3 مارس 2006

 

 

 

 

 

عمرو خالد: مؤتمر كوبنهاغن جدي ولا تراجع عنه

القرضاوي يريد ردع المتطاولين على المقدسات الدينية والمعتقدات الوثنية

"الامم تحتاج الى منبهات تنبهها من الركود، وان ما حدث هو محرك للأمة"

 

 

لندن: محمد الشافعي

واصل الداعية الإسلامي المصري عمرو خالد امس جهوده الجادة للتحضير لمؤتمر هذا نبينا المزمع عقده في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن يومي 9 و10 مارس آذار الحالي بمشاركة 170 من علماء الأمة الإسلامية لتقديم صورة واضحة عن الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم. وقال قبل دخوله الى استديو قناة اقرأ الفضائية في برنامجه صناع الحياة امس، ان المؤتمر جدي ولا تراجع عنه، وسيحضر كثير من العلماء من دول العالم الاسلامي. وأوضح ان الدعوات قد تسلمها العلماء المشاركون في المؤتمر، وهناك وفد في العاصمة الدنماركية يعمل بالفعل على وضع اللمسات الاخيرة لانجاح المؤتمر. واضاف: سيسافر من القاهرة 25 شابا سيتواصلون مع نظرائهم الدنماركيين في ردهات المؤتمر عن معنى احترام الاديان والمقدسات. واشار الى ان البروفسور طارق رمضان سيسافر من لندن، والشيخ حسين حلاوة سكرتير مجلس الإفتاء الأوروبي سيسافر من ايرلندا سكرتير المجلس الاوروبي، والشيخ حبيب علي الجفري الذي جمع حملة توقيعات من ابناء الامة الموافقين على فكرة مؤتمر هذا نبينا بالاضافة الى عدد من العلماء سيسافرون من القاهرة. وكشف الداعية عمرو خالد ان نحو 14 الفا شاركوا بالموافقة على مؤتمر هذا نبينا في الاستطلاع الذي اجري على موقعه على الإنترنت، أي بنسبة 96 في المائة، فيما رفض 1218 فكرة المشاركة في المؤتمر، وقال 1218 انهم لا يعلمون شيئا عن هذا المؤتمر. وقال انا من خلال المؤتمر لا أضيع حق النبي، انا ادعو للحوار واستثمار الفرصة. وقال ان ادارة المؤتمر تفكر في تأجير قاعة كبيرة لالقاء عدد من المحاضرات يحضرها عدد من ابناء الجالية المسلمة في الدنمارك. ويجيء المؤتمر الحواري بعد أن نشرت صحيفة دنماركية صورا مسيئة للنبي محمد واعادت نشرها عدة صحف ومواقع إلكترونية في عدة دول من العالم. وكان الداعية عمرو خالد قد كشف في حديث سابق لـالشرق الاوسط أن المؤتمر سيكون به وفدان، أحدهما من العلماء والآخر من الشباب، وأكد: المهم هو بناء الجسور بدلا من حرقها فنحن في عالمنا الواحد الآن قد أصبحنا جميعا في حاجة بعضنا الى البعض وفي حاجة إلى أن نعمل جميعا معا وقد عقدت الدنمارك العزم على أن تكون في طليعة هذه المجهودات.

واوضح عمرو خالد في موقعه على الإنترنت امس هذه فتنة تسبب فيها عدد قليل جدا من الأفراد ليس لديهم أدنى شعور بالمسؤولية تلاعبوا فيها بمشاعر وعواطف المسلمين وهم لا يدركون خطورة الجرم الذين يقترفونه، مشيرا الى ان الفتنة دخلت الان في دائرة مفرغة من الفعل ورد الفعل. ودرس التاريخ ينذر بأنه قد وقعت كوارث كبرى بدأت من فتن صغيرة مثل الفتنة التي نواجهها اليوم وأن حكيم العرب قال: ومعظم النار من مستصغر الشرر.

 

وقال: نعلم أن شعب الدنمارك يحب السلام وتاريخه يشهد بذلك ولم يعرف من قبل بالاعتداء لا على المسلمين ولا على غير المسلمين.. ولم يسبق لهم الاعتداء لا بالقول ولا بالفعل على أحد ونحن نشجعهم على هذا الخلق العظيم... ويكفي أن نعلم أن هذه الأزمة هي أول أزمة في تاريخ الدنمارك منذ سنة 1938 حين اجتاحتها جيوش النازية.

