاتب بالحقائق لها تأثير كبير في توجيه مسار الحركة "السقوط المدوي لأبو محمد المقدسي الذي اصبح "نجما" وذا حضور اعلامي واسع كأب روحي للزرقاوي" .. ثانيا , نجومية المقدسي الكاسحة , ومؤلفاته العديدة عددا وتوزيعا , ورصيده كسجين لعدة سنوات لا يعول عليها لانقاضه وتلافي سقوطه - هل ستقرأ منهل السراج هذا ؟! -) .. في الحقيقة , هذه الحركة ارعبت منظومة "الاسلام السياسي" المحكمة والراسخة والمتجذرة , فتعرض (مداد السيوف) للقرصنة والتشويه على مستوى القاعدة (مستهلكي الاسلام السياسي "تجمعهم سيمياء الكشافة؟!" : الاكثر عددا بما لا يقارن بباقي المدونات السياسية , سيما "المتلبرلة") وتعرض ايضا لمحاولة الاحتواء من قبل المدونات المؤسسية كأسلام نت , والاكثر شهرة (اسلام اون لاين) .. ولما عاد موجد المدونة (ابو الحارث المحضار) للبث , كان د.هاني السباعي "مركز المقريزي" و ابوحليمة الطرطوسي وابو قتادة الفلسطيني وكافة نزلاء (لندن ستان : واجهات التنظيم العالمي للاخوان المسلمين) على موعد مع (مصير مطابق للمقدسي : السقوط المدوي) .. اللغة تفتقر للدقة - فهي انعكاس للخطاب الشائع المتداول - "عملاء مخابرات بريطانية" ولكن المضمون بالغ الاهمية , الى درجة خلخلة (السوق) التي برزت في اضراب العاملين المصريين في (اسلام اون لاين) : فعلى السطح كل شيء طبيعي و(واقعي) ولكن في الجوهر (substance) , خلاف يعكس خوف على استثمار بين ممول (قطر) يرى في "التطرف" سلعة اكثر رواجا على المدى القصير , وايديولوجي ذو اجندة (القرضاوي) يرى في "الوسطية" سلعة اربح "استثمارا" على المدى البعيد .. يحدث (المحضار) بين الفينة والاخرى تعديلا (انفتاحا) كسماحة لآراء متعارضة مع (السلفية الجهادية : بتعريفه لها) بدخول محاور الحوارات , ولكن المهم ان الشهادات (الحقيقية) ما زالت تتدفق وتؤثر وتتأثر ف (معسكر بن لادن المجاهد ضد الاحتلال السوفيتي كان يعج بعناصر الحرس الوطني السعودي) و(كيف تحول تنظيم "التكفير والهجرة" في مصر الى "الشرطة الملتحية" الاكثر اضطهادا لنزلاء السجون المصرية) و(كافة قادة الجهاد الافغاني كانوا مجرد تجار حرب وتجار اسلام لمن يدفع .. ولكن كان هنالك (حقا) جهاد) .. الخ ... وتزايد عدد رواد المنتدى الى (2000) يوميا (حاليا) ... حادثة (كترمايا) وان لم (وربما لن) يلتقطها رادار المرصد العالمي , الا انها تحتوي على كل العناصر الضرورية لتطوير (التدوين) : فهنالك شرخ بين (الحقيقي : actual) و(الواقعي : virtual) المهيمن على الخطاب العربي "مثال لا يمكن ان يكون موقفك ورأيك (حقيقي) اذا كان مصدر معلوماتك ومشاهدتك زاوية معينة على حساب الالغاء المسبق واللاارادي للزوايا الاخرى , وان كان رأيك واقعي : "المتهم بريء حتى تثبت ادانته" , "مشهد القتل والسحل والصلب : سلبي : تجريدي) .. والاهم من هذا وذاك ان أراء ومشاهدات ومواقف (البلدة) جزء اساسي من الحوار : وتعمل كمراسل ميداني لحدث متحرك ومتحول) ... هذا هو (التدوين) وهذا هو مستقبل (الاعلام) والا فلا .. اما حصولك على جائزة الدولة , وجائزة افضل مدونة .. فلن يعفيك من مصير "المقدسي" فمبقياس "النجومية" بلغ قمة اعلى بكثير؟! .. على المستوى العام (الغير سياسي) المدونات العربية (وهي الغالبية الكاسحة) طبيعية وبمستوى العولمة تتعارف فيما بينها وفيما بينها والعالم - فمهما انحرف التثاقف اللبناني المصري - يبقى ل(نعيمة عاكف) الكلمة الفصل

      http://www.youtube.com/watch?v=UPDI...

      يتبع


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      riskability
      19:30
      11 أيار (مايو) 2010 - 

      - ملحق (4) : وهم الأهم

      انت الانسان , خليفة الله على الارض , صورته , جرم صغير فيك انطوى العالم الأكبر .. أنت انت : احاسيك , افكارك , ذائقتك .. لا تفرط بها , انتزعها , اكسر حاجز خوفك , اخرج من قوقعتك .. انت تتسوق غذائك وملابسك , ولكن لا تتسوق احاسيسك وافكارك , انت ولدتك امك حرا وسواسية كاسنان المشط مع "اسرائيل" , برلسكوني , اوباما , بريجنسكي , فلمنج ...الخ .. منذ اول تسجيل لي على الانترنت وحتى اللحظة , لم اشترك الا في مدونة واحدة - حتى التي اكتب فيها واحقق دخلا , غير مشترك فيها باحاسيسي وافكاري - : انها صاحبة العظمة (ليلى انور) المعتصمة في غرفة نائية في بيت تهدم اكثر من مرة في عاصمة الحضارة والكون الابدية (بغداد) ولم تصل كتابة الى الآن الى قمة (Another Crucifixion...) كل احد عندما تذهب للكنيسة "او جمعة عندما تذهب للمسجد" في اي مكان في العالم وايا كانت ديانتك : تذكر ان فلسطين , العراق , افغانستان : تصلب المرة تلو الاخرى , ليل نهار .. وكل يوم

      ((Why do the Zionists of this world, whether they are Americans, Israelis and others...love crucifying children ?

      Do you remember one of my earliest post, "The Crucified boy and his resurrection" ?
      Since I wrote that first post, 2 years ago, many have been crucified...in Iraq, Lebanon and Palestine...

      Every birth is followed by a crucifixion...the same methods, the same tactics, the same Judas...

      Too many stories to write...too many tragedies to recount. Over 300 Palestinian children murdered, deliberately murdered because this is the Jewish policy, to murder children. Children will grow up to throw stones and shoes and resist the bullets of their oppressors/occupiers.

      Would you not ? Of course you would.

      You kill for 1 gram of narcotics, for 5 dollars, for a stranger trespassing your front lawn...pathetic hypocritical losers that you are.

      This Sunday, when you go to your churches, looking for Jesus and imploring him, asking for your atonement and forgiveness of sins, for your redemption, remember he is in Gaza being crucified, again and again...

