الجمعة ١٨ تشرين الأول ٢٠١٩
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    كل نوروز تحية ودم

    الاثنين 22 آذار (مارس) 2010



    في صباح 21 آذار 2010 سال الدم السوري في مدينة الرقة على أيدي أجهزة أمن النظام السوري. من بين الشهداء طفلة عمرها خمسة عشر ربيعاً وهناك العشرات من الجرحى. ساحة الجريمة كان مكان الإحتفال بعيد نوروز الذي يحتفل به أبناء الطيف الكردي من السوريين.

    في صباح هذا اليوم أطلق النظام الرصاص على السوريين العزل من السلاح. أسلحة المحتفلين لم تكن إلا الآلات الموسيقية وأدوات الدبكة والرقص والورود والرياحين. المصادر الحقوقية لا زالت تحاول التأكد من تفاصيل ما حدث، ونتمنى ألا يكون قد استشهد شباب آخرين..إن هذا الأمر الذي يتكرر شبيها له كل عام، وفي مناسبة النوروز، يجعلنا أيضا نقف أمام الحالة الوطنية الديمقراطية السورية. إن أشكال النضال من أجل الديمقراطية أمر يعتبر أولوية، بالنسبة لنا كسوريين.

    إن الحالة الكوردية في سورية، تعتبر الأكثر حضورا لجهتين. الأولى أن هنالك تمييزاً أثنياً واضحاً ضد أبناء شعبنا الكوردي، وبشكل خاص هنالك أكثر من 300 ألف منهم يعيشون بلا جنسية سورية وهم سوريون. اللغة الكرديةمعترف بها، وبالتالي ممنوع على المواطن الكوردي أن يتعلم بلغته الأم.

    وهنالك الكثير يمكننا التحدث فيه عن أشكال التمييز على هذا الصعيد مضافة إلى أشكال التمييز التي يعيش كل السوريين في ظلها، والقمع المؤسس على مفهوم القوة العارية التي انتصرت أو تعتقد أنها انتصرت من أجل الحفاظ على السلطة والفساد. اما الجهة الثانية التي يمكن لنا الحديث حولها، هي حال المعارضة السورية الديمقراطية عموما والكوردية خصوصا.

    إن المعارضة الديمقراطية السورية بكل أطيافها رغم ما تدفعه من أثمان باهظة في نضالها، إلا أن الخطير في الموضوع أنها" بلا تراكم، وتتبعثر سريعا، بعد مضي أقل من شهر على كل حالة اعتقال أو جريمة ترتكبها أجهزة النظام، بحق أبناء شعبنا ومناضليه" التراكم الذي من شأنه أن يخلق وعي مؤسسيا بضرورة استمرار النضال الديمقراطي، واشتقاق وسائل نضالية جديدة".

    أذكر قبل أن نمضي في هذه العجالة، أننا قبل أكثر من ثلاثة عقود من الزمن كنا في مرحلة نضال سري وكان القمع العاري في الشارع يلاحق الجميع، كنا في حزب العمل الشيوعي في سورية، ورغم السرية المطلقة في عملنا، ورغم الخوف الذي يحيط بنا، كنا نتشارك الاحتفال بالنوروز، في أماكن معينة، والتي كانت تتم بطريقة بدائية، ورغم ذلك كنا نشارك، حتى لو افتضح أمرنا، ونقوم أحيانا بتوزيع المنشورات خلسة على المحتفلين" ورغم أن الظرف قد تغير الآن، لا نسمع من الأحزاب الكوردية عن دعوات توجهها لكافة أطياف الشعب السوري لمشاركتها احتفالات النوروز، لماذا؟ وبالمقابل على المعارضة السورية ككل أن تكون هذه المناسبات مناسباتها هي أيضا. وهي التي تدعو للاحتفال بها، كمعارضة ديمقراطية سورية.

    هنالك معادلات خرجت لنا من قبل هذه المعارضة، ومنها معادلة تفصل بين النضال الديمقراطي السوري عموما وبين المطالب الكوردية التي أخذت وجها قوميا، لا بل تعالت بعض أصوات تكتب أن الكورد يعارضون النظام ليس لأنهم معارضة بل لأن لهم مطالب قومية فقط! وبذلك أضعفت جبهة القوى الديمقراطية، إن لم يكن نظريا فعمليا، بتنا نلمح لغة لها فعل شقاقي على المستوى الديمقراطي، كما لم تبادر أطياف المعارضة الديمقراطية العربية لتفعيل الحوار ومحاولة احتواء هذه اللغة الشقاقية، لا بل هنالك منها من لهم نفس اللغة، وهذا خطير على مستقبل المعارضة ومستقبل الديمقراطية التي نناضل جميعا من أجلها.

    كما ان هنالك في خضم الشقاق الكوردي- الكوردي أيضا، باتت بعض الأحزاب تتصرف لوحدها، وكأنها هي من تقود النضال وهي التي يجب أن يكون لها عائد هذا النضال في الشارع.

    الديمقراطية مطلب لا يمنع أي حزب من أن يكون لديه أي برنامج لما بعد هذه الديمقراطية، ولكن دعونا نصل إلى هناك...حقاظا على أرث نضالي..سال فيه الدم، ولازالت المعتقلات مليئة بالمناضلين من أجله.

    ghassanmussa@gmail.com

    * كاتب سوري


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email


    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    1 عدد الزوار الآن