الجمعة ٣ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    الرأي الفقهي

    أحمد الصرّاف
    الاثنين 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007



    كتب خالد سلطان السلطان، وهو كاتب منتمٍ للحزب السلفي في الكويت، مقالا غطى صفحة كاملة من جريدة "الوطن" ليوم 23/10، تكلم فيه، وبإسهاب مملّ، عن "النظرة الشرعية للكاريكاتير"، وبواعث الاستهزاء من خلال رسومها وأضرار السكوت عن المستهزئين، وعقوبة الاستهزاء والموقف من المستهزئين إلى آخره ذلك من كلام غير مجدٍ. ولخطورة السكوت عن مثل هذا النوع من الاتهام رأينا إبداء رأينا في النقاط التالية:

    أولا: رسم الكاريكاتير السياسي فن حديث، ولا أعرف بالتالي لماذا كتابة صفحة كاملة عنه وترك بقية فنون الرسم والتصوير الأخرى جانبا وهي الأكثر قدما وشيوعا، والتي تعتبر أقرب وأصدق تمثيلا للشكل البشري المحرم تصويره أو رسمه، حسب وجهة نظر البعض من أهل التطرف والتزمت!!

    ثانيا: أكد الكاتب على أن الرسم الكاريكاتيري يستغل في السخرية من أنظمة حاكمة، وفي الطعن والاستهزاء، حسب وجهة نظره، من تعاليم الدين والمتمسكين به!! ونسى الكاتب أن صورة فوتوغرافية واحدة يمكن أن تكون أبلغ من ألف كلمة وألف كاريكاتير، والأمثلة على ذلك كثيرة!! كما أن الكثير من الكتابات والروايات والمسرحيات والأفلام تقوم بـ"الجرم" ذاته فَلِمَ لم يحرمها صراحة ويخلصنا من كل هذه الفنون والإبداعات!!

    ثالثا: ذكر الكاتب، حرفيا، أن رسم صور لذوات الأرواح، كصور البشر والحيوانات، وبإجماع العلماء السابقين والمعاصرين، وبئس العلماء، يعتبر من كبائر الذنوب! والمصورون هم "أشد الناس" عذابا يوم القيامة يعذبون بكل صورها!!

    فإذا كان هذا مصير رسامي الكاريكاتير، فما العذاب الذي سيلقاه في الآخرة مجرمون وسفلة من أمثال صدام وموسوليني وهتلر وستالين أو هولاكو وغيره الآلاف من القتلة عبر التاريخ؟ رابعا: نسي الكاتب أن رسم الكاريكاتير لا يختلف كثيرا عن الرسوم الموغلة في القدم التي اكتشفت داخل الكهوف، والتي عرفنا منها الكثير عن حياة الإنسان الأول. كما ساعدت رسوم الحضارات القديمة، كالفرعونية، القريبة من الرسوم الكاريكاتيرية، في فهم الكثير عن أسرار حضارات من سبقونا!!

    خامسا: لا يمكن اليوم وفي هذا العالم المعقد الذي نعيش فيه والمليء بالأخطار، السفر بغير جواز. وهذه الوثيقة لا تعني شيئا من غير صورة صاحبها الفوتوغرافية المحرمة. فتصوير الإنسان أمر مهم من نواح شخصية ونفسية وأمنية، وكل من يعترض على الرسم والتصوير الفوتوغرافي لا شك ينتمي لعصور غابرة.

    سادسا: ساعدت الرسوم الكاريكاتيرية التي رسمت للمشتبه باقترافهم جرائم اغتصاب وقتل رهيبة، ساعدت في إلقاء القبض على الآلاف منهم، وهو الأمر الذي لم يكن ليتم لولا تلك الرسوم، التي يصفها السيد بالمحرمة!!

    وأخيرا، والقائمة طويلة، بالرغم من أن الكاتب خصص صفحة كاملة في الكتابة عن مختلف عواقب وشرور وأحكام رسم الكاريكاتير، إلا أنه لم يخصص ولو سطرا واحدا للكتابة عن رأيه "الفقهي" في أولئك الذين يعملون ويكتبون ويقبضون مالا من صحف هي الأكثر استعمالا للرسوم الكاريكاتيرية، وهو أحدهم!

    tasamou7@yahoo.com

    * كاتب كويتي


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 2

    • الرأي الفقهي

      غيورة القبطية
      10:10
      6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007 - 

      بعد التحية يا أستاذ أحمد

      لا أعرف لماذا يكون النقد ملازم لطلب عدم السكوت بل و التحريض , للأسف المنطقة العربية أصبحت مشبعة بتلك الأراء و التى تجعلنا نتقهقر الى ألفى عام خلت . فما الهدف من التحريض و لماذا دائماً -روح الشر - تجد الاستحسان تحت مسمى معين بل و من يعارض يكون قد خالف الخالق [ ما هذا الفكر اللاحضارى ] و للأسف مثل هؤلاء تجدهم - منعمون بأحدث التقنيات العلمية الحديثة -

      ففى إعتقادى الشخصى من يطلق تلك الأقوال عليه عله بترك منزله المكيف و عليه أن يترك سيارته المكيفة و عليه بترك الحياة المدنية ليعود الى الصحراء حيث لا يكون داعى للتصوير حيث أن الحياه بالصحراء الداخلية ليست بحاجة الى مستندات لتثبت هويته .

