الاحد ١٣ تشرين الأول ٢٠١٩
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    الى متى تبقى المملكة أسيرة للمافيا المقدسة؟؟

    السبت 10 نيسان (أبريل) 2010



    في كل مرة نسمع تصريحات ايجابية على غرار تصريحات وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل لصحيفة نيويورك تايمز قبل أسابيع، ومقابلة الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبد العزيز مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية نتفاءل خيرا بأن رجال الحكم، ونساءه أيضا، في تلك المملكة قد قرروا أن يخرجوا بمملكتهم وشعبهم من شرانق الماضي الى رحاب الحاضر وآفاق المستقبل.

    إلا أن "ولاة الأمر" في المملكة، القابضين على كل صغيرة وكبيرة، سرعان ما يخيبون آمالنا من خلال عدم تحويل تصريحاتهم "الليبرالية" الى مجموعة من القوانين العصرية التي تساعد المجتمع على الخلاص من براثن المؤسسة الدينية، وتجاوز ارث الماضي الرهيب الذي يحكم ويتحكم في قوانين تُنفذ على أناس يعيشون في القرن الحادي والعشرين ويعدون أكبر قوة مستهلكة في المنطقة لكل ما هو جديد في كافة المجالات.

    شخصيا لا أصدق، وحسب ظني يتفق معي الملايين في عدم تصديقي أن هناك سلطة للمؤسسة الدينية في السعودية تطغى على سلطة العائلة الحاكمة. فطبيعة تلك المؤسسة تؤشر الى انها تلتزم بطاعة ولي الامر حتى لو "جلد ظهرها وأخذ مالها" ، فكيف وحال العلاقة بين العائلة والمؤسسة الدينية يدل على منح الأولى صلاحيات وسلطات غير محدودة للثانية مع اغداق المال عليها وتخصيص ميزانيات سخية جدا لها، اضافة الى ترك الحبل لها على "الغارب" في ميدان جمع التبرعات حيث لا حسيب ولا رقيب. هنا يصبح من مصلحة المؤسسة الدينية أن تلتزم بما يأمر به الحاكم وممثلوه التزاما تاما كي تحافظ على تلك الامتيازات.

    في هذه الحالة لا يستقيم كلام السيد سعود الفيصل مع حقائق الوقائع الصادمة حين يقر قائلا ان بعض الفتاوي التي تصدر من رجال دين في المملكة هي مجرد تعبير عن احباط، وان لا قدرة لهؤلاء على اعادة عقارب الساعة الى الوراء، لأن عجلة التقدم والانفتاح لا رجعة عنها وان بناء مجتمع ليبرالي قد بدأ الشروع فيه كما قال السيد الفيصل.

    الذي قضى بطلاق زوجين بسبب عدم التكافؤ الأسري والاجتماعي هو رجل دين بمرتبة قاض، والذين حكموا باعدام المواطن اللبناني علي حسين سباط هم رجال دين بمرتبة قضاة، والذي اتهم الكُتاب الذين انتقدوا الداعية يوسف الأحمد صاحب اقتراح هدم "المسجد الحرام" بانهم قوم بهت "كاليهود" هو رجل دين أيضا منح لنفسه حق اطلاق أحكام تؤدي بمن تُطلق عليه الى القتل. في الحالات الثلاث وحالات كثيرة أخرى، هناك عودة مخزية الى ما هو أكثر من ماض متخلف رجعي لا انساني، لان مصير الانسان هنا لا يرتبط بقانون مكتوب مهما بلغت رداءته، انما يرتبط بتفسير القضاة الكيفي والمزاجي أو بموقفهم من الآخر كما في حالة المواطن اللبناني " الشيعي" أو "الرافضي" كما يحلو للكثيرين منهم وصف أبناء الطائفة الشيعية، أو تسخير ما هو مقدس لتصفية الحسابات مع ثلة كريمة من مثقفي المملكة الليبراليين الذي يخوضون صراع البقاء لهم ولمجتمعهم مع تلك المافيا المقدسة.