      You will find him in the shouts and wailing of the women, in the blue corpses of the children, in the demolished homes, in the destroyed schools, lying in a morgue awaiting burial...you will find him under dirty blankets in a non functional hospital gasping for his last breath...you will find him starving amidst blackened cadavers...or blindfolded and handcuffed and pushed down 2 floors by Israeli soldiers, and left in the street with a broken back...you will find him tortured the same way he was tortured in Abu Ghraib...

      And if you still can’t find him there, look for him in the 13 mosques that have been bombed in Gaza, and you will find him prostrating on the ruins...imploring God, asking Him why he has been so forsaken...so abandoned.

      But you do hear the "chosen ones", chosen for their criminality, barbarity and savagery, lamenting how they are "teghoghized" (terrorized) by the Aghabs (Arabs). In fact, according to Israeli opinion polls, over 91 percent of the Jews in Israel, support the Gaza carnage.

      Seems like your awaited messiah can only be born from fire, ashes, blood and decomposing corpses...while the real Jesus is being crucified again in Gaza.

      But you did not hear him in Iraq, why would you hear him in Gaza ?))

      http://1.bp.blogspot.com/_gdsFauAgS...


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      riskability
      19:06
      11 أيار (مايو) 2010 - 

      - ملحق (3)

      هنا تعليق لمواطن امريكي (Jumper : South Carolina) لقي (506) اشادة من قبل القراء (Recommended) و (56) اشارة الى رصانته واهميته (HIGHLIGHT) على مقالة (Bibi’s Tense Time-Out) الذي كتبته (MAUREEN DOWD) : واشرت في السابق ان مايورين "متوازنة" مقارنة بسابقتها (Judith Miller) المتعنصرة لاسرائيل والتي طردت من اهم صحيفة في العالم (The New York Times) لتورطها مع (Scooter Libby) مدير مكتب نائب الرئيس السابق ديك شيني في فبركة قصة حصول العراق على اليورانيوم الاصفر من افريقيا لتصويغ جريمة احتلاله , وفي السياق تنحى صقور تصويغ المواقف الاسرائيلية في النيويورك تايمز عن الكتابة في هذا المجال ف"اسرائيل" اصبحت صعبة التسويق على الرأي العام الامريكي وعلى رأسهم (توماس فريدمان) .. ولكن الأهم من هذا وذاك السقوط المدوي للفرنسي المتعفن (برنارد لويس) الذراع الايمن لديك تشيني في رسم وتسويق صورة اعلامية وفق مقاييس المدرسة الاستشراقية الاوروبية العنصرية , والتي ما زال يجتر فتاتها (المتلبرلين العرب) .

      ملخص التعليق : عندما كنت اسمع عما يدور في الجنوب من تمييز عنصري , كرجل مسيحي بسيط بقيت مؤمنا بمقولة ليس بامكاننا ان نعرف ما في قلوب الآخرين , ولكننا نشاهد السلوك وطريقة معاملة الغير .. نحن نمنح اسرائيل جزء كبير من اموال الضرائب التي ندفعها , ونشاهد يوميا لا انسانية سلوكهم تجاه الفلسطينيين , فنطالبهم ببذل مجهود من اجل "السلام"؟! .. اي سلام هذا , من الواضح ان ما في قلوبهم التكبر والخيلاء والزيف (Vanity) لا السلام .. اذا لم يغيروا سلوكهم علينا - في كل مرة - تحويل (50) مليون دولار من الحساب الذي ندفعه لهم الى الفلسطينيين حتى يبنوا دولتهم واقتصادهم .

      ((With your forefinger, reach up and tap the temple of your head.That’s where peace begins.

      One summer evening during the U.S. civil rights turmoil, I was sitting on the back porch steps with my best friend and his father. We lived in the northern U.S. In Sunday school we’d learned to sing the ditty about, "...red and yellow, black and white,they are all precious in His sight." We also knew the South was called the Bible Belt.

      My friend asked why the people in the South were acting the way they did if they were so religious.

      His father thought for a bit and replied, "I don’t know. What I do know is that the only way you judge a person is by what’s in his heart and you know that by how he treats others. And, that means people judge you the same way." A wise lesson that’s served me well.

      We give Israel a lot of our tax money. Now we ask that they take positive action to achieve peace with their neighbor to improve world security.

      Then we see how they treat us and how they treat their impoverished neighbor. Now we know what is in their heart regardless of all their word wrangling. What is in their heart? Vanity, not peace.

      If they refuse to change, then I’d recommend shifting fifty million dollars a month from the Israeli account to a Palestinian account so they can begin building their own economy to build their state.))

      http://community.nytimes.com/commen...


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      riskability
      18:16
      11 أيار (مايو) 2010 - 

      - ملحق (2)

      هذه رسالة مفتوحة للأمريكية من اصل ايرلندي (eileen fleming) الى (اوباما والامريكيين اصحاب الضمير الحي : Message to President Obama and Americans with a Conscience) والين فلمنج تتابع التطورات ميدانيا على الارض الفلسطينية وما يتعرض له الفلسطينيين من ابادة يومية لعقود , واصبحت مرجع ومصداقية , تعتمدها صحيفة عريقة وذات تأثير كبير في توجيه الرأي العام وصناعة القرار (Wall Street Journal) وهي شقراء وتلبس عالموضه , ومحجبة كمروى الشربيني بصدقها وانسانيتها وحريتها في ان تلبس ما يعكس هويتها واختيارها , مهما تهرتقت فرنسا وبلجيكا وسويسرا المتعفنون

      ((“There comes a time comes when silence is betrayal…History will have to record that the greatest tragedy of this period of social transition was not the strident clamor of the bad people, but the appalling silence of the good people…We are called to speak for the weak, for the voiceless, for victims…We will have to repent in this generation not merely for the hateful words and actions of the bad people but for the appalling silence of the good people…The ultimate measure of a man is not where he stands in moments of comfort, but where he stands at times of challenge and controversy…Cowardice asks the question: is it safe? Expediency asks the question: is it politic? Vanity asks the question: is it popular? But conscience asks the question: is it right? And there comes a time when one must take a position that is neither safe, nor politic, nor popular- but one must take it simply because it is right.”-Reverend Martin Luther King Jr.

      Since 1967, the Israeli authorities have demolished more than 24,000 Palestinian homes in the Occupied Territories. Some are considered “collateral damage” in military operations; such as the 4,000 homes that were demolished in Israel’s December-January assault on Gaza.

      Some are as collective punishment; such as the obliteration of the Jenin refugee camp in 2002.

      Many are for lack of a building permit, which Israel denies to Palestinians; and due to the unjust justice system of Israel, the courts have ordered thousands of Palestinian families to demolish their own homes while threatening them with fines and imprisonment.

      Currently there are tens of thousands of demolition orders on Palestinian homes in East Jerusalem and the West Bank .

      The Fourth Geneva Convention forbids an Occupying Power from extending its law and administration into an occupied territory.

      The very process of granting or denying permits to Palestinians is blatantly illegal under international humanitarian law.

