1 مارس 2005

 

 

 

 

قرآنيون فقط، مع كل الإحترام للأستاذ جمال البنا

الزيّاني القرآني*

 

(وردنا هذا النصّ المدهش، والقيّم، ردّاً على مقال الأستاذ جمال البّنا ("قرآنيون.. ومحمديون أيضاً) المنشور في هذا الموقع. وقد نشرناه تحت توقيعٍ مستعار بناءً على طلب الكاتب، حيث أن بعض البلدان العربية، حتى مصر، "تحظر" القرآنيين، وتزجّ بهم في السجون! ومجال الردّ، والنقاش، مفتوح طبعاً.)

 

القرآنيون أو أهل القرآن لم يظهروا على مسرح الأحداث فجأة أو في العصر الحديث، كما قد يفهم من قولكم "ظهور القرآنيين". بل كان وجودنا متواصل في المجتمع الإسلامي منذ اليوم الأول للإسلام،  فيجب التفريق بين من يدعو اليوم للأخذ بالقرآن فقط نتيجة قرار شخصي توصل إليه بناء عن قناعة شخصية، وبين أهل القرآن الذين تلقوا المذهب عن مشايخ نقلوها عن من سبقهم من مشايخ و علماء لأهل القرآن جيل بعد جيل. وأنا من تلك الفئة الأخيرة، فقد تلقيت علم المذهب القرآني على يد مشايخ أجلاء من أهل القرآن، توارثوا المذهب جيل بعد جيل من العلماء والمشايخ. و قد درست على أيدي أولئك المشايخ الأجلاء، في لقاء أسبوعي يدوم من ثلاث إلى أربع ساعات متواصلة لمده 52 إسبوع في العام، دون عطلة ولمدة أربعة أعوام بالإضافة إلى وجوب المتابعة والنظر في النصوص خلال باقي ايام الاسبوع. وقد أُجِزتُ، بضم الهمزة، من قبلهم في المشورة والإجتهاد. واليوم، بجانب عملي في حقل تخصصي التقني، فإنني أيضا أتولى تعليم المذهب القرآني لمجموعة صغيرة تزيد عن المائة بقليل من رجال ونساء، فضلا عن مشاركتي في التباحث و تبادل الآراء مع بعض علماء أهل القرآن. وتقوم زوجي أي زوجتي بلغة اليوم، بجانب عملها التقني في مجال تخصصها، بتعليم العديد من الفتيات و السيدات، أحكام المذهب القرآني، مما يسمح لي بالتعليق على مقالكم القيم.

 

إننا كقرآنيين، نرفض رفضا تاما الحديث النبوي، أيّ حديث، لأسباب لا مجال لذكرها هنا قد تسبب إحراجا للبعض و توترا لا ضرورة له بيننا وبين أهل الحديث من السنة والوهابية والشيعة والأباضية والصوفية وأهل الظاهر وغيرهم. ونحن لا نريد توترا خاصة وإن بعض أهل الحديث يعد العنف مع من خالفهم أمراً مشروعا، وقد تلقيت شخصيا تهديدات بالقتل على بريدي الإلكتروني. وما حدث مع الأسرة المصرية المسيحية في الولايات المتحدة ليس ببعيد، والتي ذبح جميع إفرادها بوحشية تقشعر لها الأبدان، فقط لأن الوالد كان يدخل في نقاشات ساخنة مع بعض أهل الحديث في "البالتوك". وقد علمنا مشايخنا الأجلاء أن نخفي مذهبنا إتقاء للقمع الذي كان فيما مضى قمع السلطات الحاكمة، أما اليوم فإنه قمع مزدوج من السلطات التي تهادن الجماعات الأهلية المتطرفة. ومن المتطرفين. فـ"التقيّة" حلال بنص القرآن، وأنا شخصيا أعلمها لتلامذتي من النشء القرآني، حتى يحفظوا على أنفسهم حياتهم

 

كما لا أريد أن أحرج أحداً من القائمين على أمر هذا الموقع الرائع، لأن الحديث عن الحديث النبوي وأسباب رفضنا له على الإطلاق، أمر يدخل في صلب إسلام أهل الحديث، ورفضُهُ يهدم الجزء الأكبر من مذاهبهم.

