الجمعة ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٠
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    معضلة التعامل مع التراث الإسلامى

    مجدى خليل
    السبت 14 تموز (يوليو) 2007



    إشكالية التعامل مع التراث الإسلامى لم تعد مسألة إسلامية وأنما هاجس وهم عالمى بعد إستخدام هذا التراث بكثافة من قبل الإرهابيين لتبرير قتل الابرياء حول العالم. مسلمون يقتلون مسلمين معتمدين على هذا التراث،مسلمون يقتلون غير مسلمين معتمدين على هذا التراث،، إنتحاريون يفجرون أنفسهم فى ضحايا ابرياء من الاطفال والنساء معتمدين على الوعود التراثية بالحور والخمور والولدان المخلدون.

    مئات المليارات رصدتها أجهزة الامن حول العالم لحماية الابرياء من هؤلاء الذين يبررون كل شئ معتمدين على تصور أوامر الهية تدفعهم للقتل. فى كل مكان فى الغرب انت مراقب من كاميرات التصوير، فى المطاعم ومحلات الشراء ومحطات الوقود وعند مداخل البنوك والمطارات والمبانى الحكومية... والجديد هو ما اعتمدته المدن الكبرى مثل لندن ونيويورك بوضع آلاف الكاميرات لمراقبة الناس والسيارات وهى تسير فى الشوارع بما فى ذلك إنشاء الحواجز المرنة التى تغلق الشوارع والكبارى والانفاق فى دقائق معدودة لمحاصرة الإرهابيين.

    التكنولوجيا الآن فى مواجهة التراث الإسلامى، والحرب دائرة على اشدها بين من يستخدمون هذا التراث كتبرير للإرهاب حسب تفسيرهم له ومن يستخدمون التكنولوجيا للحفاظ على ارواح الناس. بالتأكيد سينتصر العلم والعقل والتكنولوجيا ولكن بعد أن تتكبد البشرية ضحايا أبرياء لا عدد لهم وأموال لا طائل لها عبر حرب كونية ممتدة.

    لا أحد يتحدث أو يقترب من الإسلام كدين وإيمان وعقائد وطقوس وعبادات وأركان خمسة، ولكن المعضلة تكمن فى التراث المبرر للإرهاب والذى يقف كحائط صد فى مواجهة الحداثة والتقدم والعولمة والتمدن والحضارة ومسيرة التقدم الإنسانى.

    ورغم أن العالم كله يدرك أن هذا التراث معضلة تواجه الإنسانية جمعاء ونتائجه الكارثية تصيب البشر على اختلاف اديانهم إلا أن التعامل مع هذا التراث بجدية من آجل إصلاحه هو شأن إسلامى متروك للمسلمين، وكل ما يقدمه العالم هو تشجيع للمصلحين المسلمين لمواجهة هذا الموضوع بشجاعة تتطلبها المرحلة من آجل سلام العالم وفى نفس الوقت تحديث المجتمعات الإسلامية والحفاظ على سمعة الإسلام.

    فى مسألة التعامل مع التراث الإسلامى هناك عدد من الاتجاهات فى المجتمعات الإسلامية يمكن تلخيصها بإيجاز فى الأتى:

    الاتجاه الاول:الإنغماس فى التراث وهو الوضع الحالى الذى تعيشه المجتمعات الإسلامية حيث يحاصرهم التراث فى كافة مناحى حياتهم ويطاردهم فى كل تصرفاتهم حتى أصبح كل شئ يحكمه كلمتى "حلال" و "حرام". وهذا الحصار الخانق أصبح سيفا مسلطا على المجتمع وتحميه الدولة وتزايد به فى مواجهة ممن يدعون انهم حراس التراث من الإسلاميين. فى مواجهة هذا الوضع الخانق هناك عدد من الإتجاهات الاخرى التى تحاول لحلحة هذا الوضع تجاه الحداثة.

    الاتجاه الثانى:تنقية التراث ويرى مصلحوا هذا الاتجاه أن الحل يكمن فى تنقية التراث من الكثير من معوقات الحداثة ومبررات العنف والكراهية، ولكن يؤخذ على هذا الاتجاه أن عملية التنقية هذه شاقة جدا وشديدة الصعوبة أمام هذا الكم الهائل المتنوع والغريب والمتناقض فى نفس الوقت، كما إنه لا توجد معايير محددة وواضحة يتم بناء عليها تنقية هذا التراث، أضف إلى ذلك أن التراث ليس ملكا لاحد ليقوم بتنقيته وانما هو ملك للتاريخ وللحاضر وللمستقبل والاقتراب منه هو عملية تزوير فاضح للتاريخ.

    الاتجاه الثالث: إنتقائية التراث ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن التراث يحتوى على الخير والشر وعلى المجتمعات الإسلامية أن تتركه كما هو وتنتقى منه ما هو نافع ومفيد لشئون حياتهم، ولكن يؤخذ على أصحاب هذا الاتجاه أن الآخرين أيضا لهم الحق فى استعماله وانتقاء منه ما يناسبهم وما يؤمنون به ويريدونه، وفى هذه الحالة فالمتطرفون لهم نفس الحق فى إستخدام وإنتقاء الجانب الشرير منه. وفى أجواء المزايدات ينتصر التطرف فى لحظات الازمة وخاصة أن المتطرفين يقولون إنهم يستخدمون تراث صحيح وحقيقى وموجود بالفعل ولا يستطيع أن ينكر أحد صحته علاوة على قدسيته.