      “Missing from Israel’s security framing is the very fact of occupation, which Israel both denies exists…and that “security” requires Israel control over the entire country…rendering impossible a just peace based on human rights, international law, reconciliation.”- American Israeli, Founder and Coordinator of ICAHD/Israeli Committee Against House Demolitions, Jeff Halper, in Obstacles to Peace, A Re-Framing of the Palestinian-Israeli Conflict, page 1.

      International Law states occupation is to be temporary, but Israeli courts rule on the basis that there is no occupation and therefore the Fourth Geneva Convention protecting civilians under occupation is irrelevant to their sense of justice.

      Jeff also informed this reporter, “Before 1947, the Palestinians owned 94% of the country. Then the UN gave away 56% to the Jews and today they have 78% of the land. Hamas cannot accept the legitimacy of Israel stealing their land, just as no colonial people would ever give up the claim to their homeland.”

      The first house ICAHD rebuilt was in 1998-the Beit Arabyia house-the name for the home of the Arabiya family with seven children which has been rebuilt at least four times by the efforts of ICAHD and the JCHR/Jurist Center for Human Rights, a Palestinian NGO focused on legal advocacy for Palestinians in the Jerusalem area.

      Jeff said, “Israel has no constitution but has a Declaration of Independence which promised that Israel would abide by conditions and UN resolutions. They have not fulfilled the agreement which was the basis of their independence.”

      The Declaration of the Establishment of the State of Israel was signed on May 14, 1948 the day the British Mandate over Palestine expired: “On the day of the termination of the British mandate and on the strength of the United Nations General Assembly declare The State of Israel will be based on freedom, justice and peace as envisaged by the prophets of Israel: it will ensure complete equality of social and political rights to all its inhabitants irrespective of religion it will guarantee freedom of religion [and] conscience and will be faithful to the Charter of the United Nations.” – May 14, 1948. The Declaration of the Establishment of Israel

      Jeff continued, “We really are only but actors in a play. When we wake up to that, and become an active participant in the human drama and pursue justice, things must change because injustice is unsustainable…One out of three Israeli children lives below the poverty line. It’s probably about 80% for Palestinians. Jews are like everyone else, those who have been abused grow up to be abusers. Things here have been turned on their head: its victim mentality and denial about the occupation. Once Israelis accept the fact that they are occupiers they will have to admit their State Terrorism.

      “Since 1967 the Israeli government has destroyed over 22,000 Palestinian homes. 95% of the cases have nothing to do with security. All these homes are on Palestinian private property. The Israeli government will not grant permits for them to build on their own land, and in reality are quietly transferring the Palestinians administratively from the land. They make conditions so intolerable that the Palestinians give up and leave and this is exactly what they are after. Not only do the Palestinians receive no warning when their homes are to be destroyed they are fined $1,500.00!

      “The reasons for the demolitions are: for The Wall, to establish illegal settlements, build roads and because the Israeli government wants to keep Palestinians confined to the islands [areas A and B] in the West Bank and so Palestinian land remain under the control of the Israeli government.

      “When you incorporate occupied territories, highways, settlements and use resources it is all illegal according to the Fourth Geneva Convention which states the status quo must be retained so that negotiations can happen. Unilateral actions are illegal. The occupying power is responsible for those under its control.

      “Tony Blair said 70% of all the conflicts in the world can be traced back to the Israeli Palestinian conflict. This conflict impacts the global community and especially everyone in the USA. This whole issue is based on Human Rights and it is a global issue requiring global intervention.

      “There have been three stages to make this occupation permanent. The first was to establish the facts on the ground; the settlements. There are ½ million Israeli’s and four million Palestinians here. They have been forced into Bantustan; truncated mini states; prison states. It is apartheid and Israel is not a democracy, it is an ethnocracy: full rights to Jews, but not Palestinians.

      “In 1977, Sharon came in with a mandate, money and resources to make the Israeli presence in the West Bank irreversible. The second stage began in April 2004 when America approved the Apartheid/Convergence/Realignment Plan and eight settlement blocs. This is just like South Africa!

      “The Bush Sharon letter exchange guaranteed that the USA considers the settlements non-negotiable. The Convergence Plan and The Wall create the borders and that is what defines Bantustans. Congress ratified the Bush plan and only Senator Byrd of West Virginia voted no and nine House Representatives.

      “Israel denies there is an occupation, so everything is reduced to terrorism. It is our job to insist upon the human rights issue, for occupied people have International Law on their side.

      “Israel has set up a matrix of control; a thick web of settlements guaranteed to make the occupation permanent by establishing facts on the ground.

      “Israeli policy is to maintain a 72% Jewish and 28% Arab population. Palestinians cannot get building permits to build upon their legally owned land. The Arab land has been re-zoned as green space, and the green space will be re-zoned for the settlements.

      “Every single Palestinian home in Jerusalem has a demolition order. The entire West Bank has been zoned as agricultural land by Israel, and that will also be re-zoned again for more settlements.”

      Under international law all the settlements are considered illegal colonies-but they are spun as “neighborhoods” by politicians and a limp and lazy media.

      During an ICAHD bus tour in Nov. 2007, on our way to the Beit Arabiya Peace House, we witnessed acres of tree stumps that had once been miles of olive trees; but they were chopped off by the Israeli army.

      Jeff commented, “It has been said that the Israelis do not love this land, they just want to possess it. I don’t just have a political problem with this Judiaization of the Old City; it is ecologically and environmentally offensive.”

      It also is spiritually impoverished for the raping and pillaging of what is claimed holy ground refutes and denies the biblical meaning of dominion. The ancients understood dominion meant to nurture, love and protect but the destruction of indigenous peoples homes, the stealing and destroying of their legally owned property, has got to be an abomination unto God as well as a crime against humanity.

      The Beit Arabiya Peace House, is at the crossroads of Areas A, B and C and the home has become a symbol of nonviolent persistent resistance and a meeting place for Israelis, Palestinian and International peace activists at the intersection of Areas A, B, and C. The smallest of the three is Area A, which is under Palestinian authority. Areas B and C are under Israeli control.

      When I saw Jeff last in June 2009, he told me there was another demolition order of the Beit Arabyia home, but during my visit there, I was captivated by a mural painted on the outer wall created by the North American Workers Against the USA occupation of Iraq and the Israeli occupation of Palestine.

      The mural depicted Rachel Corrie, the American who was run over by a USA made Caterpillar bulldozer in Gaza when she stood up to defend the home of a pharmacist with five children four days before the USA began bombing Baghdad. Also depicted was a pregnant Palestinian woman of ten who had also been run over by a Caterpillar in Gaza.

      The angelic images of the two women floated above a depiction of a USA made Caterpillar bulldozer that had tipped to one side and was flanked by tanks and images of weapons of destruction along with images of people and a railroad track; a reminder that prior to 1948, Jews and Palestinians had worked together in peaceful solidarity to build a railroad.

      The Arabyia home/Peace Center is at the cornerstone of the village of the Anata and the Shufat refugee camps, in the very area where the prophet Jeremiah in the 6th century B.C. critiqued the violent conflicts in the Mid East, which were already old news: ”I hear violence and destruction in the city, sickness and wounds are all I see.” [Jeremiah 6:7]

      Mohammad Alatar, film producer of “The Iron Wall” addressed my group after we broke bread and ate a typical Palestinian feast prepared by the Arabiya family:

      “I am a Muslim Palestinian American and when my son asked me who my hero was I took three days to think about it. I told him my hero is Jesus, because he took a stand and he died for it.