    التغطية الإعلامية العالمية المكثفة التي رافقت تطليق الزوجين وحكم اعدام المواطن اللبناني وسلطت الضوء قبلهما على مجموعة الفتاوي الغريبة التي أصدرها مجموعة من رجال الدين السعوديين عبر الفضائيات، أعادت المملكة الى المربع الأول الذي يحاول جاهدا السيد سعود الفيصل ومعه مجموعة من رجال الحكم النأي بالمملكة عنه، وهو المربع الذي تبدو به المملكة بشعبها وعائلتها الحاكمة وكأنها أسيرة في قبضة مجموعة نهضت للتو من سبات عميق وطويل امتد منذ أواخر القرن السادس الميلادي حتى اللحظة.. مجموعة منحت لنفسها قداسة بغير حدود، وتجاوزت في تطاولها على الأخرين الى أبعد مدى، وأطلقت أحكاما على المواطنين تجاوزت في قسوتها وفظاعتها تلك الموجودة بين دفتي المقدس.

    كثير من الأحكام القضائية اللا انسانية التي اتخذها القضاء السعودي تم تغييرها كليا في حالات، وتخفيفها كثيرا في حالات أخرى، وكان يتم ذلك عبر تدخل بسيط من ولاة الأمر، كما وان عددا من رجال الدين من أصحاب الفتاوي الغريبة لاذوا بالصمت جراء توبيخ بسيط من أحد ولاة الأمر، وهذا يعني أن مفاتيح الأمور مازالت بيد رجال الحكم في المملكة وهو مايجعلهم ليسوا قادرين على التغيير فحسب، وانما يفرض عليهم البدء به فورا، لأن الصمت في حال المقدرة هو رضا وقبول وضوء أخضر يضعهم في خانة المسؤولية المباشرة عما حدث ويحدث من انتهاكات ضد الانسانية باسم الدين.

    أشفقت كثيرا على السيد الفيصل وشعرت بحرج من المؤكد انه أصابه، حين سألته الكاتبة الصحفية في النيويورك تايمز من بين أسئلة كثيرة، حول قيادة المرأة للسيارة، ومتى سيصبح هذا الأمر متاحا في المملكة. فلم يجد الفيصل ما يقوله سوى الطلب الى الكاتبة بأن تحضر رخصة قيادتها الدولية في زيارتها المقبلة! ولأن حرية المجتمع السعودي وكرامته وفي المقدمة حرية نسائه باتت أمرا لا يقبل المماطلة والتأجيل، فانني في هذه اللحظات أتمنى من أعماق قلبي أن لا تتأخر كثيرا زيارة الكاتبة الأمريكية.

    كاتبة فلسطينية

    zena1903@hotmail.com


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 4

    • الى متى تبقى المملكة أسيرة للمافيا المقدسة؟؟

      08:40
      13 نيسان (أبريل) 2010 - 

      احمد الربيعي — zin@yahoo.com

      لاتغيير ليبرالي ولا اي شئ في ارض نجد والحجاز...مجرد تبادل للادوار بين ولاه الامر وشيوخ السلطان...التكفير له وقته وله شيوخه..والدعوه لليبراليه لها وقتها ولها شيوخها..وكلها لعبه مصالح بين السلاطين وتوابعهم الشيوخ


    • الى متى تبقى المملكة أسيرة للمافيا المقدسة؟؟

      21:33
      11 نيسان (أبريل) 2010 - 

      مخلد — rorow@hotmail.com

      مأزق السعودية هي في اعتماد نظامها في شرعيته على السلفيين المتشددين
      لذا لن يخرج النظام عن حلفه حتى اخر يوم له


    • الى متى تبقى المملكة أسيرة للمافيا المقدسة؟؟

      riskability
      18:59
      11 نيسان (أبريل) 2010 - 

      عودة الوعي

      27) (Gloves are off) او من يخاف المشروع السعودي للنهضة , المنتصر حتما (2)

