Middle East Transparent

12 نوفمبر 04

شفــــاف الشــــرق الأوســــط

 

 

ردّ الشيخ "سرور" على "الشرق الأوسط" وحاكم الرياض

 

وردنا البيان التالي من قارئ يطلب نشره. ونحن ننشره رغم عدم معرفتنا بخلفيات السجال الدائر بين "الشرق الأوسط" والشيخ "سرور"، الذي يكاد يجمع العارفون على قوة تأثيره ومكانته المميّزة لدى مشايخ "الصحوة السعودية" وغيرهم. وهذا، علماً بأن الشيخ "سرور" يصعّد السجال، هنا، ليتحدّث عن حاكم الرياض، الأمير سلمان، وعن "الأمير والعلمانيين العرب".

ومعروف أن الشيخ سرور كان قد اتّخذ موقفاً ملفتاً حينما أدان "تفجيرات الرياض" قبل أشهر. وجاء في كلامه: "ومن المدهش أن تفجيرات الرياض جاءت بعد الإعلان عن اتفاقية بين السعودية وأمريكا على مغادرة القوات الأمريكية للديار السعودية، وهو المطلب الذي تمناه وسعى إليه كل مسلم غيور على أرض الحرمين التي لا يجوز أن يجتمع فيها دينان.

"فإن قال المخالف: لا يزال في السعودية أمريكيون آخرون. قلنا: تتضافر الجهود في السعي لإخراجهم بالبيان والمحاججة وإقامة الأدلة، وليس بالتفجيرات وهدم المنازل على قاطنيها ..."

*

 

الشيخ محمد سرور بن زين العابدين يدحض إفترات جريدة الشرق الأوسط

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

 

فقد نشرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية في عددها [27/10/2004 الموافق 14 رمضان 1425] وفي صفحتها الأولى مقالاً تحت عنوان: "بعد تضييق الخناق على الأصوليين مؤسس التيار السروري يترك بريطانيا متوجهاً إلى الأردن".

 

وفي اليوم نفسه [27/10/2004] نشرت الفضائية العربية في موقعها مقالاً تحت عنوان: "فكره خليط بين السلفي والإخواني وأتباعه في الدول العربية. زعيم السرورية الشيخ زين العابدين يترك بريطانيا وينتقل إلى الأردن".

 

وفي اليوم الثاني [28/10/2004 الموافق 15 رمضان 1425 هـ] نشرت الشرق الأوسط وفي صفحتها الأولى مقالاً آخر تحت عنوان: "زعيم التيار السروري سوري درَّسَ في بريدة وعاش في لندن... ثم أضافت العناوين الرئيسية التالية: ما هي قصة التيار السروري؟ محمد سرور غادر سورية بعد نكبة الإخوان... استقر وعمل في بريدة... خلط حركية الإخوان بثورية قطب بسلفية ابن تيمية".

 

توالت الاتصالات على المركز من مختلف البلاد العربية وغيرها، وكل منهم يسأل: ما شكل هذا الضغط البريطاني على الأصوليين الذي أجبر الشيخ سرور على مغادرة بريطانيا؟ وهل صحيح أنه كان يخشى على أبنائه في مدارسهم من المتطرفين الأصوليين بعد فتواه في مسألة التفجيرات؟!... وهل... وهل أسئلة كثيرة لابد لنا من الإجابة عليها بالقدر الذي نكشف فيه أكاذيب صحيفة الشرق الأوسط وخبث مقاصدها:

 

1 - حاولت صحيفة الشرق الأوسط قبل ثلاثة أشهر إجراء مقابلة مع الشيخ محمد سرور زين العابدين، فكان رده الاعتذار، وذلك لأسباب منها: عداوة هذه الصحيفة للدعوة والدعاة والجماعات الإسلامية، وكونها لا تدخر وسعاً في تشويه صورة المنتسبين لهذه التيارات الخيرة. ومن الأمثلة على ذلك أنها نشرت مقالاً بعد أحداث [11 سبتمبر 2001] زعمت فيه أن الشيخ سرور هو المسؤول الأول عن تدمير مركز التجارة العالمي.

