الاحد ١٣ تشرين الأول ٢٠١٩
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    فرنسا دولة "شقيقة"!

    السبت 21 آب (أغسطس) 2010



    بخطى حثيثة، تتّجه الشقّة بين فرنسا والبلدان الإسلامية نحو التقلص على المستوى الثقافي، وهو ما يجعل فرنسا تستحق عن جدارة لقب "الدولة الشقيقة"!

    ولا يجوز للدول الإسلامية تركها في دائرة الدول الصديقة تصارع وحدها طواحين الأفكار المستوردة بعد أن تخمّرت وتبرقعت و تعدّدت الزوجات في مجتمعها. هذا المجتمع الذي تخلّص من التّعدّد بعد انتصار الجمهورية على الملوك الذين كانوا يعدّدون الزوجات، و ألقى بالحجاب، الذي لم يكن يبعد كثيرا في شكله عن النقاب، في متاحف التاريخ، بعد خوض معارك دامية ضدّ الكنيسة. لكن، وبعد مرور أكثر من قرنين من تحرّرها من ربقة الكنيسة والملوكيّة، عادت فرنسا إلى النقاشات البيزنطية التي تتطلب مفكرا في حجم المفكّر التونسي الطاهر الحداد أو المصري قاسم أمين لإخراجها من ورطة الحجاب والسفور وغيرها من الإشكالات التي بدأت تتراكم.

    فقد أعلنت فرنسا من شهر تقريبا منعها لتعدد الزوجات في جزيرة "مايوت"، وهي إحدى "جزر القمر" التي بقيت تحت سلطتها. وهي تخوض اليوم صراعا ضدّ الأولياء الذين يزوّجون بناتهم غصباً، كما ناضلت من سنين، ودون تحقيق نجاح يُذكر، ضدّ ختان البنات وجرائم الشرف. ويُخشى أن تواجه عن قريب مطلب الحق في إرساء المحاكم الشرعية التي بدأت بعض الأصوات تنادي به.

    وجدت فرنسا نفسها في موقع لا تحسدها عليه البلدان الإسلامية. ففرنسا تواجه تقاليد كل من المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا وتركيا والسنغال والهند وباكستان والصومال ومالي والتشاد...الخ، ويندر أن يواجه أي بلد منها هذه الإشكالات مجتمعة. ففيها من لا يعرف ختان البنات أو جرائم الشرف، وفيها من ألغى تعدد الزوجات من عشرات السنين، وهي بلدان متعودة على النّكسات و الرّدات، تتمتع بترسانة من فقه الحيل تجعلها قادرة، منهجيا على الأقل، على خوض معارك متكافئة في هذا المجال. أما فرنسا فهي تلجأ تارةً إلى النقل لتفتي في هذه الظواهر، وإذا لم يسعفها النقل تلجأ إلى العقل لتجتهد، فإن خذلها العقل تهرب إلى قانون الجمهورية. ويحصل أن يخذلها القانون اللائكي بدوره بسبب مبادئه المجردة التي تتّسع إلى الشيء ونقيضه، فتهرب إلى حياكة قيم على المقاس مثل "الكرامة" و"الأمن" اللتين أشهرتهما في وجه البرقع.

    إنها ضريبة التطور والتوسع التي تدفعها أغلب الإمبراطوريات، وقد يحصل أن تكون سببا في القضاء عليها كإمبراطورية.

    فحين استوردت فرنسا يداً عاملة كانت، وما زالت في حاجة إليها، لم ترَ فيها سوى عضوا مرتبطا بجسد أنهكه الفقر، همّه الوحيد إطعام نفسه وعائلته في البلد. و قد جاءها هذا الجسد في الأغلب مرتديا ثيابا أوروبية وناطقا بلسان فرنسي وإن داخله قسط من الرّكاكة. لم تفكر فرنسا في إمكانية ارتباط هذه اليد، بعد أن تشبع جسدها، بفكر يقودها إليه لسانها أو عقيدتها المشتركة مع أصحاب هذا الفكر، فتتخلى عن البنطلون لصالح السروال الأفغاني، وعن الفستان لصالح البرقع. وهو ما يؤكدّه جل المختصين في قضايا الهجرة الذين يرجعون سبب هذه المشاكل إلى عدم اجتهاد فرنسا بما فيه الكفاية لإدماج المهاجرين. غير أن تاريخ الإمبراطوريات يثبت أن الإدماج لا يضمن ضرورة الطاعة العقائدية والسياسية بل يمكن أن ينقلب على أصحابه.

    وقد واجهت إمبراطورية العرب في أوجها تيار الشعوبية وخطر عجمنة اللسان العربي الذي كان سببا في بروز ما يسمّى بعصر التدوين، حيث تم حفظ اللغة العربية بتقعيدها في قوالب شبه رياضية يصعب المسّ منها. كما شنّت الإمبراطورية العربية صراعا شرسا ضد ديانات الشرق القديمة التي تسلّلت وانتشرت تحت غطاء الفلسفة الروحية والباطنية، وواجهتها بمدوّنة قواعد أرثوذكسية صارمة تحوّل كل من يخالفها إلى زنديق أو يتهم على الأقل باللاعقلانية. ورغم هذا المجهود الجبار انتهت اليد الشركسية والفارسية والتركية بالاستحواذ على السلطة.

