الخميس ٢ كانون الأول ٢٠٢١
 
Failed opening... BBC Arabic RSS feed channel
French English
قضايا وآراء
  • كُتُب في عُجالة..!!


    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض (...)

  • من الهزيمة... إلى الهزيمة المستمرّة


    مرّت ذكرى الهزيمة هذه السنة من دون أن تجد من يتذكّرها. صار عمر الهزيمة نصف قرن إلّا سنتين بالتمام والكمال. (...)

  • الهويّات المذهبية تهدّدنا جميعنا


    كلّ لبناني اليوم يتحسّس خطراً يتهدّده، هو الخطر الذي يلامس الوجود اللبناني بمعناه الوطني. هذا الاستنتاج (...)

  • مصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها


    بعد أكثر من أربع سنوات على الحراك الثوري السوري، ومع تأثر كل المحيط الجيوسياسي لسوريا بتداعياته، خاصة مع (...)

  • ماذا بعد الموت؟


    لم أر يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه مثل الموت الامام الحسن بن علي (...)

  • ثقافة
  • البحرين والخليج في الزمن الجميل


    ـ المنامة يطل علينا الأكاديمي والأديب البحريني الدكتور عبدالله المدني مجددا بمؤلف من خارج تخصصه الأكاديمي في (...)

  • الإسلام وأصول الحكم


    IMG/jpg/Al_Islam_wa_Isool_al_Hokm.jpg إضغط أدناه لقراءة الكتاب (قام بتصوير هذه النسخة موقع (...)

  • نِعَم اللاهوت العقلاني: الإيمان المسيحي بالتقدّم


    مقدمّة كتاب "إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب Rodney Stark The Victory (...)

  • WayBackMachine takes you to the internet history
    Here you can acces to MiddleEast Transparent website History

    Old site is Arabic Windows Coding


    المفكّر الإيراني "عماد الدين باقي": على "حزب الله" أن يكذّب شائعة دوره في قمع التظاهرات وأن يطالب بإطلاق السجناء!

    السبت 11 تموز (يوليو) 2009



    ينشر "الشفّاف"، بدون تعليق، الرسالة التالية التي أرسلها المفكر والسياسي ورئيس جمعية الدفاع عن حرية السجناء في إيران، عماد الدين باقي إلى صديق مشترك. وهو يطالب فيها المرجع محمد حسين فضل الله و"حزب الله" باتخاذ موقف من الإتهامات التي تطاله ومفادها أنه يشارك، مع "حماس" في قمع التظاهرات في إيران.

    وأهمية موقف عماد الدين باقي هو أنه كان دائماً من داعمي حزب الله، وقد نظّم مؤتمراً لدعمه، في طهران، بعد حرب 2006 يقول عنه: "ممثل حزب الله كانت الفرحة لا تسعه عندما شاهد ان المجتمع المدني الإيراني كسر حاجز صمته وازال اتهام تبعية حزب الله للنظام".

    وبعد التذكير بأن الكثيرين من المعتقلين حالياً (يرد إسم السيد محتشمي، ولا نعرف إذا كان معتقلاً أم لا!!) كانوا من أكثر انصار حزب الله حماساً في إيران، رغم وجود رأي عام ضد تقديم مساعدات مالية للحزب (على غرار موقف المواطنين الروس في العهد السوفياتي من المساعدات للخارج، وخصوصاً للعرب..)، يقول عماد الدين باقي: "أعتقد انه من الجيد ان يقوم العلامة فضل الله بلقاء هؤلاء السادة وان يطلب منهم بان عليهم اثبات ان هذه الشائعات كاذبة من خلال التدخل والوساطة وتوجيه رسالة يطالبون فيها باطلاق سراح السجناء، لانهم بذلك سيعززون من موقعهم ومحبتهم لدى كل الاطياف. اما اذا كان العكس فان الكره الذي ولد لن تكون له عواقب جيدة"!

