04 فبراير 2005

3 "مجاهدين" فرنسيين معتقلين في العراق

 

كشفت مصادر فرنسية أن القوات الأميركية كانت قد أسرت 3 شبّان فرنسيين مسلمين أثناء عملية "الفلّوجة". والإثنان من أصول أجنبية وهما "شيكو ضياخابي" (إفريقي الأصل) و"بيتر شريف" (مغربي الأصل)، في حين لا تعرف السلطات الفرنسية هويّة الشخص الثالث. وتنوي السلطات الفرنسية بحث موضوع المعتقلين الفرنسيين في العراق مع وزيرة خارجية أميركا، كونداليسا رايس، خلال زيارتها لباريس بعد أيام.

 

وتعتقد السلطات أن هذين المعتقلين كانا قد غادرا باريس في ربيع 2004 مع 6 أصوليين آخرين ينتمي جميعاً إلى نفس المجموعة التي تتمركز في الدائرة 19 بشمال باريس. وبعد أقل من سنة، فإن 3 من أعضاء هذه المجموعة قتلوا بين بغداد والفلّوجة، بما فيهم "رضوان الحكيم" في عملية إنتحارية قرب بغداد في 20 أكتوبر. وهذا في حين يقبع شقيقه الأكبر، "بوبكر حكيم" في سجن سوري.

 

وتفيد السلطات الفرنسية أن الثلاثة المعتقلين في العراق ينتمون إلى نفس المجموعة التي اعتقلها جهاز مكافحة التجسّس الفرنسي في الأسبوع الماضي، في باريس. ويتزعّم المجموعة "فريد بنيتّو" (23 سنة). وكان "بنيتّو" قد تلقّن التعالم الأصولية على يد صهره الجزائري "يوسف زِمّوري" الذي طردته السلطات الفرنسية إلى الجزائر في نهاية 2004، وكذلك على يد السَلَفي المغربي "محمد كريمي"، الذي أبعدته فرنسا إلى المغرب في العام 2000.

 

وكان بين "تلامذة" المغربي "كريمي" أيضاً كل من "هيرفي جمال لوازو" الذي مات من البرد القارص في جبال أفغانستان في ديسمبر 2001، و"إبراهيم ياديل" الذي تم اعتقاله في أفغانستان في 2001، ثم نُقِل إلى قاعدة غوانتانامو حيث قضى 3 سنوات قبل إيداعه السجن في فرنسا.

 

للتعليق على هذا الموضوع