4 مايو 2005

 

كيف ولماذا نسيء إلى حياتنا البرلمانية السورية .. ؟

شمس الدين العجلاني*

 

تقوم بعض مراكز البحوث والدراسات في الدول العربية أو الأجنبية بإعداد دراسات حول الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي أو البرلماني أو السياسي في سورية ، و يستند الدارسون في أعدادها إلى مراجع أعدها و ألفها باحثون قد يكونون حاقدين أو مغرضين أو جاهلين مما يجعل هذه الدراسات تتنافى والروح العلمية وتجافي الحقائق الموضوعية وتتجنى على الإنجازات التي تحققت في سورية في المجالات كافة وفي هذا المنحى صدرت عن إحدى الجامعات العربية عام 1999 دراستان حول قضايا المجتمع المدني السوري وقدمت هاتان الدراستان إلى المؤتمر السنوي السابع للباحثين الشباب الذي عقد في القاهرة وقد احتوت هاتان الدراستان على مغالطات علمية ومنهجية ومعلومات غير صحيحة عن سورية والمجتمع السوري .

في هذا الإطار، عُقد المؤتمر السنوي الثاني للبرنامج البرلماني بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة يومي 15 و 17/7/2..3 حول (الإصلاح البرلماني في الديمقراطيات الحديثة)، بالتعاون مع مؤسسة (كونراد اديناور) الالمانية بالقاهرة.
وتقول وسائل الإعلام عن هذا المؤتمر : وعلى مدى إحدى عشرة جلسة، ناقش المؤتمر 28 بحثًا وورقة عمل، قدمها برلمانيون وسياسيون من اكثر من 12 دولة ومنظمة دولية. وقد غلب على المؤتمر الطابع العملي والسياسي وليس فقط الاطروحات النظرية والبحوث الأكاديمية المألوفة في قضايا الإصلاح والتطوير السياسي، حيث تقدم اغلب أوراق العمل تحليلاً لخبرات ورؤى سياسية متنوعة لعملية الإصلاح البرلماني وتسعى إلى استخلاص الدروس المستفادة، أو على الأقل الجديرة بالتأمل فيما يفيد النقاش والحوار حول الواقع السياسي ومستقبل البرلمان في الدول العربية. (
والى هنا الكلام جميل .. ولكن تتابع وسائل الإعلام قائلة أن هنالك باحثة في العلوم السياسية اسمها ( ) قدمت ورقة عمل عن البرلمان السوري وفي الحقيقة نقول أن هذه الباحثة السياسية .؟ خلطت الحابل بالنابل و أساءت إلى عراقة الحياة البرلمانية السورية . فهل هذه الباحثة السياسية من سوريه أعدت الورقة بمعرفة البرلمان السوري على سبيل المثال أو أي جهة ذات علاقة في الأمر البرلماني أو البحث العلمي .. ؟ أم اعتمدت على خبرتها واعتقد وأرجو أن أكون مخطئا انه ليس لديها الخبره في الشأن البرلماني السوري لأنني قرأت لها دراسة مطولة على أحد مواقع شبكة الانترنيت تحت عنوان( مبادرة الأمم المتحدة في الإصلاح البرلماني في سورية ) واعتقد أن هذه الدراسة هي نفسها التي شاركت فيها الباحثة في المؤتمر الذي عقد في القاهرة , وهذه الدراسة مليئة بالأخطاء حتى أنها أخطأت في تعداد المحافظات السورية .. ؟ واخترعت تسميات جديده للبرلمان السوري و.. فكيف يسمونها باحثه سياسية وتتكلم من على المنابر العربية عن سوريه وتخلط الحابل بالنابل .. ؟ وقمت حينها بالرد على ما ورد من أخطاء في دراسة هذه الباحثة وكانت النتيجة أنني منعت من الكتابة . ؟

 