    وقد قرّرنا نشر هذه الرسالة رغم "المحاذير".. وأول هذه "المحاذير" أن "عماد الدين باقي" موجود في طهران، وقد تعرّضه هذه الرسالة للإعتقال مجدّداً (علماً أنه "يتمتّع" بلقب "سجين سابق").

    *

    الاخ العزيز

    فکرت ان اناقش معك موضوعا يتعلق بالاجواء الامنية والضاغطة والمليئة بالتهديد التي تسيطر على إيران اليوم. واعتقد ان ضحاياها ليست فقط مقتصرة على إيران، خصوصا وان احدى الامور التي يجب التوقف عندها هذه الايام تتعلق بالشائعات التي تسري بين الناس وتتناقلها عدد من المواقع على شبكة الانترنت، من ان الاشخاص الذين يتولون عمليات القمع والعنف ضد الناس هم من حزب الله وحماس. ومع الاخذ بعين الاعتبار ان عدد المعتقلين حتى الان قد وصل إلى عدة آلاف بعضهم جرى اطلاق سراحه والبعض الاخر ما زال في السجن، اضافة إلى مئات الجرحى ونحو خمسين قتيلا حسب بعض الروايات في حين ان الحكومة لم تعترف الا بعشرين قتيلا، فان انتشار هذه الشائعات خلقت اجواء من الغضب والعداء الكبير ضد حزب الله وحماس في إيران.

    اعتقد ان على هذه الجماعات، خصوصا حزب الله، القيام بتبرئة انفسهم بأي طريقة من الطرق، خصوصا وان الاهم في الامر هو ان عددا من ضحايا هذه الاحداث وغالبية من ذهبوا إلى السجون كانوا من الداعمين والمدافعين عن حزب الله. ومن بين هؤلاء على سبيل المثال (السيد علي اكبر) محتشمي بور الذي يقال عنه في كل مكان انه اللاعب الاساس في تأسيس حزب الله، وكذلك (مير حسين) موسوي رئيس وزراء الامام (الخميني) والمعروف تاريخه لدى (السيّد حسن ) نصرالله والاخرين. وكذلك (الشيخ مهدي) كروبي الذي لا احد ينكر دوره في تأسيس جمعية رعاية عوائل الشهداء اللبنانيين – ويقوم البعض في تنفيذ ومتابعة الخطط التي وضعها.

    وانا كنت شاهدا خلال الانتخابات عندما اقترح احد المستشارين على كروبي بأن يعلن في احدى مناظراته التلفزيونية بانه سيوقف مساعدات إيران المالية للخارج، لكن الشيخ كروبي قال "انا اعارض اعطاء مال الشعب لتشافيز وبوليفيا والباكستان وامثالهم، واعتقد ان البيت اذا احتاج لزيت الاضاءة فانه يحرم على المسجد، لكن فيما يتعلق بحزب الله فانني لا اعتقد انهم يختلفون عن انفسنا او منفصلين عنها، وانا اذا استطعت ان اساعدهم فسأفعل، لذلك فانه من الممكن ان يساء فهم هذا الكلام وكأنه ضد حزب الله وافضل ان لا اقوله".

    اما بهزاد نبوي و(محسن) ميردامادي وآخرين من الشخصيات المعروفة ودفاعهم ودعمهم لحزب الله لا رياء فيه وليسوا كالبعض الذين يقدمون انفسهم داعمين لهم من اجل اهداف سياسية وعندما تواتيهم الفرصة يضحون بهم عند الحاجة.

    لذلك اعتقد انه اذا كانت هذه الشائعة صحيحة، فهذا جيد لاننا عندها نعرف ونطمئن للقرار الذي سنتخذه. اما اذا كانت كاذبة، فيجب على حزب الله نفسه تبرئة نفسه منها، واحدى الطرق لذلك ان يتدخل في الوساطة وان يصدر بياناً يطالب فيه باطلاق سراح المعتقلين، عندها سيعرف ويفهم الجميع بان حزب الله لم يشارك في اعمال العنف.

