15 أبريل 2006 

 



 

 

القرضاوي يهاجم فتوى الترابي بشأن زواج المسلمات من غير المسلمين

 

القاهرة: محمد خليل

قال د. يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن فتوى د. حسن الترابي الزعيم الإسلامي السوداني، التي أباح فيها زواج المرأة المسلمة من رجل كتابي (من اليهود والنصارى) باطلة، ولا يجوز العمل بها لأنها مخالفة لاجماع المذاهب الإسلامية وما استقر عليه الفقه الإسلامي.

 

وقال القرضاوي لـالشرق الأوسط، على هامش زيارته للقاهرة في الملتقى العالمي لخريجي الأزهر: إننا نرفض هذه الفتوى، لأنها ضد إجماع الأمة وأن جميع المذاهب الإسلامية السنية والشيعية والزيدية، سواء المتبوع منها أو المنقرض، تستنكر هذه الفتوى وتؤكد مخالفتها للشرع الإسلامي، لأن كل اتباع في هذه المذاهب متصل بالعمل. وأضاف القرضاوي: لا يجوز شرعا أن تتزوج المرأة المسلمة ابتداء من رجل كتابي (يهوديا كان أم مسيحيا)، لان تحريم زواج المرأة المسلمة من رجل كتابي من الأمور التي استقر عليها الإسلام، منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان.

 

وتابع القرضاوي قائلا: في الحقيقة ان فتوى الترابي هذه قديمة متجددة سمعتها منه وهو في الولايات المتحدة الأميركية في عام 1975، وراجعته فيها وفسرها لي في ذلك الوقت، بأنه لا يقول إن المسلمة لا تتزوج ابتداء من رجل كتابي، ولكنه يقصد المرأة غير المسلمة التي تعتنق الإسلام وهي متزوجة من رجل كتابي يجوز لها البقاء مع زوجها غير المسلم، ولكنه لم يقصد أن تتزوج المرأة المسلمة من غير المسلم ابتداء ولم أوافقه على هذه الفتوى، ولكن بعد ذلك قرأت أن الإمام ابن القيم الجوزية ذكر في مثل هذه المسألة تسعة أقوال في أحكام أهل الذمة، ومنها أقوال تجيز للمرأة أن تبقى مع زوجها الكتابي، ومنها من قال أن نكاحهما يبقى حتى يفرق بينهما السلطان.

(الشرق الأوسط)

 

مواضيع ذات صلة:

الخرطوم: اتهام الترابي بالردة عن الاسلام بسبب فتوي تجيز زواج المسلمة من غير المسلم

الترابي: للمسلمة حق زواج المسيحي واليهودي والحجاب لتغطية الصدر وشهادة المرأة تعادل الرجل

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

"Adam Ryan" <adam_ryan@xtra.co.nz>

Date: Tue, 18 Apr 2006 19:24:06 +1200

إما أن يتزوج المسلم كان رجلا أو أمرأة غير المسلم أو لا يتزوج ، أما أن يزوج رجال المسلمين غير المسلمات ولا يسمح ذلك لنساء الآخرين ، فهذا تسلط ذكورى يعكس الاحتواء للمرأة ولأطفال الأسرة. هذا لا يقبله أى عقل مستنير ويتنافى مع أبسط حقوق الإنسان. إلى متى سنظل معزولين عن العالم بفقه القرون الوسطى.