      “What really needs to be done is for the churches to be like Jesus; to challenge the Israeli occupation and address the apartheid practices as moral issues.

      “Even if every church divested and boycotted Israel it would not harm Israel. After the USA and Russia, Israel is the third largest arms exporter in the world. It is a moral issue that the churches must address.”

      The Obama Administration has demanded Israel freeze all construction of its illegal settlements; but the building continues. Money talks louder than words and people of conscience are exerting pressure to get Israel to change its behavior. The quickest and most effective way to do this is by ending U.S. military aid, which is being misused by Israel in violation of U.S. law to kill and injure Palestinian civilians and sustain Israel’s illegal occupation of the Palestinian West Bank, East Jerusalem, and Gaza Strip.))

      http://wearewideawake.org/


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      riskability
      17:50
      11 أيار (مايو) 2010 - 

      - ملحق (1)

      هنا مقالة في الواشنطن بوست ل (Zbigniew Brzezinski and Stephen Solarz) وبريجنسكي من اشد المتحمسين لاسرائيل , وهو ايضا مستشار مسموع الكلمة (think tank) للرئيس اوباما , والمقال يعكس ضعف الموقف الاسرائيلي (القوة العارية) على المدى البعيد (استمرار بقاءها) ويقترح حلا مصاغ بقانونية ومنطقية لاخراج اسرائيل من هذه الازمة (زيارة تاريخية لأوباما للمنطقة يعلن فيها دعم امريكا لقيام دولة فلسطينية ذات سيادة على جزء من القدس وضمن حدود (1967) وقوات دولية تفصل بين الدولتين) .. حسنا , ندرس ونفكر ونرد لكم الجواب : ولكننا ابتداء وانتهاء (مع فلسطين ظالمة او مظلومة : والعبارة للمرحوم الحسن الثاني , لقطع الطريق على المقاومة "الانشائية") ونحن (100%) لا نرغب بوجود اسرائيل :

      ((More than three decades ago, Israeli statesman Moshe Dayan, speaking about an Egyptian town that controlled Israel’s only outlet to the Red Sea, declared that he would rather have Sharm el-Sheikh without peace than peace without Sharm el-Sheikh. Had his views prevailed, Israel and Egypt would still be in a state of war. Today, Prime Minister Binyamin Netanyahu, with his pronouncements about the eternal and undivided capital of Israel, is conveying an updated version of Dayan’s credo — that he would rather have all of Jerusalem without peace than peace without all of Jerusalem.

      This is unfortunate, because a comprehensive peace agreement is in the interest of all parties. It is in the U.S. national interest because the occupation of the West Bank and the enforced isolation of the Gaza Strip increases Muslim resentment toward the United States, making it harder for the Obama administration to pursue its diplomatic and military objectives in the region. Peace is in the interest of Israel; its own defense minister, Ehud Barak, recently said that the absence of a two-state solution is the greatest threat to Israel’s future, greater even than an Iranian bomb. And an agreement is in the interest of the Palestinians, who deserve to live in peace and with the dignity of statehood.

      However, a routine unveiling of a U.S. peace proposal,as is reportedly under consideration, will not suffice. Only a bold and dramatic gesture in a historically significant setting can generate the political and psychological momentum needed for a major breakthrough. Anwar Sadat’s courageous journey to Jerusalem three decades ago accomplished just that, paving the way for the Camp David accords between Israel and Egypt.

      Similarly, President Obama should travel to the Knesset in Jerusalem and the Palestinian Legislative Council in Ramallah to call upon both sides to negotiate a final status agreement based on a specific framework for peace. He should do so in the company of Arab leaders and members of the Quartet, the diplomatic grouping of the United States, Russia, the European Union and the United Nations that is involved in the peace process. A subsequent speech by Obama in Jerusalem’s Old City, addressed to all the people in the region and evocative of hisCairo speech to the Muslim world in June 2009, could be the culminating event in this journey for peace.

      Such an effort would play to Obama’s strengths: He personalizes politics and seeks to exploit rhetoric and dramatic settings to shatter impasses, project a compelling vision of the future and infuse confidence in his audience.

      The basic outlines of a durable and comprehensive peace plan that Obama could propose are known to all:

      First, a solution to the refugee problem involving compensation and resettlement in the Palestinian state but not in Israel. This is a bitter pill for the Palestinians, but Israel cannot be expected to commit political suicide for the sake of peace.

      Second, genuine sharing of Jerusalem as the capital of each state, and some international arrangement for the Old City. This is a bitter pill for the Israelis, for it means accepting that the Arab neighborhoods of East Jerusalem will become the capital of Palestine.

      Third, a territorial settlement based on the 1967 borders, with mutual and equal adjustments to allow the incorporation of the largest West Bank settlements into Israel.

      And fourth, a demilitarized Palestinian state with U.S. or NATO troops along the Jordan River to provide Israel greater security.

      Most of these parameters have been endorsed in the Arab peace plan of 2002 and by the Quartet. And the essential elements have also been embraced by Barak and another former Israeli prime minister, Ehud Olmert.

      For the Israelis, who are skeptical about the willingness of the Palestinians and Arabs to make peace with them, such a bold initiative by Obama would provide a dramatic demonstration of the prospects for real peace, making it easier for Israel’s political leadership to make the necessary compromises.
      For the Palestinians, it would provide political cover to accept a resolution precluding the return of any appreciable number of refugees to Israel. Palestinian leaders surely know that no peace agreement will be possible without forgoing what many of their people have come to regard as a sacred principle: the right of return. The leadership can only make such a shift in the context of an overall pact that creates a viable Palestinian state with East Jerusalem as its capital — and that is supported by other Arab countries.

      For the Arabs, it would legitimize their own diplomatic initiative, embodied in the peace plan put forward by the Arab League eight years ago. Moreover, their support for Obama in the effort would be a vital contribution to the resolution of the conflict.

      Finally, for Obama himself, such a move would be a diplomatic and political triumph. Bringing Arab leaders and the Quartet with him to Jerusalem and Ramallah to endorse his plan would be seen as a powerful example of leadership in coping with the protracted conflict. Since it is inconceivable that the Israeli government would refuse Obama’s offer to bring Arab leaders and the Quartet to its capital, most of the American friends of Israel could be expected to welcome the move as well.

      Of course, the proposal could be rejected out of hand. If the Israelis or the Palestinians refuse to accept this basic formula as the point of departure for negotiations, the Obama administration must be prepared to pursue its initiative by different means — it cannot be caught flat-footed, as it was when Netanyahu rejected Obama’s demands for a settlement freeze and the Arabs evaded his proposals for confidence-building initiatives.
      ad_icon

      Accordingly, the administration must convey to the parties that if the offer is rejected by either or both, the United States will seek the U.N. Security Council’s endorsement of this framework for peace, thus generating worldwide pressure on the recalcitrant party.