    الاتجاه الرابع:عدم الايمان بهذا التراث يرى فريق من المسلمين يطلقون على انفسهم " القرآنيين" أن الحل الأمثل هو عدم الايمان بهذا التراث برمته واعتباره تراث غير إسلامى وأنما مدسوس ومختلق وكاذب وقليل منه ما هو صحيح. والقرانيون اصوليون بالمعنى الإيجابى للكلمة ومسالمون وينطلقون فى مسعاهم هذا بغرض حماية الإسلام والدفاع عنه ومن هذا المنطلق يرون أن اكبر إساءة للإسلام تأتى من هذا التراث. ويقدمون الحل بالقول أن هذا التراث فى مجمله مزور ومدسوس وبهذا يرون انهم يخدمون الإسلام بازالة ما يسئ اليه ويخدمون العالم بدعوة المسلمين بنبذ هذا التراث الملئ بالعنف والكراهية والشعوذة. ويتخذون نهجهم " القرآن وكفى" لانهم يرون بختام القرآن قد اكتمل الإسلام ولا يحتاج إلى هذا الكم الهائل من الاحاديث التى كتبت منسوبة للنبى بعد قرنيين من ختام دعوته وإكتمال رسالته. ولكن القرانيين يمثلون مجموعة صغيرة جدا فى المجتمعات الإسلامية وهم تحت إضطهاد ومطاردة من الجهات الامنية آخرها ما حدث فى مصر بالقبض على مجموعة منهم وتقديمهم لمحاكمات بتهمة إنكار السنة والاحاديث النبوية وإعتبار أن ذلك قضية أمن دولة.ويؤخذ عليهم أيضا أن حصر الموضوع فى النص القرآنى لا يلغى مبررات العنف التى تتواجد بكثافة فى هذا النص، كما أن التراث يمكن تشبيهه بالائحة التنفيذية للقانون، فهو الذى يفسر النص القرآنى، فكبار مفسرى هذا النص هم تراثيون ،ويعتمد القرآنيون أنفسهم على هؤلاء فى قراءة هذا النص وتفسيره ومعرفة خلفياته التاريخية، والاحاديث تمثل الجزء الأساسى من هذا التراث الذى يعتمد عليه المفسرون للنص القرآنى.

    الاتجاه الخامس: التعامل مع التراث كتاريخ ويرى اصحاب هذا الاتجاه أن التراث الإسلامى هو تاريخ بما فى ذلك نصوص القرآن ذاته نزلت فى ظروف تاريخية محددة وللإجابة على أسئلة محددة فى زمانها تتعلق بوقائع مختلفة عن ما نحن فيه. فبأستثناء العبادات والقضايا الإيمانية فكل شئ بعد ذلك يبقى نصا تاريخيا لا يصلح لكل زمان ومكان وانما لزمانه فقط. وهؤلاء يمكن ان نطلق عليهم اصحاب " التفسير التاريخى للنصوص" ، فهم يتعاملون مع التراث كوحدة واحدة ولكنهم يفسرونه تاريخيا وفقا لمقتضيات المعاصرة. ومن هؤلاء على سبيل المثال سعيد العشماوى والذى كتب كثيرا فى تفسير تاريخية النصوص لكى تتلائم مع الزمن المعاصر. ولكن هؤلاء ايضا افراد معدودون ومعرضون لاخطار التكفير والمطاردة، ويكفى ان نقول ان سعيد العشماوى يخضع لحماية أمنية منذ ما يزيد عن ربع قرن من جراء تهديد المتطرفين بقتله، كما إنه معزول إعلاميا وغير مرحب به فى أغلب وسائل الإعلام العربية، فهذه مدرسة فى حالة حصار شديد وغير مسموح لافكارهم بالانتشار.كما إنه كما يستعين هؤلاء بالتفسير التاريخى للاصلاح والتحديث فخصومهم أيضا يستعينون به للتكفير والتخريب بما فى ذلك تكفير أصحاب المدرسة التاريخية أنفسهم.

    الاتجاه السادس: تأويل التراث ويمكن القول أن بن رشد الفيلسوف العربى الشهير هو صاحب مدرسة تأويل النصوص الدينية، أى عدم قبولها كما هى وأنما إعمال العقل فى النص الدينى، أى تأويل النصوص. وحول هذا يقول بن رشد " أن لا إجماع مع التأويل وبالتالى لا تكفير مع التأويل"، ولكن تلاميذه نادرون فى المجتمعات الإسلامية وأتباعه الكثر فى أوروبا الغربية وليسوا فى المجتمعات الإسلامية. وتعد حرق مؤلفاته وعددها 108 كتاب سنة 1189 بمثابة موت حقيقى لافكار هذا الفيلسوف الجليل فى المجتمعات الإسلامية.

    الاتجاه السابع : تجديد التراث ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن الحل يكمن فى تجديد التراث بالاستعانة بالتراث ذاته ، أى بفكرة الإجتهاد وهى فكرة أصيلة فى التراث الإسلامى. ويمكن إستخدام مبدأ الإجتهاد فى خلق تراث جديد متكامل يتعامل مع العالم المعاصر بدون تفسير للقديم ولكن بتقديم تراث جديد متكامل يجيب على كافة الإسئلة والإشكاليات المعاصرة. بمعنى أوضح تقديم " إسلام جديد" يتعامل مع روح العصر. ويؤخذ على هذا الاتجاه أن هذه مهمة قد تكون مستحيلة، فمن يقبل أن يقدموا له إسلام جديد وماذا عن القديم؟، كما أن اصحاب هذا الاتجاه متهمون بأنهم يفعلون ذلك لإرضاء الغرب، كما أن رؤيتهم الجديدة ضعيفة فى مواجهة كم مهول من التراث الذى يمحص النص الدينى ويقدم كل شئ عنه، فكيف يمكن تقديم تراث جديد فى عدة سنوات فى مقابل هذا الكم الهائل الذى تكون عبر قرون من الزمن؟.

    الاتجاه الثامن: تجاهل التراث أى قطع الصلة بالتراث واصحاب هذا الاتجاه ليسوا فى حالة عداء مع التراث، كما يرون أن عملية تنقيته أو تحديثه أو تجديده أو تقديم تفسير معاصر له هى مشاريع غاية الصعوبة إن لم تكن مستحيلة، والحل لديهم يكمن فى تجاهل هذا التراث عبر الفصل التام بين الدين والدولة والسياسة والأخذ بأساليب التقدم بدون النظر فى توافقها أو تعارضها مع التراث الدينى، فالاولوية لفكرة التقدم كما أن الدين مسألة شخصية لا علاقة لها بشئون الحياة المعقدة. والدين ينتهى عند المسجد أو دور العبادة وخارج المسجد تحكم المجتمعات بقوانيين وقواعد الحياة المعاصرة. ومن رواد هذا الاتجاه الشيخ على عبد الرازق مؤلف الكتاب الشهير حول هذا الموضوع باسم " الإسلام وأصول الحكم". ولكن رغم وجاهة هذا التيار وأخذه بأسس الحياة الحديثة إلا أن الأغلبية الكاسحة من المسلمين لا تزال تؤمن أن الإسلام دين ودولة وحكم وشريعة وقانون ونمط حياة. كما أن الإسلام منذ نشأته خلط بين الدين والدولة واستحالة الفصل بينهم بعد هذه القرون الطويلة بدون إلحاق ضررا بالغ بالإسلام ذاته.

