20 أغسطس 2005

 

 

 

مكافحة الصعايدة ومكافحة الإرهاب

نبيل شرف الدين

 

رغم إقامتي في القاهرة منذ صباي المبكر قبل أكثر من ثلاثين عاماً، غير أنني لم أغير عنوان محل إقامتي بصعيد مصر في الأوراق الرسمية، وأعترف أنني كنت استنكف من الصعيد حين كنت غراً يافعاً، وطالما عنفني المرحوم أبي لمجرد إبداء تلك المشاعر الصبيانية الساذجة، التي كانت تراودني كفتى جنوبي كان يرى في القاهرة، أو كما نطلق عليها "مصر" عاصمة للحرية والثقافة والفنون والآمال والفرص المتكافئة والفتيات الساحرات، وحتى بعد أن عملت وتزوجت وأقمت بصفة مستقرة في "مصر المحروسة"، وتنقلت في السكن بين حي وآخر، لم أغير بطاقة إثبات الشخصية، التي تحمل محل إقامتي في صعيد مصر، وكلما استدعى الأمر تجديدها انتهزت فرصة وجودي في الصعيد لزيارة الأهل لتغيير البطاقة، بينما ينظر لي موظف "السجل المدني" هناك بدهشة، وهو يراني مُصّراً على استخراج بطاقتي من هناك، وذات مرة سألني صراحة: لماذا لا تغير محل إقامتك، وأنت بالفعل تقيم في القاهرة؟ ولما لم أقدم له جواباً منطقياً شافياً أفصح لي عن تفسيره الخاص للأمر بقوله، إنني ربما كنت أؤهل نفسي للترشيح للبرلمان ذات يوم، وبالتالي فهذا يفسر إصراري على إبقاء محل إقامتي الرسمي هناك، وهذا غير صحيح بالمرة، لسبب بسيط أنني آخر شخص في مصر يصلح لخوض الانتخابات، أي انتخابات من أي نوع، لأسباب تتعلق بتكويني الشخصي، ولخبرات سابقة عشتها طفلاً حين كان أبي وأقاربي يرشحون أنفسهم للانتخابات .

 

لكن ـ والله أعلم ـ يبدو أنني سأضطر إلى تغيير محل إقامتي، للحصول على جنسية حي "مصر الجديدة" الهادئ اللطيف الذي استقر بي المقام فيه أخيراً، ليس فقط لأسباب تتعلق بالرغبة في التباهي بجوار الرئيس حسني مبارك، ونفر غير قليل من الوزراء وعلية القوم، ولكن لسبب عملي وأمني أيضاً، أكثر أهمية من مجرد التباهي والتنفيس عن العقد النفسية المخزونة، وهو ببساطة، حتى لا اضطر إلى الحصول على "تأشيرة" من جهاز أمن الدولة ـ وما أدراك ما أمن الدولة ـ إذا رغبت أو اضطررت للعودة إلى بيتي للنوم مثلاً، أو لأي سبب آخر، بعد التسكع اليومي الذي أمارسه في أنحاء "المحروسة"، كصعلوك محترف لا يقر له قرار قبل أن يقطع القاهرة من شرقها إلى غربها مرتين على الأقل يومياً.

 

ليس في الأمر خداع أو مبالغة أو إفراط في السخرية السوداء أو البيضاء، بل هو الواقع بمعناه الحرفي المجرد، أن هناك توجهاً وقرارات رسمية بـ "مكافحة الصعايدة" والعمل على إعادتهم إلى ديارهم، وكف الناس المتحضرين شرورهم حتى تعلو مصر وتزدهر، ويقبل عليها السياح من كل فج عميق، بعد أن اكتشف أولو الأمر منا أن "الصعايدة" المنتشرين في ربوع مصر هم أس البلاء، ورأس الأفعى، وسبب كل المصائب التي حلت بمصر، خاصة الإرهاب والفساد والاستبداد، فضلاً عن التلوث وسوء أحوال الطقس وارتفاع الأسعار، وتراجع الاستثمارات، ناهيك عن الأمراض المتوطنة والأمية وسوء التغذية وأزمات الخبز والسكن والمواصلات، وتشرذم الأمة العربية وقضية الشرق الأوسط المزمنة.