 

وعندما فشلت في إجراء المقابلة مع الشيخ، ثم فتح الباب لزبانيتها للتعليق عليها، افتعلت قصة ملفقة ولم تنشرها كخبر وكفى، وإنما جعلت منها حملة صحفية، شارك بها موقع فضائية العربية، ولا يجهل المطلعون القاسم المشترك الذي يجمع بينهما.

 

2 - مركز الدراسات الإسلامية منذ تأسيسه يعرف ماله وما عليه في بريطانيا، وطوال إقامة الشيخ في بريطانيا [منذ عام 1984 وحتى تاريخ كتابة هذه الأسطر] لم يُستدع للتحقيق مع أية جهة حكومية، ولم يوجه إليه نقد أو اتهام، ولم تؤثر عليه أو على المركز القوانين الاستثنائية الأخيرة، هذا من جهة؛ ومن جهة أخرى فما من خطر أمني كان يخشاه على نفسه أو على أبنائه في مدارسهم.

 

وكل الذي فعله الشيخ اختياره لمدرسة عربية إسلامية في بلد عربي ليدرس فيها بقية أبنائه، وهذا ما تسعى إليه أو تتطلع إليه كثير من الأسر العربية التي تقيم في ديار الغرب، وسيعود إلى منـزله وأسرته في لندن عندما يطمئن على وضع أبنائه في مدارسهم بعمان... سيعود إن شاء الله ليستأنف عمله في إدارة المركز... فما الذي تريده الشرق الأوسط من هذه الأراجيف التي لا أصل لها؟!.

 

3 - انتقل الشيخ سرور من الكويت [مختاراً] إلى بريطانيا في عام 1984 م بغية إيجاد منبر علني لدعوته، واستقر في بريطانيا كمستثمر في النشر، وليس في سيرة حياته محطة اسمها باكستان أو أفغانستان كما حاولت الشرق الأوسط أن تروجه على لسان مصادرها، وهذه أكذوبة ثانية من أكاذيب الصحيفة.

 

4 - باعت الشرق الأوسط واشترت بالبيان الذي أصدره الشيخ سرور، في أعقاب تفجيرات المحيا بالرياض وتفجيرات تركيا والمغرب، ففي تاريخ [24/2/2004] نشرت دراسة عن هذا البيان، ونقلت فقرات منه بالكيفية التي تريدها، وها هي تعود للحديث عنه، وكعادتها فقد نقلت ما تريد وأعرضت عما لا تريد، ونحن ندعو القراء إلى قراءة هذا البيان مع التوضيح الذي تلاه في مجلة السنة. هذا ومن أجل قطع الطريق على ترهات هذه الصحيفة فإننا نرى لزاماً علينا تسجيل الملحوظتين التاليتين:

 

الأولى: هؤلاء الشباب ليسوا أعداء للشيخ، ولا يقبل أن يكونوا كذلك، ويتعامل معهم كما يتعامل الوالد مع ابنه الذي ضل الطريق، ويدعو لهم دائماً بالهداية والعودة إلى جادة الصواب، ومن ثم فإننا لا نعلم أن أحداً منهم قد هدد الشيخ أو هدد أحداً من أبنائه.

 

الثانية: في سجون السعودية كثير من أهل العلم والصلاح الذين لا شأن لهم بهذه الأحداث، ولا يرون شرعية التفجيرات، ولكنهم كانوا يرون أنه لابد من استقبال هؤلاء الشباب والدخول بحوار معهم من أجل بيان الحق لهم وإقامة الحجة عليهم، وعندما وقعت الاعتقالات تبين لسلطات الأمن أن المتهمين كانوا يترددون على هؤلاء الشيوخ فتعاملت معهم كتعاملها مع المتهمين، وهذا من السلطات ظلم، والظلم مرتعه وخيم، وما وصلت الأمور إلى هذا الحد إلا بسبب الظلم، فيجب المسارعة للإفراج عنهم.

