الجمعة ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٠
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    ردّ على مقال "في حب الكنيسة القبطية"

    كمال زاخر موسى
    الأربعاء 21 آذار (مارس) 2007



    أخي الفاضل المحبوب في المسيح سامح سامي، أشكرك على طرحك الموضوعي، وأود بداية أن أقرر إنني لست فوق النقد أو بعيداً عن العتاب، طالما كانا ـ النقد والعتاب ـ في إطار موضوعي بعيداً عن التجريح والتهكم وبعيداً عن زعم البطولة أو توظيفاً لمغنم بالقرب من السلطة، واسمح لي بأن أوجز تعليقي في نقاط محددة:

    1 ـ فيما يتعلق بلقاء العلمانيين لعلك توافقني أننا لم نسع للإعلام أو نحشده و إلا لما عقدناه في مكان متواضع ـ إمكانيات ومساحة ـ كجمعية التنوير، لكنه سعى إلينا لما يمثله من أهمية على الصعيد الكنسي وربما السياسي أيضا. وتذكر معي أن موقعاً قبطياً على شبكة الانترنت حرص على التواجد رغم موقفه منا. لكن اللقاء يبقى محل تحليل وتقييم كأي تجربة لا تملك الخبرة باعتبارها باكورة تحرك مدني طال انتظارها، وبلا شك حفلت بالعديد من السلبيات التي بتجنبها سنثرى الدورات اللاحقة بالضرورة فتأتى أقل سلبية وأكثر تفاعلاً.

    2 ـ فيما يتعلق باللقاء التلفزيوني فأنا معك أنه اغضب الكثيرين، وربما تجاوزت في الحوار مع رمز كهنوتي، لكنني كنت متسقاً مع قناعاتي فلم أكذب ولم أتجمل. فالكارثة المحدقة بنا ـ كنيسة وأفراداً ـ مرعبة، والمقدمات تنبئ بنتائج مفزعة تتماس مع أجواء عصور أوروبا الوسطى، والتي دفعت فيها الكنيسة هناك ثمناً فادحاً خصماً من رسالتها وإعلانها لمجد المسيح والكرازة به، مع فارق جوهري يجعل الثمن هنا أكثر فداحة وربما لا نقدر على دفعه وهو أننا في مجتمع عام متراجع ثقافيا، وخاص متراجع لاهوتياً ومعرفيا واختبارياً، ومستغرق في الغيبيات ولا هادى له، وعلى المستوى الشخصي أقر بأنني كنت في حالة استنفار جراء الحملات العاتية الموجهة ضدي من جبهات عديدة تستهدف قطعي من الكنيسة ـ التي هي بالحقيقة حياتي وحبي بل ومحبوبتي ـ لذلك لم احتمل كلمات الأب الكاهن الذي حول الحديث إلى اتهام بالهرطقة يستوجب المحاكمة. الهرطقة عندي هي حرماني من عضويتي في جسد المسيح، ياه ما هذا الجبروت وعدم الإحساس بقيمة تلك العلاقة العضوية الحياتية التي لنا في المسيح؟! انه قتل بدم بارد وضمير فقد علاقته بالحياة، ثم يسألونني عن اللياقة!!.

    وفى كل الأحوال مازلت مقتنعاً بأن الحوار المباشر داخل الكنيسة هو مخرجنا الوحيد من هذا المستنقع من أجل بسطاء شعبنا وشبابه، بعيداً عن التسفيه والإنكار الذي يغشى مفردات لغة وتصريحات قادة كبار في الكنيسة نكن لهم كل التقدير في المسيح الذي نأمل أن يعود يوماً إلى كرمته التي غرستها يمينه ينظر إليها ويتطلع من السماء يصلحها ويثبتها بحسب ما نردده يومياً في صلاة الليتورجيا والتي تأتى على قمة صلواتنا.

    مرة ثانية أشكرك على كلماتك الصادقة والمحبة للكنيسة وليّ، وتقبل محبتي في المسيح.


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email


    Donate




    Pas encore inscrit ?



    Soyez rédacteur de ce site. Une fois enregistré et connecté, vous pouvez rédiger et publier vos articles directement sur le site et très facilement



    Abonnez vous à notre lettre d'information et recevez les nouveautés du site





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    17 عدد الزوار الآن