الاحد ١٣ تشرين الأول ٢٠١٩
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding



    سوريا..الطغيان مازال في صباه

    الأربعاء 21 تموز (يوليو) 2010



    رغم انه ختم مقاله آملا من الرئيس الجديد طبيب العيون بأن يعدل، وأقل العدل أن يرد المظالم لأهلها، فان المناضل الانساني الكبير رياض الترك، وهو المرادف السوري والعربي الأكثر دقة لنيلسون مانديلا الجنوب أفريقي، لم يتوانى عن وصم سوريا ومنذ اللحظة الأولى لتوريث الحكم لطبيب العيون بالطريقة التي تمت بأنها مملكة الصمت، والصمت ناتج عن خوف عام يعيشه السوري في كل لحظة على حياته وحياة أبنائه، وعلى عمله ولقمة عيشه "المغموسة" على ضآلتها، بالموت والسجون والقهر والظلم.

    في تلك اللحظة اجتمعت كل الشروط لتؤكد حقيقة ما كتبه رياض الترك، فالترك عاش في زنزانة الأسد الأب الانفرادية قرابة الثمانية عشر عاما، ومن المؤكد انه قد خطر في باله حين كتب ما كتب أن يعود لذات الزنزانة ولكن هذه المرة في عصر الأسد الابن طبيب العيون الذي أمل منه السوريين ومنهم بالطبع رياض الترك، أن تكون مدينة الضباب قد تركت آثارها الديمقراطية عليه، رغم الطريقة التي استحوذ بها طبيب العيون على السلطة في سوريا والتي توصف في احسن الأحوال بأنها غير شرعية.

    أمل السوريين الكبير بالقادم الجديد، ومعهم رمز نضالهم الأول ضد الطغيان الأسدي سببه طيبة عالية يتسم بها هذا الشعب ويلحظها كل من يزور بلدهم شقيقا كان أو صديقا، عربيا أم أعجميا، مقيما أم سائحا، لكن هذا الأمل الذي اشترك معهم به شعوب شقيقة مجاورة عانت من جور وظلم الأب، سرعان ما تلاشى بفعل ممارسات أجهزة الرئيس الجديد، التي أعادت رياض الترك الى زنزانته، وأضافت اليه قبله وبعده مئات الأحرار من أبناء وبنات سوريا الأحرار الى غياهب السجون، رغم ان الترك لم يقل شيئا سوى "الأن مات الديكتاتور" وهي عبارة لا تعني شيئا اذا ما ترجمت بلغة السوريين وبالظروف التي أحاطت بذكرها، سوى عفا الله عما سلف، وهي دعوة من رياض الترك لعموم السوريين بأن يمنحوا رئيسهم الشاب الفرصة والوقت المناسبين كي يبرهن أن الابن ليس بالضرورة سر أبيه.

    أضاف السوريين شيئا حسنا الى محاسنهم الكثيرة، وأضافوا كرما جديدا الى مكارمهم التي لا تُحصى، عندما منحوا طبيب العيون كل الفرص التي يحلم بها رئيس شاب وصل الى دفة الحكم بالوراثة من أبيه الديكتاتور، الذي أمعن في قتل هذا الشعب كما لم يفعل أحدٌ من قبل، لكن الابن أصر على أن يكون سر أبيه، وبذل ما باستطاعته ليثبت أن "فرخ" الأسد عوامٌ أيضا، ولن يُشبعه إلا لحوم السوريين وجيرانهم، ولن يرويه إلا مزيدا من دماءهم، ولن تهدأ "ساديته" إلا باستمرار عذاباتهم.

    عشر سنوات مرت هذه الأيام على رحيل الديكتاتور، وعلى تلك الخمس عشرة دقيقة الأكثر ايلاما ربما في حياة سوريا الحديثة، حين اجتمع مجلس الخوف السوري، ليوافق على تبديل مادة دستورية هي أكثر أهمية بملايين المرات من غيرها من المواد التي تُعنى بتسهيل الحياة اليومية للسوريين ومازالت تنتظر موافقة ذات المجلس على تغييرها أو في أسوأ الأحوال تعديلها منذ أربعين عاما، وهو ما لم يحدث، وبات مؤكدا انه لن يحدث إلا في سياق تغيير شامل ونهائي يحتاج كي ينجح أن يبدأ أولا من طبيب العيون ذاته، ولا يتوقف عند حدود مجلس الخوف الذي يتهمه البعض بأنه منح شرعية لمن لا يستحقها، وكأن القادم الجديد انتظر فعلا موافقة ذاك المجلس الصوري على تغيير تلك المادة، حتى تنتقل له السلطة ويبدأ ممارسة مهامه الرئاسية.