    لذلك يمكن تفهّم جهاد فرنسا وانكبابها، في قلب الأزمة الاقتصادية، على مقاومة ظواهر "الشعوبية" و تقاليد اللسان "الأعجمي" التي خرجت من قمقم اليد العاملة الإسلامية، خوفا من تحولها إلى اليد العليا في "بلاد الغال"، مثلما حصل للإمبراطورية العربية.

    ألم نقل لكم إنها تستحق فعلا لقب دولة شقيقة؟

    saloua.charfi75@gmail.com

    أستاذة الإعلام و الاتصال بالجامعة التونسية


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 1

    • فرنسا دولة "شقيقة"!

      riskability
      22:03
      21 آب (أغسطس) 2010 - 

      - في اواخر تموز - اي قبل اقل من شهر - اعلنت فرنسا على لسان "الساركوزي" (رسميا) الحرب على "القاعدة" .. وكالعادة تلقى الجمهور الامريكي الخبر كنكتة مضحكة .. وكالعادة ايضا فاءن (سوق) الاعلام وضع الخبر في هذا الاطار باستقراءه رد فعل (المستهلك) الجمهور (المتوقع : بدقة تتجاوز ال 100% في حالة فرنسا) ... اذكر انه اتخذ قرار (فصل) مدرب الفريق الامريكي لكرة القدم في مونديال جنوب افريقيا قبل بدء المونديال , ولسبب واضح ومعروف للجميع , فكل مدرب لا يحضر الكأس في اي مباراة (دولية او محلية) يفصل ك(قاعدة) , وكذلك الامر في (الحرب) و(الانتخابات) .. ولذلك فعندما قرر "اتحاد الكرة الفرنسي" ايقاف اللاعب (Nicolas Anelka) ثمانية عشر لعبة , كان العنوان في الاعلام الامريكي قول انلكا (هؤلاء ثلة من البهلوانات , فارغين بالمطلق , شاذين , مهزلة ...تصرفاتهم تميت من الضحك) ... الا ان الخبر الذي استوقفني رغم انه لم يظهر كعنوان رئيس "بمتعلق المسخرة الفرنسية المستمرة" فهو تعليمات (الساركوزي) بعدم توظيف (حرس خاص) له (اطول منه) فالرجل مجرد (5ft 10 ins) طولا , ولديه مشكلة في ذلك؟! .. فكلما ازور منطقة المتاحف في العاصمة واشنطن (وقلما افعل) اجد نفسي امضي وقتا اطول امام منحوتات الايطالي (Alberto Giacometti) السويسري المولد والجنسية , فهو يرى في (الآخر) : طويلا , قصيرا , نحيفا , سمينا .. نحيلا , ضخما , ولا يرى (امر) آخر .. في (ابتدائية هارون الرشيد) تعلمنا التاريخ على يد المسيحي (ابومحمد) كونه لم يرزق بذكور , وكونه جارنا وعضو (مجتمعنا) .. قصة افتداء علي للرسول عشية (الهجرة) بنومه في فراشه , تنتهي كنهاية مشهد من "الكاميرا الخفية" عندما يكشف المشركين (الجاهلين) الغطاء .. اما "عمرو بن ود" فكانت امه تطعمه خروفا كل يوم وتطعم حصانة طنا من العلف .. فعندما وقف على باب (الخندق) بالضخامة (المطلوبة) متحديا (المسلمين) : هل من مبارز ؟ .. انبرى له علي الذي كان بحجمنا ونفس الكمية الشحيحة من الغذاء اليومي .. فلوح سيفه "ذو الفقار" بمهارة (كما كنا نلوح بموس الله الكباس الذي اشتريناه بشهور من الجوع بتوفير القرش المخصص للساندويش) .. فقطع ساقه بضربة , وانحنى فالتقطها ولوح بها ورماها على خيمة من خيام "المشركين" فقتلت ثمانية منهم .... فابومحمد ما هو الا معلم (Alberto Giacometti) ايضا .

      اعتلى (الساركوزي) المنبر واعلن : ان "القاعدة" ارتكبت فعلا مشينا باعلانهم ان زوجته "كارلا بروني : Carla Bruni) اجرت جراحة بلاستيكية لتكبير ثدييها وتنحيف مؤخرتها وتقويم حنكها .. واضاف : قد اتفهم تدمير برج ايفل ومتحف اللوفر بعمل ارهابي .. اما كارلا فهي الاكثر اناقة وجاذبية في اوروبا كلها , واستطلاعات الرأي تشير الى ان غالبية رجال اوروبا يقرون انها تمتلك اجمل مؤخرة على الاطلاق.

      على الجانب الآخر صرح نجم "القاعدة" الفيديوهاتي الشهير (ايمن الظواهري) : العمى , لو كنا نعلم ان الرجل حساس لهذه الدرجة لكانت فرنسا "امارة اسلامية" الآن .



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    1 عدد الزوار الآن