وأيضا قام صحفي سوري يعمل مراسلا لإحدى الصحف العربية بدمشق بنشر مقاله أو تحقيقا تحت عنوان : مسيرة الإصلاح والتطوير في سورية: مجلس الشعب أولاً وأخيراً, ولم يكن احسن حالا من تلك الباحثة فاعتبر أن أول برلمان قام في سوريه في عهد الانتداب الفرنسي عام 1928 بينما الصحيح أن أول برلمان قام في سوريه زمن الحكم الفيصلي عام 1919 ثم جاء برلمان عام 1923 , ثم برلمان 1928 , وان عام 1928 شهد أول دستورللبلاد وافق عليه المندوب السامي الفرنسي آنذاك , بينما الصحيح أن أول دستور قام في العصر الحديث في سوريه عام 192. وكان اسمه القانون الأساسي الدستور للمملكة السورية وقد وضعه المؤتمر السوري خلال الجلسات التي عقدها بين 3حزيران 1919 و19 تموز 192.وهو مؤلف من 147 مادة ,واستنادا لهذا الدستور تم إعلان استقلال سوريه وتنصيب الملك فيصل ملكا عليها في 8 آذار , واستمر كاتب المقالة في مغالطاته عن الحياة البرلمانية السورية .. ؟

موقع مجلس الشعب على شبكة الانترنيت :

 

يبدو أننا كمؤسسات لم نستطع حتى الآن إدراك خطورة هذه الشبكة العنكبوتية المسماة الانترنيت .

قلنا في مقدمه حديثنا أن بعض مراكز البحوث والدراسات في الدول العربية أو الأجنبية تقوم بإعداد دراسات حول الوضع الاقتصادي أو البرلماني أو الاجتماعي أو السياسي في سورية ، و يستند الدارسون في أعدادها إلى مراجع أعدها و ألفها باحثين قد يكونون حاقدين أو مغرضين أو جاهلين مما يجعل هذه الدراسات تتنافى والروح العلمية وتجافي الحقائق الموضوعية ..

والآن نقول منذ فتره قرأنا في الصحف السورية انه تم افتتاح موقع لمجلس الشعب على شبكه الانترنيت( مع العلم أن هنالك موقع للمجلس على شبكه الانترنيت منذ اكثر من خمس سنوات واغلق ..؟؟ )ومع ذلك استبشرنا خيرا وقلنا الحمد لله الآن اصبح لدى كل من يريد الحديث عن البرلمان السوري مرجعا موثقا( لاتخره المياه ). ومما زاد في فرحتنا أن الصحف الرسمية السورية( البعث والثورة وتشرين ) قالت : ويهدف الموقع الذي كان ثمرة تعاون بين مجلس الشعب والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في دمشق إلى دعم القدرة المؤسسية للمجلس في إعادة هيكلته وتأهيل وتطوير مكتبته. ‏كما يهدف إلى تعزيز وتطوير استخدام المعلوماتية في مختلف وظائف وخدمات المجلس ودعم عمل لجانه وتعزيز دوره في خدمة أهداف التنمية إضافة لتمكين الراغبين في الحصول على معلومات حول ما صدر من تشريعات وقوانين عن مجلس الشعب في سورية منذ تأسيسه وحتى الآن) و لم يقتصر الأمر على هذه الصحف بل تدخل التلفزيون السوري في مدح هذا الموقع مضيفا أن مكتبه المجلس على جانب من التطور وأشياء وأشياء ..

ولنستعرض بشكل سريع الموقع الرسمي لمجلس الشعب ونرى ما يتضمنه , لنعطي المبرر للذين يخطئون في أصالة وعراقة تجربتنا البرلمانية , فطالما القيمين على موقع مجلس الشعب يخطئون في تاريخ و عراقة تجربتنا فما بالنا في الآخرين .. ؟

 

الأخبار :

1- تاريخ الخبر 3.-11-2..4 عنوان الخبر : البرلمانيون العرب يدعون إلى قيام برلمان موحد , ويبدأ الخبر بالقول : برعاية السيد الرئيس بشار الأسد افتتحت صباح اليوم في قصر الأمويين للمؤتمرات أعمال المؤتمر الحادي عشر للاتحاد البرلماني العربي... ) بينما الصحيح أن المؤتمر عقد يومي 1-2/3/2..4ولم يكن في حال من الأحوال في 3.-11-2..4 . ويمكن للمسؤول عن موقع مجلس الشعب التأكد من ذلك بمراجعته لموقع الاتحاد البرلماني العربي على شبكه الانترنيت والذي يعتبر بحق من أهم المواقع البرلمانية على شبكه الانترنيت.

