الجمعة ٣ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    بنطال الشاب على وشك السقوط

    السبت 10 أيار (مايو) 2008



    كل طالب يرتدي بنطالاً متدلي الخصر، يتناول غداءه في بيته.

    كل من يدخل إلى قاعة الطعام في المدرسة ببنطال مرخي الوسط إلى ما تحت الوركين، يتغدى في بيته.

    هذا هو عنوان مقال ينتقد قرار مشرفة مدرسة إعدادية في ستوكهولم، ويتهمها بالتشدد والحد من حرية الشباب.

    بالطبع، لا يمكن للمشرفة أن تمضي في عقوبة أشد من حرمان الطالب من الدخول إلى صالة الطعام، لا يمكنها مثلاً أن تحرمه من جهاز الكمبيوتر المحمول الذي يوهب لكل طالب.. كما لا يمكنها أن تعاقبه بالفصل ثلاثة أيام من المدرسة، أو تمنعه من حضور دروسه، أو تجبره على تغيير زيه باستدعاء ولي أمره مثلاً. يأتي ولي الأمر باستمرار لكن لا ليوبخ ابنه بعد أن يستمع إلى شكاية المعلم ضده، ولا ليشجع المعلم على معاقبة ابنه، مثلنا الدارج، حين يقول الأب لمعلم ابنه في الصف الأول الابتدائي: لك اللحم ولنا العظم، يأتي ولي الأمر ليجلس ويحضر نقاشاً بين الطالب والطاقم الإداري، يقوم الطالب بانتقاد الطاقم الإداري كما يفعل الثاني به تماماً، يحق للطالب أن يرفض ما يطرحه المعلم، ولا يتورع أن يتهمه بالكذب مثلاً.

    فكرت المشرفة، التي أغضبها بنطال الشاب خصر واطئ، بأنها يمكن أن تحد من هذا المظهر الذي يُظهر دكة السروال الداخلي، بأن تمنع الطالب الذي يفعل هذا من الدخول إلى صالة الطعام.

    بالطبع وجبات الطعام أمر أساسي في نظام التعليم في ستوكهولم. حيث يوجد في كل مدرسة مطبخ كبير وفريق متمرس مع إشراف دقيق لإعداد أفضل طعام للجيل.

    ارتداء الثياب كما يحلو لكل شخص أمر منتشر في أوروبا، ولا يوجد أي قانون يفرض لباساً محدداً لطلاب المدارس أو الجامعات، على العكس من ذلك، هم يكافحون لكي يحفظوا للجيل حقه في ارتداء ما يحلو له. الولد المسكين يأكل غداءه منذ يومين في البيت، أما باقي الطلاب والطالبات فإنهم ينعمون بغداء المدرسة. ثارت بلدية منطقته، وقررت فتح تحقيق بالموضوع، إذ كيف يحرم طالب من غداء المدرسة؟

    كتبت الصحيفة الأكثر شهرة موضوعاً رئيساً، أن طالباً في مدرسة فالباري، ليومين كاملين يذهب إلى بيته وقت الغداء بأمر من مشرفة المدرسة.

    هناك أصوات عديدة نددت وبالتالي قررت بلدية منطقته فتح تحقيق بالأمر، سوف يخضع للتحقيق كل من كان مسؤولاً عن منع الطالب المدلل من تناول غداءه في الثانية عشرة ظهراً مثله مثل بقية الطلاب والطالبات.

    قالت المرشدة الاجتماعية في لقاء صحفي تدافع عن قرارها:

    ـ لقد قمنا بتنبيه الطلاب أكثر من مرة، تلك الموضة غير مستحبة، ثم أضافت، إنهم يبالغون في إنزال خصر البنطال حتى يظهر نصف الكلسون، من غير الممكن أن يجلسوا إلى طاولة الطعام بالكلسون.

    بدأت الموضة الآن تتوجه نحو الشباب، أكثر من توجهها نحو البنات. القميص مرخي، والبنطال مرخي، والجوارب مرخية والحذاء واسع.. الخ. خصر البنطال الشبابي الآن عند نهاية الوركين، وبالتالي يجب أن يظهر القسم العلوي من السروال الداخلي الذي يفضل أيضاً أن يكون مرخياً. باختصار يمشي الشاب بارتخاء وعلى مهل، وبخطوة خاصة كي لا يسقط البنطال، وكل حين يقف ليرفع خصر بنطاله قليلاً ثم يكمل المشي.