 

 

قال إن الأمة الإسلامية بحاجة إلى منبهات

الشيخ القرضاوي لـالشرق الأوسط: نحن نريد غضبا إسلاميا عاقلا يردع المتطاولين على المقدسات الدينية

 

لندن: إمام محمد إمام

أعلن الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس مركز أبحاث السنة في جامعة قطر ورئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، ان مؤتمرا اسلاميا جامعا سيعقد في البحرين يوم الثلاثاء 14 مارس (آذار) الحالي، لمناقشة تداعيات الرسوم الكاريكاتيرية الدنماركية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وبحث الأساليب الناجعة في منع تكرار الاساءة الى الانبياء والديانات السماوية والمعتقدات الوثنية، ليعيش العالم في سلام ومحبة.

وقال الشيخ القرضاوي في اتصال هاتفي اجرته معه الشرق الأوسط: إن العديد من المنظمات والجمعيات الاسلامية ستشارك في هذا المؤتمر، منها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والحملة العالمية لمناصرة الاسلام واللجنة الدائمة للدفاع عن خاتم الانبياء والجماعة الاسلامية في باكستان، الى جانب مفكرين وعلماء مسلمين من جميع انحاء العالم. ويهدف هذا المؤتمر الى اظهار الغضب الاسلامي، ولكن بصورة عاقلة ومتزنة يردع المتطاولين على المقدسات الدينية والمعتقدات الوثنية ويمنع الاساءة الى رسل الله وأنبيائه.

 

وأضاف الشيخ القرضاوي: اننا لم نبدأ هذه المعركة، وهي معركة فوجئنا بها، ولم يكن هناك توتر بين المسلمين والدنمارك. وفي رأيي هي معركة لا مبرر لها، حتى ان الجريدة الدنماركية التي نشرت الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، كانت قد طلبت من بعض الرسامين رسما تخيليا لنبي الاسلام محمد (عليه افضل الصلاة والتسليم)، وعلمت ان بعض الرسامين تأخر في تلبية طلب الصحيفة، ولكن مع اصرار مسؤوليها تجاوب بعضهم، فنشرت هذه الرسومات التي اثارت غضب الامة الاسلامية وهبّت لتعبر عن غضبها واستنكارها للاساءة الى رسولها الكريم. وفي البداية طلب المسلمون من الجريدة والحكومة الدنماركية الاعتذار عن هذه الاساءة البالغة والاستفزاز غير المبرر لمشاعر مليار وثلث مليار مسلم، ولكن الحكومة الدنماركية والجريدة المعنية رفضتا الاعتذار، مما أجج غضب المسلمين في مشارق الارض ومغاربها. وكذلك سعى وفد من سفراء الدول الاسلامية في كوبنهاغن للقاء رئيس الوزراء الدنماركي وابلاغه احتجاجهم على هذه الرسومات الكاريكاتيرية المسيئة للمسلمين، ولكنه رفض لقاء الوفد، كل ذلك حدث بحجة حرية التعبير. فالدنمارك أججت هذه المشكلة وسنت هذه السنة في الاساءة الى المسلمين بدعوى حرية التعبير. ونحن لم نفعل شيئا سوى إظهار غضبنا، فالأمة الاسلامية اصيبت في أعز مقدساتها. ونحن طلبنا من الأمة الاسلامية ان تغضب غضبا عاقلا متزنا من دون إحراق سفارات وقنصليات وكنائس وتخريب للممتلكات الخاصة من سيارات ومحلات تجارية. يذكر ان الصحيفة كانت قد قدمت اعتذارين على موقعها.

 

واكد الدكتور القرضاوي ان علماء الأمة ومشائخها من خلال منابرهم وخطبهم واحاديثهم وبياناتهم ارادوا ان تعبر الأمة الاسلامية من اقصاها الى اقصاها عن استنكارها لهذه الرسومات الكاريكاتيرية الدنماركية المسيئة لخاتم الانبياء والمرسلين. فقد كان هذا الاستنكار من جميع المسلمين، حتى غير المتدينين من الأمة استنكروا هذا العمل.

