15 نوفمبر 2005

 

 

 

 

الإخوان: النظام لم يدرك بعد أبعاد الخطر

صالح ينقل رسالة من الأسد لبوش بشأن التعاون في قضية الحريري

لقاء غير علني بين الشرع وسترو

 

 

 

 

كشف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن رسالة سلمها إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش، من نظيره السوري بشار الأسد وتتعلق بسياسة سورية في كل من لبنان والعراق والقضية الفلسطينية.

 

وأوضح صالح خلال لقاء صحافي عقده في فندق "لوكريون" وضم عدد من مراسلي الصحافة في باريس أن الرسالة تقترح سبل التعاون ورؤية سوريا لهذه الأوضاع التي هي محط ضغوط تتعرض لها دمشق حاليا, مضيفا أنه لمس تفهما أمريكيا وفرنسيا لمساعي حل هذه المشاكل, وأعرب عن تفاؤله بالتوصل إلى حلول وإزالة التوتر المخيم الآن لأن المنطقة ليست بحاجة لتكرار ما يحصل في العراق, وأكد أنه سيتصل بالمسؤولين السوريين فور عودته إلى اليمن.

 

من جهته قال الناطق باسم الرئاسة الفرنسية إن تحرك فرنسا والأسرة الدولية بالإجماع غير موجه إطلاقا ضد سوريا ونظامها, وأنه يهدف إلى فرض القانون بعد اغتيال الحريري, مضيفا أن هذا يستوجب تعاون سوريا الكامل مع القاضي ميليس وتحقيق سيادة لبنان التامة.

 

 

 

 

لقاء غير علني بين الشرع وسترو

 

وعلى صعيد متصل، وبحسب جريدة "الحياة" اللندنية، تردد في أوساط ديبلوماسية غربية أمس أن القاضي الألماني ديتليف ميليس أعلم مجلس الأمن الدولي بعدم موافقة سوريا على السماح باستجواب المسؤولين الستة في "مونتيفردي" في بيروت. وقالت هذه الأوساط إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان نصح بالتريث في إبلاغ مجلس الأمن، وأوضحت أن جهوداً تبذل لـ "حلول وسط" منها ذهاب قسم من المطلوبين إلى الاستجواب في لبنان بشكل فردي و"بالتأكيد في مكان آخر غير مونتيفردي"، وقسم آخر يستجوب في عاصمة أوروبية.

 

وفيما تداولت الأوساط الدبلوماسية أن لقاء غير علني حصل بين وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ونظيره السوري فاروق الشرع في المنامة على هامش "منتدى المستقبل" أكدت دمشق أنها لا تزال تجري اتصالات دبلوماسية وسياسية مع عدد من الدول العربية والأجنبية على "المقترحات التي قدمتها إلى ميليس لاستجواب المسؤولين الستة لتأكيد التعاون معه".

 

وقالت مصادر إن الجانب السوري أبلغ ميليس امكان حصول الاستجوابات في أراضيه لأن المادة 11 من القرار 1636 لم تشترط عدم حصولها في سورية، مع أنها أعطته صلاحية اختيار المكان، ذلك بعدما أوضح "الحساسية السورية" من موقع "مونتفيردي" باعتباره كان مقراً لـ"القوات اللبنانية".

 

من جهة اخرى

نفى وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة حدوث مشادة بين وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع أثناء جلسات منتدى المستقبل الذي استضافته العاصمة البحرينية المنامة أخيرا.

 

الإخوان.. رفض الاستقواء بالأجنبي

 

 من جانب آخر، اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا اليوم أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بشار الأسد الأسبوع الماضي يؤكد أن هذا النظام لم يدركْ بعدُ أبعادَ الخطرِ المحدقِ بالوطن، ولا حجمَه واستحقاقاتِه ومُقتضَياتِه، فهو لا يزالُ مصرّاً على الانفرادِ بقرار الوطن حاضرِه ومستقبله.

 

ورأت الجماعة "أن سوريا قد وقعَت هذه الأيام في بؤرةِ الاستهدافِ الذي يسعى بذرائعَ مختلفة، للنيل من وجودنا وثوابتنا وهويتنا..إلاّ أنّ عَجْزَ الفئة الحاكمة عن إدراكِ المتغيّراتِ ومُقتَضياتها واستحقاقاتها، واستهتارها بالنداءاتِ الوطنية، وبمصلحةِ الوطن العليا، وإصرارَها على سياساتِ الاستبداد والانفراد بقرار الوطن وثرواته، وتسلّطَها على مقدّراتِ الشعبِ اللبنانيّ الشقيق.. أوصلَ قطرَنا إلى فوهةِ البركانِ الذي يعيشُ عليه اليوم".