    قال أحد الشباب إنه أحب تلك الموضة كثيراً، لأنها تساعده على الرقص وتجذب الأنظار إليه.

    بالطبع هي تجذب الأنظار لأن الناظر يشعر بأن البنطال سيسقط بعد قليل.

    تتحكم الموضة بمظهر الناس الخارجي خصوصاً الشباب، وهذا يحدث في كل مكان من العالم، وفي بلادنا أيضاً، لكن الفرق بين المظهرين أن الشباب عندنا يطبقون الموضة كما تصلهم ووفقاً لما يتوفر في السوق وفي الجيب وحسب ما يسمح به الجيران أيضاً، أي العرف والعادة، إذ من النادر أن نجد شاباً أو شابة يبتكر/ تبتكر بعد الموضة. أما الشباب في الغرب وبسبب الحرية الفائضة أحياناً عن حاجتهم، فإنهم يبتكرون ويجددون، يفعلون ما يحبون وما يظنونه يناسبهم. جملتهم التي يكررونها: هذا جسمنا ونحن أحرار به، أما عين الآخر الذي ينظر إليهم فليس لها حق أن لا تشاهد على مدار اليوم مظاهر فاقعة ومبالغ بها.

    لا يستطيع المرء أن يمنع عينيه كل حين من إلقاء نظرة، مما قد يثير إزعاج البنت أو الشاب، لأن مراقبة الآخر أمر همجي وغير مقبول.

    من أجل أن يتميز أحدهم، يمكن أن يدفع مصروف الشهر عند الحلاق لكي يحصل على شعر مثل ذنب الطاووس حين يكون في أوجه، رأس أقرع إلا من درب رفيع عبارة عن شعر منتصب مثل عرف الديك وعلى الأغلب ملون ومثبت بعزم، إذ إن أنواع الجل الموجود في السوق تتدرج من العادي إلى القوي جداً. حين تجلس في القطار في المقعد المعاكس لأحدهم بالضرورة سوف يلامس عرف رأسه برأسك و يداعبك طوال الطريق، وعليك أن لا تعترض لأنك بهذا تبدو غير حضاري وأنك تصادر على الشاب رغبته بأن يكون اليوم متميزاً.

    فتاة تعلّق الحلق في كل مكان من وجهها، في فتحتي الأنف، على طرفي الشفتين، على طرفي الأذنين، هذا عدا الحلقتين على شحمتي الأذنين، المكان الاعتيادي للحلق، على طرفي الحاجبين، حيث ترص الحلقة طرفي الحاجبين، وتتخيل أنت المراقب بأنها تتألم، وما إن تفتح فمها حتى يخرج لسانها وعليه حلقة أيضاً. بالطبع ستكون مشغولاً بتخيل كيف تأكل أو تنام تحت وطأة كل هذه الزينة، لكنها تفاجئك بأنها أمسكت صديقها وراحت تقبله دون أن تعيقها كثرة المعادن المعلقة عليها. صديقها الذي يضع في زنده الإسوار الثقيل الأقرب إلى الكلبشات ويرتدي البنطال "السالت"، والمزود بسلاسل عديدة، ستفهم من مظهره بأنه يتخيل اليوم نفسه في الأسر وأنهم سيقودونه إلى الإعدام. فالموضة اليوم هي لباس الأسير، وهم أحرار بأن يختاروا لباس الأسير.

    ثم حين تصعد أدراج محطات القطار الكهربائية ويكون الوقت وقت الذروة، ازدحام الناس وتراكضهم إلى بيوتهم مساء أو إلى أعمالهم صباحاً، فإنك تصعد الدرج الطويل المتحرك واقفاً على درجتك حقك إلى أن تصل، ويكون أمامك أحدهم وخلفك أحدهم وأنت محاصر بين الاثنين، وحين يصادف أمامك الشاب الذي يفضل أن يرخي بنطاله ويوحي للناظر بأنه على وشك السقوط، فإنك ستفكر طوال وقت صعود الدرج بأن تساعده على رفع البنطال وتثبيته بحزام.

    وبالطبع الموضة يلحقها أمور عديدة، إذ بسبب هذه الموضة، صار ثمن السروال الداخلي الرجالي مرتفع جداً، كله بسبب تلك السنتيمترات القليلة التي تظهر من السروال الداخلي فوق حزام البنطال المرخي مما جعل اهتمام الشاب ينصب كليا على اختيار السروال الداخلي بلون يتناسب مع ياقة السترة التي يرتديها، أو الشال الذي يحيط رقبته به. فالأنظار كلها تنصب على وسط الشاب.