    عاش السوريين خلال تلك السنوات العشر على وقع خط بياني متصاعد دوما من القمع والاستبداد والقهر والتجويع والنفي، وقبل كل ذلك القتل أيضا، والحديث عن ربيع دمشقي بعد استيلاء طبيب العيون على السلطة بالوراثة من أبيه، ربما يقدم صورة وردية عن واقع حكم الأسد الابن في شهوره الأولى، ويقدمه بشكل جميل ومنفتح وديمقراطي الى حد ما، لكن الحقيقة ان سبب ذلك الربيع الذي عاشته دمشق واخواتها في تلك الفترة هو حاجز الخوف الذي تبدد عند السوريين في لحظة ظنوا ان الفرصة التسامحية الكبرى التي يمنحونها للأسد الابن في تجاوز الماضي وآلامه وعذاباته، تمنحهم حق رفع صوتهم واستعادة وطنهم المصادر، لكن طبيب العيون خيب كل الظنون، وهي في كل الأحوال تبقى ظنون، وكثير من الظن ليس اثم على أي حال.

    اذا كان الأب الراحل قد قرر تحت ضغوط دولية كبيرة اطلاق سراح رياض الترك، فان الابن أعاده واضاف اليه المئات وربما الالاف الى الزنزانة وعلى مرأى من أصحاب تلك الضغوطات أفرادا ومؤسسات وحكومات دون أدنى اعتبار لهم جميعا، واذا كان الأسد الأب قد حاكم الأحرار من أبناء سوريا وبناتها على فعلهم المعارض لسيطرته، فان ابنه أصبح يحاكم الأحرار على نواياهم وأفكارهم التي مازالت في دواخلهم، وان كان الأب قد قنن لقمة العيش للسوريين من خلال "الكوبونات" فان ابنه قد سلم السوريين ولقمة عيشهم لحيتانه من الحاشية المحيطة وأبناء الخالات والأخوال. أملَ أغلبية السوريين من عهد بشار أن يشهد وفرة في لقمة العيش وكرامة في الحصول عليها، مع قسط من الحرية يستحقونه ودفعوا لأجله الغالي والنفيس، ولكن سرعان ما تأكد لهم أن حفار القبور الذي كان يسرق القطن من أجساد الموتى ليبيعه أفضل كثيرا من ابنه الذي ورث عنه مهنته، فلم يكتف بسرقة القطن وانما وضع عيدان خشبية مكان القطن المسروق.

    اضافة لكل ما فعله طبيب العيون في سوريا والسوريين، فانه كان اللاعب الأساسي في ما حدث لعراق ما بعد صدام، فأجهزته هي من سهلت دخول المجرمين الذين ما زالوا حتى اللحظة يفجرون أجسادهم في تجمعات الأبرياء، وتلك الأجهزة هي التي أشرفت على تلك المجموعات اداريا وتموينيا وقدمت لها كل مساعدة لوجستية ممكنة، فقط حتى يثبت طبيب العيون قصير النظر للسوريين ان بقائه هو أرحم لهم وأخف وطأة من سوريا جديدة ستعاني ما يعانيه العراق الجديد.

    لم يُقتل من رموز الحرية في لبنان في عهد الأب الديكتاتور، مثل العدد الذي فقده الشعب اللبناني في عهد ابنه طبيب العيون، ولم يتدهور النموذج اللبناني كفسحة للأمل والحرية والأمان لكل طالب أمان مثلما يتدهور هذه الأيام، ولم تيأس قيادات لبنانية في أحلك ليالي لبنان وهو في قبضة الأسد الأب من المجاهرة بحقها في رفض الوصاية والتبعية مثلما هي يائسة الأن بفعل شراسة طبيب العيون الأسد الابن، هذه الشراسة الحاضرة دوما في التعامل مع الأخ والشقيق، والغائبة دوما وصولا الى "التأرنب" في التعامل مع العدو.

    عشر سنوات عجاف عاشها السوريين، وتحولت فيه سوريا الى مزرعة خاصة لطبيب العيون يمارس فيها نزواته، وتمارس أجهزته ساديتها، وكل يوم يمر على سوريا كوطن وشعب هو أفضل بكثير من سابقه، ويبقى شعب سوريا الطيب الكريم الذي قدم لطبيب العيون أكثر مما يحلم من فرص لتجاوز الماضي، يبقى هذا الشعب صبورا الى حين، ولكن ليس الى الأبد كما شعار العائلة المعروف، وان كانت الخيانة هي من المفردات الأكثر اشمئزازا وتحقيرا لدى الشعب السوري الغيور، فان خيانة نظام طبيب العيون والتحرك لعزله والقضاء عليه ستكون أعلى درجات الوطنية، حتى ترتاح روح كل فقيد قضى في عهده وعهد أبيه اعتقالا وقهر وتعذيبا ونفيا، وفي مقدمة هؤلاء روح الفقيد الكبير محمد الماغوط بحيث لا يكون آخر الخائنين.