 

على إن هذا لا يمنعني من أن أعلق على بعض النقاط في المقال. فقد ذكرتم في المقال رأي المعتزلة. ومع تقديرنا للمعتزلة فإننا لا نتفق معهم، و لسنا منهم و ليسوا منا، كما إن الخوارج أو الشراة، ليسوا بأهل القرآن بل إنهم من أهل الحديث أيضا وإن انبثقوا عن أهل القرآن وخرجوا منا،  إلا إنهم إنحرفوا عن جادة الصواب والحق ولزموا طريق الحديث وتبنوا العنف الذي يرفضه أهل القرآن تماما إلا أن يكون دفاعا عن حياة المرء فقط. ونقول فقط، فلا حروب مقدسة عندنا، فنحن أهلُ سلمٍ بناءً على نص القرآن، سواء كنا في حال ظهور أو حال التقية الأمر سيان لدينا. السلم السلم، وقد عشنا أكثر من ألف وأربعمائة عام دون أن نؤذي أحداً او نسفك دماء مسلمٍ مخالف أو غير مسلم، لذا فإن الخوارج ليسوا حجة لدينا.

 

إننا نرفض الحديث والسيرة والتفاسير بل وعلم النحو والصرف السيباوي، ونأخذ فقط بظاهر النص القرآني دون إجتهاد او تفسير باطني. ولا نتفق مع سيادتكم في الأخذ ببعض الحديث ورفض البعض الآخر، لأن قبول حديث واحد، هو كقبول الباقي، لان المعيار مطاط، فما قد تراه سيادتكم مرفوض مرذول، قد يراه غيركم حسن مقبول. إن قبول حديث واحد في رأي مذهبنا، هو كحصان طروادة، الذي سيجرنا إلى أن نصبح من أهل الحديث، وهو أمر لا نقبله مع إحترامنا لهم. وهو ذات الأمر الذي حدث مع الخوارج أو الشراة عندما بدأوا في تبني أحاديث قليلة ثم توسعوا في الأمر حتى عُدّو عندنا من أهل الحديث و خرجوا عن صراط الحق.

 

كذلك فإننا نختلف معكم في قولكم، فلا يمكن استبعاد السُنة تماماً كما يتصورالقرآنييون. نقول بل يمكن، وقد عشنا أكثر من ألف وأربعمائة عام دونها. والقرآن في معتقدنا وافٍ وكامل بنص القرآن. والمجال لا يتسع لذكر النصوص الدالة على ذلك.

 

إننا نختلف عنكم يا أهل الحديث في كثير من الأمور، وسأذكر أمثلة: نحن نرفض الحجاب للمرأة، والمرأة مطالبة فقط بستر عضوها التناسلي، بشرط ألا تستخدم تلك الرخصة لإثارة الغرائز. ولنا في كيفية الحكم على إثارة الغرائز رأي لا مجال لذكره، ولا عورة للرجل على الإطلاق.

 

ونحن نرفض قطع يد السارق بنص القرآن، ولا يوجد زنا على الإطلاق، ولسنا كالبعض الذين يرون أن الجلد هو العقاب القرآني للزنا، بل لا يوجد زنا في القرآن. ويحرم البعض من أهل القرآن الزواج بأكثر من زوجة، ويُحلُّ جميع أهل القرآن زواج المتعة، ونحل الوهب وملكية اليمين التي استفاض في شرحها أهل القرآن كوجهٍ من وجوه المعاشرة بين الرجل والمرأة وليس كنوع من العبودية. ولنا أراء في موضوع العدة، ورأي البعض من أهل القرآن أن لا تحريم للحم الخنزير والخمر، ورأي الجميع إن لا عقوبة على الجنس بين الذكور، ولا تحريم للتخنث ولا تحريم للمثلية الجنسية بين الأناث، وغير ذلك من الأمور التي تشغل الرأي العام هذه الايام سواء في الشرق الأوسط أو أوروبا و الولايات المتحدة. ويساوي بعض أهل القرآن بين المرآة والرجل في الميراث. ولا نرفض ولاية المرآة، ولا عقوبة لَتارِكِ الإسلام. ونرفض القول بأن غير المسلم ذِمّي، بل هو مواطن كامل له نفس حقوق المسلم دون إنتقاص، كما عليه نفس واجباته في المجتمع المدني.