2-والخبر الآخر عن نفس الموضوع السابق , وطبعا التاريخ خطأ , و الخبر منقول من إحدى الصحف العربية بحيث اصبح ينقل نشاط مجلس الشورى في ذاك البلد عوضا عن نقل نشاط مجلس الشعب السوري . ؟

3- وبتاريخ 24-2-2..5 نشر الموقع خبرا مطولا فحواه ان رئيس مجلس الشعب يجري مباحثات مع سيلي , ولكن من هي سيلي والى أي بلد تنتمي وماذا تعمل فلا احد يستطيع ان يتبين ذلك من الخبر .؟ ولكن للحقيقة نقول في خبر اخر يتضح لنا ان السيده سيلي هي من المجر ولم نستطع ان نعلم عنها غير ذلك . ؟

طبعا وباقي الأخبار على نفس المبدأ ..وحدث بلا حرج..

 

تطور الحياة البرلمانية:

 

1- ورد على موقع مجلس الشعب السوري في مقدمة تطور الحياة البرلمانية من عام 1919 و حتى عام 2...مايلي:( و لكن فرنسا و بريطانيا اقتسمتا بلاد الشام بموجب اتفاقية سايكس- بيكو. فهاجمت الجيوش الفرنسية لبنان و سوريا, ودخلت دمشق بعد معركة ميسلون في 14 تموز 192., وبالطبع تم إجهاض تلك التجربة التشريعية الأولى و حل المؤتمر السوري..) فهل من المعقول أن نخطئ في تاريخ معركة ميسلون .. ؟ إن اصغر طالب سوري يعلم تاريخ معركة ميسلون . ؟

2- ورد أيضا في مقدمة تطور الحياة البرلمانية من عام 1919 و حتى عام 2...مايلي:( مجلس نيابي دام حتى 29 أيار 1945, حيث هاجم الفرنسيون مبنى المجلس النيابي السوري بدمشق و قتلوا حاميته بوحشية و قصفوا دمشق و المدن السورية بالمدافع.) وهذا الكلام لا أساس له من الصحة حيث استمر هذا المجلس لاكثر من عام بعد تاريخ 29 أيار وناقش هذا المجلس الاعتداء على دمشق والمجلس النيابي واتخذ العديد من القرارات حول ذلك . ؟

 

3- وتحت عنوان المؤتمر السوري المنعقد عام 1919 ورد :(وقد كان المؤتمر السوري الذي انعقد بدمشق عام 1919 في السابع من حزيران و الذي ضم 85 عضوا حضر منهم الجلسة الافتتاحية تسعة وستون, هو أول صيغة تشريعية تمثيلية عرفتها بلادنا في الفترة الزمنية القصيرة التي فصلت بين نهاية الاحتلال العثماني والانتداب الفرنسي.) فلو بذل القيم على موقع المجلس المزيد من البحث لعلم أن عدد أعضاء المؤتمر السوري غير صحيح وان عددهم الصحيح هو 123 مندوبا وليس عضوا .. ؟

4- -و تحت عنوان مجلس 1943, يرون الاعتداء الذي وقع على المجلس النيابي من قبل المستعمر الفرنسي في 29 1يار 1945 بشكل مغاير لما قرأناه في الكتب التاريخية وشهادة الشهود ( التي لدينا نسخ منها ) , اللهم إلا إذا كان القيم على الموقع لديه وثائق مغايرة لما هو متوفر بين أيدي كل من أرخ لهذه الحادثة .. ؟ويريد أن يصحح الواقعة لنعيد تصحيح ذاكرتنا الوطنية . ؟

وحين يذكر القيم على الموقع أسماء شهداء الاعتداء على البرلمان فحدث ولا حرج في الأخطاء في الأسماء , وكان يكفي القيم على الموقع مراجعه قائمه الأسماء الموجودة في استراحة أعضاء مجلس الشعب منذ عشرات السنين ليكتب الأسماء بشكلها الصحيح .. ؟

5- وتحت عنوان : رؤساء المجلس منذ تاريخ إنشائه وحتى الآن 1919 2..4 , يذكر أن المرحوم هاشم الاتاسي كان رئيسا للمؤتمر السوري من : 12-11-1919 إلى 17-7-192. وهذا التاريخ خطأ بخطأ ولم يسبق أن أشار إليه أي مرجع تاريخي .. ؟

