الجمعة ٣ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    كان "مشروع مرشد"؟: اليمني «عبد الملك الشامي» يدفن الى جانب عماد مغنيّة

    الشامي ضابط الإرتباط الذي يثق به الحوثيون والإيرانيون على حدّ سواء، وكان بمنزلة المبعوث الخاص لعبدالملك الحوثي إلى رجال الدين الشيعة في لبنان وسوريا وإيران". والمعروف ان حزب الله اللبناني هو من يتولّى التعامل المباشر مع كلّ امتدادات إيران العسكرية والأمنية والعقائديّة
    الاثنين 13 نيسان (أبريل) 2015



    خاص جنوبية

    أعلن الحوثيون أمس أن زعيمهم الروحي السيد محمد عبد الملك الشامي توفي أمس في طهران متأثراً بإصابته في تفجير مسجد الحشحوش الذي قتل فيه عدد من المصلين في العشرين من شهر آذار الفائت، وأعلن تنظيم “داعش” الارهابي تبنيه للتفجير.

    أما المفاجأة غير المتوقّعة فكانت من بيروت مع انتشار الدعوات من قبل مناصري حزب الله على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو جمهور المقاومة الى المشاركة في وداع الشامي الذي سوف يشيّع غدا في الضاحية الجنوبية الساعة الثالثة عصرا، ويدفن الى جوار “الشهيد عماد مغنية” في جبانة روضة الشهيدين.

    هذه المفاجأة تجعلنا نطرح أكثر من سؤال: لماذا لم يدفن الشامي في اليمن موطنه الأصلي؟ أو في إيران حيث كان يعالج من آثار التفجير قبل أن يتوفى؟ولماذا الإصرار على دفن هذا “الشهيد” اليمني في لبنان؟!

    من أجل الإجابة عن تلك التساؤلات لا بدّ أن نجيب أولا عن سؤال أساسي: من هو عبد الملك الشامي؟

    فبحسب المعلومات فإن الشامي هاجر قبل 17 عاماً إلى سوريا للدراسة في حوزة الخميني في دمشق بترشيح من مؤسس الحركة الحوثية الصريع حسين الحوثي. وعمل الشامي خلال دراسته في دمشق على استقطاب طلاب يمنيين للدراسة في الحوزات، وكان يتولى توزيعهم على كل من لبنان وسوريا وإيران، وإعادة إرسالهم للعمل ضمن تشكيلات الحركة الحوثية.

    وتقول المصادر إن الشامي كان بمنزلة المبعوث الخاص لزعيم الحركة الحوثية عبد الملك الحوثي إلى رجال الدين الشيعة في لبنان وسوريا وإيران، وكان يعد لتأسيس مدارس في اليمن، تكون فرعاً لمدارس المصطفى في بيروت، إضافة إلى تشكيل إطار إداري موحد للحوزات والمدارس الشيعية في اليمن، ويكون هو المشرف عليها بتكليف من عبد الملك الحوثي.

    وكان الشامي ضابط الإرتباط الذي يثق به الحوثيون والإيرانيون على حدّ سواء، وكان بمنزلة المبعوث الخاص لعبدالملك الحوثي إلى رجال الدين الشيعة في لبنان وسوريا وإيران”. والمعروف ان حزب الله اللبناني هو من يتولّى التعامل المباشر مع كلّ امتدادات إيران العسكرية والأمنية والعقائديّة في المناطق العربيه، وما الاصرار على دفنه في بيروت في المقبرة ذاتها التي دفن فيها القياديان في حزب الله عماد مغنية وهادي نصر الله، الّا تأكيد أن الشامي الزعيم الروحي للحركة الحوثية في اليمن والموثوق من قبل ايران وحزب الله كان يتم إعداده ليكون المرجع الشيعي للطائفة في اليمن، وهو تأكيد أيضا على ما يبث من ادعاء عن وحدة المسار والمصير الشيعي من لبنان الى سوريا الى العراق فاليمن وذلك تحت لواء ولاية الفقيه الايرانية، وهي العقيدة التي تسهر ايران على تعبئتها في نفوس مناصريها من المذهب الحعفري لتصبح في وجدان هؤلاء أن “القضيّة الشيعيّة” واحدة، وهي فوق كل اعتبار وطني أو قومي وحتى إنساني.


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email


    Donate




    Pas encore inscrit ?



    Soyez rédacteur de ce site. Une fois enregistré et connecté, vous pouvez rédiger et publier vos articles directement sur le site et très facilement



    Abonnez vous à notre lettre d'information et recevez les nouveautés du site





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    20 عدد الزوار الآن