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 12

    • سوريا..الطغيان مازال في صباه

      22:23
      30 تموز (يوليو) 2010 - 

      الانتقام قادم

      اولا اشكر لك موضوعيتك اخت زينب واما عن رد عنصر المخابرات السوريه طبيب العيون سوف يلقن ماعرف مين درسا اقول له ياسيدي الفاضل انشالله بعد ان يسقط هذا الدكتاتور وزبانيته رح تشوف بعيونك طبيب العيون هذا تتقلع عيونو اصبر ان الصبر جميل اذا ماحاربناكم نحنا رح يحاربوكم اولادنا واولاد اولادنا بس يومها يوم لامغفره ولاشفقه ولارحمه


    • سوريا..الطغيان مازال في صباه

      سوريا مازالت في دائرة الاتهام في اغتيال
      14:32
      26 تموز (يوليو) 2010 - 

      توزيع نعوة ديكتاتوريات العالم العربي؟

      مع انتخابات السودان يبدو أن كائنات الهيبريد وتشكل الجملوكيات ماضية في سبيلها، مثل أي وليد مشوه بالمنغولية، أو معتوه بالهبل ومرض السغل وصغر الجمجمة، هذه المرة ولد الوليد المشوه بيد قابلة أمريكية باركته اسمها كارتر؟

      حين كانت الإمبراطوية العثمانية يطلق عليها الرجل المريض، كان السلطان يحتفل بالانتصارات، وهذا هو وضع العالم العربي اليوم مع إعلان كارتر عن سلامة وصول الجنين السوداني للعالم فيجب قراءة التاريخ.

      ومتأمل الأوضاع في العالم العربي يرى ان الصورة في عمومها تشكل ظاهرة الفينومينولوجيا، كما ذكر يوما (هوسرل ادموند) الفيلسوف عن عالم الظواهر، فالأمر جد، والجملوكيات أو كائنات الهيبريد حقيقة أقوى من ضحكنا وسخريتنا على انفسنا، فهذا هو وضع العالم العربي المتشكل، وبمباركة عفوا وبلعنة أمريكية؟

      ولكن قدر التاريخ سواء كان لكائنات الهيبريد في العالم العربي أو القوى العظمى المتفسخة جار كما خطط الرب ونفذ.

      كان ذلك في الكتاب مسطورا.

      ففي عام 1976 م خرج المؤرخ الفرنسي (ايمانويل تود Emmanuel Todd) على الناس بكتاب مثير يحمل عنوان (ما قبل السقوط) يتنبأ فيه بسقوط الاتحاد السوفيتي. وسقط الاتحاد مثل صنم لينين جذاذا.

      ثم فاجأ الناس بكتاب اشد إثارة عن (نعوة القوة العالمية الأمريكية)؟!.

      وفي المقابلة التي أجرتها معه مجلة در شبيجل الألمانية في عددها 12 \2003 قال إن أمريكا تعاني من كل (الأعراض الوصفية) التي تسم وتسمم مفاصل القوى العظمى وتؤذن بانحدارها الوشيك؟

      وهذا الكلام قد يرضينا نحن العرب الذين نعيش بين مطرقة الغول الأمريكي وسنديان الديكتاتوريات العربية، ولكن الرجل يذهب في تحليله إلى شرح تفصيلي للمرض الأمريكي الحالي، الذي يصيب بالوهن كل القوى العظمى، فيأتيها من حيث لم تحتسب، فيفل حدها، ويقلص ظلها وتبدأ في التحلل الداخلي دون أن تدرك إنها في طريقها إلى الوهط والقصور في الطاقة الإبداعية.

      وعندما ارتكب (بريجينيف) حماقة الدب فاقتحم أفغانستان عام 1980م ضرب المسمار الأخير في نعش إمبراطورية (الإكراه).

      وتنبأ يومها زعيم الثورة الإيرانية (الخميني) بنهاية الاتحاد السوفيتي في عشر سنين.

      وعلقت يومها جريدة (الوقت Die Zeit) على نبوءة الخميني كيف استطاع هذا الشيخ الطاعن في السن أن يحدد نبوءته بهذه الدقة؟

      قال الخميني يومها سوف تزول دولة الطغيان وتزدهر شجرة الإسلام.