 

5 - قالت الصحيفة إياها: "وكتب سرور افتتاحية العدد [126] الصادر في يونيو - حزيران العام الماضي بعد أيام من التفجيرات التي ضربت الرياض 12 مايو - أيار 2003 تحت عنوان قولي في التفجيرات الأخيرة في الرياض والدار البيضاء:

 

"من الواضح أن الإسلام في طريقه إلى الزوال. فما نشاهده اليوم في العالم الإسلامي ليس انتفاضة إيمان قوية، بل إنطفاء جذوة، أما كيف سيزول؟ فبكل بساطة، بقيام حرب مسيحية صليبية ضد الإسلام في غضون بضع سنوات، ستكون الحدث الأهم في هذه الألفية".

 

أحقاً قال الشيخ سرور هذا الكلام الذي لا ينطق به مسلم يعتقد بأن الله سبحانه وتعالى قد تكفل بحفظ دينه؟!. صحيفة الشرق الأوسط تجزم بأنه قاله وتحيلنا إلى المكان والزمان، فتعالوا معنا إلى العدد [126]:

 

لم يرد شيء من هذا في مقال الشيخ سرور: قولي في التفجيرات، وهذه واحدة، أما الثانية فالذي كتب افتتاحية العدد [126] نائب مدير المركز الدكتور أحمد بلوافي وليس سروراً، وعنوان الافتتاحية: وقفات مع التفجيرات. أما الثالثة فقد ورد في الافتتاحية للدكتور بلوافي المقطع الذي استدلت به الشرق الأوسط، ولكن كيف؟!.

 

يتحدث الدكتور بلوافي في افتتاحيته عن تكالب أعداء الإسلام داخل بلادنا وخارجها ضد الإسلام وننقل فيما يلي كلامه الذي سبق المقطع الذي استدلت به الصحيفة: "... وما تعرضت له (أمة الإسلام) في كل من أفغانستان والعراق إن هو إلا نزر يسير من خطة رهيبة كما لخصها أحد الصهاينة الذي نقل باتريك سيل تصريحه... ثم ذكر التصريح...".

 

إخواننا القراء: إن لم يكن هذا انحطاط خلقي من الصحيفة فماذا يكون؟! كلام يقوله صهيوني حاقد تزعم الصحيفة أنه كلام الشيخ سرور، والذي شجعها على هذا الكذب الصراح عدم وجود مجلة السنة بين أيدي القراء بسبب منعها في معظم البلدان العربية، وبهذه المناسبة نقول: إن الصحيفة تتجاهل أسماء كتاب مقالات السنة. وتنسب كل ما فيها للشيخ سرور، ومن ذلك مقال: يا دعاة الجزائر لم يحن القطاف بعد [مجلة السنة العدد رقم 15 شهر صفر 1412 هـ] فإنه ليس له، واسم الكاتب مثبت في بداية المقال.

 

من الملوم؟!: قبل الإجابة على هذا السؤال لابد من العلم أن كبار الأمراء من أبناء عبد العزيز يملكون صحفاً أو منابر إعلامية أخرى، والذي يهمنا أن الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض يملك صحيفة الشرق الأوسط وغيرها من المجلات والنشرات الصادرة عن المجموعة السعودية، والأمير يكلف أحد أبنائه بالإشراف على إدارة هذه المؤسسة. وإذن فالأمير سلمان هو الذي يختار إدارة التحرير، وهو الذي يُعيّن من يريد، ويعزل من يريد، فهو وحده الذي يستحق اللوم، أما الصحفيون الذين يشغلون معظم وقتهم في الهجوم على الدعاة فهم منفذون لخطط مرسومة لهم، ولأنهم من مستوى معين فقد ارتضوا لأنفسهم هذا النوع من الوظائف، ونعود لنؤكد بأن الأمير سلمان هو الذي يستحق اللوم لأنه هو الرأس، ولو اختار رجالاً صالحين لتغيرت الصورة تغيراً كاملاً.