 

وأوضح البيان أن الجماعة تدرك أنّ سوريا اليومَ في خطر وإنّ الخطابَ الرئاسيّ الأخيرَ يؤكّدُ أنّ هذا النظامَ لم يُدركْ بعدُ أبعادَ الخطرِ المحدقِ بالوطن، فهو لا يزالُ مصرّاً على الانفرادِ بقرار الوطن حاضرِه ومستقبله، ولا يزالُ مصراً على عزلِ أبناء المجتمعِ وقواهُ السياسيةِ عن المشاركةِ في حماية البلدِ وتقرير مستقبله، ولم يستطع الخروجَ من عنجهيةِ الخطابِ الخشبيّ الذي عوّدَنا عليه منذُ استيلائه على الحكم، قبلَ هزيمةِ حزيران 1967 وبعدَها.

 

وشدد البيان رفضه لأيّ عقوبةٍ سياسيةٍ أو اقتصاديةٍ تُفرَضُ على سوريا الدولةِ والمجتمع. وينبغي على المجتمعِ الدوليّ، والأشقّاءِ والقادةِ والنّخَبِ في الدول العربية.. أن يميّزوا بين الفئةِ الحاكمةِ وسياساتها وجناياتها من جهة، وبين الدولةِ والمجتمعِ السوريّ من جهةٍ أخرى، وأن يبحثوا عن آلياتٍ خاصة، تطالُ الجُناةَ أو المشبوهين. ليجنّبوا شعبَنا الذي عانى طويلاً من الاستبداد، معاناةً أخرى يدفعُها ضريبةَ ما فعلَ الجُناة، فليس بينَ أبناء شعبنا من يُدافعُ عن قاتلٍ أو مشبوه.

 

كما أكد البيان على رفضِ الاستقواءِ بالأجنبيّ، أو السيرِ في ركابِ مشروعاتِه على اختلافِ أطروحاتها، معتبرا أنه لا بدّ من التمييزِ بين حوارٍ يَهْدِفُ إلى الدفاعِ عن الوطنِ (الثوابت والإنسان)، وبين استقواءٍ يَهْدِفُ إلى جَلْبِ العدوانِ على الوطن.

 

العربية.نت

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

      

"Al Shamat" <alshamat@net.sy>    

Date: Wed, 16 Nov 2005 13:35:46 +0200

 

وا اسلاماه  وا سورياه !

وقعت سورية والجميع شهر سكاكينه ليقطع ما يستطيع منها.

طبق المثل القائل : اذا أفلس اليهودي دور على دفاتره القديمة!

 

الجميع يريدون من سوريا أن تكون ذليلة الى الآخر. لماذا؟ ما هو هدفهم.

المثل الشعبي يقول : أنا وأخي على أبن عمي وأنا وأبن عمي على الغريب.

ما نسمعه ونقرأه أن هذا المثل قد ألغي ( لا أعرف بأمر من ) والجميع سوريون قبل غيرهم يريدون ذبح سوريا الحبيبة ، لماذا؟

أمريكا أكلت كفا من سوريا عندما شرحت الوضع العالمي العام، ونرى تخبط أمريكا الآن.

ان كان حزب البعث هو الحاكم أم غيره فان مخطط أمريكا ضد سورية والمنطقة أصبح ليس معروفا بل مكشوفا.

لماذا هذا الدفاع عن دم الحريري؟

هل دمه أغلى من دماء العرب والمسلمين الذين يذبحون يوميا في فلسطين والعراق وغيرهما من الدول الاسلامية؟

لماذا لا يجتمع مجلس الأمن ( وهو فعلا مجلس حرب ) ويأمر اسرائيل سيدتهم كلهم بتطبيق القرارات الدولية؟

العرب تحت نشوة المخدرات والمسكرات والنساء الفاتنات والمال. هل سيصحون؟

برأيكم ماذا ستفعل أمريكا وغيرها اذا ( لا سمح الله ) اتفق العرب على كلمة واحدة ضدها وضد سيدتها اسؤائيل بقول لا كما قالته سوريا؟

أنسيتم سبب مقتل الملك فيصل بن عبد العزيز وشقيقه خالد؟

أما يتلف ميليس، فان قناة نيو تي في ستعرض تاريخه يوم الجمعة القادم ولدي ال سي دي شخصيا.

يا عرب ( ان لا زال هناك من عرب ) اصحوا وأخرجوا رؤوسكم من الرمال. بدأت بالعراق واذا انتقلت الى سوريا فلن ينجو منها عربي.