 

واشار الدكتور القرضاوي الى ان العلماء دعوا الامة الى مقاطعة البضائع الدنماركية، وخاطبنا الشعوب لاستخدام سلاح المقاطعة لان الحكومات الاسلامية ملتزمة بعقود واتفاقات تجارية، فنحن نعلم ان هناك التزامات قانونية بالنسبة للحكومات في ما يتعلق بالمقاطعة، لكن هذا الحرج القانوني غير مقيد للشعوب في تنفيذ مقاطعة البضائع الدنماركية استنكارا لتلك الرسومات الكاريكاتيرية المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ودعونا المجتمع الدولي الى تجريم الاساءة الى الانبياء وتجريم الاساءة الى الديانات السماوية والمعتقدات الوثنية، لأننا ندعو الى عالم يعيش في أمن وسلام وتسامح.

 

واوضح الدكتور القرضاوي:اننا نرفض ازدواجية المعايير الغربية في ما يتعلق بحرية التعبير. فالدنمارك رفضت الاعتذار عن هذه الرسومات المسيئة للمسلمين بحجة حرية التعبير، بينما حُكم على المؤرخ البريطاني ديفيد ايرفينغ بالسجن ثلاث سنوات في النمسا بتهمة إنكار محارق اليهود، فإن هذه القضية تكشف بجلاء ازدواجية المعايير الغربية لحرية التعبير. فنشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم اعتبرت ضمن حرية التعبير، رغم مساسها بمعتقد مليار وثلث مليار من المسلمين في العالم.

 

وقال الدكتور القرضاوي: ان الحكومة الدنماركية ارسلت لي وفدا لبحث قضية تداعيات الرسوم الكاريكاتيرية، ولكني رفضت مقابلة هذا الوفد لأنني لا اريد العمل على قطع الطريق على الامة الاسلامية لصالح الدنمارك، فنحن نريد ان نكون مع المؤسسات الاسلامية في التعبير عن استنكارنا لتلك الرسومات.

 

واضاف انه قبل ثلاثة اسابيع اتصل به الداعية عمرو خالد يستشيره في ان هناك بعض الاخوة في الدنمارك يريدون تهدئة هذا الامر. فقال الشيخ القرضاوي: قلت له ان الامم تحتاج الى منبهات تنبهها من الركود، وان ما حدث هو محرك للأمة، التي مزقتها الخلافات ووحدتها محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونصحته بعدة نصائح منها عدم العمل على قطع الطريق على الامة الاسلامية لصالح الدنمارك.

 

وأضاف: لقد فوجئت بأنه أعد لمؤتمر في الدنمارك الغرض منه تهدئة غضب المسلمين استنكارا للرسومات الكاريكاتيرية الدنماركية المسيئة لنبيهم، وقد ذكر أن عددا من العلماء سيشاركون في هذا المؤتمر، ولكن بعد اتصالنا ببعضهم قالوا إنهم لا يعرفون شيئا عن هذا المؤتمر.

 

ودعا الدكتور القرضاوي الى ان تعبير استنكار المسلمين لهذه الرسومات يجب ان يكون متزنا وعاقلا، فكلنا حريصون على أمرين: الأول: وحدة الامة الاسلامية واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا و(يد الله مع الجماعة). والثاني: التأكيد على اهمية الاتحاد، لأن في الاتحاد قوة. وهذا ما سيعبر عنه في مؤتمر المنامة في 14 مارس الحالي.

 

مواضيع ذات صلة:

عمرو خالد: ذاهبون للدنمارك رغم معارضة القرضاوي
الدنمارك: "البرنامج الديموقراطي" سيستمر في العالم العربي

 

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

"s.baeshen" <sbaeshen@hotmail.com>

Date: Tue, 7 Mar 2006 16:07:47 +0300

هذه مظاهرة ثقافية كبيرة ورائعة، هي إثراء لحرية الرأي. الدنمارك وهي التي تحتضن مثل هذا المؤتمر وكأني بها تقول لكم يا شيوخ ويا مطاوعة ويا متأسلمين لو كان هذا المؤتمر في بلد عربي لطردتم شر طردة.حييوا معي الدنمارك وهي تفتح ذراعها لمثل المؤتمر رغبة في إثراء منظوتها الثقافية ودليلا قاطعا على احترامها وصيانتها لحرية الرأي.