    اتقدم بهذا الاقتراح كوني كنت شاهدا خلال احداث حرب 33 يوما ضد حزب الله عندما كان الصمت المطلق يسيطر على الصحافة والمثقفين، واقتصرت التغطية الصحفية على عرض الاخبار فقط والناس كانوا غير مهتمين، في حين كان النظام الإيراني هو الذي يعلن فقط الدعم لحزب الله والذي يعود بالسلب عليه لانه يساهم في اتهامه بالارهاب من قبل العالم وانه عميل لايران.

    لذلك قمت شخصيا بخطوة اقامة احتفال كبير باسم جمعية "الباحثين عن السلام" في "حسينية الارشاد" لاثبت انه حتى الذين يعارضون وينتقدون الحكومة في إيران هم من المدافعين عن حزب الله وان هذا الامر ليس امر رسميا. وقد شارك في هذا الاحتفال نحو 17 شخصية من الشخصيات المنتقدة للحكومة وقدموا خطابات لصالح حزب الله ، وقد تحدثت شخصيا مع ممثل حركة امل وممثل حزب الله ووجهت لهما الدعوة للمشاركة وشاركوا إلى جانب سفير فلسطين ايضا... وعندما تحدثت مع ممثل حزب الله كانت الفرحة لا تسعه عندما شاهد ان المجتمع المدني الإيراني كسر حاجز صمته وازال اتهام تبعية حزب الله للنظام.

    وقد قام السيد (محمد) قوتشاني (السجين حاليا) الذي كان حينها رئيس تحرير صحيفة "شرق" بنشر كل خطابات الاحتفال وخصص له مانشيت الصفحة الاولى مع صورة كبيرة للاحتفال إلى جانب مقالة له طويلة دافع فيها عن حزب الله ونفى التهمة الموجهة له بالارهاب وقدمه على انه تيار تجديدي. وقد لاقت المقالة صدى جيدا إلى درجة ان قام الدكتور (علي) ولايتي واخرين بالاتصال به هاتفيا وقدموا له الشكر والتقدير على هذا المقال.

    کل هؤلاء الان هم في السجن، وهناك شائعة بان قوات حزب الله شاركت في اعمال العنف ضد المعترضين الذين هم من اركان الثورة والنظام. اعتقد انه من الجيد ان يقوم العلامة فضل الله بلقاء هؤلاء السادة وان يطلب منهم بان عليهم اثبات ان هذه الشائعات كاذبة من خلال التدخل والوساطة وتوجيه رسالة يطالبون فيها باطلاق سراح السجناء، لانهم بذلك سيعززون من موقعهم ومحبتهم لدى كل الاطياف. اما اذا كان العكس فان الكره الذي ولد لن تكون له عواقب جيدة.

    المخلص

    عماد الدين باقي

    مدوّنة "عماد الدين باقي" على الإنترنيت:

    http://www.emadbaghi.com/

    ملاحظة:

    بالنسبة لكلام الشيخ مهدي كرّوبي حول فنزويلا وبوليفيا وباكستان، فإن إيران قدّمت مبلغ 300 مليون دولار لباكستان كمساعدة لفرض الأمن ومكافحة الطالبان، في حين تبني إيران مصانع سيارات وصناعات خفيفة في فنزويلا وتقوم بتشييد مجمعات سكنية في بوليفيا. إضافة لمنحة مالية "نقداً" بقيمة 700 مليون دولار لبوليفيا.


    print article without comments
    اطبع المقال
    print article with comments
    اطبع المقال مع التعليقات
    Send to a friend
    envoi par email

    Commentaire des lecteurs

    Nombre de réponses: 4

    • المفكّر الإيراني "عماد الدين باقي": على "حزب الله" أن يكذّب شائعة دوره في قمع التظاهرات وأن يطالب بإطلاق السجناء!

