8 نوفمبر 2005

 

 

 

 

يهود بين الاسرائيليين المستفيدين من أعضاء الفتى الفلسطيني القتيل

 

 

أفاد مسؤولون في مستشفيي بلينسون وشنايدر الاسرائيليين ان اسرائيليين بينهم يهود استفادوا من اعضاء الفتى الفلسطيني احمد الخطيب (13 سنة) الذي قتلته القوات الاسرائيلية وتبرعت عائلته باعضائه لعمليات زرع في اسرائيل، املا في ان تنقذ هذه المبادرة حياة اسرائيليين.

 

وكان جنود اسرائيليون اطلقوا النار على الخطيب، فاصابوه بجروح بالغة الاسبوع الماضي في مدينة جنين. وافاد الجيش الاسرائيلي ان جنوده اعتقدوا خطأ ان السلاح البلاستيكي الذي كان يحمله الفتى سلاح حقيقي. وتوفي الخطيب متأثرا بجروحه في مستشفى اسرائيلي. وقررت عائلته بعد التشاور مع رجال دين التبرع باعضائه لستة اسرائيليين ينتظرون عمليات زرع. وقال والده: "نفعل ذلك الاسباب انسانية، ومن اجل اطفال العالم واطفال هذا البلد". واضاف: "عندما تبرعت باعضاء ابني، لم أقل لطفل يهودي او عربي، مسلم او مسيحي".

 

واوضح مسؤولون في المستشفيين ان اسرائيليين بينهم يهود حصلوا على رئتي الخطيب وكليتيه و كبده، كما حصل صبي من العرب البدو في اسرائيل على قلبه.

 

وصرح والد الاخير: "غيروا قلبه، والامور على ما يرام... آمل في ان يأتي السلام الآن بفضل تلك العائلة الفلسطينية من جنين".

 

وحاول العاملون الطبيون من الطرفين ان ينأوا بانفسهم عن اراقة الدماء والاتهامات المتبادلة خلال اعمال العنف التي بدأت بعد تجميد مفاوضات السلام عام 2000. وتتعاون فرق الاسعاف الاسرائيلية والفلسطينية عادة في اجلاء ضحايا العنف.

 

وعام 2002، تلقت طفلة فلسطينية في السابعة من عمرها كلية جوناثان جسنر وهو بريطاني قتل في تفجير انتحاري في تل ابيب.

 

 للتعليق على هذا الموضوع