 

أما الصلاة فإن شرحها يطول، وهناك أمور كثيرة لا مجال لشرحها هنا سواء لأن الموقع ليس موقعاً دينياً بل موقع تبادل للأراء المستنيرة، وأيضا حتى لا نتعرض للهجوم او القتل، لان الكثير مما قلناه ومما لم نقله يخالف تماما أهل الحديث من سائر المذاهب.

 

مع العلم إن قرآننا هو قرآن أهل السنة من أهل الحديث وليس قرآناً مختلفاً، بل إن مصاحفنا التي نستخدمها في التعليم مطبوعة في المملكة السعودية.

 

إننا كقرآنيين ننظر للمستقبل بتفائل كبير، ونرى بأن المستقبل في الإسلام هو للمذهب القرآني. فبزيادة التعليم والإستنارة بين الأجيال الجديدة، يصبح المستقبل للقرآن، مثلما يحدث اليوم للبروتستانتية في أمريكا اللاتينية والتي يزداد إعتناقها مع انتشار الحرية والتعليم والتحسن الإقتصادي. وكان خطّا المنحنى بين الليبرالية والبروتستانتية متلازمان، والمذهب القرآني مشابه للبروتستانتية في تمسكه بالنص المقدس فقط دون تقاليد متوارثة او قوانين شفوية، ولكن هو الأقدم. فالمستقبل لنا، وكما صمدنا أكثر من ألف وأربعمائة عام في طي الكتمان، فسوف نستمر إلى النهاية. ولكن في العلن، فالحرية بدأت تطرق أبواب الشرق الأوسط.

 

shaikhabozayan@yahoo.com

* إسم مستعار

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

"salah bennour" <bennour_125@hotmail.com> 

Date: Mon, 08 Jan 2007 10:22:48 +0000

   

السلام عليكم

 

لقد بعثت لكم بتعليقي ولم تنشروا التعليق وها أنا أعيده مرة أخرى بإذن الله

 

التاريخ  06/01/2007

 

القرآنيون أو القرآنيين

 

القرآنيون أو القرآنيين هم كغيرهم فئة ضالة إلا من رحم ربك

كنت أسمع عن ما يسمون ب [  القرآنيون ] أو  [  القرآنيين ] وكنت أظن أنهم يريدون اتباع القرآن وأنهم سيفرحون بمن يرشدهم لهذا الطريق ، ولما عرفتهم

واتصلت بهم وجدت حقيقة أخرى تماما .

 

  لقد عرفت [ القرآنيون ] أو  [ القرآنيين ] فقط على الشبكة وإنهم غير صادقين في شعارهم هذ ا وإني لأدعوهم للحوار بإلحاح كما أدعو غيرهم ، ولكن هم أشد من غيرهم شعارهم هذا ، والذي يكشف الحقيقة ويفصل بين الحق والباطل هو العلم بما أنزل الله ، فلم يأت إلا القليل ، ومن أتى ولى مدبرا ولم يواصل لمتابعة كل الخطوات التي يجب الفصل فيها ، وخير دليل على هذا ، هو الموقع المسمى بعنوان [  القرآنيون ، القرآنيين ] والذي هو بالرابط التالي

http://coranic.iquebec.com

 

فكل من يزعم أنه قرآني أو أنه من أهل القرآن أو شيئا من هذه الأسماء فليدخل الميدان ليواجه الحقيقة على الموقع الذي صمم من أجله ، ونحن الآن بتاريخ  6/01/2007 وسترون أن لا أحد يأتي للمواجهة إلا من رحم ربك ، والسلام عليكم