 

نعم .. هذا ما حدث بالضبط، فقد اكتشف المسؤولون المصريون، وخاصة في أجهزة الأمن، جعل الله كلامنا برداً وسلاماً عليهم، وأعماهم عن قراءة ما نكتب، أن أبناء جلدتي من "الصعايدة" هم أصل الداء وموطن العلل، ومن هنا أصدروا القرارات الفورية الحاسمة، التي لا تقبل النقض ولا الإبرام ولا حتى مجرد المناقشة، باعتبارها حائزة لحجية الأمر المقضي، بترحيل جميع "الصعايدة" من كل مكان في مصر، وإعادة توطينهم في "المحميات" التي قدموا منها، وكانت البداية بالطبع بعاصمة القرار، ومدينة السلام عليها وعلى قاطنيها أفضل السلام، شرم الشيخ، التي تحمل لقب "المنتجع الرئاسي"، ثم لحقت بها في شرف التخلص من "وباء الصعايدة" مدينة الغردقة، عطرة السيرة، وكعبة الحسناوات الروسيات، ومقصد الألمان والطليان وأبناء العم من دولة إسرائيل "الصديقة"، وهنا تنبغي الإشارة إلى إبراء ذمة هؤلاء "الخواجات" من قرار الترحيل، فهو كالتغيير والإصلاح نابع من الداخل، ومرفوض من الخارج، باعتبار أن القرار المصري مستقل، ينبع من الإرادة الوطنية التي لا تقبل الإملاءات، ولهذا لزم التنويه.

 

ومن هنا فقد صدرت بالفعل قرارات رسمية، ومكاتبات متداولة بين أجهزة وقطاعات وزارة الداخلية، تقضي بمنع أبناء محافظات صعيد مصر من دخول مدينتي "الغردقة وشرم الشيخ" تحت لافتة "دواع أمنية"، وطالبتهم بحمل "تأشيرات" من جهاز أمن الدولة تسمح لهم بالدخول، على أن يوضح "الصعيدي" في طلبه الأسباب التي دفعته للتفكير في الحصول على تأشيرة "الغردقة" أو "شرم الشيخ"، ومع كل هذا تبقى مسألة منح التصريح أو "الفيزا" سلطة تقديرية للسادة مفتشي أمن الدولة أو من ينوب عنهم، في منح أو منع التأشيرة دون إبداء أسباب، باعتبار ذلك من أعمال السيادة العليا.

 

وحتى يثبت السادة المسؤولون جديتهم في هذا الأمر، فقد تم ترحيل أكثر من ثمانية آلاف "صعيدي ـ كدفعة أولى ـ من الغردقة في سيارات "الترحيلات" وما أدراك عزيزي القارئ بالترحيلات وسياراتها وجنودها وضباطها وأهوالها، ولا أعرف كيف أصف طقوس ترحيل "الصعيدي" إلى مسقط رأسه بما يعرف بطريقة "الكعب الداير"، التي يطلق عليها تعبير أكثر تأنقاً هو "الترحيل بالطريق الإداري"، وحتى هذه تحتاج إلى شروح على المتون، وهوامش على الشروح، بما لا يتسع له المقام ولا الصدر.

 

