8 مايو 2005

 

من الأهم في سوريا: كتاب المقالات أم أعلام الثقافة؟

د. وائل بركات*

 

نشرت جريدة النهار بتاريخ 14/4/2005 مقالا تحت عنوان: "في سوريا كتاب المقالات أهم بكثير من أعلام الثقافة"، لكاتبه شعبان عبود.

يبدأ هذا المقال، بما يروى عن لسان زكريا تامر أن "كتاب المقالات السياسية أهم بكثير من المثقفين، وهم من جعل الآخرين على معرفة اكبر بما يجري اليوم في سوريا".

 

هذا القول لزكريا تامر إذا كان ينطبق على أحد في سوريا فإنه ينطبق بالدرجة الأولى على زكريا تامر الذي كان كاتبا كبيرا سابقا، على حد تعبيره ووصفه لزميله الراحل سعيد حورانية. فالكاتب الكبير سابقا ذو التاري الشيوعي الذي انقلب على ماضيه الشمولي بغض النظر عن الأسباب، إن كانت ما يتهمه به الحزب الشيوعي بالعلاقة مع الأمن، أو نتيجة لمتحولات تجلت في ما بدا ينتجة من فضاءات نادرة في الإبداع الأدبي السوري والعربي، حيث لأول مرة يحضر الفرد بهذه الكثافة الانسانية ردا على القطيعية التي راحت تنتجها الإيديولوجيات والأحزاب الشمولية البعثية والناصرية والشيوعية، فغدا الرجل مهجوسا بالشرطة والسجن والسجان فيما كان يبدو تغريدا خارج سرب الايديولوجيات (الثورية) في حينها، إذ ختم معركته في سبيل الحرية في الافتتاحية الشهيرة، في مجلة المعرفة، عندما استعار مقاطع من طبائع الاستبداد، مما ترتب عليه طرده من مجة المعرفة في منتصف السبعينيات ثم هجرته إلى بريطانيا، حيث يبدو أنه وجد الحرية التي كانت تبحث عنها شخوصه القصصية.

غاب زكريا تامر ربع قرن عن وطنه، وطن السجن والشرطي ليعود إليه وقد غدا معتقلا تسكنه الأشباح والقوى الخفية، لكنه فيما يبدو وبعد أن ارتوى من الحريات الانكليزية، وبعد أن قبل بنيل الجائزة التقديرية العليا لدولة المعتقلات الشبحية، ما عاد الرجل يعرف ماذا يحدث في بلده سوريا، إلا على أيدي الصحفيين البعثيين، "ومقالاتهم التي هي أهم مما ينتجه أعلام الثقافة"، هؤلاء الصحفيين الذين قررت القوى الخفية أن تكلفهم في أن يكونوا ممثلي الخطاب المعارض الشرعي للأشباح، فأوكلت لهم مهام النطق بالأسماء المسموح ذكرها في سوريا، فصارت لديهم قائمة بالأسماء السياسية والثقافية متراتبة في اولوية إبادة ذكرها. ولذا فإن زكريا تامر بعد قبوله بجائزة دولة القوى الخفية أصبح في رأس قائمة المسموح بالتلفظ بأسمائهم، وتداول "تقويمه الرائع" لمقالات خريجي معهد العلوم السياسية للثقافة القومية والإشتراكية بوصفه "المثقف الكبير" على حد تعبير السيد عبود الشبيبي الثوري الطلائعي.

 

يتحدث المقال عن الراحل ممدوح عدوان والسينمائي عمرأميرالاي والشاعر محمد الماغوظ، والشاعر نزيه أبو عفش، والروائي خيري الذهبي، وفواز حداد، بوصفها أسماء كبيرة لكنها "كانت تحسب جيدا ما تقول وكانت مترددة وشحيحة الابداع".

 

يبدو أن مكاتب لقيادة القطرية (أحمد ضرغام) وأمن الدولة (بهجت سليمان) ينقصها خبراء في النقد الأدبي والفني ليقولوا لفتيانهم خريجي معهد علومهم السياسية (القومية والأمنية) كعبود ورفاقه الطلائعيين الذي ينوه بدرجة نضاليتهم العليا، وهما مراسل الحياة ابراهيم حميدي، وزياد حيدر مراسل السفير، إذ يقول أنهم "دفعوا ضريبة ما".

