الخميس ٣ كانون الأول ٢٠٢٠
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    المرأة قربان للشرف: حوار مع فريدة النقاش رئيسة تحرير "الاهالي" المصرية

    الجمعة 24 تموز (يوليو) 2009



    حوار رؤى البازركان

    من دول العالم المتخلفة، التي تحظى بازدواجية المعايير في قياس الأخلاق والتي تزدهر بهضم الحقوق.. وتتفاخر بعدم العدالة.. وتتسم بشل الإرادة.. وتحيا بالغاء العقول.. حيث لا إنسان.

    تبرز جرائم الشرف العربي أو ما يعرف بغسل العار بحق المرأة وانتهاك كرامتها الإنسانية كظاهرة مستمرة وبإحصائيات متزايدة تأخذ طابعا محكوماً بالعادات والتقاليد والنيل من سمعة العائلة أو القبيلة التي دنست عرضها إحدى فتياتها فتقتل (الأنثى) من قبل أحد أفراد العائلة من الرجال (الذكور) بسبب علاقتها مع رجل أوالشك بسلوكها الذي لايتفق مع مفاهيم العائلة والمجتمع المحافظ. وتفيد الدراسات الميدانية لحقوق الانسان أن أغلب الضحايا هن عذارى باثبات الطب الشرعي حيث لم يقمن بعلاقات جنسية. والكثير من منفذي مصادرة الحياة من الذكور يتم تحريضهم اجتماعيا بفعل القتل ثم يعلنون الانتصار باستعادة الشرف والكرامة بغسل العار باعتبار أن المرأة عار.

    فمن ضمن الازدواجيات التي تحفل بها القوانين العربية ومن ضمنها المادة 409من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969، القتل عند مفاجأة الزوجة أو إحدى المحارم متلبسة بالزنى، تنص المادة: (يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ثلاث سنوات من فاجأ زوجته أو إحدى محارمه في حالة تلبسها بالزنى أو وجودها في فراش واحد مع شريكها فقتلهما في الحال أو قتل أحدهما أواعتدى عليهما أوعلى أحدهما إعتداء أفضى الى الموت أو الى عاهة مستديمة). ولا يشفع فعل الدفاع لزيادة العقوبة مع مراعات الحالة النفسية للزوج المخدوع. والمحارم هو تعبير شرعي يعني المرأة التي تكون محرمة على الرجل كالأم والأخت والأبنة وأخريات يشملهن المفهوم.

    كما أن المادة 380 من القانون المذكور تنص على: (كل زوج حرض زوجته على الزنى فزنت بناءاً على هذا التحريض تعاقب بالحبس) فإذا ما أرادت الزوجة اللجوء الى القضاء للشكوى على الزوج نتيجة هذا التحريض فلاتسمع شكواها إلى أن تزني ثم تشتكي.

    ولا يوجد أي نص قانوني يعطي الزوجة الحق بقتل زوجها إذا ماوجدته مع امرأة أخرى في فراش الزوجية. وأزدواجية المعايير نشخصها في قانون الاحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 في باب التفريق القضائي من المادة 40 التي أعطت للزوجة الحق بطلب التفريق إذا إرتكب الزوج الخيانة الزوجية أو ممارسة فعل اللواط، ولكن عليها أن تقدم دليل إثبات ببينة فتحفظ لها نفقتها، أي التفريق والنفقة مقابل قتلها ،فالعقوبات الغليظة تقع على المرأة والمخففة على الرجل رغم ارتكاب نفس الفعل.

    والصمت مطبق على عقاب القاتل نتيجة الشك في سلوك المرأة والذي يتم في أي مكان وأي زمان وليس لفعل الزنى من شهود كما رجمت الفتاة دعاء حتى الموت على مرأى من الناس والشرطة.