المعلم باشا

كان التلفزيون الحكومي المصري "الفاشل والتافه والفاسد"، يبث حلقة من برنامجه الدعائي السمج المسمى "البيت بيتك"، وفجأة خطر على بالي الصعيد، والمعلم باشا، وكلما خطر الصعيد على بالي ـ وهذا لا يحدث كثيراً بالمناسبة لأسباب نفسية ـ لا أتذكر عشرات الأسماء الكبيرة التي قدمها الصعيد لمصر، بل أذكر على الفور "المعلم باشا" وهذا بالمناسبة هو اسمه الرسمي في المستندات الحكومية، باشا محمد متولي.. الخ، وهو بالطبع لا صلة له باللقب الرفيع الذي ألغته ثورة يوليو، وشخصياً لا أفهم لماذا أقدم أبوه على تسميته بهذا الاسم قبل نحو سبعين عاماً على الأقل، لكن هذا ما حدث، اسمه باشا والسلام، وهو رغم سنوات عمره التي يزعم أنها لا تتجاوز السبعين عاماً، إلا أنه مع ذلك ظل يتمتع بذاكرة جيدة، وإرادة فولاذية، ورغبة جامحة في الاستمتاع بالحياة حتى آخر ذرة أوكسجين في الغلاف الجوي، ولهذا فقد سرب أنباء في آخر أيامه مفادها أنه يعتزم الزواج من امرأة ثلاثينية، تبيع الخضروات، تعرف عليها في أحد أسواق ضاحية "عين شمش" على حد تعبيره، وأنه فاتحها في الأمر ووافقت، وطلبت منه أن يطلبها من أهلها ففعل، وأقسم بالله ثلاثاً أنه سيرعى الله فيها وفي أبنائها الثلاثة، وسيعاملهم كأبنائه أو أحفاده تماماً، كما أقسم بالطلاق ثلاثين مرة إن فتحت واحدة من زوجاته الثلاث فمها فسيلقمها ألف حجر، أما إذا زين الشيطان لأي من أبنائه مجرد سؤاله عما ينويه فستكون نهايته المحتومة، وسينتهزها فرصة ليعلن مصادرة حق هذا الابن العاق في الميراث، وهكذا حسم "المعلم باشا" أمره، وتوكل على الله، وفعلها وتزوج بائعة الخضروات، وأنجب منها بعد تسعة شهور فقط صبياً يزيح القمر ويجلس مكانه، واحتفى به "المعلم باشا" أي حفاوة، وقرر أن يكتب له نصف ما يملك من ثروة، وهنا قامت الدنيا ولم تقعد، إذ هب ما لا يقل عن عشرين من أبنائه في انتفاضة ضد هذا القرار الجلل الذي سيحرمهم من ثروة تقدر بالملايين، فالمعلم باشا مقاول كبير له سمعة الجنيه الذهب، وهو رجل عصامي بدأ حياته عامل بناء، وانتهى به المطاف إلى نحو خمسين عمارة وعشرات الأفدنة، فضلاً عن السيارات والأموال السائلة في البنوك، وما خفي كان أعظم، وبمنتهى الهدوء قال المعلم باشا لمن أرسلهم أبناؤه من وسطاء إنه حر في ماله، وإنهم لن يرثوه وهو على قيد الحياة.

 

فجأة وجد المعلم باشا من يطرق باب بيته، ويسلمه إنذاراً من المحكمة بحضور جلسة في "قضية حجر" أقامها الأبناء بناء على نصيحة بعض المحامين، وهنا أعلن المعلم باشا ألا يكتب نصف ما يملك فقط لابن زوجته الرابعة، بل قال إنه سيكتب كل ما يملك له، وأن يبرأ من هؤلاء الأبناء الشياطين إلى الأبد، وعلى الفور اتفق مع ثلاثة من أكبر محاميي مصر على الدفاع عنه في قضية اعتبرها الرجل السبعيني الصلب "حسن الختام"، وبعد جولات وصولات ومرافعات وإحالات وتقارير أعدتها اللجان الطبية الرفيعة للوقوف على سلامة قواه العقلية، قضت المحكمة برفض دعوى "الحجر"، فاستأنف الأبناء ضد الحكم، وربح المعلم باشا الاستئناف أيضاً، والمثير أنه مات في نفس الليلة التي ربح فيها القضية، أما المفاجأة الكبرى التي عقدت ألسنة أبنائه أنه لم يكن قد كتب لابنه الأصغر شيئاً، اللهم إلا الشقة التي تقيم بها أمه الزوجة الرابعة، وحين استفهم الأبناء الكبار من المحامي الذي كان يثق به والدهم، قال إن المعلم باشا رفض أن يكتب شيئاً لأحد، وقال إنه لن يدخل جهنم بماله، فيظلم أحداً ويعطي لابن على حساب آخر، وأن كل ما ظل يشيعه من قبل كان مجرد "تهويش"، حتى يتبين له "معدن" أبنائه، وأنه كان حزيناً حين "جرجروه" في المحاكم وسعوا للحجر عليه، وطالما ردد بحسرة "النار بتخلف رماد"، وأن وصيته هي تقسيم تركته بين الورثة الشرعيين، وأن يطلب من أبنائه الكبار رعاية أخيهم الطفل، الذي لم يمتد به الأجل ليربيه.