 

لو كان لديهم خبراء في النقد الأدبي، لقالوا أن الرواية والفيلم والمسرحية والقصيدة، لا تنتج "المقالة الصحفية" وأنها (الابداعات) إذ تتصدى للواقع، فهي بحاجة إلى اختماره ونضجه، إعادة انتاجه، وليس كتابته فيما هو عليه كالتقرير الصحفي والأمني. ومع ذلك فإن السينمائيين الجدد من عمر أميرالاي إلى أسامة محمد قدموا من الابداع السينمائي ما توج السينما السورية كمنافس نوعي جاد للسينما المصرية، متحدية كل كوابيس قتل روح الإبداع في سوريا.

 

ومحمد الماغوط على طريقته الإبداعية الخاصة- قرر أن "يخون وطنه"، وطن: المزرعة أو الزنزانة.

 

وخيري الذهبي أنتج معادلات ابداعية موضوعية رفيعة لا يتذوقها كتاب التقارير الصحفية الأمنية، وآخرها روايته "فخ الأسماء" الصادرة عن دار الآداب، ونبيل سليمان أصدر رواية "سهر الليالي" الذي من حظ نبيل أن معلمي شعبان عبود ليس لديهم نقاد أدبيون نبيهون، وإلا لكانوا قد عرفوا كيف يؤدبونه!

بل إن نهاد سيريس في روايته "الصمت والصخب" الصادرة أيضا عن دار الآداب (طبعا) وليس عن اتحاد الكتاب العرب، أو وزارة الثقافة التي نشرت رواية الشابة روزا ياسين حسن "أبنوس" بعد أن شوهتها وزورتها!

 

نقول: إن نهاد سيريس يقدم صياغة أدبية سورية لرواية جورج اورويل 1984، من خلال تناوله للـ"الأخ الكبير" السوري عبر مواجهة مباشرة مع حالة تدمير الحياة السياسية والثقافية والروحية السورية لصالح وثنية "الأخ الكبير".

 

وفواز حداد في روايته "مرسال الغرام" الصادرة أيضا خارج سوريا - لدى رياض نجيب الريس- يقدم شخصية روائية (م.ع) تكثف كل البشاعات والقبح الإنساني الذي بلغه نموذج شخصية السلطة في سوريا.

 

ناهيك عن القصائد وبعض المقالات التي كتبها نزيه أبو عفش المطحونة بالمعاناة الروحية والوجدانية تحت ثقل كابوس النظام السياسي في سوريا. لكن المكلف بالتقارير الصحفية/الأمنية لا يرى أهمية وقيمة لنزيه ابو عفش إلا في أسوأ ما كتبه نزيه في حياته، عندما راح يساجل في مجلة الآداب- بضيق أفق شديد- المعارضة اللبنانية، إذ يحملها مسؤولية جريمة قتل عمالنا السوريين، وكأنه يقول للبنانيين: واحدة بواحدة، جرائم مخابراتنا في لبنان مقابل جرائمكم تجاه عمالنا، وكأن المعارضة اللبنانية الأرقى في حسها المدني الحضاري السلمي الذي أدارت به نشاطها وفعالياتها الاحتجاجية على وحدة المسارين الأمنيين اللبناني والسوري، هي المسؤولة عن قتل عمالنا السوريين!!

 

بل إنه-عبود ورفاقه الطلائعيين الميامين- هم من اتكأ عليهم المثقفون في بياناتهم، وأن المثقفين السوريين ما هم إلا سياسيون سابقون، أتوا من تجارب حزبية يسارية وقومية".. .