"Abir Chaaban" <achaaban@yorku.ca> 

Date: Mon, 10 Apr 2006 07:27:12 -0400

    Dear Mr. Ziani,

I really enjoyed reading this article of yours about the Koranion, and it brought memories to my mind, I am sure that I do believe that what you say is what the whole idea of the message of Mohamed was all about. Mohamed, the messenger of God came with the message of the Koran. Thus it is the Koran that we have to read. It is also sad that the majority of the Muslim world is so ignorant about their history and the history of the Muwalis, whom without the Abbasids dynasty was never going to be established. We were repressed and assimilated by the Mamluks and the Mamlukes invention of the Sunna. It is important to reason with those who worship Mohamed and assume that Mohamed came with the Hadith instead of the Koran, what did God say about the danger of following Hadith and narratives instead of the words of the creator God, who made us all equal and made himself the owner of the day of religion, as we all say in al-Fateha when we perform our prayers.

The following is of great relevance.

الزمر     

اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23) أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (24) كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (25) فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (26) وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27)

الجاثية

تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آَيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آَيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11)

أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186) الأعراف

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7) لقمان

وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140) النساء

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) المرسلات

 

 

 

 

                                                                                                                            

Wed, 25 May 2005 14:30:58 -0700 (PDT)

From:  "ehab abdo" <ehaddo2000@yahoo.com> 

 

  لفت انتباهي وجود بعض الهراء المنسوب للقرآن من أحد الذين زعموا انتمائهم للقرآن على الموقع التالي :

http://www.metransparent.com/texts/zayyani_qurani_quranists_vs_gamal_el_banna.htm

 

 يقول الكاتب المتكلم بإسم مستعار هو " الزيّاني القرآني " وهو في حقية الأمر أحد المتنكرين للقرآن :

" نحن نرفض الحجاب للمرأة، والمرأة مطالبة فقط بستر عضوها التناسلي " . 

الردّ :

هذا كلام غير صحيح بالمرة ، فالنصّ القرآني يقول تعالى فيه :

" وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ " .

فالمذكور يزعم أن الجيوب هى العضو التناسلي .

 

ويقول تعالى :

" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ " .

فالمذكور يزعم أن الجلباب لتغطية الفرج لزومًا ، ولا شيء في عدم تغطية ما عداه .

وواضح أن هذا القرآني لا علاقة له بالقرآن .

 

 ولأن هناك بديهيات ومسلمات متفق عليها بين مختلف النحل والملل لم يتعرض لها القرآن ، كإزالة آثار الإخراج من الدبر بالماء أو غيره .

ولذا لم يتكلم القرآن على تغطية الفرج نفسه ، لاتفاق الجميع على تغطيته باعتباره عورة مغلظة .

ولأن نصّ الحكم على الأخفّ يشمل بداهة الأثقل ، فمن غير المعقول أن يأمر الله النساء بستر الجيوب مع السماح بكشف الفرج !

وقول المذكور : " ولا عورة للرجل على الإطلاق " ، يدل على استمراره في البعد عن البديهيات عند جميع البشر فضلاً عن القرآن .

 

أما قوله : " ونحن نرفض قطع يد السارق بنص القرآن " ، فهو قول عجيب لا يقوله من قرأ القرآن ولو لمرة واحدة ، إذ لن يسعه أن يتنكر لقوله تعالى :

" وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

وهو كقوله :

" ولا يوجد زنا على الإطلاق " ، مع قول الله تعالى :

" الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ " .

إن مثل هذا أبسط ما يقال عنه هو إنه لا قرآني ، ولا عربي ، ولا يؤمن بشرع بتاتًا .

 

وقوله :

" ولسنا كالبعض الذين يرون أن الجلد هو العقاب القرآني للزنا، بل لا يوجد زنا في القرآن " .

فهل هذا الكلام يتفق مع قوله :

" ونأخذ فقط بظاهر النص القرآني دون إجتهاد او تفسير باطني "

 

قلت : فربما انه يمتلك قرآنًا مختلفًا ضل به كل هذا الضلال .

أو أنه عميل مدسوس ،

 

ولكن رداءة الطرح وسطحيته ، وظهور الكذب فيه بشكل بشع تجعل الناظر محتارًا في كنه المذكور المتخفي تقية كما يقول .

ولو صدقناه فيما يقول لما تبقى من القرآن شيء .