 

هذه الحكاية الطويلة تبدو خارج سياق الحديث عن "ترحيل الصعايدة"، لكن الحقيقة أنها في صلبه، فهذا الرجل العصامي، يكافح حتى ينتقل من قاع الفقر إلى ناصية الثروة، ثم يظل عاشقاً للحياة طرفاً أصيلاً فيها وليس مجرد متفرج متوجس، فيتزوج حتى في السبعين، ومن بائعة خضروات، ولو شاء لتزوج نجمة سينمائية، ثم يصبر حتى على ظلم الأبناء فلا يفقد رشده ويحرمهم بالفعل من حقوقهم الشرعية في الميراث، ويوصيهم بعد ذلك برعاية آخر أبنائه، وكلي ثقة أنهم سيفعلون، لأنهم وعوا الدرس من حكمة أبيهم.

 

هذا النموذج كان دائماً وعبر تاريخ مصر "صانع حياة"، بناء وفلاحاً وتاجراً ومعلماً ومهندساً وشيخاً وقساً وكل شئ، وفي كل الأحوال كان "رجلاً"، ولا أقول "ذكراً"، والفرق شاسع بين المعنيين، ولم يتورط في تخريب الذمم، ولم يلوث النيل، ولم يهرب بأموال الفقراء إلى الخارج، ولم يتاجر في ديون مصر، ولم يتقاض العمولات لإدخال مبيدات مسرطنة تصيب الملايين عشوائيا بالأمراض المستعصية، ولم يظلم رغم كل ما لاقاه في رحلة الحياة الشاقة من صعاب، ولم يسمح لنفسه بالتصرف مدفوعاً بروح الانتقام، ولم يراود بائعة الخضروات عن عرضها، بل تزوجها، وباختصار كما يختزل التعبير الشعبي، وهو خلاصة حكمة الأجيال "متطلعش منه العيبة"، ومع ذلك تتعامل معه جمهورية الموظفين، ودولة "باشاوات أمن الدولة" باعتباره "عاراً" ينبغي إخفاؤه عن السياح الأجانب، أو "خطراً" يجب إزاحته بعيداً عن طريق التنمية والسياحة، مع أن "الصعيدي" بطبيعته ضد الإرهاب، فلديه قناعة موروثة مفادها أن في الحياة متسعاً للثعابين والعصافير، وأن الحقل ينبت الأشواك والزهور، وأن هناك في نهاية المطاف "رباً" سيحاسب الجميع، هكذا كان وهو مصري قديم، وهو قبطي، وهو مسلم، وسيظل دائماً وأبداً، لأنه "ابن حضارة"، وصانع حضارة، وليس كائناً لقيطاً.

 

مكافحة الصعايدة

وأخيراً يبقى القول إنه إذا كان مسؤولو الأمن في مصر يصرون على "مكافحة الصعايدة" بدلاً من "مكافحة الإرهاب"، الذي يفشلون المرة تلو الأخرى في مواجهته، فإنهم فضلاً عن ارتكابهم انتهاكات صارخة للدستور المصري الذي ينص على مبدأ المساواة (المادة 40 من الدستور)، وينص على الحق في حرية التنقل (المادتان 50، و 52 من الدستور)، فإنهم يرتكبون جريمة عنصرية صريحة، وجريمة ضد الإنسانية، لأنهم يميزون بين المواطنين على أسس عرقية، وبالتالي فإنني أنصح أهلي وأبناء جلدتي من "الصعايدة" ـ جاداً غير هازل ـ باللجوء فوراً إلى المحكمة الجنائية الدولية، وللعلم فهذه المحكمة تختلف عن محكمة العدل الدولية من حيث الاختصاص، فمحكمة العدل الدولية تختص بالفصل في المنازعات بين "الدول" فقط، بينما المحكمة الجنائية الدولية تختص بالفصل في الجرائم المرتكبة من "أفراد مسئولين في دولة ما"، ولقد حدد قانون إنشاء تلك المحكمة الجرائم الواقعة تحت طائلة القانون مثل جرائم الإبادة وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، وأزعم أن قرار طرد "الصعايدة" من مدن في مصر هو جريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان، فضلاً عن ترحيلهم بواسطة الشرطة على هذا النحو المهين، وناهيك عما تحمله الأفلام التافهة والمسلسلات البذيئة من تهكم فج وممجوج ضد "السكان الأصليين" لمصر، وصناع حضارتها وخيرة أبنائها، ناهيك عن تجاوزهم في العديد من المناصب العليا، والتي يبدو أنها أصبحت حكراً على أبناء "منوفستان"، الذين يحتكرون منصب الرئاسة منذ وفاة عبد الناصر، فضلاً عن معظم الحقائب الوزارية.