    ومن ميزان العدل الوهمي في تشريع القوانين العادلة لصالح الرجل العربي كان هذا الحوار مع الأستاذة فريدة النقاش حول جرائم الشرف في المجتمعات العربية:

    • لماذا ارتبط الشرف بالمرأة ولماذا تعتبرعار ولماذا غسل العار؟

    علينا أن نحلل هذا الموروث المعقد والمركب لفهم جذوره المتغلغلة في عمق التاريخ والتي نسجت من خلاله الاساطير والقصص. فمن المجتمعات البدائية حيث أثارت خصوبة المرأة الفزع عند الرجل كون المرأة رحم يحمل الحياة، وأعتبر الدم المرتبط بالمرأة هو دم ملوث وهذا ما جاء في نصوص بعض الأديان. ومنذ أن عرفت الثنائيات التاريخية مثل النور والظلام، الذكر والأنثى، الخير والشر إلخ ، فصار الجانب المظلم الشيطاني من شر وفوضى وانفلات ولاعقلانية يرمز للأنثى وعليه أن جسد المرأة هو رمز للخطيئة والدنس. فحواء كما تشير الأساطير أغوت آدم وأخرجته من الجنة. والأنثى عار في الفكر الجاهلي، وما كان سائداً جريمة وأد البنات. والمرأة توصم بالعار لأنها تحمل في أحشائها الجنين جنين الخطيئة. وهذا كله أسس لفكر وثقافة أن المرأة كائن يستحق القتل.

    • في مجتمعاتنا العربية تنفذ جرائم الشرف بحق المرأة فقط رغم وجود شريكين في العلاقة ولم نسمع أن رجلا قتل بدافع غسل العار، كيف تفسرين ذلك؟

    جسد المرأة كان وما يزال ليس ملكها بل هو ملك الجماعة، القبيلة، العشيرة، أي المجتمع. وأُختزل الشرف العام بشرف المرأة، بجسد المرأة بمنطقة من جسد المرأة. ومن هنا نسمع الشعارات الرنانة: الدفاع عن شرف الأمة وعرضها، الغيرة العربية على الأعراض، بدل أن تكون الغيرة على الحقوق الضائعة للشعوب العربية والدفاع عن الإنسان. ومن هنا كان شرف المرأة يخص الرجل فقط . فهو يدافع عن شرف واحد، وهذا نفاق. ولذلك لم نسمع بعشيرة قتلت رجلا غسلاً للعار.. أليس الرجل الزاني عاراً؟ فهذه الجرائم ظلم بَين يقع على المرأة ويؤكد على حقيقية دونية المرأة في مجتمعاتنا.

    • لماذا سميت جرائم الشرف وليس جرائم الزنى في القانون؟ ولماذا القانون يعطي الحق للرجل بقتل زوجته و لماذا لا تقتل الزوجة زوجها في حالة مشاهدتها لفعل خيانته و لماذا تسكت المرأة؟

    سميت جرائم الشرف لأن المرأة تعتبر ملكية للرجال وجسدها ملكهم وشرفهم وكأن هذه الجرائم شرعت بأسم قانون الشرف لتعبر عن تبرأة الرجل والغاء عقوبته. وهذا تأكيد لحقيقة إزدواج العقلية الذكورية القانونية التي شرعنت قتل المرأة وأعطت الرجل هذا الحق. فالقوانين العربية تحمل صفة الإزدواجية بالنسبة إلى هذه الجريمة حيث المرأة متهمة والرجل شاهد عليها، وتخفف العقوبة للقاتل وقد تصل الى ثلاثة أشهر وربما شهر ولا يعتبر مجرماً بنظر القانون والمجتمع، بل يُصنع منه بطلاً لأنه غسل العار أي تخلص من جسد المرأة العار، تعاقب المرأة ويكافئ الرجل. ولا يوجد نص قانوني يدين الرجل بالقتل في حالة الخيانة الزوجية . والمرأة إذا قتلت الزوج تعامل كمجرمة وتعاقب بالاعدام أو بالمؤبد مع الأشغال الشاقة ولا يشملها أي تخفيف للعقوبة كأن لاشرف لها، فسكتت لأن القانون ضيع حقها، والشرف هو من حق الرجل فقط.