 

 وإمعانًا من المذكور في الإضلال فقد خلط حقًا بباطل ، فنراه يقول :

" ونرفض القول بأن غير المسلم ذِمّي، بل هو مواطن كامل له نفس حقوق المسلم دون إنتقاص، كما عليه نفس واجباته في المجتمع المدني " .

 

يقول ذلك ليخطب ودّ غير المسلم ، ونحن مثله نخطب ودهم بهذه الحقيقة ، ولكن بعيدًا عن ضلاله السالف .

 

وكلام المذكور ذكرني بكلام أمين يوسف الذي أخرج الألفاظ عن معانيها ، فشطح في استدلالاته بحجة أن قوله هو معنى نصوص القرآن !

كنت أتمنى أن يناقش ما يقول ، ويدعم رده بالأدلة من وجهة نظره ، لنفندها له إن كانت فاسدة (حتمًا) ، أو نأخذ بها إن كانت صحيحة (وهو محال لظهور النصوص المعاكسة لأقواله) .

 

ولكن المذكور أرسل كلامًا على عواهنه ، وألقاه بلا زمام أو خطام ، وأبهم شخصه بإسم مستعار ، وتجنى على القرآن ومنزله سبحانه .

 

نسأل الله السلامة من الفتن ،

ومن التطرف في كل اتجاه .

وهؤلاء تصحيح تسميتهم هى : " اللاقرآنيون " .

أما من ينتسب للقرآن فهو المسلم الذي يقف عند ما يقوله الرب تعالى بنصوصه المحفوظة دون تعطيل لها أو تأويل يفسدها ، أو جراءة تقعدها .

ولنا تكملة مع المذكور وأشباهه .

إيهاب حسن عبده

 

 

 ahmed ahmed" <gimconet21@hotmail.com> 

Date: Wed, 25 May 2005 18:20:24 +0000

   

تحياتي لسيادتكم, و كل ما أرسلته لسيادتكم صحيح, و الإسم الذي أرسلته في مقالي الأخير عن التصوف هو الصحيح

لكم تحياتي و أتمنى أن أسمع ردكم الكريم

 

"B B" <bxdanger@hotmail.com
Date: Sat, 26 Mar 2005
17:18:24 +0000
انت للاسف تحاول ان تشوه الفكر القرآني وسمعة القرآنيين بتلفيق الاكاذيب فكل ماذكرته من تحليل اللواط والمثلية الجنسية بين الاناث وانه لا زنى في
القرآن لا اساس له من الصحة وكذب في كذب.
فأنا من القرآنيين واعرف جيداً ماذا يعني ان تكون قرآني ولكي تتعرف على حقيقة الفكر القرآني اقرأ للدكتور احمد صبحي منصور وهذا احد كتبه:
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=29467
هداك الله

"Adam Ryan" <adam_ryan@xtra.co.nz> 
Date: Wed, 16 Mar 2005 16:10:15 +1300
السلام عليكم
بعد التحية
اننى مبتهج بهذا الخطاب الدينى . أننا نعانى من الخطاب الدينى السلفى المتعارض مع أقل مبادىء حقوق الأنسان والذى فرض علينا بقوة االتحالف بين الساطان ومؤسسة الدين . بغض النظر عن الأختلافات الفقهية فاننا لدينا فكر دينى يحترم الأنسان رجلا كان أو امرأة على قدم المساواة ولا يتعامل مع المرأة كعورة يجب اخفاء وجهها بحجاب أو اخفاؤها كلية بنقاب . فكر دينى لا يكفر الآخر المختلف فى الدين أو الثقافة . فكر دينى لا يعود بتا مئات القرون ويتعامل مع المواطن غير المسلم كأهل ذمة. خطاب دينى يقبل العلمانية وفصل الدين عن الحكم ولى سؤال أرجو أن يجينى عليه القرآنيون : بماذا تفسرون الأختلافات الواضحة التناقض بين بعض آيات القرآن ؟ وبماذا تفسرون آيات العنف الواضحة ؟ وهى موجودة فى القرآن وليس السنة . هل سترجعون الى أسباب النزول والناسخ والمنسوخ وبذلك تعودون الى السنة التى ترفضونها ؟ أم ماذا ؟. أننىأرى ان هذا التساؤل هواكبر نقطة ضعف فى فكر القرآنيين