      Fortunately, public opinion polls in Israel have indicated that while most Israelis would like to keep a united Jerusalem, they would rather have peace without all of Jerusalem than a united Jerusalem without peace. Similarly, although the Palestinians are divided and the extremists of Hamas control the Gaza Strip, the majority of Palestinians favor a two-state solution, and their leadership in Ramallah is publicly committed to such an outcome.

      It is time, though almost too late, for all parties — Israelis, Palestinians, Americans — to make a historic decision to turn the two-state solution into a two-state reality. But for that to happen, Obama must pursue a far-sighted strategy with historic audacity.

      Zbigniew Brzezinski served as national security adviser for President Jimmy Carter and is a trustee at the Center for Strategic and International Studies. Stephen Solarz, a former U.S. congressman from New York, is a member of the board of the International Crisis Group. ))

      http://www.washingtonpost.com/wp-dy...


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      13:31
      11 أيار (مايو) 2010 - 

      أسامه عسكر

      د. محمد عمارة | 10-05-2010 23:05

      منذ اللحظة الأولى لقيام دولة النبوة ـ بالمدينة المنورة ـ (سنة 1 هـ سنة 692م) اعتمد دستور هذه الدولة ـ وربما لأول مرة في التاريخ ـ مبدأ التعددية الدينية في الرعية السياسية للدولة ـ على قدم المساواة ـ ولذلك، أدخلت هذه الدولة يهود المدينة ـ العرب منهم وحلفاءهم العبرانيين ـ ضمن رعية الدولة، لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، مع احتفاظهم بحريتهم في الاعتقاد الديني.. نص دستور هذه الدولة ـ "الصحيفة" ـ "الكتاب" ـ على أن ".. يهود أمة مع المؤمنين.. لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، ومن تبعنا من يهود فإن لهم النصر والأسوة، غير مظلومين ولا متناصرين عليهم، وأن بطانة يهود ومواليهم كأنفسهم. وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين، على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وأن بينهم النصح والنصحية والبر المحض من أهل هذه الصحيفة دون الإثم.."

      هكذا جعلت دولة النبوة "الآخر الديني" ـ اليهودي ـ جزءًا من الأمة والشعب والرعية ـ أي جزءًا من "الذات" ـ لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين.

      وإذا كانت القطاعات العربية ـ من قبائل المدينة ـ التي كانت قد تهودت قبل الإسلام ـ قد دخلت في الدين الإسلامي .. فإن القبائل العبرانية الثلاث ـ بني قينقاع، وبني النضير ، وبني قريظة ـ قد سلكت طريق نقض الموادعة والمعاهدة التي أتاحها لها دولة النبوة في المدينة.. فبدأ الصدام بينها وبين المسلمين بعد ثمانية عشر شهرًا من قيام الدولة الإسلامية الأولى !.

      لقد بدأوا "حربًا نفسية" ضد الإسلام والمسلمين عندما تحولت القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام (في 17 شعبان سنة 2 هـ ـ فبراير سنة 624م).. ونزل في الرد على حربهم النفسية هذه قرآن كريم : سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا ولاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ المَشْرِقُ والْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (البقرة : 142)

      وكان هؤلاء اليهود العبرانيون ـ الذين استوطنوا الواحات الزراعية من حول المدينة ـ (يثرب) ـ والذين سادوا في المدينة بواسطة الإيقاع بين قبائلها العربية ـ الأوس والخزرج ـ حريصين على أن تقوى شوكة الدولة الإسلامية التي وحدت هذه القبائل ـ دينيًا.. وسياسيًا ـ .. فلما انتصر المسلمون نصرهم الكبير في موقعة بدر (20 رمضان سنة 5 هـ 17 مارس سنة 624م) زاد القلق اليهودي، وتصاعد الخوف من قوة الدولة الإسلامية، فأرادوا فتح جبهة داخلية للشقاق في المدينة، فكان نقض يهود بني قينقاع لعهدهم مع الدولة الإسلامية، في منتصف شوالي سنة 2 هـ ـ إبريل سنة 624م ـ .. ولقد نزل في خيانتهم هذه، ونقضهم للعهد قرآن كريم : الَذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وهُمْ لا يَتَّقُونَ (56) فَإمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (57) وإمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الخَائِنِينَ (الأنفال : 56 ـ 58).

      لقد كانوا عاهدوا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ "أن يوادعوه ـ يهادنوه ـ فلا يحاربوه ولا يحاربون معه".. لكنهم نقضوا هذه الموادعة.. واستفزوا المسلمين بتعمدهم كشف عورة إمرأة مسلمة، ذهبت إلى سوقهم التجاري في المدينة !.. فحاصرهم المسلمون خمس عشرة ليلة، حتى سلموا بالخروج من المدينة.. وذهبوا إلى "أذرعات" بأرض الشام.

      هكذا بدأت علاقة الإسلام والمسلمين بالآخر اليهودي في دولة المدينة ـ لقد فتح الإسلام أبواب التعايش بين الديانات المختلفة في إطار رعية الدولة الواحدة، مقررًا لهؤلاء اليهود "النصر والأسوة والنصحية والبر المحض".. لكنهم بدأوا عض اليد التي أحسنت إليهم.. فكانت حربهم النفسية ـ ضد تحويل القبلة ـ أولى معاركهم العداونية.. ثم جاء نقض بني قينقاع للعهد والموادعة عقب انتصار المسلمين في بدر، جزءًا من تنامي قدوة الدولة الإسلامية التي فتحت لهم أبواب التعايش والتعاون والسلام


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      riskability
      19:38
      10 أيار (مايو) 2010 - 

      4 - (ما أنا بقارىء : طحلبيتكم تثير الاشمئزاز , ولا تستحقون شرف قتلكم لتستحقوا الرد عليكم) ... رسالة مفتوحة الى المتلبرلين العرب

