13 فبراير 2005

مقابلة "المرصد الإسلامي" مع المطلوب خالد الدوسري: "لا وجود لـ"خلية أسود الجزيرة".. ولم نخطط لعمليات في الكويت
كانت الإتصالات جارية مع السلطات، ولكن الوضع تأزّم بعد ما حدث في "حولّي"
بيار عقل

 

نجح "المرصد الإعلامي الإسلامي" الموجود في لندن في إجراء حديث مع المطلوب الكويتي "خالد الدوسري" (32 سنة) الذي تتّهمه سلطات الكويت بأنه زعيم ما يسمى "خلية أسود الجزيرة". وينفي الدوسري في الحديث المزعوم (علماً بأن "المرصد الإسلامي" يتمتع بمصداقية كبيرة) وجود "خلية أسود الجزيرة"، ويعتبر التسمية من "فبركة جهاز الأمن الكويتي". ويعلن أنه كان مستعدّاً لتسليم نفسه للسلطات الكويتية لو توفّرت ضمانات معاملة حسنة له ولرفاقه. ولم يكشف "المرصد" مكان وجود الدوسري، ولا كيفية إجراء الحديث معه.

 

وينفي الدوسري في حديثه الإتهامات بـ" التخطيط لقلب نظام الحكم والتخطيط لعمليات تفخيخ سيارات بيع الثلج وبيع المأكولات الخفيفة المنتشرة علـى جانبي الطرقات السريعة التي تمر عليها الأرتال العسكرية الأمريكية". ويقول أن الجماعة التي اعتقل عدد من أعضائها كانت تنوي "التوجّه إلى العراق".

 

ويقول الدوسري، في المقابلة، أنه كان "اعتقل في المغرب من قبل الاجهزة الامنية لمدة أكثر من شهرين لوجوده اثناء تفجيرات الرباط التي استهدفت كنيسا يهوديا ومرافق سياحية، وتعرض خلالها لتعذيب جسدي ونفسي وأفرج عنه لعدم ثبوت شيء ضده . وقد ذكر أنه تعرض للتعذيب في المغرب خلال فترة اعتقاله من تاريخ 11/6/2002 إلى 19/8/2002 .. لإجباره على الإدلاء بمعلومات كاذبة مثل الانتماء لأمن القاعدة واللقاء بمسؤول مخابرات عراقية ومسؤول في حماس. وأكد أنهم طلبوا منه أن يصرح بوجود علاقة بين القاعدة والنظام العراقي مقابل الإفراج عنه."

 

وجاء في حديثه: "قام النظام السوري بترحيل بعض الشباب الكويتي إلى الكويت بعدما اوقفتهم السلطات السورية وهم في طريقهم الى العراق، واعترفوا تحت وطأة التعذيب خلال التحقيقات بان خالد الدوسري هو ومجموعة اخرى جندوهم وزودوهم بالاموال وسهلوا دخولهم الى سوريا للانطلاق منها الى العراق..".

 

وينفي الدوسري أن يكون "زعيم" الجماعة ويقول أنه " انا إنسان معروف بمواقفي السلمية وعلاقاتي الطيبة، ولقد طلب عذبي الصباح (مدير جهاز أمن الدولة في الكويت) عبر وسطاء اتصلوا بي ان اتصل عليه هاتفيا ، واتصلت عليه بالفعل وطلب مني التوسط ومساعدته بأن أقنع عامر أن يلتقي به أي بعذبي الصباح- ليتحدث معه بشأن موضوع الشباب أصحابه الذين ينوون الذهاب للعراق، وكانت الأمور والاتصالات تسير على ما يرام، وكاد عامر ان يقتنع ولكن وقع ما وقع في حولي حيث حاول رجال الأمن اعتقال فواز العتيبي فحصل اطلاق نار ومن ثم تأزمت المشكلة.. (فيديو أصولي عن مداهمات الكويت).

 

ويشدّد الدوسري على أن جماعته ليست "تكفيرية" ولم تكن "منذ مدة طويلة" تفكّر بأي عمل في الكويت نفسها: ".. الادعاء بأن هؤلاء الشباب تكفيري ويريدون القيام باضطرابات في الكويت فهذا عار تماماً عن الصحة . . ولو كان هذا الشباب يفكر في العمل داخل الكويت لعمل منذ زمن طويل ، ولكن هؤلاء الشباب كانوا غير مقتنعين بجدوى العمليات في داخل الكويت . . لأن بلدنا لها خصوصية وتركيبة سكانية وجغرافية تحول دون التفكير في ذلك. . وللعلم فأي عمل بسيط قد يحدث فوضى ولكن الشباب لم يكونوا ينوون ذلك مطلقاً .. وأؤكد على أن هؤلاء الشباب من طلبة العلم ويفقهون جيداً أن الدماء لها حرمة . . "

 

وحول علاقته بتنظيم "القاعدة"، يقول الدوسري: "لاتوجد بيننا علاقة غير علاقة الدم والدين".

وحول علاقته بالمحامي أسامة المناور والشيخ حامد العلي، يقول الدوسري: "هؤلاء من أكثر الأشخاص الذين أكن لهم التقدير والاحترام وأجلّهم في الكويت ، فالمحامي الاستاذ اسامة المناور هو محاميي وصديقي . . والشيخ حامد العلي هو شيخ جليل يحترمه ويجله كل أحرار الكويت والشباب المسلم في كل مكان وله مكانة كبيرة في نفوسنا . ."

وقد أرفق "المرصد الإسلامي" مع المقابلة صورة "خالد الدوسري" المنشور بجانب هذا الموضوع.

 

للتعليق على هذا الموضوع