6-وأيضا حين يذكر أسماء رؤساء البرلمان السوري يذكر أن المرحوم هاشم الاتاسي كان رئيس المؤتمر السوري طيلة فتره وجوده , وهذا خطأ .. ؟ فقد كان رئيس المؤتمر السوري كل من : محمد فوزي العظم والد خالد العظم رئيس وزراء سوريه الأسبق, وبعد وفاته انتخب هاشم الاتاسي, وحين كلف الاتاسي برئاسة الحكومة انتخب رشيد رضا رئيسا للمؤتمر.. فلو كان القيم على موقع المجلس لديه اطلاع بسيط على الحياة النيابية لعرف انه لا يجوز الجمع بين رئاسة الحكومة و رئاسة السلطة التشريعية في آن واحد .. ؟ وأيضا يخطئ في أسماء رؤساء البرلمان وفترة توليهم لرئاسة سده المجلس ,وينسى الحديث عن برلمانات كانت قائمه..؟ ويخطئ حين يعتمد المجلس التمثيلي والنيابي الذي كان قائما في العشرينيات انه مجلس نيابي لسوريه فهذا المجلس كان لدوله دمشق ,لان المستعمر( كما يعلم القيم على الموقع الرسمي لمجلس الشعب ) قام بإنشاء عدة دول في سوريه في ذاك الوقت ولكل دوله مجلسها النيابي .. ؟

 

الشعبة البرلمانية العربية السورية :

 

نفتح هذه النافذة فيظهر مباشر: نظام الشعبة البرلمانية العربية السورية مع ذكر المواد الناظمة لها , أما من وضع أو اصدر نظام هذه الشعبة أو متى ظهرت هذه الشعبة للوجود , فلا مجال لمعرفة ذلك .. ؟ ولدى التدقيق تبين لنا أن هذا النظام اقر من قبل الهيئة العامة للشعبة وصدر عن رئيس مجلس الشعب بتاريخ 17-1.-2... , ولدى التدقيق اكثر تبين أن هذه الشعبة ألغيت بموجب قرار رئيس مجلس الشعب بتاريخ 21-4-2..4 , فهل القيم على هذا الموقع يعمل بمنأى عن مجلس الشعب أم أن هنالك أمرا آخر دعاه لعدم اعتماد قرار رئيس المجلس القاضي بإلغاء الشعبة البرلمانية .. ؟

 

 

أعضاء مجلس الشعب :

 

افرد الموقع الرسمي لمجلس الشعب نافذة خاصة لأعضاء مجلس الشعب في الدور التشريعي الحالي .. بحيث يذكر فيها ذاتية كل عضو على حده , والحديث يطول هنا .. ؟

 

مكتبة المجلس :

يقول التلفزيون السوري أن الموقع يحتوي على مكتبه المجلس المتطورة الكترونيا .. ؟ ولدى الدخول إلى المكتبة نقرأ مايلي : تتضمن مكتبة مجلس الشعب مجموعة قيمة من الكتب التاريخية والسياسية و القانونية إضافة إلى الموسوعات و المعاجم والفهارس و الجريدة الرسمية.؟

ويتابع الموقع استعراض مجموعة الكتب القيمة الموجودة في المكتبة ( استعراض لاسماء الكتب فقط ) على الشكل التالي :

الكتب التاريخية 16 , الكتب السياسية 6 , الموسوعات 4, المعاجم 6 , الكتب الحقوقية والقانونية 33 , إصدارات وزارة الثقافة 3 , كتب متنوعة 15, مجموعة الأنظمة والقوانين والنصوص المالية السورية 4.( وهي عبارة عن فهارس فقط لمجموعة القوانين السورية ) , الجريدة الرسمية التي تحتوي على المراسيم التشريعية والقوانين من 1919 إلى 2..3 .