 

ولقد عدنا إلى الوثائق فوجدنا أن بيان الـ99، رغم أنه ضم أسماء صحافيين سوريين بما فيهم عاملون في الاعلام السوري- فلم نجد للميامين الأشاوس اسماء. وعدنا إلى أرشيف تلفزيون الجزيرة فوجدنا أن الجزيرة عندما أذاعت خبر صدور بيان الـ 99، تقرن الخبر بالإشارة، إلى أن أبرز الموقعين عليه: د.صادق جلال العظم، د.عبد الرزاق عيد، د.عارف دليلة، وأستاذ ميشيل كيلو.

 

فهل هؤلاء الأربعة سياسيون سابقون كما ينقل السيد عبود عن مكتب القيادة القطرية أو مكتب أمن الدولة، بينما الأبطال مراسلو الصحف هم مثقفو سوريا ؟

 

وعدنا إلى وثيقة الألف للجان إحياء المجتمع المدني، فعرفنا أن الثلاثة المراسلين، لم يجدوا لهم موقعا حتى بين ألف مثقف وقعوا على هذه الوثيقة !

 

وعلى هذا ليس المهم بالنسبة لعبود، خريج معهد العلوم السياسية السورية- من قام بالحراك الديموقراطي وإصدار البيانات والوثائق بل من نَقَلَ أخبارهم، وأطلق عليهم مصطلح "ربيع دمشق". وليس المهم من فتحوا بيوتهم لتكون منتديات للحوار الديموقراطي، بل من نَقَلَ أخبارهم على حد تقويم الصحفي البعثي اللوذعي. فليس مهما من فتح بيته ليكون منتدى ثقافي في اللاذقية كنبيل سليمان الذي ضُرِبَ من شبيحة الأمن حتى كاد أن يفقد الحياة، ولا المحاضران اللذان افتتحا الندوة، الدكتور عبد الرزاق عيد والأستاذ جاد الكريم الجباعي. وليس مهما الكتاب التأسيسي مفاهيميا ونظريا الذي نشره جاد الكريم الجباعي عن "المجتمع المدني" من خلال تحدي السياق السياسي السوري وأسئلة الحراك اليموقراطي في مواجهة النظام الشمولي، بل المهم هي الأخبار التي يكتبها كتاب المقالة الصحفية عن هذا الكتاب، هذا طبعا بعد أخذ الأذن من المعلمين!

 

ليس مهما من ألقى محاضرة "ثقافة الخوف" في منتدى جمال الأتاسي والتي نشرت في "النهار" حينها، بل من نقل خبر هذه المحاضرة من المراسلين، كالأستاذ زياد حيدر مراسل "السفير"، الذي يذكر تقريره للسفير اسم المحاضرة والمحاضر لكنه لا يلخص المحاضرة، بل يلخص مداخلة المتداخلين، ويختار معظم الأسماء المتداخلة على أساس طائفي!

ليس مهما تحدي المنتدى وإداراته لتهديدات رئيس مكتب الامن القومي بأن يختاروا من يريدون للمحاضرة ما عدا عبد الرزاق عيد. بل المهم جرأة ابراهيم حميدي في نشر أخبار التهديد والتحدي، ومن ثم شجاعته في إعادة نشر الموضوع "ثقافة الخوف" في الحياة مع محاضرة عبد الحليم خدام. فالشجاعة ليست شجاعة المحاضر عن ثقافة الخوف أو كاتبها، بل شجاعة مراسل الحياة على نشر المحاضرة/المقال من جديد بعد أربعة أشهر!

 

وليس المهم أن هذا المقال كان موضوع الملف الذي أحيل على أساسه كاتبه إلى القضاء العسكري، حيث لأول مرة في تاريخ سوريا يستدعى كاتب من قبل القاضي الفرد العسكري ليحاكم على مقال. بل المهم أن ابراهيم حميدي هو الذي اعتقل على خلفية نشره لمعلومات لم يعد معها كالمألوف في حياة الصحافة السورية- إلى الهيئة الحزبية أو الأمنية المسؤولة، أو ما نشره شعبان أو زياد حول أخبار هذا الموضوع. ونحن لا نريد أن نساوي حميدي بشعبان الذي يريد أن يجر اسمه إلى مزبلته الأمنية، في حين أن حميدي بذل وسعه مشكورا- في متابعة الحراك الديموقراطي في سوريا.