 

مرة أخرى أدعو المحامين من أبناء صعيد مصر إلى التصدي لهذا القرار المهزلة، وهذا السلوك العبثي العنصري بترحيل "الصعايدة" من بعض المدن المصرية بمزاعم ما أنزل الحق بها من سلطان، ولنبدأ بقضائنا المحلي فإن أنصفنا كان بها، وإن لم يحدث ذلك فلم نعد نعيش في جمهورية الأسلاك الشائكة كما كان الأمر زمن الخرافات الثورية البائد، ولكل "صعيدي" حق اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي وقعت مصر على الانضمام إليها يوم 26 ديسمبر 2000 ونؤكد دون وعظ ولا ادعاء حكمة، بل هي مسلمات بديهية، أن احترام آدمية المواطن وصون كرامته وحقوقه، هو المفتاح الوحيد لمكافحة التطرف والإرهاب، وأن "العدل أساس الملك"، ولنا العبرة والمثل في ما جرى في لندن بعد التفجيرات الأخيرة، ولنقارنه بسلوك الأمن المصري عقب تفجيرات شرم الشيخ وطابا، فالشرطة البريطانية توصلت في غضون أيام معدودات لمرتكبي التفجيرات، وتحديداً في أقل من أسبوعين دون الزج بالمئات من البريطانيين في المعتقلات، بينما فعلت هذا المباحث المصرية دون التوصل إلى أي من مرتكبي الحادث الإرهابي، وتصريحات النائب العام هي دليلنا هنا، والتي نفى فيها تقديم أي متهم حتى الآن في قضية تفجيرات شرم الشيخ، كما فشلت أجهزة الأمن أيضاً في منع تكرار حادث طابا بنفس السيناريو تقريباً، ولا أحسبها وهي تفكر على هذا النحو، ستنجح في محاصرة الموجة الثالثة من الإرهاب التي بات يخشى المرء معها من أن تتحول سيناء إلى "تورا بورا" مصرية، يلوذ بها أبناء لادن وبنات أوى، بينما "الباشاوات" يستأسدون على "الصعايدة" أحباب الله.

والله المستعان

عن إيلاف

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

"Arjmst" <arjmst@hotmail.com>

Date: Thu, 29 Mar 2007 09:55:34 +0400

لابد من مظاهرة لتصحيح الامور

 

Sun, 11 Feb 2007 11:54:49 -0800 (PST)

From: "omar afifi" <afifiomar2@yahoo.com>

يا عزيزي الصعيدي نبيل

يستاهل الصعايدة لانهم بنوا العديد من الدول وليس مصر فقط ولم يقيموا فيها بل انهم يستعذبون البناء ويحبونه لأنهم ابناء الفراعنه الحقيقيون ,فهم من بنوا الخليج باكمله بالقصعه والمقطف والسقاله , في شمس الخليج الحارقه , فالصعيدي بطبعه يحب البناء والترحيل كعب داير ولو انت صعيدي حقيق لازم تعرف لماذا يحب الصعيدي الترحيل كعب داير ؟؟؟؟؟؟؟طبعا علشان ميدفعش كذكرة (وليس تذكرة) القطر بل اعرف بعض اقاربك من الصعايده انه بعد ما يقضيى مدة العمل بيسلم نفسه علشان يرجع ببلاش (كعب داير) دي ثقافه يا اخ نبيل

عمر عفيفي