      والمتأمل ظواهر الأمور في صراع المنطقة منذ التهام أمريكا للعراق، مثل أي أفعى أناكوندا لقرد غافل في ربيع عام 2003م فإنه يتذكر أسطورة جوليفر في جزيرة الأقزام (ليلي بوت) كما وصفت مجلة در شبيجل الألمانية حرب أمريكا على العراق؛ فهي العملاق الاقتصادي الأعظم في العالم، وإنتاجها القومي يقع في سقف العالم، ومقابل 4.5% من سكان العالم فهي تنتج 31% من الاقتصاد العالمي، والإنتاج السنوي لها يبلغ 10455.6 مليار دولار مقابل اليابان 3991.1 مليار وألمانيا 1994.4 وبريطانيا 1559.9 وفرنسا 1429.5 وإيطاليا 1182 والصين 1315.5 وكندا 733.2، وهي تضم 290 مليون نسمة في أرض تتمتع بكل المناخات في خمسين ولاية من المحيط إلى المحيط، ومنها ينال جوائز نوبل أكبر عدد من العلماء، وهي تملك أعظم ترسانة أسلحة لم يحلم بها زيوس رئيس آلهة الأولمب أيام أثينا ولا هولاكو وأتيلا.

      ولكن هناك من المؤشرات السيئة التي تقول في التحليل الذي نشره (ايريش فولات Erich Follath) و (جيرهارد شبورل Gerhard Spoerl) في مجلة الشبيجل الألمانية 12\2003م أن العجز الاقتصادي في أمريكا سيرتفع في العشر السنوات القادمة من 500 مليار حالياً إلى 1.8 بليون دولار، وهو ما يذكر بصيحة الفزع التي أطلقها قبل عدة سنوات كل من (هاري فيجي Harry E.Figgie) و(جيرالد سوانسون Gerald .Swanson) في كتابهما (الإفلاس الأمريكي The Coming Collapse of America and how to Stope It?) حيث تنبأ منذ عام 1995 أن العجز الأمريكي في طريقه إلى أن يأخذ مخطط (عصا الهوكي) بعجز يفوق طاقة أي أمة بمقدار 13 تريليون دولار بواقع أن دخل أمريكا السنوي 1.1 تريليون دولار لتصرف مقابله 1.5 تريليون دولار ما يعني عجزاً يصل سنوياً إلى 400 مليار دولار. وفي حال تراكم هذا العجز فإنه سيصل إلى الحافة الحادة التي لن ينفع معها أي علاج.

      وما حدث في العراق شفط المزيد من دم المارد الأمريكي، ونحن نعرف في الطب أن النزف المستمر يقود إلى الصدمة غير القابلة للعودة منها (Irreversible Shock) والنزف السريع والحاد يقود إلى الموت حتى لو حقنت العروق بالدم المفقود وهي في الدول (استنزاف الموارد) وهذا ما تفعله أمريكا تحديداً.

      إن قانون موت الحضارات وانهيار القوى العظمى ينص عليه القانون الثاني للديناميكا الحرارية الذي صيغ لأول مرة عام 1829م على يد الفرنسي (سادي كارنو Sadi Carnot) الذي يقول:

      "إن كل نظام معزول كلياً عن أي نظام آخر يميل إلى أن يصبح في حالته الأكثر احتمالاً وهذه الحالة هي الفوضى الكاملة".

      وتطبيق هذا القانون يعني كما يقول (ليونارد راسترينغ) في كتابه (مملكة الفوضى) أن " كل الأنظمة المغلقة غير منتظمة وتتحلل وتموت تدريجيا. وهي تدعى في العمل الهندسي بالتآكل وفي البيولوجيا الشيخوخة وفي الكيمياء التحلل وفي علم الاجتماع الفساد وهي في التاريخ الانحطاط"

      وانتبه المؤرخ البريطاني (توينبي) إلى هذا التحول في مصير الأقلية (المبدعة) التي تبني الحضارة حينما تندفع الأكثرية خلفها بآلية (المحاكاة) لتنقلب بعد حين إلى أقلية مسيطرة تسوق الناس بالإكراه و(الكرباج).

      ويذهب المؤرخ (باول كيندي) إلى تأكيد هذه الظاهرة في الانحدار الأمريكي بأن كل القوى العظمى في القرون الخمسة الفارطة أصيبت بنفس المرض ودلفت إلى القبر بنفس العلة وهي عدم التوافق بين الإمكانيات والطموحات. بين فرط تقدير النفس وبين الكبرياء. بين ما تنتج وما تنفق؟ مما يدخلها في ظاهرة (فرط التمدد الاستعماري Expansion ).

      ولم يمر على أمريكا وقت كما هو حالياً تقاتل في كل جبهات الأرض بنفس الوقت وتضع نفقات للتسلح والحروب يتجاوز مجموع العشر دول التالية لها في النفقات؛ فهي تدفع 329.1 مليار دولار لآلة الحرب مقابل روسيا 65 مليار والصين 47 واليابان 40.3 وبريطانيا 35.4 وفرنسا 33.6 وأقلهم ألمانيا وهي تنفق 27.5 مليار دولار.

