الجمعة ٣ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    بين "وطن" و"أبو شحاطة"

    أحمد مولود الطيار
    الأربعاء 10 أيلول (سبتمبر) 2008



    كلمة من "الشفّاف":

    شكراً للأستاذ الطيّار على هذا المقال. ويتمنّى "الشفّاف" على كتّابه وقرّائه أن يحاكوا الكاتب في ضرب "الرقابة" الضمنية المفروضة على الكلام حول المؤسسات العسكرية العربية، من جيوش وميليشيات، إلهية وغير إلهية، "ثورية" أو "رجعية". تحت غطاء "المعركة مع العدو الصهيوني"، نشأت مافيات عسكرية وميليشياوية استعبدت شعوبها ودمّرت الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان.. من المحيط إلى الخليج!

    بالنسبة لموضوع "التفييش" في الجيش السوري، فبعض السوريين يتحدثون عن عمّال سوريين أرسلهم ضباطهم للعمل في قبرص، وكانوا يقبضون قسماً من رواتبهم "نيابة عنهم"! فهل هذا صحيح؟ وهل توجد مثل هذه الممارسات في الجيوش العربية "الباسلة" الأخرى؟

    الشفّاف

    *

    "هذا المقال لا يهدف مطلقاً النيل من ضباط وصف ضباط وأفراد الجيش العربي السوري وإنما يهدف فضح ممارسات الفساد ومن أراد ويريد الانحراف به عن أهدافه الحقيقية.

    ***

    اللبناني وفي مروره أو سؤاله أو حاجته لأي شيء، يتواجد وقتها عنصر أو عناصر من الجيش اللبناني، ينده عليه أو عليهم، بمفردة أضحت شائعة جداً لدى اللبنانيين "وطن". "مرحبا وطن"، "أين الطريق الفلاني يا وطن"، "ممكن تساعدني وطن"، "ليش ممنوع يا وطن"، "ليش مسموح وطن"، ...الخ.

    منظر الجندي اللبناني ببزته النظيفة الأنيقة ووجهه المرتاح، يبعث في داخلي كسوري نوعاً من الطمأنينة، فهو يستخدم في مفرداته كلمات من مثل: تفضل، آسف.. لا يصرخ عليك، لا يشتم، في محياه لمسات المدنية واضحة.

    بالتأكيد ليس ذلك الجيش هو حامي الحمى وقاهر العدا ولم يحرر القدس ولا كان طرفاً في "عين جالوت"وليس هو من خاطبه طارق بن زياد خطبته المشهورة.

    هو جيش وكما يقول المثل الشعبي "بالع الموس على حدين". فهو صورة مصغرة عن فسيفساء المجتمع اللبناني، والكل في اشتداد الأزمات، يطالبونه باجتراح المعجزات، وهو الذي نضبت ذخيرته في اليوم الثاني من معركة نهر البارد.

    أثناء خدمتي العسكرية الإجبارية في لبنان (1987 ـ 1990) في ما يسمى "قوات الردع العربية" أو الأصح السورية، كنا كجنود سوريين، ننظر إلى الجندي اللبناني وحتى إلى بعض الميليشيات كميليشيات الحزب القومي السوري (كنت في منطقة المتن الشمالي، ضهور شوير ـ مسقط رأس الزعيم اللبناني انطوان سعادة) نظرة من تحت إلى فوق، "بالمشرمح" نظرة دون. فلباسهم أجدد وأزهى من لباسنا، رواتبهم أكثر من رواتبنا (راتب الرقيب وقتذاك 270 ليرة سورية يضاف إليها 300 ليرة تسمى "مهمة لبنان")، أكلهم كان لا يقارن ولا يقاس بأكلنا. فقطع اللحم الكبيرة كان يغص بها طبخهم، أما الـ"مرقة" في مطابخ الجيش العربي السوري، فعشرة غواصين لا يستخرجون قطعة لحم واحدة. عندما كانت تمر سيارة "الإطعام" توزع طعامها عليهم، نخرج من جحورنا ونصطف على جانب الطريق نمصمص شفاهنا ونزدرد ريقنا، وكانوا والحق يقال كرماء معنا، ألسنا أخوة في العروبة؟ فـ(يرمون) علينا حفنة من أرز تثاءب بخاره في تثاؤب أجمل وقتها من تثاؤب حسناء خرجت من خدرها، وكانوا لا ينسون أن يجللوه لنا ببعض القطع السمينة من اللحم، فكنا نشكرهم بصلف الأخ الأكبر الذي لا يطأطئ لأحد.