      لاحتواء تصريحات نائب الرئيس (بايدن) تحرك نفوذ اسرائيل في الاعلام العالمي بعدة اتجاهات , منها "الحريرية الملمس" كأعتبارها تفتقد اللباقة الدبلوماسية كون عنوان الزيارة المجدولة سابقا "التأكيد على متانة العلاقات التاريخية بين امريكا واسرائيل" , ومنها الانتقامية كأختراع ماضي نازي لبايدن وترويجه وما بينهما .. وكذلك الامر عند تسرب محضر لقاء "باتريس - مولان" للصحافة , فهنالك (اجندات) ذكية (انسانية واجرامية) واخرى بمنتهى السفاهة وابرزها - كما سأوضح في الخاتمة - السكته "الغيبوبة" العقلية والحسية للمتلبرلين العرب (intellectual coma) .. ونتيجة التحريك والتجاذب الاعلامي انتهى الى ان اجتماع "باتريس - مولان" حدث حقا , اما رسالة باتريس الى البيت الابيض فبقي الأمر معلقا بين التأكيد والنفي : فنحن ازاء استراتيجية وتحول لم تحسم ادواته بعد .. ارسل البيت الابيض جورج ميتشل (George Mitchell) للقاء قادة المنطقة , وتوجه الادميرال مولان لمقابلة رئيس هيئة الاركان في جيش (الاجرام) الاسرائيلي الجنرال كابي اشكنازي (Lt. General Gabi Ashkenazi) وبينما كان الاعلام العربي بلا استثناء يجتر الرواية الاسرائيلية ويعطيها العنوان الرئيس "بحث الخطر الايراني؟!" فاءن ما رشح عن الاجتماع يخلو تماما من اي ذكر لايران , فمحور الزيارة ايصال رسالة واضحة وعنيفة بما يتعلق بالصراع الفلسطيني - الاسرائيلي (a blunt, and tough, message on the Israeli-Palestinian conflict) قوبلت برفض وعناد اسرائيلي - وعلينا ان نسجل هنا ان القيادة السعودية "وليس الاعلام السعودي" قد حقق اختراقا ملموسا واوصل وزير الخارجية سعود الفيصل موقفا عربيا متوازنا وصلبا للجمهور الامريكي عبر النيويورك تايمز "New York Times" , تلاه في تطور آخر ملك الاردن عبدالله عبر الوال ستريت جورنال "Wall Street Journal" , وكذلك فعلت تركيا عبر تنويع سياسي ودبلوماسي واعلامي هنا وهناك - .. عندما يصل الامر الى المنتخبين من قبل الشعب الامريكي ينقشع غبار الاحتواء الاعلامي - كتقديم اوباما كشف الضرائب لنعرف كيف صرف قيمة نوبل "التي لا تعنينا كجائزة" - فبايدن كان مسلحا بتقرير "باتريس - مولان" الذين يحميان المصالح الامريكية اولا وقبل كل شيء : (كان بايدن يستعر غضبا في لقائه المغلق مع نتنياهو قائلا : تصرفاتكم تعرضنا للخطر , ما تقومون به يخل بأمن قواتنا في العراق وافغانستان وباكستان , ويهدد مصالحنا واستقرار المنطقة , طالما غالبية الشعوب المسلمة تربط بين سياساتكم التوسعية ووجودنا في المنطقة , فاءن توسعكم الاستيطاني في القدس وانتهاككم لحقوق الفلسطينيين المشروعة هو محرك للعنف الاسلامي ضد ابناءنا في الجيش الامريكي .. تعنتكم تكلفته فقدان امريكيين لحياتهم (Israel’s intransigence could cost American lives)).

      اذا كان (100%) من الاردنيين لا يرغبون بوجود اسرائيل واكثر من (95%) في باقي الاقطار العربية والاسلامية , فلا داعي لفرز السكان والمجتمعات بين اسلام سياسي وآخر ليبرالي , وفرز المنطقة بين محور قبول ومحور (ممانعة) .. فالاسلام دين (التوحيد) .. والمواجهة و(المقاومة) قائمة سواء فرضت الحرب العسكرية او الحرب الدبلوماسية .. والذي لا يستطيع اجتياز الحواجز العربية , فهو بالتأكيد لا يستطيع اجتياز الحواجز الاسرائيلية .. فلا داعي للمزايدة لأن ذلك يخدم مصلحة اسرائيل اولا واخيرا.

      يتبع

      بضعة ملاحق هامة


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      riskability
      21:38
      8 أيار (مايو) 2010 - 

      3 - (ما أنا بقارىء : طحلبيتكم تثير الاشمئزاز , ولا تستحقون شرف قتلكم لتستحقوا الرد عليكم) ... رسالة مفتوحة الى المتلبرلين العرب

      يوم منحت "اوروبا" جائزة نوبل لأوباما , رد على سؤال احد الصحفيين ان ابنته الصغيرة قالت له صباح ذلك اليوم : لا تنسى اليوم عيد ميلاد صديقتي "فلانه" و"على الاستثناء" فزت بجائزة اسمها "نوبل" .. فلم تهتم (امريكا) بذلك .. وظهر الخبر على مساحة اوسع اهمية منذ بضعة اسابيع عندما اعلن اوباما التبرع بقيمة الجائزة لهيئآت تعنى بتعليم الاطفال واطفال الاقليات خصوصا .. فهذا ما سيسأل عنه عندما يقدم كشف (الضرائب) عندما يترشح لرئاسة ثانية , اما الاعلام العربي فحتى الآن - والله اعلم لمتى - فكلما دق كوز موقف امريكي في جرة سياسية , اعيد عزف الاسطوانة المشروخة : يستحق نوبل , لا يستحق نوبل , كالولهانة المتوسوسة : بحبني , ما بحبني . اما عندما يعلن نائب الرئيس الامريكي (جو بايدن) استنكاره للتوسع الاسرائيلي الاستيطاني في القدس وتعنون الصحافة العالمية الخبر (من يرمش) مستحضرة اول امكانية مواجهة نووية بين قطبي الحرب الباردة عقب نشر رؤوس نووية في كوبا , وتصل العلاقات الامريكية الاسرائيلية في سلبيتها الى ادنى نقطة .. فتعالوا يا اسلاميين نطالب القمة العربية بسحب (مبادرة السلام العربية : الورقة الرابحة) وتعال يا بن حاج لتخوين السعودية وتعالي يا "الجزيرة" واعطي بن حاج عنوان الغلاف يليه دعوة مرشد الاخوان المسلمين في الاردن لجهاد اليهود .. وتعالوا يا (ليبراليين) نجتر القراءة الاستشراقية العنصرية للاسلام , ونهرتق بمكة في سيناء وأخرى في اورشليم .. لتشكيل ثنائية تحجب حقيقة استمرار اسرائيل في اغتصاب الارض وابادة السكان ليل نهار منذ وعد بلفور (ارض بلا شعب , لشعب بلا ارض) .

      ما تلا تصريح بايدن : استباق سكرتيرة الخارجية الامريكية (هيلاري كلينتون) نتنياهو للقاء جماعة الضغط الاسرائيلية (الايباك) , ثم سفرها الى روسيا لحشد (الامم المتحدة , روسيا , اوروبا) وصولا الى التحول الى الدبلوماسية الحديدية مؤخرا تجاه (الصين - ايران - اسرائيل) .. في مواجهة تناغم اسرائيلي - ايراني عبر البرازيل لتوتير المنطقة باتجاه اضعاف الموقف الامريكي ... هذه الامور منشورة وموثقة واشرت لها في تعليقاتي عند كل مفصل فيها , ولكن ما يهمنا هنا وربما يسهل ايصاله لكم هو : ما الذي دفع (بايدن) مسنودا من الادارة لاتخاذ هذا الموقف (بالتأكيد ليس بن حاج والقرضاوي , البدري والقمني .. او اي ليبرالي او اسلامي).