آدم ريان - نيوزيلاند

 

Wed, 9 Mar 2005 09:39:01 -0800 (PST)
"Shaikh ABU ZAYAN" <shaikhabozayan@yahoo.com> 
   
سيد  المحترم  وليد خليفة
لكم التحية و السلام
أشكرك على تعليقك الذي أرسلته وإن كنت لا أوافقك على تحليلك و ما أفضى إليه من توقعات بالإضمحلال  للمذهب القرآني والإنزواء إن لم يكن الإختفاء, و ذلك للأسباب التالية
أولا, إننا صمدنا كقرآنيين ألف وأربعمائة عام, و هذا ليس بالأمر الهين خاصة في الشرق الأوسط, أي إننا أقوياء العقيدة, و أي عقيدة تحتاج لمن يتحمس لها لتستمر وتنتشر, وكل القرآنيين مثلى وأكثر في صلابة إيمانهم وتمسكهم بعقيدة القرآن
ثانيا, إن بقاء مذهبنا طوال الألف و الأربعمائة عام, لم يعتمد على التوارث فقط, أي التكاثر الطبيعي لعدة أسر تعتنق المذهب في السر, بل في كل جيل كنا و لازلنا نكسب أعضاء جدد في مذهبنا يتحمسون بدورهم لنشر صحيح الإسلام, و هذا أمر حيوي في أي عقيدة, لأنها لو إنكفأت على ذاتها فإنها تتحول من عقيدة إلى طبقة مغلقة, مثل الطبقات الهندية, و هذا ما لم يحدث البتة في المذهب القرآني, بل عمل القرآنيون في على نشر المذهب, و لازالوا على إتصال ببعضهم البعض, للنقاش و تبادل الأراء, كما إن الجميع مطالب بالدعوة, رجال و نساء, فالجميع رجال دين,  و ليس الأمر حكرا على الذكور فقط كما هو الأمر في جميع المذاهب الإسلامية الأخرى,  النقطة الهامة إننا نعمل في الخفاء, بلا ضجة أو أضواء و بلا إعلانات شهرية عن عدد المهتدين الجدد كما يفعل السلفية في أوروبا و الولايات المتحدة, و أستطيع أن أخبرك إنه  قد  تقرر  أن يتم الخروج عن حال التقية في بعض البلدان , و لكن  بالتدريج, و حسب الأوضاع في كل مجتمع
ثالثا, إن مذهبنا يختلف عن الكثير من  المذاهب الإسلامية الأخرى في عدة خصائص, تؤهله أن يكون مذهب المستقبل
أولها, إنه ليس مذهب حفري متحجر,  يعتمد معتنقوه على أراء علماء قدامى, عاشوا في عصور و بيئات تختلف في الكلية عن العصر الحاضر,  بل كل عضو فيه, مطالب بألا يعتمد على التركة القديمة, بل يجب أن يدرسها, ثم بعد ذلك يفندها و ينقدها على ضوء القرآن, ليتوصل في نهاية المطاف إلى ما يعتقد إنه مذهبة القرآني الصحيح, و قد عملت هذه الطريقة على حماية القرآنيين من الجمود الفكري الذي أصاب العديد من أهل الحديث و من أهمهم السلفية من الوهابية و الحنابلة, و  أهل السنة من المالكية و الشوافع,  بل  حتى أهل الرأي من الأحناف, و إن إختلاف الرؤيا بين اهل القرآن  و  اختلاف  ما توصلوا إليه من أحكام,  لا ننظر إليه على إنه نقطة  ضعف  بل قوة, فإننا في عصر يقدر الاختلاف في الرأي و يعده قوة للمجتمع و دليل على صحته و حيويته وهذه الميزة, أي ميزة التجديد المستمر في الأحكام,  تجعل المذهب القرآني متكيف مع الواقع في كل عصر و في كل بيئة
ثانيها, إن القيم التي يدعو إليها هي قيم المستقبل, من حرية من سياسية و ثقافية و دينية و إجتماعية و إقتصادية, و إحترام للعدالة,   سيادة  للقانون المدني,  ورفض للعنف, و حماية  حقوق المرأة و مساواتها بالكامل بالرجل في كافة الحقوق و الواجبات, و إحترام و تقبل الآخر و التعايش السلمي مع  أهل الأديان و المذاهب و العقائد الأخرى بما فيها اللادينيين,  و توقف عن التدخل في شئون المرء الخاصة كل تلك الخصائص التي يتميز بها المذهب القرآني, و يتميز بها حملته من القرآنيين, سواء القدامى أو الجدد, تؤهلنا لأن نثق في مستقبل مشرق للمذهب القرآني, بمشيئة الله, و بالفعل فإننا نكسب أرضا جديدة كل يوم.

