الثلاثاء ١٧ أيلول ٢٠١٩
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    لبنانيو "الغضب" المبتسمون!!

    الاثنين 24 أيلول (سبتمبر) 2012



    المُستعرِض لوجوهِ لبنانيّي "الغضب" من الفيلم المسيء للرسول يكتشف شيئا غريبا! فهم على عكس كل العرب والمسلمين الذين انتفضوا من افريقيا الى آسيا فأوروبا، من السودان لمصر لليبيا لباكستان لبنغلادش، حيث كانت وجوه هؤلاء المنتفضين غير اللبنانيين تعبر عن الغضب، بينما وجوه اللبنانيين المنتفضين كانت تفتقر الى التعبير عن الغضب! كانت كلها وجوها مبتسمة!!!

    من إخواننا الشيعة يوم الاثنين الماضي، إلى إخواننا "سلفيي الحزب السوري القومي الاجتماعي" في الحمرا برأس بيروت أمس، مع مشاركيهم من بقايا من كان "مخبراً" في تنظيم "المرابطون" أو من كان غبياً لدرجة انني في ذاك الزمان كنت اناديه بأسم "فلينتستون" نسبة الى تلك الرسوم غن العصر الحجري وتشابه شكل رأسه البدائي الطافح بالغباء المعلن مع شكل رأس "فلينتستون" في الرسوم، و وصولا الى المشاركين من الحزب الشيوعي المؤمن بالله ورسوله جماعة الشيخ الداعية الرفيق الدكتور خالد البرجاوي

    كانت وجوه هؤلاء المنتفضين "الغاضبين" من الفيلم المسيىء للرسول باسمة ومتبسمة وفرحة!!!

    أفرادا عاديين أعرفهم من هذه المجموعات الناصرية والملتحقة بالاحزاب المذكورة قابلوني مبادرين القول فرحين: "البارحة شاركنا ضد الفيلم الاميركاني ضد النبي"!

    في محاولتي لتفسير البسمة على وجوههم بديلا عن الغضب، وصلتُ الى الاستنتاج التالي: كل هؤلاء وجدوا في الفيلم فرصة للحصول على شهادة تزكية لذواتهم تغطي تأييدهم للقتل الذي يمارسه بشار الأسد.

    ثمة في داخلهم قلق من انهم قد صاروا الى جانب دكتاتور قاتل يقتل يوميا مائة او مئتين او حتى خمسماية.

    من هنا كانت البسمة لا الغضب على وجوههم! البسمة في انهم طمأنوا أنفسهم على أنهم جزء من "الأمة" يغار عليها!!!

    ولو فكروا أعمق، لاكتشفوا انهم يتذرعون بـ"محبة الرسول" لتمرير القتل في "أمة الرسول"!!!

    itani_farouk@live.com

    * بيروت


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 2

    • لبنانيو "الغضب" المبتسمون!!

      MOL7ED
      18:30
      26 أيلول (سبتمبر) 2012 - 

      1. اكثر مشاكل البشرية سببها الاديان،الاديان هي اكبر وهم يعيشه الانسان، الحياة بلا اديان افضل واجمل، لقد اخترع الانبياء وغيرهم الاديان لكي يسيطر على البشر في فترات غابرة واستغل رجال الدين سذاجة الناس في هذه الايام ليسيطروا على عقولهم، اي انسان يفكر بتجرد عن موروثاته سوف يكتشف الحقيقة.


    • لبنانيو "الغضب" المبتسمون!!

      غسان
      11:15
      24 أيلول (سبتمبر) 2012 - 

      تظاهرات شيعة لبنان يستنكرها عيتاني وبأنها غير غاضبه كبقية البلدان الاسلاميه. يا سيد عيتاني الأديان كلها ما هي الا تجسيدا لغباء وتوكلية من يؤمن بها. فما بالك بدين يدعو لجز رقاب كل من لا يؤمن به وحوريات لمن يؤمن به. لك استحوا على حالكن. ربما بكلماتك بعض الحقيقه بخصوص بعض الشيعه ولكنه ليس الاسلوب الذي يبنى به وطن.

      ما تعثر الثوره السوريه ضد النظام الوحشي في دمشق الا نتيجة للشعارات والتسميات الدينيه التي ينادي بها بعض الثوار الذين يبدون متجاهلين هدف الثوره في بناء دولة المواطنه. وآسفي في معرفتي ويقيني ان كلامي ليس مؤثرا بإنسان ورث عقيدة متخلفه بل مجرمه من والديه ومجتمعه.



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    2 عدد الزوار الآن