    هذا هو المأزق الذى تعيشه المجتمعات الإسلامية ويعيشه معها العالم كله حيث تم إجهاض كل المحاولات الإصلاحية، ويبقى التيار الكاسح فى تلك المجتمعات هو التيار المنغمس فى التراث حتى اذنيه.. ويبقى أيضا التعامل مع هذا التراث معضلة لم يظهر لها فى الافق حل مقبول من الجماهير حتى الآن.

    magdi.khalil@yahoo.com


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 15

    • معضلة التعامل مع التراث الإسلامى

      22:45
      26 آذار (مارس) 2012 - 

      للأسف تعليقاتكم تنافي ألقابكم. لا أعلم كيف تصمون القرآن الكريم بالإرهاب والكراهية والبغضاء رغم أن آيات القرآن مليئة بالرحمة والمودة والتسامح مع المسلمين أو غير المسلمين. أنا مسلم جدا حتى النخاع ولست إرهابيا وأحب الجميع وأحترمهم طالما يحترموني. آيات القتال هي فقط في حالة الدفاع عن النفس, كما أن علينا التفرقة بين أفعال المسلمين وكتب التراث وما يقوله القرآن الكريم, كما فعل الكاتب. إذا أردت أن يتربى أولادكم على الفطرة السليمة فما عليكم إلا بتعليمهم القرآن الكريم بتفسير عصري, فلا تناقض بين القرآن الكريم والحداثة.


    • لماذا يبدو المسلمون كالمجانين أمام العالم المتحضر؟

      هاني حبيب
      05:27
      23 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      لماذا يبدو المسلمون كالمجانين أمام العالم المتحضر؟ بقلم هاني حبيب Jan 20, 2008
      لماذا يبدو المسلمون كالمجانين أمام العالم المتحضر؟

      الجواب: لأنهم مجانين

      من أهمّ سمات المسلم الصالح تأييد المجانين في أي مكان في العالم

      الإسلام عقيدة يعبد متبعوه رجلاً من جزيرة العرب اسمه محمد كانت له طموحات توسعية في المنطقة. وعندما مات هذا الرجل مسموما قبل تحقيق حلمه الكبير حمل أبناء عمومته الراية من بعده وحققوا احلامه عن طريق تأسيس دويلات تحمل أسماءهم وتسبح بحمدهم لكنها شكليا تدين بعقيدة ابن عمهم محمد

      عقيدة محمد خاويه من اي فلسفة انسانية تحث الفرد على الإنتاج او الإسهام في خلق حضارة بشرية فكل ما هنالك هو تعظيم لشخصه ممزوج بخزعبلات غيبية عن العالم الآخر الذي لا نراه بالعين المجردة. وهذا العالم الغيبي اهم بكثير من الحياة والتي ينعتها اتباع محمد بالدنيا اي الحضيض، لذلك تجد المسلم يسعى جاهدا لتأمين حياته بعد الموت بينما يتجاهل حياته على كوكب الأرض. وهذا ما يفسر انتشار ظاهرة بناء المساجد بين الأثرياء على حساب بناء المدارس والمستشفيات او التبرع لضحايا الأيدز في افريقيا كما فعل الملحد مؤسس شركة مايكروسوفت الأمريكي بيل جيتس.

      الكمال في الانحطاط

      عندما ينظر الإنسان الى ما يسمى "دول اسلامية" اليوم فسيرى انها في الدرك الأسفل في جميع النواحي الإنسانية مثل التعليم والإقتصاد والتكنولوجيا والطب والسياسة. نظرة واحدة لمؤشر التنمية البشرية ترينا انه لا وجود لدولة اسلامية واحدة ضمن الدول الثلاثين الأولى فجميعها دول كافرة. اما اذا نظرنا الى الدول الستين فلا نجد سوى دول الخليج ولا داع ان تكون خبيرا اقتصاديا لمعرفة السبب. انه الذهب الأسود الذي لا علاقة للمسلمين بوجوده او حتى استخراجه من باطن الأرض.

      وعندما تتصفح الإنترنت اين تجد المسلمين؟ تجدهم في منتديات الخزعبلات الدينية و"جعلها الله في ميزان حسناتك" أو منتديات المخربين الهاكرز أو منتديات إرهابيين القاعدة. وعندما تذهب الى موقع اخباري مثل قناة "العربية" تجد ان اكثر المواضيع مشاهدة او تعليق هي المواضيع المرتبطة بالجنس او الشعوذة او الفتاوى الدينية او عمليات تجميل الفنانات. لا تجد المسلمين في موسوعة ويكيبيديا مثلا حيث بلغ عدد مساهمات النسخة الألمانية، وهي تمثل دولة واحده فقط، 600 الف موضوع بينما النسخة العربية تحتوي على 30 الف مشاركة لا غير على الرغم من انها تمثل 18 دولة عربية وما لا يقل عن 12 دولة اسلامية او ذات اغلبية اسلامية!

      اولمبياد السنافر

      وعندما تستعرض الجانب الرياضي نجده يزخر بفشل المسلمين الذريع في جميع المجالات حتى في الرياضة العنيفة مثل المصارعة والملاكمة ورمي السهام في دورة الألعاب الأولومبية. يخيل لك ان المسلمين سيتفوقون في امر فيه عنف كونهم متخصصين فيه عبر تاريخهم المجنون لكن كلا. المسلم يبرع في العنف العشوائي الخارج عن القانون مثل تفجير الباصات والطائرات وليس المنظم والقانوني كرمي الرمح او الرجبي. ...

      المسلمون مكانهم الطبيعي مستشفى المجانين" - سيد القمني.

      أنا مسلم إذاً أنا مجنون

      يمكن النظر الى العالم الإسلامي بأنه مستشفى ضخم للمجانين فجميع المسلمين مجانين بشكل او بآخر. وكما في مستشفى المجانين فالمجنون لا يعلم انه مجنون لأن الجميع مجانين ولا يوجد عاقل للمقارنة. قد يقول قائل اليس هذا تجني على المسلمين يا نوافكو؟ كيف تقول كلهم مجانين؟ قل بعضهم، بل قل اغلبهم لكن كلهم فيها مبالغة لا يقبلها العقل؟ ردي هو نعم، انا متأكد ان كلهم مجانين والسؤال هو ما درجة جنون المسلم وهل يشكل خطر على نفسه او على غيره ام لا، وليس اذا كان مجنونا ام لا. تريدون دليلاً؟ اسأل اي مسلم هل تؤمن بالجان والعفاريت؟ الجواب سيكون نعم. هل يوجد عاقل في الدنيا يؤمن بكاسبر او جني علاء الدين؟ اعتقد ان الجواب واضح. المسلمون مجانين لأن دينهم يطلب منهم ان يكونوا مجانين وإلاّ فهم كفار.