      لست أنا , أنما مؤسسة (Life) الشهيرة التي اصدرت (موسوعة) للتعريف بالاديان العالمية الفاعلة حاليا (في ذاتها) , وعرفت اليهودية بدين (القانون) , والمسيحية بدين (الايمان) , والاسلام بدين (العالم) , والهندوسية بدين (الروح) , والبوذية بدين (الطريق) , و"الحكمة" الصينية بدين (الفلسفة) .. بالطبع هنالك ديانات اخرى , كالمجوسية التي هي مزيج من "الاسلام والهندوسية" والزرادشتية التي لجأت للهند كنتيجة للفتح الاسلام الذي حفظ ديانات (اهل الكتاب) دون غيرها .. والشنتو (عبادة رأس الدولة) والتي الغيت رسميا من قبل الامبراطور الياباني عقب الحرب العالمية الثانية , وهذا لا يتعارض مع فوز احد اتباعها بجائزة نوبل للآداب , الذي انهى حياته (انتحارا) على طريقة الساموراي (Yasunari Kawabata) وستبقى اعماله ارث للانسانية جمعاء .. فالأديان قائمة في ذاتها .

      مهما توغل الخطاب العربي و"الاسلامي" في (طحلبيته) فاءنه لا يقترح (قانونا) اضافيا , ولكنه يقترح (قانونا) أقل - كألغاء قانون الحسبة في مصر , والحرابة في ايران "بالمعنى الايجابي" مثلا - وكافة كتاب هذا الموقع كتبوا عن (قوانين) قائمة ومستحدثة وكيفية فهمها وتحليلها والتعامل معها , ولم ولن يقترحوا (قانونا) اضافيا , بل (قانونا) أقل .. وأبان اضطهاد اوروبا ليهودها , حدث ان فقدت نساء (ظلما) مكانة وملكية , فكن في كل مرة يتراجعن وابنائهن (قانونا) الى الصفوف الخلفية في الكنيس اثناء العبادة (لأن هذا (القانون) قدرهن "الهيا") .. فعلى من تقرأ مزاميرك يا (زينب رشيد)؟! .. (اليهودي) بالمعنى الايجابي , و(الاسرائيلي) الذي نحن في صراع معه على اكثر من مستوى , و(المجرم) بسرقة هوية (الضحية) .

      "اسرائيل" اخترعت (Pallywood) وأمنت لها تسويق منقطع النظير , بأعادة تصوير كل جريمة ارتكبتها امام نظر العالم , على انها (تمثيلية) في محاولة لتعريف الضحية كشعب من (الممثلين؟!) في عصر (التلفزة) .. واخترعت (MEMRI) بتعميم حالات فردية - كما المقال اعلاه - على مجتمعات بأكملها .. واخيرا وليس آخرا اعادت انتاج وضخ (ارشيف) القاعدة , التي انقشعت باحتلال افغانستان , فما تقوم به (Rita Katz : SETI Institute هو انتاج هذه المواد ثم (ادعاء) العثور عليها قبل تمريرها للموزعين المعتمدين (الجزيرة : عربيا)

      http://en.wikipedia.org/wiki/Pallywood

      http://www.memri.org/

      https://www.siteintelgroup.com/Page...

      ولكن اذا كان عنوان بحثنا (طفل فلسطيني : palstinian kid) فسنجد عدد من الصور لاطفال مذبوحين ومضطهدين مقابل عدد مساوي لاطفال بالزي العسكري والسلاح "في طريقهم لذبح اسرائيليين؟!" , وسفيه يعلن بأسم شعبه ان اطفاله (دروع بشرية) واطفال بالفعل استخدمتهم "اسرائيل" كدروع بشرية

      http://images.google.com/images?rlz...

      http://www.youtube.com/watch?v=g0wJ...

      http://www.youtube.com/watch?v=YivS...