      جمال
      09:08
      27 شباط (فبراير) 2010 - 

      على السيد عماد الدين باقي ومن شابهه تاريخاً وموقعاً، أن يتقدموا بالإعتذار الجماعي لشعب لبنان، لما ألحقوه به، بدافع الطائفية الشيعية، من أذى بليغ، باختلاق إيران الإسلامية لما يسمّى بـ"حزب الله" (وهي تسمية ما كانت حتى لتنبت في عقل لبناني، وحتى إن كان صاحبه شيعياً)، وزرعه سرطاناً غريباً بكل المقاييس على الجسم اللبناني وتاريخه وحضارته وثقافته ومحيطه وتطلعاته. سرطان حاربه الجسم اللبناني وما زال يحاربه وحتماً سيواصل محاربته، رغم تدفق الأموال والأسلحة وغيرها من المقوّيات الوافدة من إيران الطائفية إلى هذا السرطان. إنه لمن دوافع الانصدام، لا بل الإشمئزاز أن نقرأ لأمثال السيد باقي رسائل وتصريحات و"خواطر تفكّرية" لا أثر فيها لأدنى شعور بالذنب أو العار إزاء ما اقترفته إيران الطائفية بحق لبنان. ربما في هذه الحالة العقلية الجاهلة إطلاقاً ثقافة مساءلة الذات، طبعة من طبائع الشيعية السياسية. فكيف للمرء أن يتعاطف مع الضحايا الجدد، بعد ما كانوا أنصاراً أوفياء، لإجرام الإكليروس المتخلّف الطهراني، في حين أنه لم يرد من جانب أي وسط أو شريحة في إيران الطائفية ولا بادرة شعور بالمسؤولية ناهيك عن الشعور بالذنب، إزاء ما ألحِق بلبنان من أذى فالت مستعهِر ما زال لبنان يدفع ثمنه منفرداً الساعة تلو الساعة، في وجه عصابات ميليشياوية إيرانية، تمارس فوق أراضيه هوايات القتل والإرهاب واللصوصية والفساد وخطف تعابير الشعب اللبناني السياسية، هذا الشعب المميز في كل المنطقة، بديمقراطيته وحرياته الراقية إلى قرن من الزمن، حين لم يكن للكثير من المجموعات الإقليمية ولا حتى وجود سياسي.


    • المفكّر الإيراني "عماد الدين باقي": على "حزب الله" أن يكذّب شائعة دوره في قمع التظاهرات وأن يطالب بإطلاق السجناء!

      مرض الايدز الاجتماعي: القابلية للاستبداد والاستعداد للاحتلال تم تزوير الانتخابات في إيران الثورية، مثلما يحدث في جمهوريات الخوف والبطالة. هنا بيد ولاية الفقيه وهناك بيد مفتي الجمهورية. ويتأمل الإنسان مذهولا؛ ظاهرة تحول الجمهوريات إلى ملكيات استبدادية! وتحول الثورة إلى دولة طغيان ديني، تتحدث باسم الله الذي يعلم السر وأخفى. هنا ولاية الفقيه وهناك الرفيق القائد. واحد بعمامة والثانية بطاقية الإخفاء الثوري!! هنا الدين المزور، والثورة المخطوفة، بيد عصابة من حرس الثورة. وهناك جمهورية مخطوفة رهينة بيد قراصنة من عتاة المخابرات!
      09:46
      15 آب (أغسطس) 2009 - 

      مرض الايدز الاجتماعي: القابلية للاستبداد والاستعداد للاحتلال

      تم تزوير الانتخابات في إيران الثورية، مثلما يحدث في جمهوريات الخوف والبطالة.
      هنا بيد ولاية الفقيه وهناك بيد مفتي الجمهورية.
      ويتأمل الإنسان مذهولا؛ ظاهرة تحول الجمهوريات إلى ملكيات استبدادية! وتحول الثورة إلى دولة طغيان ديني، تتحدث باسم الله الذي يعلم السر وأخفى.
      هنا ولاية الفقيه وهناك الرفيق القائد. واحد بعمامة والثانية بطاقية الإخفاء الثوري!!
      هنا الدين المزور، والثورة المخطوفة، بيد عصابة من حرس الثورة.
      وهناك جمهورية مخطوفة رهينة بيد قراصنة من عتاة المخابرات!