      وهي تذكر بنموذج (دولة آشور) التي ماتت (مختنقة في الدرع) على حد تعبير (توينبي) فأحد الكوارث العارمة التي أودت بأقوى دولة في غرب آسيا كانت حماقة الروح الحربية.

      وهو ما يقوله (تود) أن امريكا يحصل فيها تحلل داخلي ولا ينتخب معظم الناس وتحكمها تدريجياً قوة أولغاريكية عسكرية.

      وهذا لا يعني أن المؤرخ ينطق حقائق نهائية ولكنها مجموعة (الأعراض) و(العلامات) كما في الطب التشخيصي لتحديد علة الانهيار الإمبراطوري.

      ويكشف (شينتارو أيشيهارا) في كتابه (اليابان تقول لأمريكا: لا ) عن سر هام في موضع التفوق العسكري أن (الهاي تيك) أي التكنولوجية العالية وشرائح الشيبس أنها لم تعد تنتج في أمريكا وأن دقة التصويب للسيلو حيث تختبيء الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية في (فاندنبرغ) تحتاج إلى دقة تزيد عن 15 متر عن فوهة البئر النووي وهي تحتاج إلى ميكروشيبس يصنع في اليابان.

      ويقول (روبرت غرين) في كتابه (قوانين القوة) تحت القانون 47 أن أخطر ما يواجه الإنسان؛ "الغطرسة والثقة المفرطة وبالذهاب إلى أبعد مما ينبغي فإنك تخلق أعداءً أكثر من الذين تدحرهم فلا تدع النجاح يدير رأسك" فهذا الضبط للنفس شبه إلهي وهو الذي فعله يوماً (أوتو بسمارك) حينما وحد ألمانيا وانتصر على فرنسا ووقف عند حدوده. ولم يقتل الإمبراطوريات مثل شهية التوسع.

      ومما يرويه لنا التاريخ قصة قورش العظيم الذي فقد حكمته في آخر عمره فدمر تدميرا. فقد سطع نجمه عام 599 قبل الميلاد فاستولى على ميديا وغزا الجزر الأيونية غربي اليونان ثم دمر بابل وأصبح يلقب بقورش (العظيم) ثم مد نظره إلى قبائل (الماسا جيتاي) الهمجية عند بحر قزوين فعبر نهر (آراكسيس) إليهم وهناك أرسلت له (توميريس) ملكة الماسا جيتاي رسالة تقول فيها "يا ملك الميديين أنصحك بالتخلي عن المشروع وليس عندي خزائن بابل وحاول أن تتحمل رؤيتي. ولكنك بالطبع سترفض نصيحتي لأن آخر شيء تتمناه أن تعيش بسلام" ولكن قورش ضحك من قولها ودبر لهم مكيدة وقع فيها (سبارغا بيزيس) ابن الملكة في الأسر. فارسلت له الملكة أن يعيد لها ابنها وتعطيه ثلث الملكة ويرجع وإلا "فإنني اقسم بإله الشمس أن أعطيك دماً أكثر مما تستطيع شربه". فرفض.

      ولما أن شعر ابن الملكة أنه لن يطلق سراحه لم يطق الإذلال فقتل نفسه. وعندما علمت الملكة بموت ابنها ركبها الغضب وعلتها الأحزان وقاتلت قورش بيأس فهزمته وقتل قورش في المعركة فلما وجدت جثته قطعت رأسه ثم دسته في زق جلدي للشراب مملوء بالدم صائحة" رغم أنني انتصرت عليك وأعيش الآن فإنك قد دمرتني بأخذ ولدي عن طريق الغدر وانظر كيف انفذ تهديدي فلديك ما يشبعك من الدم" ومن الغريب أن خطوط التماس كما يراها (توينبي) بين البرابرة والحضارات تميل لكفة البرابرة.

      والتاريخ يقص علينا من نبأ الأولين وأن أمريكا لن تكون بدعاً من الأمم فقد هلكت قبلها أمم وانقرضت حضارات.

      ونهاية أمريكا تعني نهاية الديكتاتوريات العربية فهي التي ساعدت في الانقلاب البعثي عام 1963م، وأمريكا هي التي أمدته بالتكنولوجيا والخبرة العسكرية في أعلى المستويات في الحرب مع إيران بما فيها رش الكيمياوي على الذباب البشري في حلبجة والفاو.