 

Fri, 3 Mar 2006 17:31:04 +0100 (CET)

From: "Mohamed Helmy" <marhelm62@yahoo.de>

ارحمونا ياشيوخ من نصائحكم وافعالكم فتصرفاتكم وفتاويكم واحاديثيكم واحكامكم المتأسلمه هي التي جعلت السفهه من امثال الكاتب الدنماركي ان يتجرأ ويصف الرسول عليه الصلاه والسلام بمن يضع قنبله في رأسه. نعم والف نعم انتم وتجاره الدين الفاسده التي احترفتوها وكسبتم من ورائها اموالا ورفاهيه وضمنتم بها جنه الأرض عند أل البترول هي السبب الرئسي في هذه المصائب التي تسقط فوق روؤسنا مثل حمم البراكين. والمضحك المبكي ان يتحدث القرضاوي عن وحده صف المسلمين كما يتحدث اخرون عن مياه راكده وصحوه اسلاميه كبري؟ ماهذا الهراء؟ الا تعيشون معنا فوق هذا الكوكب لتروا الدماء التي تسيل انهارا بسبب التقاتل كل يوم بين مسلمين ومسلمين في العراق وافغانستان ولبنان والسودان وهلم جره.. واقسم بالله انه لو اجتمع شياطين الإنس والجن وانفقوا الأموال والأنفس والجهد كي يشوهوا الإسلام ، فلن يستطعوا التفوق والوصول الي هذا النتيجه الباهره التي فعلها المسلمون بأنفسهم . الا تروا اننا اصبحنا مثل الصداع المزمن في رأس البشريه ؟ ومع هذا نصرخ يوميا بالمقوله التي اصبحت مثل الأغنيه الممله في أذن باقي البشر وهي ان مايحدث هو فقط من قله وحفنه من الأرهابيين ام نحن غالبيه المسلمين مثل الملائكه وليس لنا فيما يحدث لا ناقه ولاجمل . واذا كان الامر كذلك فلماذا اصبح هؤلاء الشيوخ نجوم المجتمع الأسلامي ولماذا احكموا سيطرتهم علي عقولنا لحد استشارتهم في كل شيئ في حياتنا بدايه من الأسيقاظ صباحا وحتي نومنا ليلا مرورا بكيفيه الأكل والشرب الطبخ ودخول الحمام والمعاشره والتنكيت والضحك والسلام والغناء .....

الا ترحموا من في الأرض كي يرحمكم من في السماء

Mohamed H.A.Rahman

 

 

"jean" <jbsaade@tedata.net.eg>

Date: Fri, 3 Mar 2006 13:04:33 +0200

بارك الله بالمليونير الشاب عمر خالد الذي بعدما مسح ما كان بقي من عقول شاباتنا و أقنعهن أن الحجاب هو البدايه و النهاية في شرع الله ها هو ذاهب الى الدنمرك للتبشير والكلام عن نبي الله و كيف دخل بفتاة عمرها 7 أو 9 سنين (اختلف العلماء) وكيف كان له قوة 30 رجل بالجماع (صحيح البخاري) ارحمونا واعملوا خدمة لوجه الله و لا تذهبوا الى الدنمرك ولا تتكلموا عن رسول المحبة والعقل والعدل بالأحاديث المدسوسة في شريعتكم و كتبكم و صحاحكم هذه الأحاديث المهينه للرسول أكثر من الكاريكاتير الدنماركية. ولنبدأ الحوار في بيوتنا عن انسانية محمد وحربه على قريش وعنصريتها وحربه على الفساد والظلم والقبلية والعشائرية والمحسوبيه و حربه على التخلف والسحر وحبه للغريب وعابر السبيل ولنعمل مثله في المجتمع و العائلة و العمل. هكذا تكون محبة الرسول وليس بلبس الحجاب والمظاهرات التي تعمل على الرموت كنترول. حب الرسول يكون بالعمل بالمبادء التي عاش ومات دفاعا" عنها وهي العدل والرحمة والعمل والتقرب الى الله بالتقرب الى خلقه ورعاية الطفل والسهر على علمه ورعاية العجوز والسهر على راحته... وأين أين مجتمعاتنا من هذا؟؟؟؟؟ يا رب ارفع عنا هذه الغمه وارحمنا ممن جعلوا دينك ورسولك تجارة وأمسيات تلفزيونية وحجاب ودمغة في الرأس.