      المسلمون ليسوا مجانين فهم يؤمنون بنا ونحن حقيقة. جد والله، اسألوا ديزني

      كما اسلفت فإن المسلم لا يبدو مجنونا في العالم الإسلامي لأن الكل مجانين، فلا يستغرب احد عندما يوقف رجل سيارته فجأه على حافة الطريق السريع عند مغيب الشمس ليترجل منها ويبتدأ بالوقوف والسجود على الأرض ويتمتم كلمات لنفسه وكأنما اصابه مس. كما لا يبدوا مجنونا من قتل ابنه لأنه بصق على كتاب اسمه القرآن وتجازيه محكمة المسلمين بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، فكلام محمد المكتوب على الورق الأصفر اهم من حياة ابنه ووالد احفاده المفترض (اقرأوا ردود القراء لتصدقوني ان الكل مجانين). كذلك لا يبدو مجنون من يفجر نفسه وسط سوق الخضار في بغداد قاتلا معه 25 مسلم آخر فهو يريد الشهادة وهذا شيئ معقول عند المسلمين وليس جنوناً. حتى وسائل الإعلام العالمية تعودت على ذلك فقامت تنشر اخبار تفجيرات العراق اليومية وكأنها نشرة الأحوال الجوية، اي شيء روتيني ومتوقع من المسلمين. لكن عندما يفجر مسلم نفسه في بلاد اغلبيتها عاقلة مثل بريطانيا تنتفض وسائل الإعلام وتسلط الضوء على الخبر لأيام حتى وان كان التفجير فاشلاً ولم ينتج عنه خسائر بالأرواح.

      فشل المسلمين من منظور فلسفي

      لماذ كل ذلك؟ لماذا ترتبط حياة المسلمين دائما بالتخلف والفشل والجنون؟ او كما تقول حاضرة الخليج "ليش وين ما يطقونها عويه"؟ او " لماذا اينما يضربونها تأتي عوجاء؟" والتي تعني بالفصحى "لماذا كل قرار تأتي نتائجه عكس المنشود؟". هذا يريد ان يحرر بلده من الإحتلال فتأتي النتيجة بالمزيد من الإحتلال لبلده (اقرأ تاريخ فلسطين). وذاك يريد ان يحتل بلداً آخر فتأتي النتيجة باحتلال بلاده من قبل بلد آخر (اقرأ تاريخ صدام حسين). لماذا المسلمون بالذات لديهم هذا التاريخ الكوميدي الساخر؟

      للإجابة عن هذا السؤال بشكل منطقي يجب ان نسأل انفسنا اولا: ما الرابط المشترك بين المسلمين؟ الجواب: انه الإسلام طبعا يا عبقري! السؤال التالي: هل يؤدي الإسلام الى التخلف والجهل والفشل والجنون؟ الجواب القصير هو نعم وسأبين لماذا عن طريق تحليل القيم الإسلامية بمنظار فلسفي وبدون تقديس، لنخلص الى ان الإيمان بعقيدة محمد وزجها في الحياة العامة سوف تكون نتيجتها الحتمية الجمود والتخلف والفشل التام في جميع نواحي الحياة. لكن لنبدأ اولا بتعريف ماهية الفلسفة ومكوناتها الأساسية.

      بإختصار، ما هي الفلسفة؟

      الفلسفة هي احد فروع المعرفة والتي تحاول الإجابة عن اسئلة اساسية حول طبيعة الوجود و دورنا فيه. وللفلسفة خمسة فروع يتخصص كل منها بالإجابة عن نوع معين من الأسئلة وهي:

      الأبيستومولوجيا: وتختص في سبل الوصول الى المعرفة والتأكد من مصداقيتها وتسأل اسئلة مثل هل نصل للمعرفة بالتفكير فقط ام بالتجارب العملية الملموسة؟

      الأخلاق: وتختص بمناقشة المعايير التي نستند عليها لتمييزالصالح من الطالح في سلوكيات البشر وتسأل اسئلة مثل هل استنساخ البشر صالح اخلاقيا وعلى اي اساس قررنا ذلك.

      الميتافيزيقا: وتختص بمناقشة ما هو فوق الطبيعة ولا يمكن الإستدلال عليه بالحواس الخمس وتسأل اسئلة مثل ما معنى الوجود وهل هناك أسباب له؟

      الأسثيتيكس او الجمال: وتختص بمناقشة معايير الذوق والجمال. وتسأل اسئلة مثل ما الذي يجعل الشيء جميلاً أو قبيحاً وعلى اي اساس قررنا ذلك، ويميل هذا الفرع للفنون اكثر من غيره.

      وأخيرا الجانب الخلافي والذي لا يعتبره البعض جزءاً من الفلسفة بينما يذهب البعض الآخر الى انه "فلسفة تطبيقية" وانا اقصد هنا السياسة.

      السياسة: تعني بتطبيق المعايير الأخلاقية على السلوك الإجتماعي وكيفية تنظيم علاقات البشر مع بعضهم البعض.

      لفهم المشكلة الأساسية التي تجعل العالم الإسلامي في حالة شلل حضاري تام مقارنة بالغرب العلماني سوف اطبق معايير الفلسفة اعلاه على الحالتين العلمانية والإسلامية واعقد مقارنة سريعة بينهما لكشف النقاب عن الاسباب الجوهرية التي تحتم مصير المسلمين بالفشل في جميع نواحي الحياة دائما وابدا ما لم يغيروا انفسهم. لنبدأ.

      مقارنة فلسفية خاطفة بين علمانية الغرب وإسلام العرب

      الأبيستومولوجيا:

      العلمانية: المعرفة الصحيحة تأتي عن طريق البحث العلمي والمنطق.

      الإسلام: المعرفة الصحيحة تأتي عن طريق الوحي من الله.

      الأخلاق:

      العلمانية: الأولوية لقدسية الإنسان ورعاية حياته بغض النظر عن جنسه او عرقه او معتقداته.