      وهي التي خدعته عام 1990م عن طريق (ابريل جلاسبي) السفيرة في بغداد أن أمريكا ستكون على الحياد مع التهام الكويت فكانت قصته مثل الجرذ الذي بلع الجبنة المسمومة. وهي التي شنقته بعد سنوات وبيد أولاد العراق الأماجد هو وأخوه برزان، الذي رفض الشنق فذبحه الشيعة الموتورين، فاذيع أن المشنقة قصمت رأسه عن جسده بمعاليقه، ولم نفهم الخبر ولم يستوعبه الناس؟

      واليوم تأتي أمريكا بقضها وقضيضها وتجلب على العرب بخيل وركاب وطائرات ولكن قانون التاريخ كما يقول (توينبي) أنه يحقق أشياء غير التي رسمها الجبارون.

      واليوم تنفق أمريكا 200 مليار دولار سنويا على حروب خاسرة هنا وهناك وهو مبلغ يمكن تحقيق مشروع مارشال عربي فيه فتربح أمريكا قلوب العرب ويدخل العرب في دين أمريكا أفواجا. وأفضل ما يملك القلوب الإحسان إليها. وأعظم ما يستخرج من الإنسان بإقناعه أكثر من إكراهه. ولكن كما يقول (فيرنر هايزنبرغ) الفيزيائي الألماني متى كانت الحرب عقلانية؟

      جاءت أمريكا والتهمت العراق مثل فطيرة محشوة بالزبيب، وقد تلتهم الأوبيك، وقد تحتل أكثر من العراق، وتسيطر على النفط، وتتحكم في سعر البترول، وتعيد رسم خريطة المنطقة.

      كل ذلك وارد وأكثر منه، ولكن ما سيحصل مع أمريكا ما هو معروف في علم الأمراض، بتشكيل المضادات في الدم، وتبدأ المقاومة، وفي النهاية سترحل أمريكا، وتبقى الدولة الصليبية الثامنة (بنو صهيون) في فلسطين لوحدها، مطوقة بحزمة من دول تطلب رأسها، ويكرر التاريخ دورته كما في قصة صلاح الدين.

      وتلك الأيام نداولها بين الناس.

      فيجب أن لا نحزن ونستبشر بقانون التاريخ الذي يمشي دوما باتجاه ما هو خير وأبقى. ومن يغفل عن سنن الله فإن سنن الله لاتغفل عنه؟

      يقول (أوسفالد شبنجلر) الفيلسوف والمؤرخ الألماني في كتابه (انحطاط الغرب) أن العالم في ظروف مجيء المسيح كان يتشكل على نحو مستحدث ففي تلك الأيام "انتاب العالم الآرامي طولاً وعرضاً انفعال غريب ومشابه للانفعال الذي خبره العالم الجرماني عام 1000 فالنفس استيقظت والجوهر الذي كان يكمن في الأديان النبوية كأنه هاجس أو اختلاج بلغ الآن مرحلة الاكتمال".

      يقول شبنجلر أن هذا الاكتمال أيقظ الشعور البدائي بالخوف "فولادة الأنا وقلق العالم هي أحد الأسرار النهائية للجنس البشري. فهنا يقف أمام الكون الأصغر كون أكبر فسيح واسع رهيب قهار"

      وعندما يتحدث عن شخصية المسيح عليه السلام يقول إن ما كان يتفوه به" مثل كلام طفل عن وسط عالم غريب هرم مريض"

      وعندما حصلت المواجهة مع روما كان سؤال الحاكم الروماني ما هو الحق؟ ويعقب شبنجلر أنه في هذا السؤال "يكمن كامل مغزى التاريخ وشرعية العمل المطلقة وهيبة الدولة ومكانة الحرب والدم وجبروت النجاح والاعتزاز بالأهلية السامية رفيعة الشأن".

      كان جواب عيسى عليه السلام

      "مملكتي ليست من هذا العالم" كلمة لا تحتاج لصقل أو شرح أو وتعليق فلا يوجد حل وسط بين كائن يستخدم شعوره الواعي وبين شعور واع يخضع الكائن له ولا بين الدم والذهن ولا بين التاريخ والطبيعة ولا بين السياسة والدين فهنا على المرء أن يختار فقط هذا أو ذاك منهما"

      يقول شبنجلر

      "وهذا هو المعنى النهائي لتلك اللحظة التي جعلت المسيح وبيلاطس يقفان وجها لوجه. ففي العالم الواحد تسبب العالم التاريخي الروماني بخاتمة للجليلي وهذا كان مصيره وفي العالم الآخر كان محكوما على روما بالدمار والهلاك"