    • لكن البعض لا يؤيد إعطاء الحق للزوجة بقتل الزوج إذا ما وجدته مع أخرى قد تكون زوجته عرفياً أو متزوجها متعة أو مسيار فالشرع يعطي الرجل حق الزواج بأسماء متعددة مع تعدد الزوجات. مارأيك بهذا التبرير؟

    هذا خداع بمعنى أن الزواج لم يكن مبنياً على أساس حقيقي وعميق ولا يحمل مقومات الأخلاق. فالزوج هنا لم يخبر زوجته بزواجه الآخر فهو يمارس الكذب ومن حقها أن تغضب وتثور. فالزواج بناء أسرة حقيقية وليس شهوات غريزية وقتية تحللها الفتاوى ومنها يسود الإنحراف. وعلى المشرعين الغاء قانون الشرف الذي أستغل للقيام بجرائم مجهولة الأسباب ضد المرأة.

    • لكن المشرعين يؤكدون أن الغاء القانون يفتح المجال أمام إنحراف النساء فالقتل رادع للأخريات ماتعليقك؟

    هذا نفاق وإفتراء بتحديد صفة الإنحراف بالمرأة فقط وهذا إنحياز للرجل و دفاع عن الرجال المنحرفين. هذه ليست عدالة إنسانية فالكثيرات قتلن لأسباب غير مدقق فيها بتحريض من المجتمع والقانون والغالبية فتيات غير متزوجات أي عذارى، فقد قتلن مرتين مرة بالتهمة ومرة بالقتل الفعلي . أليس الرجل الذي يدفع بزوجته أوالأخ الذي يدفع بأخواته لممارسة البغاء بدافع الانتفاع المادي هو قواد يمارس أسوء مهنة ضد النساء وضد نفسه وضد الإنسانية؟

    • لماذا نشهد زيادة في نسبة جرائم الشرف في منطقة الشرق الأوسط حتى امتدت الى العرب الذين يقطنون في الغرب؟

    عوامل كثيرة متداخلة منها العوامل الاجتماعية والثقافية التي تكرس دونية المرأة وحرمانها حق إختيار الشريك إلى العوامل الأقتصادية كالفقر والبطالة بالأضافة إلى إنتشار الفكر المتشدد والمتطرف، فهو إنتقام لا واعي ضد المرأة التي تمردت على التقاليد بنظر المجتمع الذكوري.

    • كيف من الممكن أن يكون القانون عادلاً بين المراة والرجل لتسود العدالة في المجتمع؟

    علينا تفكيك الأصول التي بنيَ عليها هذا التراكم البغيض ضد المرأة وإنسانيتها وحتى لانسمح لمجتمعاتنا أن تتحول إلى غابة كل من يجد له ثأراً يأخذه بيده. وعلى المجتمع أن يتخلى عن هذا التوحش وهذه الجرائم بالغاء ما يسمى قانون الشرف واعتبار قتل المرأة هو جريمة قتل، والقتل هو قتل، والجريمة هي جريمة في كل الحالات. وبتشريع قانون عادل للإنسان حيث العقاب يتم بوسائل غير القتل. ولأني منحازة إلى الإنسان والإنسان له عقل ووعي يستطيع أن يتحكم بإرادته وعليه يلغي من القاموس جريمة الشرف.


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 4

    • المرأة قربان للشرف: حوار مع فريدة النقاش رئيسة تحرير "الاهالي" المصرية

      games
      04:12
      30 آب (أغسطس) 2009 - 

      شكرا على المقالة الرائعه


    • المرأة قربان للشرف: حوار مع فريدة النقاش رئيسة تحرير "الاهالي" المصرية

      كاره النساء
      20:56
      20 آب (أغسطس) 2009 - 

      المرأة خلقت للبيت ولا يحق لها أن تقود أي منصب أو شيئاً اخر , كما هي مسبب لمشاكل اجتماعية كبيره في كل مجتمع, تحياتي