 

هكذا تبلغ الجرأة حد الصفاقة من قبل الكتاب الأمنيين الذين يراد لهم أن يكونوا هم ممثّلي المعارضة الثقافية. إذ هو بعد أن يتحدث عن الضريبة التي يدفعها مع أصدقائه الأشاوس، يتذكر أسماء مثل ميشيل كيلو وياسين الحاج صالح واكرم البني، دون أن يرف له جفن خجلا من أن الاثنين (ياسين وأكرم) يكتبان بعد قضاء أكثر من خمسة عشر عاما في السجن بينما يتحدث هو عن الضرائب التي يدفعها!

تفرض علينا الموضوعية أن نقول: إننا تعرفنا على جريدة "النهار" واهتممنا بها سوريا- على الانترنيت منذ ان بدأ الانترنيت يدخل بيوتنا. ورحنا نعرف أن ميشيل كيلو وعبد الرزاق عيد يكتبان فيها، نقول لن تمنعنا الموضوعية من قول ذلك، رغم كل ما يتردد حول ميشيل كيلو بعد إطلالاته البشوشة الكثيرة على شاشتنا الغراء، في أنه التحق بمعلم الشباب (الأشاوس) الدكتور بهجت سليمان!

 

بل إننا لأول مرة نعرف اسم شعبان عبود، في جريدة "النهار" من خلال مقابلته مع مسؤول أمني "رفيع" حول "ميثاق" الاخوان المسلمين، ونظنه هو المعلم ذاته المشار إليه.

 

ثم لا يلبث المراسل الأمني أن يقدح زناد ذاكرته، فيتذكر بعد أيام أسماء بعض المساهمين في الحياة السياسية السورية: طيب تيزيني وبرهان غليون وصبحي حديدي، فيضيفهم إلى هامش حضوره اللامع مع زملائه أعضاء المكاتب الصحفية الحزبية والأمنية، على اعتبار أن الثلاثة (تيزيني غليون- حديدي) ليسوا مثقفين ! إذهم ليسوا سوى سياسيين سابقين، حسب المطلوب أمنيا من السيد عبود في إشاعة تقييم الوضع الثقافي والسياسي السوري...!.

 

ولكن مع ذلك، فرغم أنا سمعنا باسم عبود لأول مرة من خلال مقابلته مع المسؤول الامني هذا الذي عقب على مقال عبد الرزاق عيد عن "ميثاق" الأخوان المسلمين في النهار، ورغم أن محاضرة/مقال "ثقافة الخوف"، نشر في جريدة الحياة بعد أربعة أشهر تقريبا على نشر النهار لها- كنموذج لجرأة الخطاب الثقافي/السياسي السوري، وذلك بالتناظر مع محاضرة نائب الرئيس عبد الحليم خدام في جامعة دمشق التي تعبر عن ردة فعل السلطة التي راحت تقرع طبول الحرب تمهيدا لاغتيال ربيع دمشق، ورغم أن المقال التضامني مع عارف دليلة الذي كتبه عبد الرزاق عيد، أنعش الحياة السياسية بعد شهور من الانكفاء، وما ترتب على ذلك المقال من ردود فعل سلطوية تهديدية تمثلت بشكل أساسي بمقال النائب منذر موصللي الذي يدعو فيه إلى محاكمته، ومن ثم ظهور بيانات تضامنية من لجان إحياء المجتمع المدني ومن حوالي 150 مثقفا (كتاب ومفكرن وفنانون) كما نشرت في حينها الحياة، ومن ثم المقالات العديدة التضامنية بما فيها ما نشر في جريدة النهار، فإن السيد عبود لا يتذكر حتى بعد أيام اسم عبد الرزاق عيد مع أصحاب الحظ السعيد الذين أفرج الأمن عن أسمائهم (غليون- تيزيني- حديدي). رغم أن الرجل نشر مقالاته في جريدة النهار، حيث يتبين من الكتاب الذي جمع فيه ما كتبه في النهار والردود عليه ("يسألونك عن المجتمع المدني")، أن معظم ماكتبه في هذه الجريدة كان يستدعي حوارا وجدلا وسجالا حارا أغنى الحياة السياسية والثقافية السورية.