      و لهؤلاء الرافضون للتصوير أقول :

      كما ذكر الاستاذ أحمد : لا يمكن اليوم وفي هذا العالم المعقد الذي نعيش فيه والمليء بالأخطار، السفر بغير جواز. وهذه الوثيقة لا تعني شيئا من غير صورة صاحبها الفوتوغرافية المحرمة. فتصوير الإنسان أمر مهم من نواح شخصية ونفسية وأمنية، وكل من يعترض على الرسم والتصوير الفوتوغرافي لا شك ينتمي لعصور غابرة.

      فالتصوير و فن الرسم هو نوع من الطاقة الابداعية و بمنع تلك الطاقة قد ينحرف مزاج الفنان بل فقد يتحول من النقيض للنقيض من إنسان ذات مشاعر مرهفة الى انسان ثائر و مدمر . فتلك الطاقات الابداعية لا يجب كبتها تحت اى مسمى حيث ان ذلك لا يعتبر شرك بالله بل على العكس فعندما يرى الانسان صورة جميلة للنباتات أو الطيور أو الاشخاص تجده ينفعل مع الصورة و ينطق بقول - الله - ايه الجمال دة

      و من حرموا على نفسهم متعة التذوق لأى فن من الفنون لا يعتبروا من الكائنات الطبيعية . فالفنون هى تعلم السمو بالروح و الفكر و هذا الكلام ليس على كل الفنون بالطبع - المقصود هو الفنون الراقية - من عزف أو رسم أو حتى الاستمتاع بالاثنين -

      فأنا أعتقد أن ذلك قد يساعد على تكون الشخصية الناضجة و المفكرة و بالتالى المعبرة .

      فبالنسبة للرسم الكاركاتير : هو نوع من فنون الثورة و قد يفضل الفنان التعبير الكاريكاتورى ليمتص الغضب بداخله, من شخص ما ذلك عندما يكون إنسان قد حباة الله الصورة الطبيعية فقام هو بتشويه تلك الصورة بأفعال او أقوال قد تثير الضيق فما يكون من الفنان الانفعال و رسم هذا الانسان لكى يخرج طاقته و يقوم بالرسم الداخلى للشخص و ليس بالصورة و التى يفضل الكثيرون الظهور بها و لكنهم داخلياً هم محرضين أو منافقين أو مدعين أو متلاعبين فكما يراه من الداخل فهو بأفعاله و اقواله قد شوه صورته الخارجية لكى يبدوا و كما قد رآه الفنان - و لكن الفنان بهذا الرسم قد أخرج طاقة على الورق أيضاً بدلا من ان يحيلها الى طاقة قد تدفعه الى الفعل بالقول او الفعل - فبالرسم قد قدم إنفعاله و لكن بطريقة حضارية .

      بل :

      فبالرسم الكاريكاتورى أصبح أفضل من قرائة مقال سياسى - فبمجرد النظر الى الرسم فيتم الالمام بالفكرة . بل والالمام بالمضمون .

      فلماذا نصعب الحياه و نتعامل معها بحدود المنع و الترهيب مع أن المعرفة الحقيقية قد تفتح الافاق ليرى الانسان ما خلف الكون ليعطى صورة قد تكون بداية لمحبة طريق يؤدى الى الرحب فى حضرة الله الخالق .غيورة القبطية


    • الرأي الفقهي

      00:54
      6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007 - 

      الكاتب الأول ينطلق من دائرة ثقافية
      وأنت تنطلق من دائرة أخرى

      ولذا سقط النقاش تماما

      عموما دائما أنحاز أنا للذين يبحثون في الدين عما يريده الخالق (ولا أنكر أنني أختلف كثيرا مع العلماء في مسألة التصوير )

      أنت يا عزيزي الصراف هل تبحث عن رضا الخالق ؟



    Donate




    Pas encore inscrit ?



    Soyez rédacteur de ce site. Une fois enregistré et connecté, vous pouvez rédiger et publier vos articles directement sur le site et très facilement



    Abonnez vous à notre lettre d'information et recevez les nouveautés du site





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    19 عدد الزوار الآن