    • المفكّر الإيراني "عماد الدين باقي": على "حزب الله" أن يكذّب شائعة دوره في قمع التظاهرات وأن يطالب بإطلاق السجناء!

      سلاح غير شرعي ميليشيوي يمتلكه حزب الله طائفي
      13:59
      7 آب (أغسطس) 2009 - 

      لولا السلاح الذي استخدمه حزب الله لما كانت غزوات 7 ايار التي انتهت بإحتلال العاصمة حتى اليوم، وترهيب فئات واسعة من الشعب اللبناني. ولولا السلاح المشار اليه وارتباطه العضوي بسياسات نظام خارجي توسعي النزعة لما جرى توريط لبنان في حروب اقليمية مدمرة، ولما كان العالم كله يترقب حروباً في الأشهر المقبلة يتورط فيها حزب الله نيابة عن ايران الميليشية.سلاح غير شرعي ميليشيوي يمتلكه حزب الله طائفي


    • المفكّر الإيراني "عماد الدين باقي": على "حزب الله" أن يكذّب شائعة دوره في قمع التظاهرات وأن يطالب بإطلاق السجناء!

      riskability
      06:44
      13 تموز (يوليو) 2009 - 

      هذا الموقف لا يوصف بالوفاء , بل يوصف ويعرف الوفاء به .. فقد تبلور موقفي الشخصي قبل الانتخابات بشهور من الحركة الدائبة للشارع الايراني للمشاركة بالانتخابات بعد ان لم تحقق المقاطعة للانتخابات السابقة التغيير المنشود , فلما حصل النجاد على نفس النتيجة كان موقفي محسوم بتأييد الانتفاضة واصدقائي الذين فرضوا علي صداقتهم باشراكي في الحوارات التي سبقت الانتخابات والحاحهم علي والعالم على الطرف الآخر من الانترنت بأبداء الرأي والنصيحة , وفي اتون الحركة المتسارعة التي تلت الانتخابات بدأت تظهر بشكل لافت ادعاءات (اشتراك 5 الالاف عنصر من حزب الله في قمع التظاهرات) و (اشخاص مقنعين ذو ملامح عربية "حزب الله وحماس" يشاركون في القمع) .. الجيل الثاني للانترنت (Web 2.0) : يوتيوب , تويتر , Facebook , لايف ستريم لا يعمل ويحقق نتائج باقناع الجمهور بصوابية ما أو حشدهم خلف (فتوى) , بل يربط النجاح بسرعة البصر والاستبصار والقرار والتنفيذ في دورات متعاقبة , قمت بمواجهة هذه الادعاءآت اينما وجدتها في الطرق التي اوصلتني اليها ادواتي ولكن يبقى النجاح نسبي ومحدود سيما وان بعض من يقف ورائها نجحوا في نقلها الى مستوى آخر (ولكن حزب الله منظمة ارهابية , اليس كذلك؟) وهم بذلك يعطون مصداقية للادعاء بربطه بالصورة المؤسس لها في الاعلام المهيمن. ومن ناحية اخرى نجح مؤيدوا اسرائيل في ارتياد الموجة والظهور كمتضامنيين "انسانيين" فهذا المجال كان مفتوح على اتساعه لهم في ظل شح وجود منافس عربي . وثلاثة من الاصدقاء الفاعلين في الميدان تجشموا عناء نفي الادعاء بناء على طلبنا لنعيد انتاجه في الدورات التالية .. باعتقادي الانتفاضة لم تخمد بعد , وان اخمدت فقد نجحت بالتأسيس لحركة حقوق مدنية أصيلة وطويلة المدى ... نجاح ايران النسبي تكنولوجيا واقتصاديا مقارنة بسوريا ومصر مثلا كلاعبين اساسيين يعود الى انفتاحها الاوسع على العالم , وقد شاهدنا (بغض النظر عن موقفنا السياسي) حيوية الشارع الايراني في (التفاعل الداخلي , تبادل المعلومات , الاتصال الداخلي والخارجي) باستعمال (Web2.0) بفاعلية عالية ..فمزيد من الانغلاق سيؤدي حتما الى مزيد من عدم الاستقرار وضمور للنمو