      تقول الحكمة (اليهودية) انه بأمكانك ان تخدع كل الناس بعض الوقت , وبعض الناس كل الوقت , ولكنك لن تستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت .. لا أقرأ (الفيغارو) .. من يقرأها؟! .. ولكن تصريحات الفارس العربي (سعود الفيصل) للصحيفة الاولى عالميا على الاطلاق .. هي تتويج لمسيرة عربية ضافرة بأتجاه النهضة والصدارة , ستنقشع امامها الاضاليل على امتداد العالم والخطاب العربي .. وسيقفل العرب اجهزة التلفزة عما قريب ويجلسون ليروي كل منهم (قصة) .. قصة حقيقية (Actual) تنسخ الواقعية (Virtual) .. فنحن امة (سمير قصير) الذي ما زالت (الاسرائيلية : فيلكا) تحاول اغتياله , و(ياسر عرفات) الذي وان انتهى الى (ضفدع) او(ابو ريالة) عربيا .. الا انه ما زال (الزومبي الذي سيعود ليمتص دماء الاسرائيليين) وهذا التعبير النشاز الاكثر شيوعا يوم رحيله في (ثقافة النشاز) ... لاننا كنا وما زلنا وسنبقى الأمة الناجية (مررنا عبر التناقض العثماني "الاستبدادي" والاوروبي "الاستعماري" .. وعبر التناقض الرأسمالي والاشتراكي .. فنحن اتباع (دين العالم) نأخذ الصالح من هذا وذاك دوما , ونعبر بين المشقات رغم أنف (العابرون في كلام عابر) , لأننا اتباع نبي بعث ليتمم مكارم الاخلاق .. بالدين المعاملة , وليس بقانون : يستعبد الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرار)

      http://www.youtube.com/watch?v=WvSB...

      http://www.youtube.com/watch?v=ZBR2...

      يتبع


    • الى متى تبقى المملكة أسيرة للمافيا المقدسة؟؟

      riskability
      22:30
      10 نيسان (أبريل) 2010 - 

      عودة الوعي

      26) (Gloves are off) او من يخاف المشروع السعودي للنهضة , المنتصر حتما (1)

      قبل (Twitter) كان ل (YouTube) فاعلية فرعية شبيهة , استخدمها المدونون في (Web2.0) ببراعة فائقة .. (فاطمة) فتاة بريطانية من اصل (باكستاني) مليئة بالحيوية والنشاط والروح القتالية , وكانت تضع صورة لبن لادن على ظهر حصان كرمز لمدونتها .. ارسلت للمجموعة (المفتوحة : لا مركزيا) ذات مرة مادة من مواد (MEMRI) مع ملاحظة انها لم تنم حتى ساعة متأخرة من الليل قبل تأكد(ها) من اطلاع(نا) عليها "للأهمية" .. لا اذكر هذه "المادة" الآن , ولكنني اعرف "الاسرائيلية" (MEMRI) معرفة جيدة , ولم اشعر بالقلق على فاطمة لأنني اعرفها جيدا وأعرف (الصحيح "الشعوري" الذي ستأخذه من هذا "الفاسد" المعلوماتي) .. فاطمة ك (رقية شمس الدين) الامريكية من اصل لبناني والمقيمة في (تكساس) ستأكل "الصهاينة" كالساندويش , على طريقة "بلاك غوفر" (لن تتركهم الا والذباب يحوم حول عيونهم المفقوءه) وكلا الفتاتين منفصلتين عن بعضهما كليا ولا ولن تتقاطعا الا لأول مرة (هنا) .. تعرضتا للشطب الكلي او الجزئي والقرصنة والكر والفر على الانترنت .. وفي كل مرة مالت الكفة عليهما, اعادتا صياغة (وامعتصماه) على نحو (اين انتم يا جماعة) لتسروا بنص الليل لتعديل الحمل المايل "وفق التراث الدرزي" , وكان في كل مرة عدد كاف لاعادتهما على الخط (دون وصاية او شروط) بانتظار (وامعتصماه) التالية .. عندما طلب مني ابن عمي في البلاد (14) سنة , تسجيل "شحيح" لموسيقى "metal" سافرت نهاية الاسبوع لولاية ثانية ليكون له ما يريد مع انني اعرف انه (للمشيخة) على اقرانه لا اكثر ؟!

