9 يونيو 2005

 

 

 

 

 

محادثات إيرانية-يمنية لاحتواء أزمة "صعدة" وعلي صالح يستقبل شقيق الحوثي

 

نقل موقع "الصحوة" عن 26 سبتمبر الأسبوعية بأن الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية استقبل أمس عبد الكريم بدر الدين الحوثي شقيق بدر الدين الحوثي المتهم بقيادة التمرد الأخير في صعدة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة بأن عبد الكريم الحوثي الذي صحبه عدد من أفراد أسرته عرض الإلتزام بوقف الإعتداءات على منتسبي القوات المسلحة والأمن والمصالح العامة والخاصة والتخلي عن حمل السلاح لمقاومة الدولة والاخلال بالأمن والاستقراربالاضافة الى الالتزام بالدستور والنظام والقانون والتقيد بشروط العفو الذي سبق ان وجه به فخامة رئيس الجمهورية.

وأشارت الى ان الرئيس وجه وزارة الداخلية بالإفراج عمن يثبت التزامه بعدم حمل السلاح في وجه الدولة وأن يكون مواطناً صالحاً والتخلي عن ترديد الشعارات التي تضر بمصلحة الوطن على ان يقدم المفرج عنهم ضمانات من الوجاهات القبلية والأسرية. وكان عبد الملك بدر الدين الحوثي وجه رسالة إلى الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية تضمنت استعداده انهاء التمرد والكف عن التحريض ضد الدولة والدستور والخروج على النظام والقانون وعدم مهاجمة المنشآت العامة والخاصة وأنه سيسلم نفسه للسلطات الحكومية ليعيش مواطناً صالحاً تحت رعايتها في إطار احترام الدستور والقانون .

 

وذكرت "القدس العربي"، نقلاً عن مصدر دبلوماسي، أن زيارة سكرتير المجلس الأعلي للأمن الوطني الإيراني الدكتور حسن روحاني لليمن، التي بدأت أمس، جاءت إثر تصاعد خلاف دبلوماسي بين صنعاء وطهران علي خلفية أحداث التمرد المسلح في محافظة صعدة، بزعامة المرجع الزيدي بدر الدين الحوثي، الذي تقول صنعاء إن حركته مدعومة من إيران.

وكانت الحكومة اليمنية أوفدت إلي طهران وزير خارجيتها الدكتور أبو بكر القربي الشهر الماضي، لبحث سوء التفاهم في قضية الحوثي، التي باتت تشكل هواجس قلق، غير أن طهران لم تبد تفهما جيدا كما كانت صنعاء تتوقعه، وعاد القربي إلى بلده بخفي حنين، في هذا الجانب وفقا لهذه المصادر.

وكشف موقع (المؤتمر نت) الرسمي أن الرسالة التي يحملها روحاني للرئيس اليمني هي رسالة جوابية علي الرسالة المماثلة التي حملها وزير الخارجية اليمني قبل ثلاثة أسابيع إلي الرئيس الإيراني، تتعلق بتطورات الأحداث في صعده، التي نقلتها بعض وسائل الإعلام إلي الجانب الإيراني علي نحو خاطئ .

وكانت صنعاء وطهران وجهتا رسائل سياسية قاسية ضد الطرف الآخر، حيث رفضت طهران بحث مبدأ الاتهـامات اليمنية لها من القيادة اليمنية حيال مسألة التمرد الحوثي في صعدة، واستقبلت طهران وزير الخارجية اليمني عند زيارته لإيران استقبالا باردا وبأقل مما كانت تتوقعه صنعاء.

 

للتعليق على هذا الموضوع