      الإسلام: الأولوية للمحافظة على الإسلام ونشره مع تضييق الخناق على غير المسلمين بكافة الوسائل.

      الميتافيزيقيا:

      العلمانية: الكون وكل ما فيه يتبع قوانين الطبيعة التي يمكن معرفتها بالبحث العلمي.

      الإسلام: كل ما يحدث في الطبيعة هو بمشيئة الله ولا يمكن معرفته الا من خلال القرآن.

      الذوق و الجمال:

      العلمانية: الفنون هي اسلوب راقي للتعبير عن الحالة الإنسانية.

      الإسلام: الرسم يمثل تحدي لقدرة الخالق والموسيقى تلهي الإنسان عن الله.

      السياسة:

      العلمانية: الأولوية في النظام السياسي هي لحقوق الإنسان والفرد اهم من الدولة.

      الإسلام: دولة الإسلام اهم من الإنسان وعليه فيخضع الفرد لرغبات اولي الأمر دون مسائلة.

      طبعا، بناء على ما تقدم فليس من الصعب استنتاج ان القيم الإسلامية سوف تنتج دول دكتاتورية فاشية متخلفة في جميع النواحي الحياتية ومليئه بالخرافات والشعوذه بينما قيم الغرب العلمانية سيتمخض عنها دول متقدمة علميا وحضاريا وسياسيا واقتصاديا وتزخر بحملة جائزة نوبل في العلوم والآداب.

      لننظر الى بعض الأمثلة الموجودة حاليا لتطبيق الشريعة الإسلامية الغراء ومدى تأثيرها على حياة البشر.-

      الحيوان في النظام العلماني يعامل افضل من الإنسان في النظام الإسلامي حاول ان تعمل ما هو اعلاه مع كلب في لندن وانظر ماذا سيحدث لك

      جمهورية ايران الإسلامية

      دولة غنية بالنفط والموارد الطبيعية لكن مستوى دخل الفرد يعادل نظيره في بوراكينا فاسو والتضخم في الأسعار بلغ 36% ونقص في حاد في البنزين وحقوق انسان في الحضيض واختلاق مشاكل مع الجيران ومع العالم اجمع. نموذج ايران السياسي يمثل الفشل التام للإسلام في تعامل الدولة مع المواطن. هذا هي دولة الإسلام. هذا هو الجنون!

      مجانين من حماس لا يجيدون شيئاً سوى لبس الأقنعة والبلطجة والتدمير

      حركة حماس الأسلامية

      انقلاب على السلطة وحرب اهلية وخلق مشاكل مع الجيران ادت الى حصار اقتصادي جعل من حياة المواطن العادي جحيم لا يطاق. هذه هي دولة الإسلام. هذا هو الجنون!

      اهم انجاز لحزب الله المجنون. الدمار الشامل لجنوب بيروت.

      حزب الله الإسلامي

      لا عمل له سوى اختلاق مشاكل بناء على اوامر من جهات خارجية وتدميره شبه الكامل لإقتصاد بلده وبنيته التحتية بدون سبب سوى تنفيذ اوامر اسياده في جمهورية ايران الإسلامية. هذه دولة الإسلام. هذا هو الجنون!

      هذه نماذج للتعاسة التي سيجلبها زج شريعة محمد القرشي في حياة المواطن اليوم والتي سوف تحوله الى انسان فاشل في حياته دون مستقبل يتطلع اليه لا هو ولا أبناؤه. باختصار الإسلام هو خلطة سحرية مثالية للفشل والتعاسة والتخلف.

      مجانين يشتمون بدون سبب رئيس البلد الذي حررهم من الاحتلال قبل 16 سنة. الكويت- يوليو 2006

      طيب وما الحل؟ هل نلغي الإسلام؟

      الجواب هو كلا. سيبقى هناك الملايين من السذج والمجانين الذين يؤمنون بالعفاريت والشياطين والملائكة وابو رجل مسلوخة ما حيينا. لنتركهم وشأنهم طالما هم يتركونا وشأننا. لكن كيف عمليا؟ الجواب هو لا سبيل للإرتقاء بالمؤمنين بعقيدة محمد سوى علمنة نظمهم السياسة بحيث تعزل خزعبلاتهم الغيبية عن نظام الدولة، بالضبط كما تحاول تركيا ان تفعل الآن وبصعوبة بالغة كون الإسلام يرى في العلمانية تهديدا بالغا لأن عزل الإسلام عن السياسة هو عمليا الغاء الدين الإسلامي لأن الإسلام، من وجهة نظر الإسلاموفاشيين، لا قيمة له اذا لم يزج انفه في كل صغيرة وكبيرة تمس المسلم وغير المسلم ممن يعيش في دولة دينها الرسمي الإسلام. لذلك فإن العدو الأول للإسلاموفاشية هو العلمانية وليس المسيحية او اليهودية لأن الأخيرتين عقائد غيبية مثل الإسلام وقد تعتبر العلمانية عدو لها ايضا. لكن تفوق الغرب على العربان ادى بهم الى اكتشاف حقيقة ان زج الدين في شؤون الدولة هو شر مطلق قبل 500 سنة. يا ترى كم سنة سيأخذ المسلمون لكي يكتشفوا هذه الحقيقة التي تسطع اكثر من شمس يوليو في جزيرة العربان؟

      ==================

      كتب بقلم هاني حبيب *


    • اعزروا اخواننا المسلمين ولا تقسوا عليهم

      د/جورج
      03:41
      4 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      اعزروا اخواننا المسلمين ولا تقسوا عليهم