ولعل سر ذلك يكمن في أن الرجل دخل مجال الكتابة السياسية الراهنية من موقع المثقف/المفكر وليس المثقف/السياسي كما ألفنا الكتابة الأمنية تتناول مجموعة مثقفي لجان احياء المجتمع المدني. وهذا ما يفسر أيضا أنه يبدأ تجربته مع الكتابة السياسية الراهنية منذ خمس سنوات بتحدي الخوف عبر تناوله الثقافي له، ويقفل هذه التجربة منذ أسابيع بتحدي الخوف من جديد عبر رفع سقف الخطاب النقدي للسلطة الأمنية التي سماها: هي ذات السلطة في سوريا، وكل الإدارات الرسمية الحكومية ليست سوى صفات لهذه الذات الجوهر (الأمن)، وذلك على قناة الجزيرة. حيث غدا حواره الأخير في برنامج الاتجاه المعاكس حول النظام التسلطي المخابراتي في سوريا يباع كشريط مسجل في المكتبات السورية كمنشور سري.

لكن لكي يدلس عبود على القاريء فإنه يستأذن في ذكر اسم "الزميل حكم البابا "، غير أنه لايسمح له بذكر الإسم الذي يفترض أنه زميل فعلي له في جريدة النهار، وهو محمد علي الأتاسي، الذي يبدو انه اسم ممنوع من اللفظ، وفق مرجعيات شعبان!

 

لقد وجدنا أنه لزام علينا سياسيا وثقافيا بل وأخلاقيا ان لا نسمح لهؤلاء الغلمان البعثيين أن يزوروا حياتنا الثقافية والسياسية وأن يهمشوا دور وفعل وأثر اولئك الذين يشكلون ويمثلون الضمير السياسي والاخلاقي لشعبنا وبلدنا.

 

هذه المواهب الحقيقية الصادقة والأصيلة التي تنبثق من بين شقوق الصخر، أسماء شجاعة وأخلاقية تجدد شباب سوريا وثقافتها الوطنية والديموقراطية، إذ يتمثلون اليوم بكوكبة تجد في موقع "شفاف الشرق الاوسط" الليبرالي الديموقراطي منبرها أو بالأحرى- يجد هذا الموقع الليبرالي في هذه الكوكبة، الصوت الحقيقي للثقافة الوطنية في سوريا، أمثال: منير شحود، جورج كتن، جهاد نصرة، أديب طالب، مالك مسلماني، حسين عجيب...الخ والشاب القصصي اللامع أحمد عمر الذي ترتقي القيمة المجازية لقصص هذا الشاب غير المخترع سلطويا من حيث قيمتها النقدية الفاضحة لنظام المخابرات، إلى الحد الذي يكشف زيف كل الثرثرات الصحفية التي تتباها بها الكتابة الصحفية الأمنية، المكلفة بأن تمثل دور "المعارضة"، حيث حجم المعارضة الأمنية اليوم في سوريا أكبر من المعارضة الوطنية الديموقراطية الشريفة والمحترمة...

 

وأخيرا هل ثمة فرق كبير بين دور الجلاد الأمني، والصحفي الأمني من حيث أن مهمة الاثنين هي ابادة الآخر جسديا أو معنويا حسب الأوامر...!؟

 

* سوريا

 

 drwael90@yahoo.com

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

e-jaber" <e-jaber@scs-net.org>

Date: Tue, 11 May 2004 02:37:05 -0700

استاذي الكريم المقال جميل جدا وأنا معك في كل كلمة المعجبة دائما

ايمان الجابر

 

 

"ماجد" ma2jed@hotmail.com>

Date: Tue, 10 May 2005 17:24:17 +0300

هذا ما يجب أن يُقال

أجل متى كان كتّاب المقالة الصحفية بالمعنى الذي ذهب إليه شعبان عبود أهم من مثقفي سوريا. شكراً للدكتور وائل بركات

ماجد رشيد العويد