      بعد يومين من زلزال هاييتي توجه فريق من كبار القادة العسكريين الامريكيين برئأسة الجنرال دايفيد باترياس (Gen. David Petraeus) رئيس القيادة الامريكية المركزية (CENTCOM) المسؤولة عن امن المصالح الامريكية في الشرق الاوسط الى البنتاغون للقاء رئيس هيئة الاركان الادميرال مايكل مولان (Adm. Michael Mullen) : اعرب الجنرال بترياس عن قلقه المتزايد من عدم احراز اي تقدم في حل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي* , العرض الذي استغرق (45) دقيقة على مدى (33) شريحة (slide) صعق (stunned) الادميرال مولان , العرض بين ان لدى القادة العرب قناعة راسخة ان الولايات المتحدة الامريكية عاجزة عن مواجهة اسرائيل , وان الشعوب العربية غير مؤمنة بالوعود الامريكية , والتصلب (intransigence) الاسرائيلي يهدد المصالح والسمعة الامريكية في المنطقة , وانك يا ادميرال مولان عجوز جدا , وبطيء جدا , ومتأخر جدا (too old, too slow … and too late) .. هذه اول مرة يواجه فيها رئيس هيئة الاركان تحديا سياسيا , ولكن الفريق كان مستعد وقاطع الدقة , فقد قام افراده اواخر العام الماضي (2009) بجولة استطلاع وتقصي في المنطقة والخلاصة بعد الاستماع الى القادة العرب وكبار المسؤولين والعسكريين
      : حيثما حللنا , الرسالة واضحة التحقير (Everywhere they went, the message was clear humbling) , ولا ينظر للامريكان كضعفاء وجبناء فحسب , بل ان هيبة وجودهم العسكري في المنطقة متآكلة ... ولم يكتفي الجنرال بترياس بذلك , فبعدها بيومين بعث برسالة للبيت الابيض مطالبا بوضع الضفة الغربية وغزة ضمن منطقة قيادته ونفوذه "العالمية" (CENTCOM) وهما واسرائيل حتى آنذاك تحت نفوذ القيادة الاوروبية (EUCOM) "الامريكية" , مبررات بترياس قاطعة (straightforward) : مع وجود القوات الامريكية في افغانستان والعراق فاءن القادة والشعوب العربية ستنظر لها كجزء من الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي البالغ التعقيد .

      http://www.centcom.mil/?lang=ar

      http://www.eucom.mil/english/index.asp

      يتبع

      * تعريف الصراع (فلسطيني - اسرائيلي) امريكيا بالغ الاهمية , لأن اسرائيل المستفيد الاول من تمييعه الى "عربي" او "اسلامي" فتظهر كحمل وديع


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      20:28
      8 أيار (مايو) 2010 - 

      قارئ (جواب)

      وأنا أقصد "فيكا إسرائيل" نفسها، وهذا الكاتب المزعوم "إيلي غير سيمون" غير موجود إلا في الخيال الإستخباراتي المريض لمن أنشأوا هذه المدوّنة الإستخباراتية. لا يشارك في المدوّنة أي كاتب إٍسرائيلي، ولا أي كاتب إسلامي! يحرّرها جهاز إستخبارات. والسلام.


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      riskability
      19:29
      8 أيار (مايو) 2010 - 

      الى قارىء

      اقصد (FILKKA ISRAEL) والتي يصدرها (Elie Bni Simon) ويشارك فيها العديد من الكتاب العرب والاسلاميين , واجندتها (معلنة ومنشورة) : اقامة "فلسطين الكبرى" بتفكيك الاردن واعطاء حقوق متساوية للمقيمين في البلدين تشمل كل اليهود المولودين في "اسرائيل" قبل عام (1990) في دولة "ديمقراطية" ... وهي تستفيد بلا شك من النموذج الذي ذكرت كرافعة واختراق (طابور خامس).


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      22:05
      7 أيار (مايو) 2010 - 

      قارئ

      بات معروفاً من الجميع أن مدّونة فيلكا "الإسرائيلية المزعومة" هي مدوّنة يصدرها القومي السوري "خضر عواركة" من ضاحية بيروت الجنوبية، بالنيابة عن حزب الله والأجهزة السورية. ويعرف جميع الإعلاميين في بيروت أن مجرّد شتيمتهم في "فيلكا" تشكّل تهديداً بالقتل من جانب حزب الله.

      لذلك يجدر بالمعلّق riskability أن يسأل نفسه لماذا يصرّ حزب الله والنظام السوري، وليس إسرائيل، وحتى الآن، على التعرّض للشهيد سمير قصير!!


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      riskability
      21:08
      7 أيار (مايو) 2010 - 

      2 - (ما أنا بقارىء : طحلبيتكم تثير الاشمئزاز , ولا تستحقون شرف قتلكم لتستحقوا الرد عليكم) ... رسالة مفتوحة الى المتلبرلين العرب

      لا نعرف وربما لن نعرف من اغتال الحريري وسمير قصير , ولكن "اسرائيل" تواصل اغتيال سمير قصير في حملة مسعورة بكافة الاتجاهات لدرجة ان مدونة الاستخبارات الاسرائيلية "فيلكا"* اختزلته الى عميل للمخابرات الفرنسية , والشاهد ضد "صخرة الاسلام؟!" روجيه جاروري لتحريض كافة سكاكين التفاهة والسفاهة لتشلية سمير قصير المرة تلو المرة والى الابد .. ويخرج علينا عضو بارز في الاكاديمية الفرنسية (Dr. Maurice Bucaille) باسلام القرآن العلمي اكثر من كافة الكتب السماوية والابحاث ما سبق وما لحق (THE QUR’AN AND MODERN SCIENCE)؟! .. فيضع الميكانيكي السوداني في حينا رزمة من نسخ هذا الكتاب على رف المطبوعات المجانية في دكانه لمن يرغب بقراءته واقتناءه اثناء اصلاح عطل مركبته .. فالاستشراق العنصري يحرك ويعبأ الطرفين بطحالبه (الباهرة الالوان والاشكال) ويحصد النتيجة عند المنتصف المحتدم , و"اسرائيل" ظاهرة استشراقية عنصرية بأمتياز : ألم يسوق هذا "الزينب رشيد" بن لادن في مقال سابق هنا ؟ .. ولكن سمير قصير ما زال يرد الطعنات الواحدة تلو الاخرى , وما زال يواصل مسيرة (الانتصار) , و(شقاء العرب) ما زال بمتناول اليد لمن شاء ان يأخذ (الكتاب) بقوة لينتصر لنفسه بتخليصها من طحلبيتها وخواءها , وما زال سمير قصير (ايضا) يوجه الغضب الساطع الآتي الى (القدس) لتخليصها مما لحق ويلحق بها من مآسي .. انه سمير قصير و(شقاء العرب) الذي ملأ مقدمة كتاب (Eugene Rogan : The Arabs) ومنذ (ابن خلدون) وحتى تندثر الكتابة , فاءن المقدمة هي محور الكتاب وروحه وملخصه , فبعد ان قرأ روجن الكتب والوثائق واستمع الى الشهود والشهادات واستشرق وحلل وألف , وجد ان افضل ما يختزل هذا العمل بوضوح قاطع (سمير قصير) : فالعرب ارتادوا موجة التاريخ ورفعوا لواء الحضارة والعظمة واثروا الانسانية وعلى امتداد القرون الخمسة التي تلت ظهور (الاسلام) تربعوا على قمة العالم "بالتأكيد ليس نكاية بالقمني والبدري و"رشيد" ومن لف لفهم , فمن هؤلاء من الاعراب وحتى من الاستعراب" .. وعلى العكس من باقي الحضارات لم يندثروا ولم ينقرضوا بل (اخترعوا) البقاء والاستمرار و(الحياة) فحاربوا وتحالفوا المغول والعثمانيين والفرنسيين والانجليز .. الخ , وفي كل حرب وفي كل تحالف : نجوا وبقوا واستمروا , وحولوا الشقاء أمل وحولوا الموت حياة , وجدوا بين المستعمرين الفرنسي والانجليزي فجوة فعبروا منها الى النجاة , ووجدوا بين الهيمنتين الامريكية والسوفيتية فجوة فعبروا .. وكانوا اعداء وكانوا حلفاء .. تخلصوا من الاستبداد العثماني فوقعوا تحت الاستعمار الاوروبي .. وتخلصوا من ديكتاتورية حاكم فوقعوا تحت اجرامية محتل (مثال العراق) .. بسطاء دون سذاجة , فقراء دون حاجة , وشقاء دون يأس .. كتاب (Eugene Rogan) يميل باتجاه المدرسة الامريكية للتاريخ وهي كالأوروبية لتبرير "الهيمنة" ولكنها تتمايز عنها بخلوها من (العنصرية) المغلفة بقفاز حريري (الحداثة) وهذا الكتاب ايضا وجد سوقا عالمية و(امريكية خصوصا) واسعه وأصبح ومؤلفه مرجعا سواء لدى صانعي القرار او موجهي الرأي العام , وسمير قصير هنا وهناك وفي كل ذلك , لا بل اصبح المؤلف "وسمير قصير ضمنا" صاحب رأي مسموع في ملف لجم (الاجرام الاسرائيلي) المتواصل - في الرابط الثاني تجد باقي الحلقات السبعة الى يمين الفيديو اذا شئت , وفي الثالث انقر على الصورة لتشغيل الفيديو -