      د/جورج

      منذ بداية الاسلام وحتى اليوم لا يستطيع مسلم واحد الارتداد عن الدين الاسلامى ومن يفعل يقتل !! ولنفكر سويا والمنطق العقلانى دليلنا ,ان كان الدين الاسلامى هو الدين الحق,وحدث ان ارتد عنة شخص ما فهل الحل بان يقتل؟ أن كان السلام هو فعلا من عند الله ,فهل يقبل الله هلاك البشر وهم ليسو مؤمنين به اذ قد تم زبحهم وهم لازالو مرتدين؟ ان الله لا يشاء موت الخاطى مثلما يرجع ويحيا الداعى الكل الى الخلاص لأجل الموعد بالخيرات المنتظرة هذة كانت رسالة المسيح للعالم ان المسيح يدعوك ,ولديك الاختيار ولست مجبر وأطمئن المسي لن يذبحك او يفرض عليك جزية لحمايتك اذ انة قد ارسل سلامه الى العالم اجمع حين قال (سلام لكم,سلامى انا اعطيكم,ليس كما يعطيكم العالم اعطيكم انا) يا أحبائى ان ترجع احد عن المسيح ينفطر قلبنا علية حزننا (ليس لاننا خسرنا شخص ) بل با لاحرى لانة خسر نفسه لقد قال السيد المسيح (ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كلة وخسر نفسه ) ننصحه,نعطيه النور فأن هو رفض النور وقبل ظلمة الروح والعقل فهذا اختياره انظر فأن المسيحية لا تقتل لا تكره المسيحية اكبر بكثير من ان تجبر احدا او تقتل احدا لمجرد انه رفضها ولكن انظر الى الجهه الاخرى من بحور الظلمة تجد انه عند وفاة محمد ,ارتد قوم كثيرون عن الاسلام فماذا فعل الصحابة؟ قامت حرب الردة قتل وزبح بها الكثيرين هلكت نفوس كثيرة القاتل هو هالك المقتول الذى لم تعطى له الفرصة لاعتناق دين اخر هو ايضا هلك لا استطيع بعد هذا ان اقول الا ما قالة سيدى المسيح (احبوا بعضكم بعضا أحسنوا لمبغضيكم لا تقاوموا الشر بالشر بل قاوموه بالخير) فيا ايها المتناحرين على الاديان كفاكم وارجعوا ان الدين هو تعامل الانسان مع اللة واخوه الانسان ليس الدين شكليات ( اللة محبة ) تزكروها قبل القتل والذبح


    • الى بن سلام

      Sam
      03:33
      4 كانون الثاني (يناير) 2008 - 

      الى بن سلام
      هل يصلح القراءن المليئ بايات القتل والارهاب مصدرا لتعليم الاطفال الابرياء وفق للآيات السابقة التي تساوي دائما بين الله ومحمد فلا ذكر لله دون ذكر محمد فهل محمد هو اله ام ماذا ?
      لعمري لم اجد اله ارهابي ويحض على الارهاب والقتل الا في الاسلام ,,,,فهل هذا هو الاله الحقيقي ??


    • معضلة التعامل مع التراث الإسلامى

      فاطمه
      08:54
      19 كانون الأول (ديسمبر) 2007 - 

      رسالة من سيدة سعودية تبحث عن الحق بقلم ماغي خوري Dec 15, 2007
      رسالة من قارئة سعودية باتت تربطني بها علاقة صداقة قوية، هي سيدة مثقفة جداً، تبحث عن الحق بكل مصداقية، في باديء الأمر وصلتني منها عدة رسائل تنتقد فيها الديانة الاسلامية نقدا حادا، تناولت فيها إحتقار الاسلام للمرأة وسلب حقوقها، السماح للرجل المسلم بالزواج من اربعة نساء وتطليقهن متى شاء على حساب مشاعر المرأة، حقوق المرأة نصف حقوق الرجل، شهادتها نصف شهادته، نعت المرأة المسلمة بناقصة العقل والدين، والحط من كرامتها بتصويرها بالشيطان والكلب والحمار!!

      كما انها تطرقت للعنصرية الاسلامية اتجاه الآخر ومنها احتقار الإسلام لليهود والنصارى وطردهم من جزيرة العرب أسوة لتعاليم النبي البدوي، سلب نسائهم وبناتهم وتحليل ممتلكاتهم، الانتقاص من كتبهم ووصفها بالتحريف، قطع أعناق الأبرياء أينما كانوا بإسم الدين الإسلامي إستعانة بآيات قرآنية إرهابية... الخ. وهناك الكثير من الأسباب التي جعلتها تتمرد على الإسلام وتهجره من غير عودة ولا ندامة!!

      في فترة من الفترات اصبحت لا دينية، وفضلت طريق الالحاد عن اتباع أي دين آخر حيث أن الصدمة التي واجهتها بسبب الديانة الاسلامية كانت كافية لابعادها عن اي معتقد أو دين.!!

      لكن محبتي لها ولجميع اللادينين تدفعني لمساعدتهم بوضع أقدامهم على الطريق الصحيح وخاصة أبناء المملكة العربية السعودية حيث أن أغلبية المواقع المسيحية محجوبة من قبل قوى الظلام في المملكة السعودية، فبدوري أرسل لهم الدراسات المسيحية والشروحات المنطقية لكي تساعدهم على فهم الرسالة المسيحية، وفاطمة كان لها نصيبا من هذه المساعدة، أرسلت لها بعض الدراسات لكي تساعدها في البحث والوصول لطريق الحق ولتخطي عتبة اللادينية وذلك من اجل مصيرها الأبدي...

      اليوم وصلتني منها رسالة جدا مهمة أحببت ان أشارك القراء الأحباء من المسلمين مضمون هذه الرسالة علها تفتح عيونهم وتبين لهم حقيقة الرسالة الاسلامية والخدعة النبوية المحمدية، وأتمنى أن تكون سبب بركة لخلاص أرواحهم...

      إليكم نص الرسالة:

      ===========

      حياتي ماغي

      خلال الاسابيع الماضية كنت ابحث بحث شامل وصادق لدراسة المسيحيه المنتديات الاسلاميه يقولون ان محمد مذكور بالكتب حسب قول القران وقد قرات ما يطرحه المسلمين من ايات وأدله وبحثهم عن محمد أو إشاره له في الانجيل او التوراة؟

      أين محمد واين بشارته؟ لم أجد شيء

      هذه لأول مره أصدق مع نفسي ببحثي لقد شعرت ان الانجيل حقيقي والادله على التحريف أدله لا معنى لها ولا منطق؟؟ كلما قرأت الانجيل اشعر بان الله قريب جدا من غير حواجز ولا خوف

      كنت اتابع برنامج سؤال جريء اخبرتني امل ان ضيف الحلقه سعودي مسيحي؟ وتأثرت بكلامة جدااااااا وشاهدت حلقة الاسبوع الماضي وتأثرت به كثير حتى بكيت

      لقد رجعت بالذاكره الى الوراء عندما كنت مسلمه مؤمنه كيف كنت اقول ان الانجيل محرف وانتهى الموضوع؟

      فقط لأن القران حكم على الكتب انها محرفه كلنا نقول نعم انه محرف دون دليل والمسلمين لحد الان مازالوا مخدوعين؟ لم اجد دليل واحد حتى هذه اللحضه على التحريف