      وهذه كانت إرادة الله

      د. خالص جلبي


    • سوريا..الطغيان مازال في صباه

      19:15
      23 تموز (يوليو) 2010 - 

      نداء السوري — ndiaa@yahoo.co.uk

      المقال بصياغاته وصراحته (العالية، احياناً) موفق. لكني لم أفهم من اين أتت الكاتبة المحترمة بعبارة " الطيبة" هذه التي ألصقتها بالشعب السوري لتبرير فشله منذ 40 عاماً على الاقل في انتزاع أبسط حقوقه وحرياته الانسانية!! كأن هذا الشعب المقهور هوالوحيد في "الغابة" العربية الذي عجز عن التخلص من ديكتاتور دومي فظيع اغتصب السلطة وأعطاها لغلامه الأكبر سنا، فبات هذا الديكتاتور الصغير عصياً على الإطاحة! ام ان الاستاذة زينب تعتقد أن العرب جميعاً "طيبون" أو "سُذّج" وبسطاء؟ ولو قارنت الاسد الاب، وأبنه، بصدام (الذي لم يخلعه العراقيون) أو مبارك أو... لوجدت ان التضحيات الكثيرة التي قدمها ويقدمها ابناء وبنات سوريا على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم وأصولهم القومية، تدل أنهم، ليسوا "بسطاء"، بل إن العائلة المتوحشة تكاد تكون بلا مثيل لجهة الطغيان والدموية


    • سوريا..الطغيان مازال في صباه

      riskability
      18:58
      23 تموز (يوليو) 2010 - 

      الى زهير ابن سلمى

      received & ignored


    • سوريا..الطغيان مازال في صباه

      19:59
      22 تموز (يوليو) 2010 - 

      فاروق عيتاني — farouk_itani@live.com

      "لم يقتل من رموز الحرية في لبنان في عهدالاب الديكتاتور...." أنا متأكد من ان السيدة زينب الرشيد مخطأة في ذلك ، فلنعدد،و حسب الذاكرة الان : سليم اللوزي- رياض طه-المفتي حسن خالد- الرئيس المنتخب بشير الجميل، رغم انني حينها كنت ضده،- الرئيس رينيه معوض -نسينا كمال جنبلاط - خالد علوانه ما غيروا بطل قتل الضباط الاسرائيلين في مقهى الومبي ببيروت ، صيف 82 بطلب خيك معمر ،كون علوان اطلق النار على السفير الليبي عبد القادر غوقه في احدى كباريات بيروت. ربما سبب الخطأ في مفهوم رموز الحريةعند السيدة زينب كان السبب في الخطأ


    • سوريا..الطغيان مازال في صباه

      12:04
      22 تموز (يوليو) 2010 - 

      زهير إبن سلمى ـ لاجئ سوري في سوريا

      الى السيد riskability معظم الاوقات لا افهم ردودك المطولة، لكن يصلني انك ترغب ان توصل لي انك تعرف الكثير وانك وحدك الذي تعرف. وأهنئك فقد وصلتني رغبتك بايصال هذا الشيء. لكني اليوم اريد تسجيل ملاحظتين على أسلوبك في الحوار. إذ انني اتوقع من قراء الشفاف ان يكونوا شفافين قبل كل شيء. يا اخي اذا كنت مختلفا مع زينب او مع غيرها في نقطة معينة فناقشها بلغة مفهومة بدل سرد مطولاتك الضبابية التخوينية وعرضك لفيديو اليوتيوب. الملاحظة الثانية هي اعتقادك انك تهين زينب حين تقول لها انها اسرائيلية يهودية وماالى ماهنالك. وهذه معاداة صريحة للسامية حين تستخدم لفظة يهودي اسرائيلي كاداة اهانة وهذه عنصرية وقبل كل شيء خالية من اداب الحوار لانك تقصد بها التخوين وهنا نحن نتحاور ونتجادل لكن ارجوكم كفوا عن الشتائم وادعاء معرفة كل الحقائق وكفوا عن تقديم الدروس مثل معلمي الابتدائية في سوريا الذين يريدون تلقين الاولاد كتاب التربية الوطنية بالغصب والاكراه وقد اغتصبوا حتى الان ملايين الاطفال واقول اغتصاب لان فرض الراي هو اغتصاب حقيقي.


    • سوريا..الطغيان مازال في صباه

      20:04
      21 تموز (يوليو) 2010 - 

      زينب رشيد — zena1903@hotmail.com

      السيد نبيل السوري المحترم
      أشكر لك مشاركاتك الدائمة بما أكتب، والتي تضيف الكثير الى الموضوع وتسلط الضوء على زوايا أخرى اضافية.

      ربما أن السبب في سوء الفهم الذي أوصلك للنتيجة التي وصلت اليها من خلال قراءتك للمقال ناتج عن خطأ أتحمل مسؤوليته ورد في السطر الثاني من الفقرة الأخيرة حيث ورد أن يوم السوريين أفضل من سابقه، والصحيح أن يوم السوريين هو أفضل من غدهم، بمعنى ان الوضع في سوريا يتجه الى المزيد من التدهور في ظل سيطرة وبلطجة الديكتاتور الابن وأجهزته الاجرامية.
      كل ماجاء في المقال يؤكد ان أي حل لايمكن ان ينجح الا بالقضاء على راس الافعى وصولا الى ذيولها المتعددة، وعليه فنحن متفقون تماما.