      http://entertainment.timesonline.co...

      http://www.youtube.com/watch?v=uEuT...

      http://www.charlierose.com/view/int...

      يتبع (من EUCOM الى CENTCOM) : "اسرئيليا" : 42% اوباما مؤيد للعرب , 7% اوباما مؤيد لاسرائيل .. حسنا ولكن , هدفنا يبقى الارتقاء قليلا فقط للالتحام بالحالة الاردنية : 100% لا تعترف باسرائيل ولا ترغب بوجودها

      * من ابرز اعلامها "د. ابراهيم حمامي" الضيف "الاسلاموي" الدائم على قناة الجزيرة .


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      riskability
      18:27
      7 أيار (مايو) 2010 - 

      - (ما أنا بقارىء : طحلبيتكم تثير الاشمئزاز , ولا تستحقون شرف قتلكم لتستحقوا الرد عليكم) ... رسالة مفتوحة الى المتلبرلين العرب .

      هذه الصورة التي التقطها (REUTERS/Baz Ratner) تمثل عنصرين (اسرائيليين يهوديين) في مواجهة اعزل فلسطيني اثناء المواجات التي شهدتها مدينة القدس مؤخرا على خلفية اعلان الحكومة الاسرائيلية بناء (16000) وحدة استيطانية على انقاض بيوت واشلاء اهلها الفلسطينيين واصحاب الحق الشرعي والاخلاقي والتاريخي والانساني فيها .. وكدليل قاطع على سفاهتكم يكفي ذكر ان المشروع الاجرامي الاسرائيلي يقوم على بناء (55000) خفضها وروجها النفوذ الاسرائيلي في الاعلام "الذي انتم مدمنين عليه" الى (16000) ولم تشر مطبوعة او كاتب عربي لذلك , تماما كما ساعدتم "اسرائيل" بالاجهاض النسبي لتقرير (جولدستون) قبل ان تترجموه وتقرأوه .. الاسرائيلين ذوي الملامح والزي الفلسطيني في الصورة هما هذا (الزينب رشيد : كاتبة فلسطينية) - على بلاطة : دون علامة سؤال او تعجب -

      http://www.sott.net/image/image/s1/...

      http://www.kawther.info/wpr/2010/03...

      وهنا مزيد من الصور من ارشيف (REUTERS/Baz Ratner) للذين يريد "زينب رشيد" الاستقواء بسفاهتكم عليهم (عمليا) بتعميم هذه الثقافة (الطحلبية) : النصوصية , الانتقائية , والمقطوعة عن السياق التي تناسب ثقافتكم الورقية

      http://www.oxfam.org.uk/oxfam_in_ac...

      في استطلاع لمركز (Pew Global) جائت النتائج انه في كل قطر عربي ما يزيد على (95%) لا يعترفون باسرائيل ولا يرغبون بوجودها , وبلغت النسبة في الاردن (100%) .. واهمية الاستطلاع ان العالم العربي يقيم (امريكا) سلبيا بنسبة (70%) .. واهمية ذلك ان القيادات العربية الحاكمة استشعرت (ربما لأول مرة) خطورة ذلك على استمرارها في الحكم , واتخذت خطوة صحيحة ليس بالضرورة (مثالية) او متطابقة مع الموقف (الحقيقي) على الارض .. وهذا يجعل (المتلبرلين : سواء كانوا "اسلام سياسي" او بقايا المدرسة الاستشراقية الاوروبية العنصرية) خارج حركة التاريخ وصيرورتها .

      يتبع (من EUCOM الى CENTCOM : القدس تقود النهضة العربية باحياء جدلية سمير قصير)


    • لتكن القدس كما مكة قبل الاسلام

      13:26
      7 أيار (مايو) 2010 - 

      زكي يوسف — zakiyoosef@yahoo.com

      سيدتي الكريمة، ما اجمل هذا الاقتراح ولكن...

      هل تعتقدين حقا ان الناس الذين تربوا على التشبث بقشور الديانات وترك لبّها وأُسسها سنينا طويلة سيتنازلون عن الشكليات والظواهر لمجرد اقناعهم بان ذلك هو لخيرهم وخير البشرية وقد اقنعهم علماؤهم (من كل الديانات) ان الله لن يقبل منهم الا التشدد والتحجر وعدم احترام معتقدات الآخر؟ كلا ثم كلا. اننا بحاجة الى طبقة من رجال الدين (من كل الديانات) تقوم بالتعاون فيما بين افرادها (من كل الديانات) لمصلحة الرعية (من كل الديانات) ولمنع التناحر والتنازع حول شعائر الدين واماكن العبادة.

      هل يحق لنا ان نأمل بان وضعا كهذا يمكن ان يحدث حتى نهاية قرننا هذا ام ان هذا مجرد امل لن يتحقق حيث انه بمثابة "امل ابليس بالجنة" على حد تعبيرنا الشعبي وسنظل نتناحر ونتحارب ويقتل احدنا الاخر مسيّرين لا مخيّرين ظانين ان هذه هي رغبة الله؟



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    2 عدد الزوار الآن