    وضعت أحد المحلات إعلانا كبيراً تشجيعياً بأنها على موسم الربيع جعلت سعر السروال الداخلي الرجالي نصف سعره الأحمر، بالطبع السعر الأحمر هو سعر التخفيض، وضمن هذه النجمة النارية التي كتب بها السعر الجديد، كانت المفاجأة، بأن سروال الشاب الداخلي بعد نصف الأحمر يعادل مرتب صديقتي في سوريا والتي تعمل مهندسة في الخدمات الفنية كانت أخبرتني فرحة أنها نالت ترقية بمقدار مئتي ليرة سورية.

    قالت: سيكون أول من يفرح بالترقية ابني. ظننت أنها ستشتري له سروالاً داخلياً، وكدت أخبرها بأن كل راتبها لا يكفي لشراء سروال داخلي لابنها، لكني عرفت أخيراً بأنها وبعد وعود لابنها دامت ثلاث سنين قررت أن تشتري له كمبيوتر بالتقسيط.

    sarraj15@hotmail.com

    ستوكهولم


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 3

    • بنطال الشاب على وشك السقوط

      04:48
      15 أيار (مايو) 2008 - 

      الشروط التسعة! خالص جلبي

      تتراوح النكتة في أوضاع البلاد العربية بين ثورية ومحافظة، مع الاشتراك في الإكراه، فهناك يحقق في قضايا لا تستحق أن تكون قضية ينظر فيها، وهنا يحظر على المرأة قيادة السيارة إلا بتسعة شروط! ففي بلد عربي ثوري تم الإفصاح عن تسعين مهنة ومساحة، كانت من اختصاص المخابرات، مثل دفن الميت وحفلة الزواج وفتح نادي بيلياردو ومطعم شاورما ودخول الدراسات العليا..!

      كانت كل المهن السابقة مشروطة ممارستها بأخذ ترخيص مسبق من المخابرات حسب الاختصاص، من المخابرات النهرية أو البحرية، فرع 273 لصالح المخابرات العامة، أو الفرع الداخلي، أو فرع فلسطين دون أي علاقة بالقدس أو يافا..! وهو أمر تفاجأت به أنا شخصياً، حين قدم لي المحقق من الأمن السياسي مع صورتي، وأنا شاب في السابعة عشرة من العمر بدون شوارب، وبعدها استغرابه كيف تمكنت من دخول الدراسات العليا!

      كان قد تم استدعائي لأن امرأة طلقها زوجها، فكتبت تقريراً بحق ثلاثين من العباد، قائلة إنهم كانوا يتآمرون ضد الرفيق القائد قبل ثلاثين عاماً، فمنهم من جلد وحبس، ومنهم من ضرب وأهين، أو كسر ذراعه وتحطم نابه، وأحسنهم حظاً كنت أنا، فبقيت على أبوابهم سبعة عشر يوماً حسوماً، في كل إجازتي التي كانت مخصصة للراحة، فتحولت نصباً وعذاباً. أما صديقي الدكتور ملص، اختصاصي الأمراض النسائية، وحامل الجنسية الألمانية، فقد أقسم بعشتروت وماروت وهاروت، أن لا يبقى لحظة واحدة في البلد بعد الحبس، بعد أن تحول الوطن إلى حبس كبير، يضم مواطنا مسكيناً ويتيماً وأسيراً.

      ومقابل هذه النكتة التي لا تضحك أحداً، أخبرني الشاب النبيه فيصل، أن الصيف سيكون موسم السماح للمرأة بقيادة السيارة، كما لو قيل مسموح للدماغ أن يفكر، والفم أن يبلع، والجلد أن يتعرق، وهكذا فنحن نبحث في البديهيات الطبيعية على أنها محرمات من الله، فنفتري على الله الكذب! قال لي: ولكن لن يسمح لأية امرأة، بل لابد من توفر تسعة شروط، مثل أن يكون عمرها بين الثلاثين والتسعين؟ وأن لا تبتعد عن بيتها أكثر من تسعين كيلومتراً، وأن لا تقود بعد الساعة التاسعة ليلاً، أو قبل السادسة صباحاً (ما يذكر بحظر التجول في مناطق الحروب الأهلية في رواندا)، وأن لا تكشف عن وجهها إلا في ثقوب مجهرية تكفي لدخول الضوء.