      انا محايده تماما ولكن باحثة في المسيحيه عن حقيقة الانجيل والمسيح لأنه يجذبني كثيرا بدرجه رهيبه من أول قرائتي له لاني شعرت بمدى الفرق بين ايماني السابق بمحمد وتعرفي على المسيح بالانجيل!؟

      المسيح يقول بالانجيل "فاني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل. السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول" (مر 31 : 13)

      والمسيح بالانجيل يحذر من الانبياء الكذبه؟؟

      لا يوجد سند تاريخي ان الانجيل محرف او ملعوب به؟ فهناك مخطوطات وأدله تؤكد سلامة الكتاب؟ والباحث عن الحق يعرف هذا

      اذا كان الله هو المسيح ويحذر من الانياء الكذبه وقد قال الله ان كلامه لن يزول وانه باق فلماذا يأتي بكتاب آخر بعد ست قرون كتاب مخالف للكتب السابقه بكل شيء؟

      اذا كان المسلمين يطلبون من المسيحيين ان يؤمنوا بالاسلام وبمحمد فالبهائيه اليوم تقول ان حضرة بهاء قد تنبأت له الكتب السابقه وانه هو النبأ العضيم؟ ويستمر مسلسل الانبياء الكذبه والاديان الكاذبه؟ وغدا سيظهر دين ويقول ان نبيهم قد ذكر بالبهائيه؟

      بالنسبة لفكرة الثالوث لقد فهمت من خلال اطلاعي وقرائتي ان المسيحيين يعبدون اله واحد ولكن لم اعرف كيف يكون اله واحد وثلاث بواحد فقرأت كتاب جدا رائع للكاتب المسيحي هنري اليسوعي وكتاب الله واحد في ثالوث لقد فهمت التثليث جيدا

      الآب والإبن والروح القدس إله واحد، هو الله الأزلي، التوحيد الخالص، الواحد ذو الثلاثة أقانيم

      الله له ذات وكلمة وروح

      الآب: هو ذات الله التي وُلد منها النطق العاقل (الكلمة) وخرج منها الروح

      الإبن: عقل الله الناطق (الكلمة) المولود من الذات

      الروح القدوس: هو روح الله القدوس الخارج من الذات

      إله واحد له ذات ونطق عاقل وروح يعني لا اله الا الله؟

      "أنا هو." هذا التعبير قاله المسيح عن نفسه عشرات المرات اليس كذلك؟: "أنا هو.. أنا هو الطريق والحق والحياة. أنا هو القيامة والحياة. أنا هو الباب. أنا هو الرعي الصالح. أنا هو نور العالم. أنا هو خبز الحياة..." وتعبير "أنا هو" لوحده قاله عشرات ربما مئات المرات بل أن يكون ابراهيم أنا كائن... المسيح جاء بعد ابراهيم بألفي سنة فكيف يكون كائن قبله؟ اليس هذه دليل قاطع انه الاله المتجسد؟ "أنا في الآب والآب فيّ.... من رآني فقد رأى الآب" من الذي يقول عن نفسه من يراني يرى الله؟؟؟؟؟؟.. و غير ذلك عشرات ومئات الأقوال المشابهة.

      في البرنامج اتصل رجل مصري قال ان مشكلة المسلمين هي تجسد الله؟ والاحاديث مليئه بالتجسد في الاسلام ولكن كيف يتجسد الله بإنسان فعندما نفكر قليلا ونقول ان الله قادر على كل شيء فمعنى ذلك ان الله يستطيع ان يتجسد حتى ولو "" إن أراد ذلك؟

      قرأت كتب كثيره لأحمد ديدات وركزت على مسالة التجسد والبشاره عن محمد حسب قوله

      اقول لك بأن ديدات مخادع. ديدات يستقطع ايات كثيره ويوضفها لصالحه؟ لقد قرات جميع كتب ديدات والمنتديات الاسلاميه الحواريه يستقطعون الايات؟

      ياخذون الايه ويفسرونها على هواهم من غير سياقها ليتضح المعنى؟ وهذا اسلوب لخداع البسطاء والناس اللي ما تفهم او بالاحرى الباحث السطحي ان صح التعبير، زكريا بطرس يتكلم بأدلة من الكتب ويقول السطر الفلاني بالصفحه رقم كذا وهذا هو الفرق؟ وان تحدثت عن أحمد ديدات لكتبت عشرات السطور

      اكثر ما يجذبني بالانجيل هو قصة حياة المسيح التي تعتبر بنظري بالحقيقة أعظم قصة في تاريخ البشرية ومثال للمحبة والفداء والتواضع لن اطيل عليك يا ماغي فالكلام طويل جدا ولكن كيف اؤمن بالمسيح واجعل الروح القدس يسكن قلبي ويستوطنه ليملأ قلبي ايمان وسلام وأمان كيف اشعر بقرب الله وانا فقدت الرجاء به وقد شوه الاسلام صورة الله حتى انطبعت صورته الوحشيه في خيالي فأنا اعيش بقلق دائم منذ ان بدأت ابحث في المسيحيه عندما ارسلت لي الدراسات المسيحيها وانا من منتدى مسيحي الى منتدى مسيحي اخر وكرست وقتي ومجهودي بقرائة الكتاب كاملا بعهديه القديم والجديد ومشاهدة برامج مسيحيه على الانترنت كلما سمحت ضروفي بذلك