آدم ريان

 

 

"padih-w" <padih-w@mail.sy>

Date: Sun, 16 Apr 2006 16:04:29 +0300

من اجتهد وأصاب فله حسنتان أما من اجتهد وأخطأ فله حسنة واحدة . ولم يقل الفقه عن الذي أخطأ الاجتهاد مرتدا أو كافرا. ومن الغريب هنا أنه كلما تسلل الصباح إلى حياتنا العامة من خلال الدين نفاجأ بالتكفير والردة. الكفر والردة

هو التخلف الذي نرزح تحته منذ مئات السنين الجهل وحده عدو الأمة والاسلام وعدو الانسان فليقل فضيلة القرضاوي ما هو الضرر من أن تتزوج مسلمة بغير دينها طالما يحصنها ويحترمها ويبنيان معا اسرة ناجحة إنسانيا ووطنيا وأخلاقيا أليس من الأفضل للمرأة المسلمة أن تتزوج رجلا يحترما وليكن دينه غير الاسلام من أن تتزوج رجلا من دينها مثلا يهينها ويهين أهلها ويضربها أيضا على سبيل المثال.. كما أن على فضيلته أن ينظر إلى العالم حوله ويعترف أن الأخر له نفس الحقوق الدستورية ولم يعد مقبولا أبدا التميز تحت أي مسمى ولإن ما يذهب إليه فضيلة القرضاوي يخالف أبسط الحقوق الدستورية في جل دساتير العالم فمن العيب أن تكون للمرأة الغير مسلمة مثلا أن تختار شريك حياتها من كافة رجال المجتمع بينما المرأة المسلمة تختارشريكها فقط من الرجال المسلمين.. فهذا خرق دستوري وأخلاقي لايجوز قبوله لآنه يلغي النور والتطور ويعيدنا إلى العصور الحجرية وأعتقد بأن فضيلته يريد للأمة أن تقلع عن المجاعة والتخلف وتقلع من المظالم والتمييز بسبب الجنس أو بسبب الدين الذي هو لله بينما الوطن للجميع ولهم فيه حقوق متساوية تماما تكفلها القوانين في الدول الحديثة أبعد كل تلك الأزمان من التخلف المريع الم يحن الوقت لفضيلته ويسأل عن السبب أم أنه لا يعلم أين أصبحت المجتمعات المتعصبة المنغلقة . وملاحظة أخيرة لم أستطع أن أتخيل كيف للمرأة الغير مسلمة يمكن أن تكون أما لأبنائها المسلمين ولا يمكن للمسلمة أن تكون أما لأبنائها الغير مسلمين وماذا في ذلك تطاول على حقوق الله ؟ بالتأكيد لم يعد واردا مثل هذا التمييز تحت سلطة الدول الحديثة سيما وأن دول العالم لاتعامل مثل هذه الأحكام بالردة بل

 

 

Date: Sun, 16 Apr 2006 06:24:32 +0300

الترابي تلميذ لطه

ان الشيخ حسن الترابي رجل على قمة الثقافة العصرية وذو باع طويل في الفقه والدراسات الاسلامية. ولقد كان كذلك منذ نعومة اظافره حيث درس على يد والده المغفور له الشيخ عبدالله الترابي مل اساسيات علوم الفقه والعربية وما اليه مما كان يدرسه فقهاء عضرهز وفي سنوات عمره الاولى وهو طالب بمدرسة رفاعة الابتدائية كان معجبا بالاستاذ محمود محمد طه انظر موقعه:

www.alfikra.org

لكن الترابي كان رجلا ذاتيا ميالا لنيل الثروة والسلطة والوجاه. فاثر الابتعاد عن استاذه طه ليكون تنظيما سلفيا تحت امرته ثم تزوج السيدة الفاضلة وصال الصديق المهدي شقيقة السيد الصادق بن السيد الصديق المهدي وتلك كانت اكبر اسرة في السودان ، ليتسلق عليها وظل في شد وجذب طويل حتي اقام انقلاب البشير وتراسه سرا ثم لفظوه وها هو اليوم فد عاد للحق والعلم الصحيح الذي تلقاه من منبع الاستاذ محمود محمد طه . وبما انه لا يملك شجاعة العارف بالله الاستاذ محمود فانه يسرق اراءه ويتأتأ بها كالببغاء. يا لعظم جرمه فهو المتسبب في قتل استاذه وقد دار عليه الزمن.

يحيى زيد عبد الرحمن