      وأن تحمل موبايل من نوع خاص، وأن لا تسوق إلا سيارات رباعية الدفع ودفعة أول سنة. وأن لا تصلح إطاراً نزل، أو أنبوباً خر، وعادماً اهترأ، وكاربوريتر انسد، بل أن تتصل بقوة خفر السواحل، أو الطوارئ النسائية، فتخلق مهناً من مهن، أثقالاً فوق أثقالهم!. قلت: هؤلاء الذين اقترحوا هذه الشروط، لكسر السحر الاجتماعي، فكروا جيداً وضربوا ضربتهم، فهم يريدون أن يبدؤوا من مساحة رمادية لزحزحة الحرام، وتحويله إلى حلال، تحت أي شرط تعجيزي، وكسر الشروط يأتي مع الشروط.

      بكلمة أخرى حين يسمح للمرأة أن تسوق السيارة، ولو كانت في أي وضع وشرط، فهذا سيقود لاحقاً لكسر السحر في هذا الموضوع، والتخلص من شروط كثيرة. وقصة مساحة المحرمات في العالم العربي، بين النموذج الثوري والنموذج المحافظ، تجعلنا نفهم أن الفروق ليست كبيرة، وأن قلوبهم تشابهت، وأن سنّة الإكراه واحدة، وأن بين المرأة والضوء ليالي كثيرة.

      مع هذا فقانون التاريخ يقول إن الزبد يذهب جفاء، وما ينفع الناس يمكث في الأرض، وكذلك يضرب الله الأمثال.

      نقلا عن صحيفة "الإتحاد" الإماراتية


    • بنطال الشاب على وشك السقوط

      أكثم
      12:30
      13 أيار (مايو) 2008 - 

      لن أعلق على ماكتبته السيدة منهل السراج ولكن على ماكتبه الاستاذ حسن ، اعتقد بان الكاتبة لم ترمي من مقالها إلى تعريفنا بتاريخ وسيرة الخصر الساحل وأهدافه سواء ابتدعه الشاذين جنسيا في السجون الأمريكية أو أحد مصميمي الأزياء ‘ الأستاذة سراج أرادت أن تحدثنا عن حرية الفرد وحقه في الاختيار سواء أكان تلميذا أو استاذ جامعة ، كما ارادت أن تجري مقارنة بين ذهنية الشرق والتي أعتقد بأن السيد حسن يمثلها بامتياز وذهنية الغرب التي تحترم بل تقدس حرية اختيار الفرد ، وهذا مالم نستطع نحن الشرقيين استيعابه وفهمه حتى الآن ولذلك سنبقى نراوح في المكان والآخرون يسيرون إلى الأمام ،وأيضا ولذات السبب مازال الكثير منا يؤيد ولاية الفقيه وتجلياتها في بلداننا على سبيل المثال لاالحصر، ولذلك أيضا لازال الكثير منا مستلب الإرادة والتفكير لمصلحة أصحاب العمائم وأسيادهم وأولياء نعمتهم
      السيد حسن صدقني أنه طالما بقيت حرية الفرد مستلبة في مجتمعاتنا لن نصل إلى أي مكان سوى إلى الأسوء مما نحن فيه


    • انسة منهل المقال مع الاسف ... ناقص

      حسن
      04:40
      11 أيار (مايو) 2008 - 

      نعم يا انسة منهل المقال مع الاسف ناقص ... وما دمت قد كتبتي عن موضوع البنطلون النازل والذي يكاد يسقط فكان الاجدر ان تكتبي عن سبب ظهور تلك الموضة وتاريخ نشؤئها ... ولذلك تطوعت لاكمال الموضوع ... فقد نشات هذه الموضة في السجون الامريكية ...ظهرت اثناء الفسحة التي تمنح للسجين كي يسير خارج عنبر السجن اي في باحة السجن .. وهي اشارة مقصودة من الشاذين جنسيا للتعارف بينهم ..اي انها كانت دعوة جسدية الى اللواط بين الذين يرغبون بذلك ... ثم نشرتها احدى فرق الموسيقا الامريكية والمعروفة بصرعاتها المجنونة ...باختصار اخترع هذه الموضة اكثر المستويات الاجتماعية انحطاطا ليس بامريكا ...بل بسجون امريكا وليس عند كل المساجين بل المنحطين اخلاقيا منهم



    Donate




    Pas encore inscrit ?



    Soyez rédacteur de ce site. Une fois enregistré et connecté, vous pouvez rédiger et publier vos articles directement sur le site et très facilement



    Abonnez vous à notre lettre d'information et recevez les nouveautés du site





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    20 عدد الزوار الآن