    زميل لنا برتبة رقيب مجند "فتحت عليه كما يقال" طاقة القدر، "أبلغه" "القلم" أن القيادة انتدبته لمدة شهر لتدريب الجيش اللبناني. تهلل وجه الرجل، وضحكت كل عظمة في وجهه وهو الذي لا يعرف الابتسام. قلنا له "جخ يا عم"، ستتخلص من هذا القرف لمدة شهر "ولك والله أمك داعيتلك". ذهب زميلنا ببزته العابسة ووجهه "الذي لا يضحك للرغيف الساخن" وبقينا ننظر إليه حتى توارى عن أنظارنا، يلعن كل واحد منا حظه القليل. عاد الينا بعد الشهر، بوجه ضحوك وبدلة "كورية" نظيفة. تحلقنا حوله وهو يروي لنا قصة الأكل الذي يقدم "للبني أدمين" وقصة الحلويات الفاخرة (كنا وقتها قد نسينا الحلويات) والأغطية والشراشف النظيفة والمعاملة الأدمية.

    كنت بيني وبيني اتساءل، هل عملية تجويعنا مدروسة؟! هل هذا موجود في العلوم والمعاهد العسكرية؟! هل صحيح أن "المقاتل" يجب أن يكون كالأسد الهصور يبحث عن فريسته لا يبالي بالصعاب؟! لذلك كان العسكري السوري ينقض على البساتين والحواكير المجاورة لقطعته العسكرية كانقضاض الأسد على فريسته يأكل "الخرمة" حتى التخمة معتقداً انها "بندورة". اذا كان ذلك صحيحاً فلماذا يقولون لنا ان 75% من الميزانية تذهب للجيش والقوات المسلحة. إنهم بالتأكيد يكذبون. فمعدنا تقرقع وهي خاوية وسلاحنا خردة بالية وعندما قالوا لنا "عليهم عليهم أمامكم الجنرال عون ذلك العميل الأميركي المتصهين"، وفور انطلاقنا لدك معاقله، انقطعت الاتصالات السلكية واللاسلكية بين الدبابة وجارتها (الدبابة من نوع ت 55 وسلاح الإشارة منذ أيام الحرب العالمية الأولى) وبات كل واحد منا أشبه بالخراف الضالة، كل يمشي على هواه، وبعض قادتنا فزعوا واحتموا بالملاجئ يديرون المعركة والعرق لا تعرف من أين بدأ يتصبب منهم، وهل هو عرق أم سائل آخر وكانت حصيلة قتلانا 1700 جندي سوري ذهبوا في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

    كنت أيضاً بيني وبيني أتساءل، لماذا أمهاتنا وأخواتنا رخيصة لديهم إلى هذا الحد. ففي دورات "الأغرار" أو "الاختصاص" كما تسمى، والأصح أن يطلق عليها اسم دورات "الاخصاء"، كان المدربون لا يتوانون عن استحضار كل قواميس القدح والذم والتحقير وتجريبها على فتية صغار في عنفوان شبابهم لترويضهم وجعلهم ممسحة. أفيدونا يا أهل العلوم العسكرية: هل هذا موجود في علومكم أم هو حقد دفين له أسبابه في "جيشنا العقائدي".

