Middle East Transparent

7 يوليو 2004

شفــــاف الشــــرق الأوســــط

 

شريف الشوباشي: اقرأوا كتابي أولاً ثم هاجموه

تطوير اللغة العربية البديل الوحيد لحمايتها من الانقراض

 

 

 

للأسف فإن غالبية من يكيلون الاتهامات ضد كتابي:" لتحيا اللغة العربية  يسقط سيبويه" لم يقرأوه وهذا عبث؛ لأن البداية المنطقية أن تقرأ كتاباً ثم تهاجمه!.

 

باختصار ووضوح فإن ما اطرحه في هذا الكتاب حول تطوير اللغة العربية هو بالضبط عكس ما يهدف إليه مشروع" الشرق الأوسط الكبير". فهذا المشروع يستهدف إذابة العالم العربي في كيان اكبر يشتمل على دول غير عربية مثل إيران وتركيا وأفغانستان، وبالتالي يستهدف القضاء على الهوية العربية وركيزتها الأولى اللغة والثقافة. إذن فهذا المشروع سيتعامل مع"اللهجات" كبديل عن اللغة العربية.

 

وأنا أقول إن من يسمون أنفسهم ب"حراس الضاد" واسميهم" كهنة العربية" الذين يرفضون تطويرها، هم من يعرضونها لخطر انتصار اللهجات عليها، في حين أن دعاة التطوير هم الغيورون فعلاً على اللغة العربية والراغبون في استمرارها لتظل اللغة المشتركة للعرب في القرون القادمة.

 

ولنتساءل: ما الذي يجمع العرب فعلاً الآن؟

 

هل هي السياسة أم الاقتصاد مثلاً؟

 

العرب مختلفون في السياسة، متنافسون في التجارة، متناقضون في الاقتصاد، والذي يجمعهم فقط هو اللغة والثقافة. وعلينا أن نتمسك بهذه اللغة العظيمة التي أفرزت حضارة عظيمة فضلاً عن أنها لغة القرآن الكريم، والحفاظ عليها يجب أن يمر بمرحلة تطويرها، أما التجمد فهو الذي يعرضها للخطر الحقيقي؛ لأن التحجر اللغوي يؤدى إلى تحجر في العقل، ولو أبقينا على اللغة، كما هي فالمؤكد أنها ستواجه خطر الزوال لحساب اللهجات، وهذه النظرية ليست من اختراعي بل سبقني إليها عمالقة الفكر العربي: طه حسين، احمد لطفي السيد، قاسم أمين، توفيق الحكيم وغيرهم.

 

وإلى الذين يلوون ذراع العقل، ويقولون إن اللغة العربية هي لغة القرآن ولا يجب المساس بها، أقول إن تطوير هذه اللغة بحيث تظل" الفصحى" عاملاً مشتركاً بين العرب هو الذي سيجعل الأجيال القادمة قادرة على قراءة وفهم القرآن الكريم.

 

 

للأسف فإن غالبية من يكيلون الاتهامات ضد كتابي:" لتحيا اللغة العربية  يسقط سيبويه" لم يقرأوه وهذا عبث؛ لأن البداية المنطقية أن تقرأ كتاباً ثم تهاجمه!.

 

باختصار ووضوح فإن ما اطرحه في هذا الكتاب حول تطوير اللغة العربية هو بالضبط عكس ما يهدف إليه مشروع" الشرق الأوسط الكبير". فهذا المشروع يستهدف إذابة العالم العربي في كيان اكبر يشتمل على دول غير عربية مثل إيران وتركيا وأفغانستان، وبالتالي يستهدف القضاء على الهوية العربية وركيزتها الأولى اللغة والثقافة. إذن فهذا المشروع سيتعامل مع"اللهجات" كبديل عن اللغة العربية.

 

وأنا أقول إن من يسمون أنفسهم ب"حراس الضاد" واسميهم" كهنة العربية" الذين يرفضون تطويرها، هم من يعرضونها لخطر انتصار اللهجات عليها، في حين أن دعاة التطوير هم الغيورون فعلاً على اللغة العربية والراغبون في استمرارها لتظل اللغة المشتركة للعرب في القرون القادمة.

 

ولنتساءل: ما الذي يجمع العرب فعلاً الآن؟

 

هل هي السياسة أم الاقتصاد مثلاً؟

 

العرب مختلفون في السياسة، متنافسون في التجارة، متناقضون في الاقتصاد، والذي يجمعهم فقط هو اللغة والثقافة. وعلينا أن نتمسك بهذه اللغة العظيمة التي أفرزت حضارة عظيمة فضلاً عن أنها لغة القرآن الكريم، والحفاظ عليها يجب أن يمر بمرحلة تطويرها، أما التجمد فهو الذي يعرضها للخطر الحقيقي؛ لأن التحجر اللغوي يؤدى إلى تحجر في العقل، ولو أبقينا على اللغة، كما هي فالمؤكد أنها ستواجه خطر الزوال لحساب اللهجات، وهذه النظرية ليست من اختراعي بل سبقني إليها عمالقة الفكر العربي: طه حسين، احمد لطفي السيد، قاسم أمين، توفيق الحكيم وغيرهم.

 

وإلى الذين يلوون ذراع العقل، ويقولون إن اللغة العربية هي لغة القرآن ولا يجب المساس بها، أقول إن تطوير هذه اللغة بحيث تظل" الفصحى" عاملاً مشتركاً بين العرب هو الذي سيجعل الأجيال القادمة قادرة على قراءة وفهم القرآن الكريم.