31 يناير 2005

وزير الإعلام العُماني يؤكّد وجود معتقلين ولا يكشف الأسماء والدوافع

 

أدلى وزير الإعلام العماني بتصريحات لا يٌفهَم منها الكثير حول قضية الإعتقالات التي جرت في السلطنة خلال الشهر الماضي، وتراوحت التقديرات بشأنها بين 300 معتقل (وهو رقم يبدو مبالغاً) و30 معتقلاً حسب ناشط في ميدان حقوق الإنسان، و12 معتقلاً حسب مصادر ديبلوماسية في عُمان. وكانت الأنباء السابق قد أفادت أن بين المعتقلين أساتذة في كلية التربية والعلوم الإسلامية في جامعة السلطان قابوس. كما أفادت أن الجماعة التي جرت الإعتقالات في صفوفها هي جماعة إسلامية، وأنها كانت تنوي القيام باعتداءات ضد معرض مسقط التجاري والثقافي وضد مراكز تجارية ومرافق نفطية.

 

وقال وزير الإعلام العُماني، حمد بن محمد الراشدي، ردّاً على سؤال عن وجود إعتقالات في السلطنة: " سؤال غريب واهتمام اغرب وكأن السلطنة هي الدولة الوحيدة التي تقوم بتنفيذ اجراءات قانونية تتعلق بأمنها الوطني وهو شأن داخلي .. نعم هناك بعض الاعتقالات ولكن لايجوز تهويل الامور واعطاؤها اكثر من حجمها الحقيقي"! 

 

واستطرد وزير الإعلام العُماني قائلاً: "هذه الاعتقالات سببها محاولة تشكيل تنظيم للعبث بالامن الوطني وهو ما يمثل احد الخطوط الحمراء التي ليس فيها أي تساهل او مجاملات ذلك ان استقرار المواطن وحريته لا يجوز المساس بهما من قبل أي شخص وليعلم الجميع ان من يحاول السير في طريق الضرر ومخالفة النظام العام عليه ان يتوقع في أي لحظة ان القانون سيلاحقه لتطبيق العدالة وان الامن الوطني ليس محل تجارب ولا تساهل."

 

وردّ الوزير على سؤال حول وجود معتقلين سياسيين في السلطنة قائلا: " هل يوجد لدى السلطنة سجناء سياسيون؟.
" هذه عبارة مطاطة تم استهلاكها. فالعبث بالامن لايدخل تحت شعار السياسة وحرية الفكر وليس هناك في عمان سجين رأي اوفكر والحمد لله"!



للتعليق على هذا الموضوع