    جيشنا المسكين وقوامه الأكبر يطلق عليه "الجيش النظامي" أو التسمية الشعبية "جيش أبو شحاطة"، حيث لباسه كان البزة الكاكي قبيل توحيده في الجيش السوري كله مؤخراً باللباس "المموه"، منظره يدل عليه. فالبؤس علامته الفارقة، وأغلبه منحدر من المناطق الفقيرة مدناً وأريافاً، وكل من ليس لديه "دعم" أو "واسطه". ويمكن القول ان الكثير من "مرتبات" هذا الجيش يمكن تسميته بـ"الجيش السخرة" حيث يتوزع ضباطه مجنديه للعمل في المزارع "الكثيرة والكبيرة" اما "حجاباً" أو سائقين للضباط ونسائهم وأولادهم أو "ديليفري" أو "مفيشين" (التفييش هو أن تستغني عن مرتبك الشهري لـ"معلمك" أي الضابط المسؤول عنك بالاضافة الى مبلغ شهري تدفعه له نهاية كل شهر مقابل عدم مجيئك الى قطعتك العسكرية". والـ"مفيش" نوعان: واحد دلوع ماما، والثاني رجل شغيل كما يقال بالعامية، فيحسبها بعملية رياضية بسيطة، فلو كان مرتبه الذي يتحصل عليه نتيجة قوة عمله 10000 ل.س. فلو دفع لـ"معلمه" 5000 ليرة فسيبقى له 5000 ليرة يعيل بها نفسه وأسرته. بالطبع الى جانب "جيش أبو شحاطة" هناك وحدات عسكرية كأنها جيش آخر في بلد آخر، حيث اللباس المموه قبل توحيده والعتاد العسكري المتطور والأكل الأفضل والحظوة والنفوذ. ومن استعراض أسماء من تولوا تلك القطعات العسكرية نعرف مدى أهميتها، فرفعت الأسد وعلي دوبا وشفيق فياض واسماء كثيرة أخرى هي كما يقولون من "عظام الرقبة" وليت تلك الجاهزية العالية لتلك الوحدات لمحاربة العدو الاسرائيلي. فاستعراض المهمات التي قامت بها من لبنان الى حماه الى تدمر وحلب وجسر الشغور يؤكد أن ظهرها أعطته لإسرائيل.

    هذا غيض من فيض عن "جيشنا العقائدي" الذي اعتبره بشار الأسد خطاً أحمر لا يجوز الاقتراب منه في قائمة الممنوعات التي وضعها بعد وأده لربيع دمشق وعدم قدرته على تحمل النقد في مغامرة الرأي والرأي الآخر التي جاء بها خطاب قسمه الأول حيث اعتبر أن الجيش وحزب البعث والرئيس الراحل حافظ الأسد و"الجبهة الوطنية التقدمية " و... خطوط حمر غير مسموح الاقتراب منها، وعدم السماح هنا ترجمته أجهزته الأمنية بكم الأفواه والاعتقال.

    أغلبية الشعب السوري وبشكل أوتوماتيكي بدون أحكام قيمة موجبة أو سالبة، تطلق على جيشنا النظامي اسم "جيش أبو شحاطة". هل يعتبر هذا تجاوزا للخطوط الحمر التي وضعتموها يا سيادة الرئيس؟

    ahmadtayar90@hotmail.com

    • كاتب سوري


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 1

    • بين "وطن" و"أبو شحاطة"

      mohamad
      05:34
      11 أيلول (سبتمبر) 2008 - 

      neyelak
      ana ma3ak be kel eli 3am etkolo, sahi el gesh ell lebnene mdala3 bas metel elto
      we fe nafs el mashekel eli be el gesh el sori hata adrab el 3askare eli ma3asho ad ma3ash 10 dabat be el gesh el sori eked el osa prestige!!
      ye3ne wakt el gad gesh amnzar bala fa3eley
      aw eza badak geish tashrifet
      we hayde hal kel el goyosh el 3arabeye
      ma ba3ref kano yakes wala wake3
      ana ma3ak be kel eli 3am etkolo bass ya ret shof shi gesj 3arabe fe showeyet wak3yee hata el we wehed eykol lezem el gesh el sori eykon ger hek
      ma el fekra eno dayman be aya baalad ibn el reef we el day3a we el fakir hene be kone ases el gesh
      ye3ne be 3alama el 3abai hode arkas shi!!!!!
      bass yemkene ba3d eli 3am shofo be lebnen
      bkelek seret etraham 3alla geish abo shahata badal hal tentet elei be el geish el lebenen
      we eblne be kel 3oyobo 3ala az3ar bado yedbah 3ala el haweye we mahada elo alb eytkarag be wejo
      ya sadiki rab el 3ibad ma rada el 3ibad



    Donate




    Pas encore inscrit ?



    Soyez rédacteur de ce site. Une fois enregistré et connecté, vous pouvez rédiger et publier vos articles directement sur le site et très facilement



    Abonnez vous à notre lettre d'information et recevez les nouveautés du site





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    18 عدد الزوار الآن