 

وأمر الأمير سلمان يدعو إلى الحيرة، فالقريبون منه من طلاب العلم يقولون: إنه غيور على الدعوة، آمر بالمعروف، ناه عن المنكر، والعلمانيون على مستوى البلاد العربية - وليس على مستوى السعودية وحدها - يقولون: إنهم يرتبطون معه بعلاقات وثيقة تمتد لأكثر من أربعين عاماً. وعندما يتعرضون له في مذكراتهم المنشورة يصفونه بأمير الصحافة العربية.

 

إننا لا نريد الاسترسال في الحديث عن الأمير والعلمانيين العرب، وكل الذي نريده من طلاب العلم القريبين من الأمير، ومن باب النصح لله ولرسوله... ثم لأئمة المسلمين وعامتهم ما يلي:

 

أن يقولوا له: لا يمكن أن يجتمع في قلب رجل مؤمن حب الدعوة والدعاة، وحب العلمانيين الهدامين. إن الشواهد التي بين أيدينا تؤكد أن صاحبكم فتح باب الإعلام على مصراعيه أمام العلمانيين، وقدم لهم جميع أنواع الدعم والمساعدة، ومن المؤسف أنه ليس بين أيدينا شواهد تؤكد دعمه وتبنيه للإعلام الإسلامي.

 

وأن يقولوا له أيضاً: لا حياة لأرض الحرمين إلا بالإسلام: عقيدة وشريعة ونظام حياة، وأن الأوضاع في غاية الحرج، ولا تحتمل هزات... وهؤلاء العلمانيون أشد خطراً من الأفاعي الرقطاء، وإن أعطوا الأمير من طرف اللسان حلاوة، وأوهموه بأنهم مخلصون لنظام آل سعود... سيكونون بطانة لكل عدو كافر يغزو هذه البقاع الطاهرة، نسأل الله أن يجعل كيدهم في نحورهم.

 

يا طلاب العلم: صاحبكم يقرأ، ولابد أن يكون مطلعاً على ما تكتبه صحيفة الشرق الأوسط ومشتقاتها، فإن قال لكم خلاف ذلك اطلبوا منه أن يختار لجنة من أهل العلم والصلاح، وتكليفها بتقويم ما يكتب في الصحف التي يُعتبَر هو المسؤول الأول عنها، والنظر هل ما يكتب فيها يخدم دين الأمة وعقيدتها وتاريخها أم أنه يخدم الشيطان وحزبه؟!.

 

وفي الختام نقول للإخوة - من كل مكان - الذين اتصلوا يسألون، ويطلبون منا الرد:

 

لقد بيّنا افتراءات هذه الصحيفة، ولكنها ومثيلاتها لن يكفوا عن الدس والافتراء، وستسمعون وتقرأون أشياء أخرى، ولكننا نطمئنكم بأننا في ذهابنا وإيابنا نقف على أرض من صخر، وهذه دعوة الله وليس دعوة أو جماعة زيد أو عمرو، وستبقى راسخة الجذور، ولن يزيدها الدس والتشويش إلا رسوخاً وثباتاً. فجزاكم الله - أيها الأخوة - عنا كل خير، ونسأله جلَّ وعلا أن نكون وإياكم من المتحابين في ظله يوم لا ظل إلا ظله، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

 

 

22 رمضان 1425 مركز الدراسات الإسلامية - برمنجهام

     http://www.alsunnah.org/dcenterc.asp?cat_id=17&page_id=4393

 

 

 

للتعليق على هذا الموضوع

Fri, 21 Apr 2006 20:33:44 -0700 (PDT)

From:  "Americ Lover" <platoon966@yahoo.com> 

   

اخونجي تافه

الا تعرف ادب الحوار والزج ياهذا

 

 بلدك احنواك وربى كرشك واسبغ عليك نعمه تتهجم على رمزا من رموزه بأسلوب وقح

وطالما انك داعية واخونجي وشيخ فلماذا الاقامه لدى من تكرههم وتحرض عليهم

 

ليس لكم صاحبا ابدا هذا انتم لم ولن تتغيروا ابدا فانها جينة وراثية على مايبدو منذ جد البنا