      تقبل اعتذاري وتحياتي


    • سوريا..الطغيان مازال في صباه

      20:04
      21 تموز (يوليو) 2010 - 

      riskability — eemad20@aol.com

      هل من قارىء (سوري خصوصا) او (موعارض للنظام السوري على الاخص) القدرة على شرح العبارة التالية التي اوردها (زينب رشيد : اليهودي الاسرائيلي الذي خلع - اخيرا - القناع الذي صاغه لنفسه من دم وجسد ضحيته بالادعاء انه "كاتبة فلسطينية" في المرات السابقة المتوالية) : ((سرعان ما تأكد لهم أن حفار القبور الذي كان يسرق القطن من أجساد الموتى ليبيعه أفضل كثيرا من ابنه الذي ورث عنه مهنته، فلم يكتف بسرقة القطن وانما وضع عيدان خشبية مكان القطن المسروق)) .. لنعتبر ذلك دليلا على سلامة عقله واحساسه

      وشكرا جزيلا .. سلفا


    • سوريا..الطغيان مازال في صباه

      15:46
      21 تموز (يوليو) 2010 - 

      سوري قرفان

      مقالة رائعه نابعه من ضمير إنساني، وشكراً لزينب رشيد الانسانه على اهتمامها بالشأن السوري


    • سوريا..الطغيان مازال في صباه

      15:45
      21 تموز (يوليو) 2010 - 

      جمال — petra1973@hotmail.fr

      كتب أدونيس يوماً أن العرب كجنس ذاهبون إلى انقراض. الانقراض بمعناه الثقافي الحضاري الوازن. ولا شيء يتمثّل في هذا الانقراض مثل المخلوق "المترئس" انتحالاً وسطوة وتقتيلاً في دمشق. ملاحظة هي هذه لا أكثر. أما لبنان، فقصة أخرى، ربما أوحد ما يظهر فيه جلياً، من خلال الوحول المخلوقية الأسدية المتنتّنة فيه منذ 1976، أن بعض العقول قد تسورَنَت بالمعنى المخلوقي. خاصة وهو الأدهش عند بعض المسيحيين. ربما، في ذلك، "الإنجاز" الوحيد للمخلوق الأب/الإبن على مدى 34 عاماً من الفلتان البهيمي. لكن القصة في لبنان بعيدة من أن تكون انتهت. لبنان أعند من أن يكسره أرَينب، مهما حشا سيارات متفجرات وزرعها في الشوارع بين المدنيين، ومهما قتل، وخطف، وعذّب، وأخفى، وتجسس. ومهما أدار المؤخرة مضيافاً لأمريكا وغيرها. وهو يعلم أنه من لحظة رفع إسرائيل الغطاء الحامي عنه... وستأتي هذه اللحظة، لا محال. ما من شيء أبدي سرمدي في الموضوع.


    • سوريا..الطغيان مازال في صباه

      12:54
      21 تموز (يوليو) 2010 - 

      نبيل السوري

      مع احترامي الشديد وكنت قد علقت على كل مقالاتك ايجابياً لكنك اليوم لم تصيبين كبد الحقيقة فحين تطلبين من رأس الأفعى أن يقود مسيرة الإصلاح فكأنك تطلبين من الأفعى أن تلدغ نفسها

      هل تتوقعين ممن كانت لديه الفرصة الذهبية حين استلم من أبيه المجرم لكنه أصر على أن يمشي على خطا المجرم أن يقوم هو بالإصلاح؟؟

      لا يا سيدتي، لم أتوقع منك هذه السذاجة

      عليك أن تقرأي ألف باء الاستبداد، ومعلومك الأسد معلم المستبدين

      والله يلعن هيك معلم


    • سوريا..الطغيان مازال في صباه

      riskability
      01:39
      21 تموز (يوليو) 2010 - 

      طبيب العيون السوري يلقن الاسرائيلي (زينب رشيد) الدرس الثاني بعد ان لقن والده "موشيه دايان" الدرس الاول في (تشرين - اكتوبر) درة انتصارات العرب

      http://www.youtube.com/watch?v=ki42...

      وهذا علاج آخر لصداعك المزمن يا زينب رشيد



    ادعم الشفاف




    لست مسجلاً بعد ؟



    كن كاتباً على هذا الموقع. يكفي ان تكون مسجلاً ومتصلاً لكي يمكنك كتابة ونشر مقالاتك مباشرة عبر متصفحك وبسهولة



    اشتراك بالنشرة الالكترونية وتبلّغ جديد الموقع





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    1 عدد الزوار الآن