      وحدث ذات مرة ان وجدت (فاطمة) نفسها وجها لوجه مع (YouTube SMACKDOWN) , و(وامعتصماه) هذه المرة كهربت خطوط الانترنت على امتداد العالم , وكانت (فاطمة) في موقف لا تحسد عليه من ناحية ومن ناحية اخرى تقف على (قمة العالم) .. فهذه المجموعة من الفتية : (امريكية) وغير "اسرائيلية" , وتكر وتفر بنفس (النوع) من الحيوية والنشاط والروح القتالية (لفاطمة) , و(5GW) امريكي وغير اوروبي (الاسلوب : STYLE) .. ولتخليص فاطمة من هذه "الورطة" كان لا بد من (Gloves are off) و(خلي الدم يجري طوفان .. بدنا نخوض عبرية) , والاسلحة التي دفناها عندما بدأ الفيل الاعمى (Google) يفري على الجنبين اشلاء الكبار مع الصغار , في الطريق لالتهام (YouTube) كقطعة (كيك , مهلبية , بسبوسة , كنافة ..) بعد وجبة العشاء , فلبى (عبدالله هاشم : hashem films - امريكي من اصل كويتي -) و (wq2rx) النداء ولمرة واحدة "بعد الاخيرة" .

      كما جيوش الاسكندر وخالد بن الوليد وجنكيز خان , كما روما وبيزنطة والفتح الاسلامي والفرنجة .. وقف الجيشين (تتقادح عيون الخيل .. وعيون الزلم بارود) , وبأخلاق الحرب قبل ان تفسدها اوروبا الاستعمارية و"اسرائيل" كان هدف الفريقين كرامة فاطمة (المعصومة) وكل حرائر وماجدات العالم (فاطمة) .. قدم (طرفنا) للفرسان على الطرف الآخر (YouTube SMACKDOWN) قائمة من (200) موقع كبداية لازاحتها من الطريق لتبين الخيط الابيض من الاسود قبل (ان تسفك قطرة دم واحدة , حتى يكون كل منا "فيما هاجر اليه" على بينة) .. ومن هذه القائمة : AlqaMoroHero , AfriHeros , AlqLover , AlqaedaBase , ChechLaL , HerosDocument , KwafelShuhada , NuclearAlq , abolwasat , abwwwab23 , freemen911911 , ... VirgenLover911 ... فهذه (ألفتها) جهة متنفذة (غير مسلمة) وصممتها وفق ال (stereotype) العالمي عن (الاسلام) الذي للدعاية "الاسرائيلية" الباع والذراع الاطول فيه , فالمسلم لا يختار لنفسه اسما ك(عاشق العذراوات) حتى لو كان (منحرف) فعلا الى هذه "الدرجة" .. كما ان دراسة اولية لهذه المواقع تصل الى ان مؤلفها لا يرد على رسالة او تعليق , ولا يشاهد اي فيديو آخر على (YOUTUBE)؟! .. وضعها هناك , وزودها بمعلومات تسهل تحميلها وتنزيلها على المبتدىء وعلى كل برنامج كمبيوتر .. ومهما قرصنته وشكوته للادارة ورفعت قضية عليه وفق الاصول , فاءنه يبقى هناك .. على العكس من جولتكم مع ابنتينا (فاطمة ورقية) .. فلكم منا كل التأييد والمباركة , واذا شطبتموها فسنرفع الرايات البيضاء فوق دراجاتنا الهوائية , وكفى الله (كل) المؤمنين شر القتال . فكل ما احتاجه آخر موقع حقيقي للقاعدة (النداء) هاوي بورنو (جون مسنر : Jon Messner )؟!

      http://edition.cnn.com/2002/US/08/0...

      http://www.alneda.com/

      يتبع



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    1 عدد الزوار الآن