      العاب


    • المرأة قربان للشرف: حوار مع فريدة النقاش رئيسة تحرير "الاهالي" المصرية

      محمود المدني البغدادي
      11:15
      26 تموز (يوليو) 2009 - 

      المسألة إذن لا تتعلق بالعرب وحدهم في هذا المجال , ونحن نلاحظ ـ حتى في وقتنا هذا ـ أن الشعوب الأوروبية دون استثناء , ورغم قوانين وتشريعات الأمم المتحدة , والقوانين الوطنية الخاصة لكل منها ـ بدأت تكفر في تلك المساواة وتلك الحرية المزيفة , وحملت النساء في تلك المجتمعات على اللجوء الى الإسلام والزواج من المسلمين ليحمين أنفسهن من تلك الحرية والمساواة ’ بعد اكتشافهن أن الإسلام هو الوحيد الذي يمنحهن الحماية والحرية والأمن وضمان المستقبل , فهل تكون الحملة الإعلامية على جرائم الشرف من أقصى الولايات المتحدة الى جنوب أفريقيا , هي ضد حرية المرأة في (تأجير فرجها) أو استخدامه كيفما اتفق , على هواها, ومع هذا وذاك ,هو جريمة بحق المرأة التي تقتل المجتمع كله بهذا الفعل , أو أن الحملة هي جزء من مقاومة التحول الغربي الى الإسلام عن طريق تحطيم العرب وهدم الإسلام ..؟ قليلاً من العقل , وقليلاً من الوعي ,أيها المفتونون بإطلاق العنان للمرأة لتقود المجتمعات الى الخراب والهلاك باسم حقوق المرأة واستقلاليتها ....


    • المرأة قربان للشرف: حوار مع فريدة النقاش رئيسة تحرير "الاهالي" المصرية

      محمود المدني البغدادي
      11:03
      26 تموز (يوليو) 2009 - 

      يلاحظ المراقب , أن هذا الأسلوب في تحقير العرب وشتمهم وإهانتهم من خلال ما يسمى بحقوق المرأة أو مساواتها بالرجل , إنما يهدف الى الهدم لا إلى البناء ..ذلك أن العرب ـ وخلافاً لغيرهم من الشعوب ـ يملكون خصائص ومميزات بيئية ونفسية وفكرية وروحانية تفتقر إليها معظم شعوب وأمم الأرض . ولا نود أن ينظر الى هذا التعليق كدفاع عن العرب , فهم كغيرهم, منهم المصلح ومنهم المفسد, ولنه تعليق يستند العقل والعلم والمنطق . بالتأكيد , ما من امرأة في العالم أجمع تؤمن يقيناً أنها تتساوى مع الرجل في الوظائف الإجتماعية , والشرف ـ وإن تتعلق بالجسد كما تقول فريدة ,أو بموضع صغير من الجسد كما في إشارتها الى تبسيط الأمور,فهو لايخص المرأة وحدها لعدة أسباب منها: إن المرأة ليست فيروسا أو باكتيريا في فضاء الحياة مستقلة بذاتها عن غيرها , فهي مرتبطة لحماً ودماً بوالد ووالدة , لهما عليها حقوق أساسية لا يمكن قطعها بقانو وضعي , فالخطأ هنا هو في إقناع المرأة باستقلاليتها , تهديماً للمجتمع بقطع أواصر اللحم والدم والخصائص الوراثية الأخرى . والد والوالدة لسا مستقلين بذاتهما عن المجتمع , فهم جزء من هذا المجتمع , وبالتالي , تصبح قضية المرأة هنا قضية عامة تمس المجتمع كله الذي يريد المحافظة على خصائصه القومية , وقد رأينا كيف أن ألمانيا مثلاً, ومنذ القرن الثامن عشر , وضعت دراسات(كارل رايتر آخر الباحثين) حول المحافظة على الهوية القومية للعرق الآري وتنظيم الزواج والمجتمع على هذا الأساس ..كما أن الثقافة الآرية , والثقافة البابلية في قوانين حمورابي , كلها كانت تحرم الزنا, وتعاقب المرأة عليه بالموت , حفاظاً على سلامة المجتمع ـ يتبع:



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    0 عدد الزوار الآن