      http://en.wikipedia.org/wiki/The_J_...
      تحذير حسن نصر الله من الفتنة المذهبية كان قراءة صحيحة للأجواء التي يراد تفعيلها لتنفيذ الاجندة الدولية المعدة للمنطقة , ونتائج الانتخابات اللبنانية كانت حماية لحزب الله وبرنامجه المقاوم , فحزب الله الذي نعرف وندعم ونساند هو لبناني اولا واخيرا
      برز مقربون من حزب الله على الفضائيات وكتب آخرون في الصحف مقزمين انتفاضة الشعب الايراني وأسسوا لمصطلح (الثورة المخملية) تمهيدا لنفيها والغاءها , وركب العديد منهم موجة المؤامرة الغربية تمهيدا لتخوينها .. فعلى حزب الله واجب ابعاد ذاته عن هؤلاء واتخاذ اجراءات عقابية وتأديبية بحق المرتبطين بالحزب ومؤسساته
      حل الدولتين الذي يقترحه الراعي الامريكي يقوم على ربط اقامة الدولة الفلسطينية بمفاوضات لا تنتهي (خطة الطريق), فنحن على مشارف ادارة للصراع لا حل .. سواء اليسار او اليمين الاسرائيلي اذا استلم السلطة فاننا نجد موقف "عقائدي" يوازي الخطاب العربي وآخر عملي يتحرك في فضاء مفتوح : فازاء مطالبة اوباما بوقف البناء في المستوطنات كخطوة اولى , يرى العقائدي "ليبرمان" في ذلك معاداة للسامية (فهذا وقف للنمو الطبيعي بالتوالد: فالمواليد بحاجة الى مسكن ومدرسة وحديقة ..الخ) , أما الوسط "نتنياهو" فيرى ان لكل شيء ثمن وبما ان الفلسطينيين ليس عندهم ما يقدموه يدخل البعد العربي والتحول الجديد للاسؤا البعد الاسلامي : برنامج ايران النووي هو ذر للرماد في العيون , فامتلاك السلاح النووي هو انهاء لحالة الحرب في الميدان وصراع عبر مفاوضات على الطاولة (هذه قاعدة راسخة , وبيع امكانية مواجهة نووية للعرب هو استحقار لوعيهم) , ينضاف لذلك الصورة التي رسمها الاعلام للنجاد (الهولوكوست , خطاب الصراع والمواجهة) كلها تصب في صالح اسرائيل بالنتيجة .. فالسيناريوهات معدة سلفا ووجهة النظر الاسرائيلية مدعومة على نطاق كاسح في اروقة الاستراتيجيين وصناع السياسة والقرار في امريكا , والناتج المتوقع هو انهاك العرب والمسلمين باشغالهم في تباينات المواجهة(الممانعة) والاعتدال , وحزب الله وحماس مرشحان فقط للاستدراج كعنصر عدم استقرار ووقود لصراع داخلي داخل حدود تواجدهم : لبنان وفلسطين .. والدعوة لتجنب الفتنة في افغانستان والعراق وباكستان والصومال واليمن ..الخ موجودة من قبل واثناء ومن بعد ولكن "أي الدعوة" ليست بقوة المحركات .. والمخرج الوحيد هو التمسك (حتى العظم) بلبنانية لبنان وسورية سوريا وعراقية العراق وفلسطينية فلسطين كما اكدت الانتفاضة الايرانية على ايرانية ايران (اين صوتي)



    Donate




    Pas encore inscrit ?



    Soyez rédacteur de ce site. Une fois enregistré et connecté, vous pouvez rédiger et publier vos articles directement sur le site et très facilement



    Abonnez vous à notre lettre d'information et recevez les nouveautés du site





    PageRank

     
     
    ©Middle East transparent© This site is developed by Middle East Transparent team - 2007-2009.  This site is best seen at resolution 1024x768 and over  ©Middle East transparent©

    11 عدد الزوار الآن