      دمتي بود ومحبه

      فاطمه

      ****************


    • معضلة التعامل مع التراث الإسلامى

      مسلم
      10:03
      17 كانون الأول (ديسمبر) 2007 - 

      مشکله الارهاب هو الجهل فان فی القران عموما وخصوصا ومحکما ومتشابها لکنهم اخذوا ببعض القران وترکوا البعض الاخر فاخذوا باوامر القتال التی ذکرها القران ونسوا قوله تعالی: ولا تزر وازره وزر اخری والذی یعنی عدم جواز قتل الاطفال والنساء واتلاف اموال الناس ، فان الامر بالقتال له مخصصات عده ، منها انه اذا ادی القتال الی اعطاء صوره مشوهه عن الاسلام فانه حرام ومن الکبائر ، فما الاسلام بدعوه الی القتال فقط بل هو دعوه قبل کل شی الی الرحمه والوداعه ، اما القتال فهو عند الضروره ای ان القتال استثناء لا قاعده ، لکن جهله الارهاب تمسکوا بالاستثناء وترکوا القاعده
      اما مساله التراث فما هی مشکله التراث لانها لم تکن موجوده قبل احتکاکنا بثقافه الغرب ، بل المشکله ناشئه من عدم امکان اتخاذ موقف واضح من الغرب فان الغرب منع فی بعض بلدانه حکم الاعدام ، ومن مسلمات الاسلام جواز الاعدام فی بعض الحالات ، فلابد هنا من دراسه ادله الغرب والاسلام علی ذلک ونتبع النتیجه مهما کانت ، ولکن هناک مرجح عام لرای الاسلام علی رای الغرب وهو ان احکام الاسلام قد جاءت من عند الله تعالی العالم بمصالح البشر ونزلت علی قلب النبی محمد (ص) فلابد من التمسک والتعبد بها حتی لو لم نعرف مصالح الاحکام کما نقبل کلام الدکتور الاخصائی من دون اعتراض او سوال ، اما آراء الغرب فهی خاضعه للخطا والصواب فلا یمکن الثقه بها


    • معضلة التعامل مع التراث الإسلامى

      HAKIM
      08:17
      29 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007 - 

      الى ابو سلام وامثاله تصفحوا من القراءن الكريم هذه الآيات وشكرا:

      رحمة اله الإسلام طبقا للآيات القرآنية

      وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (البقرة 191).

      وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (البقرة 193).

      كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (البقرة 216).

      يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (البقرة 217).

      وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (البقرة 244).

      فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (النساء 74).

      الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (النساء 76).

      فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (النساء 84).

      وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (النساء 89).

      إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (المائدة 33).

      إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (الأنفال 12).

      فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (الأنفال 17).

      وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (الأنفال 39).

      وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (الأنفال 60).

      يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (الأنفال 65).

      فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التوبة 5).

      وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (التوبة 12).

      أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (التوبة 13).

      قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (التوبة 14).

      قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (التوبة 29).

      إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (التوبة 36).

      يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير (التوبة 73).

      وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (الأحزاب 26 و 27).

      فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (محمد 4).

      فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (محمد 35).

      هُوَ الذِي أَخْرَجَ الذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي المُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ وَلَوْلاَ أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَلاَءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقَابِ (الحشر 2-4).



    • إلى الحكيم وابن الانسان

      إبن سلام
      22:16
      7 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007 - 

      للأسف تعليقاتكم تنافي ألقابكم.
      لا أعلم كيف تصمون القرآن الكريم بالإرهاب والكراهية والبغضاء رغم أن آيات القرآن مليئة بالرحمة والمودة والتسامح مع المسلمين أو غير المسلمين.
      أنا مسلم جدا حتى النخاع ولست إرهابيا وأحب الجميع وأحترمهم طالما يحترموني.
      آيات القتال هي فقط في حالة الدفاع عن النفس, كما أن علينا التفرقة بين أفعال المسلمين وكتب التراث وما يقوله القرآن الكريم, كما فعل الكاتب.
      إذا أردت أن يتربى أولادكم على الفطرة السليمة فما عليكم إلا بتعليمهم القرآن الكريم بتفسير عصري, فلا تناقض بين القرآن الكريم والحداثة.


    • معضلة التعامل مع التراث الإسلامى

      بللابلا
      05:52
      2 تشرين الأول (أكتوبر) 2007 - 

      ةاليتليلاسبي


    • معضلة التعامل مع التراث الإسلامى

      أيمن عقيل
      05:51
      2 تشرين الأول (أكتوبر) 2007 - 

      أني أرى أن التراث هو مادة حيادية بمعنى أنه قابل لتأويل والتقويل وبالتالي فاننا نعول على الناقد الواعي الذي يستطيع أن يلتقط روح الاسلام من سكون الكتب ليلقيبه في خضم التاريخ


    • معضلة التعامل مع التراث الإسلامى

      أيمن لبناني
      04:02
      1 تشرين الأول (أكتوبر) 2007 - 

      قديما قيل أن الأمم السعيدة هي الأمم التي لا تاربخ لها!
      أتمنى أن نسمو بتراثنا عبر نقده بدلا أن نغرق به في سحيق الماضي


    • معضلة التعامل مع التراث الإسلامى

      زين الدين ديب
      22:21
      15 أيلول (سبتمبر) 2007 - 

      "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفو إن أكرمكم عند الله أتقاكم"
      "ألخلق كلهم عيال الله أحبهم إلى الله أنفعهم لعياله"
      اية كريمة وحديث شريف ألا يصلحان دستوراً للتعامل ألإنساني ؟؟؟ أليسوأ من التراث؟؟؟
      من يبحث عن ألإصلاح يجد ألأصلح في التراث
      ومن يريد الفتنة يستطيع تحوير ما يريد ولا من محاسب
      أدعو للإستماع إلى قول الله سبحانه وتعالى
      " اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه..."


    • معضلة التعامل مع التراث الإسلامى

      محمد عراقي
      18:46
      30 تموز (يوليو) 2007 - 

      تحليل شيق للغاية و دقيق و لا اظن ان المحلل جانبه الصواب في معظم نقاطه

      للاسف المشكلة مشكلة ايمانية دينية مقدسة و هي بالفعل مشكلة المشاكل و اني لا ارى لها حلا


    • معضلة التعامل مع التراث الإسلامى

      ابن الانسان
      01:20
      25 تموز (يوليو) 2007 - 

      اذا اردت ان يخرج اولادك ارهابيون فما عليك الا تعليمهم وتلقينهم على ظهر قلب الكتاب الالهي المحمدي القراءن,,,,اما اذا اردت لاطفالك حياة حب وتسامح ومحبة الحياة وكل البشر دون استثناء ودون تفرقة بينهم فابعدهم عنه رحمة لهم في الحياة الكريمة المتسامحة .....


    • معضلة التعامل مع التراث الإسلامى

      الحكيم
      02:28
      23 تموز (يوليو) 2007 - 

      القراءن هو المنبع والمصدر الاساسي لتعليم الارهاب والكراهية والبغضاء .



    Donate




    Pas encore inscrit ?



    Soyez rédacteur de ce site. Une fois enregistré et connecté, vous pouvez rédiger et publier vos articles directement sur le site et très facilement



    Abonnez vous à notre lettre d'information et recevez les nouveautés du site





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    1 عدد الزوار الآن