 

Mon, 7 Mar 2005 19:30:45 -0800 (PST)
"Waleed Khalifa" <waleed_khalifa1@yahoo.com>
Mr. Zaiyati Korrati
All what you have deduced form the Quran is based on ill-interpretations. Your expectation about the future of your MAZHAB indicates that you are isolated in the society of Muslims. I am not with you that your MAZHAB will dominate in the future between Muslims. This reminds me with a book written before few years in the same linguistic style of Quran but with ill content. The writers also used untrue names and showed the same confidence in the domination of their book over the Quran. The price of the book has been reduced several times, and the first edition is still in the stores (8 years now). Their book is now being referred as one of the outdated items in the museum of history. Both of that book and your MAZHAB apparently share the same objectives and both will have the same end, as I believe

                                     

       "Shaikh ABU ZAYAN" <shaikhabozayan@yahoo.com>  
 
الأستاذ الموقر سعد الله خليل
لكم أطيب التحية و عظيم الإحترام
إشكر سيادتكم على رسالتكم,  أما بخصوص المراجع فإنها للأسف ليست في يدي, بل في يد قلة من المشايخ الإجلاء الذين درست على إياديهم الكريمة, و بعضها ,إن لم يكون أكثرها, مكتوب بخط اليد, وعلى هوامش المصاحف, و هي غير مداولة, بل يتم التلقين شفهيا,  وكل دارس  يكتب ملاحظته بنفسه و لنفسه, و الدرس يكون بالنقاش في موضوع تم تحديده مسبقا, كل إسبوع , و يتم تزويد الدارس بالآيات المتعلقة بذلك الموضوع, ليدرسها و ليستخلص الحكم فيها بنفسه, ثم يناقش كل رأي و يفند و ينقد من الجميع بما فيهم الشيخ المعلم,  هكذا ربينا و تعلمنا, فإنفتحت عقولنا,و لم نوضع في قوالب جامدة, كسائر أهل الحديث, أما عن شيخي الرئيسي, فهو أحد أفراد عائلتي , متعه الله بالصحة و العافية و العمر المديد, ويجمعنا جد أعلى مشترك,  معروف الإسم في عالم أهل القرآن   وهو من  أشهر أهل القرآن  وقد توفي في عام1145للهجرة,  و بسبب أراءه الشجاعة نفي و طرد من أحد الحواضر الإسلامية المعروفة  و أطلقت عليه الأكاذيب, و قد توارث هذا الجد الجليل  المذهب عمن سبقه من مشايخ من نفس عائلتنا و من مشايخ أجلاء  آخرين, و أورثه لنا لنحافظ على التركة الغالية  التي توارثها القرآنيون منذ أكثر من ألف و أربعمائة عام, ونحن في العائلة, لا نورث المذهب لكل فرد فيها, بل من نتوسم فيه او فيها قوة الشخصية و الإرادة و إنفتاح العقل, و القدرة على الدرس و التحليل و الإستخلاص من النصوص, كما يجب أن يتحلى أو تتحلى بالقدرة على إخفاء المعتقد بمهارة, لأسباب يدركها الجميع, و أتمنى أن يتسع المقام في المستقبل, لإستعراض تاريخنا منذ عهود الإسلام الأولى , و تاريخ إنشقاق الشراة عنا, و غير ذلك من الأمور

و تفضلوا بقبول فائق الإحترام