وبنظره سريعة يتبين لنا أن عدد هذه الكتب القيمة لا يتجاوز 1.. كتاب في احسن الأحوال , فأي مكتبه قيمة هذه.. ؟ فاصغر منزل في سوريه يحتوي على اكثر من 1.. كتاب , أما ما يذكره التلفزيون السوري من مكتبه متطورة الكترونيه فطبعا هذا الكلام للتصدير . ؟ ناهيك على أن هذه المكتبة وحسب ما يشير موقع المجلس لا تحتوي على أي كتاب عن البرلمان السوري في أي مرحله من مراحله , برغم أن مجلس الشعب اصدر كتابا عام 2... تحت عنوان المجالس التشريعية في سوريه من عام 1919 2... .. ؟

 

وبعد .. هذا غيض من فيض مما ورد من أخطاء على الموقع الرسمي لمجلس الشعب , فكيف سيقوم هذا الموقع كما تقول وسائل الإعلام السورية ب : تعزيز وتطوير استخدام المعلوماتية في مختلف وظائف وخدمات المجلس ودعم عمل لجانه وتعزيز دوره في خدمة أهداف التنمية إضافة لتمكين الراغبين في الحصول على معلومات حول ما صدر من تشريعات وقوانين عن مجلس الشعب في سورية منذ تأسيسه وحتى الآن.. ؟ فكل ماذكر على هذا الموقع ليس له علاقة ب :

-       تعزيز وتطوير استخدام المعلوماتية.

-       دعم عمل لجان المجلس وتعزيز دورها في خدمة أهداف التنمية .

أما قول وسائل إعلامنا بأن هذا الموقع : يمكن الراغبين في الحصول على معلومات حول ما صدر من تشريعات وقوانين عن مجلس الشعب في سورية منذ تأسيسه وحتى الآن . فأن هذا الكلام لم استطع فهمه فهل يعنون منذ وجود البرلمان في سوريه أي منذ عام 1919 أو من تاريخ قيام مجلس الشعب تحديدا .. وعلى كل الأحوال حاولت الحصول على نص القانون 5. , وأجريت البحث عنه فكانت النتائج المذهلة التالية : القانون 35 القانون 32 القانون 76 القانون 2- القانون 1. المرسوم التشريعي 1- المرسوم التشريعي 13- المرسم التشريعي 2- المرسوم التشريعي 12 فلم اصدق ذلك وحاولت البحث عن قانون آخر أو مرسوم معين ولم استطع في حال من الأحوال أن اصل إلى غايتي .. ؟ واعدت المحاولة مره ثانيه وثالثه ووو وفي كل مره يظهر لي مجموعه طويلة عريضة من القوانين التي لا ابحث عنها . ؟ ونفس النتائج المذهلة نحصل عليها إذا أردنا البحث عن أحد أعضاء المجلس.؟

إن هذا الموقع الرسمي لمجلس الشعب لا يمكن بحال من الأحوال أن يفي بالغاية التي انشىء من اجلها وان القائم على هذا الموقع سواء كان من جانب مجلس الشعب أو الجهة الدولية ليس له علاقة بحياتنا البرلمانية .

لقد كلف للإشراف على هذا الموقع خلال فتره وجيزة أكثر من مدير كما كلفت مجموعه عمل لمتابعه تحرير وتحديث وتطوير هذا الموقع واعذروني إن قلت بأنهم ليس لهم علاقة بهذا الأمر ومنهم من لم يجلس وراء الحاسوب سوى للعب الشدة أو شرب القهوه.. ؟

إن هذا الموقع قد اعتمد من العديد من الجهات العربية والدولية كموقع رسمي سوري وبالتالي كل ما ورد فيه من معلومات هي معلومات بنظر الآخرين رسميه . ؟ وهنا تكمن المشكلة ألا وهي الاستمرار في الإساءة لحياتنا البرلمانية من حيث لاندري . ؟

 

واخيرا يمكننا القول انه كان بالإمكان تلافي هذه الملاحظات لو تم الاستفادة من خبره عدد من أعضاء المجلس الحاليين أو السابقين أو من خبره عدد من العاملين الحاليين في المجلس. ونعتقد أن هذه الملاحظات تمس عراقة حياتنا البرلمانية , وان موقع مجلس الشعب الرسمي هذا يتنافى والروح العلمية ويجافي الحقائق الموضوعية و يفتقر إلى العراقة والأصالة التي تمتعت ولم تزل تتمتع بها الحياة البرلمانية السورية اعرق التجارب البرلمانية العربية .

 

* إعلامي سوري

 

alajlani@scs-net.org

 

 

للتعليق على هذا الموضوع