15 أغسطس 2005

 

 

حركات معارضة موريتانية تعلن تخليها عن الكفاح المسلح بعد تغيير النظام

 

 

اعلنت عدة حركات موريتانية معارضة في مؤتمر صحافي عقدته في دكار الاحد 14-8-2005 "تخليها عن الكفاح المسلح" ودعمها لفترة "انتقالية تشاورية" بعد تغيير النظام في موريتانيا في الثالث من اغسطس/آب.

 

وقال محمد ولد شيخنا, رئيس حركة فرسان التغيير التي اتهمها النظام السابق بالتورط في عدة محاولات انقلابية في 2003 و2004, "نعلن التخلي الواضح عن الكفاح المسلح واستخدام القوة كوسيلة لتسوية الخلافات".

 

وجاء اعلان ولد شيخنا باسم "ائتلاف القوى الوطنية الموريتانية" الذي يضم القوات المسلحة لتحرير موريتانيا (حركة مسلحة للزنوج الموريتانيين في المنفى) وحركة الضمير والمقاومة (منظمة متمركزة في فرنسا) والمنظمة غير الحكومية للدفاع عن ضحايا العبودية والمجموعة الزنجية الموريتانية للتغيير.. وقال ولد شيخنا "ندعم عملية انتقالية تشاورية .. واقامة مشاورة وطنية .. وحكومة انتقالية حقيقية".

 

وقال محمد ولد يسا, المتحدث باسم "الضمير والمقاومة" للوكالة الفرنسية "نحن معارضون لتشكيلة الحكومة التي اعلنها سيدي محمد ولد بوبكر التي نرى انها حكومة استمرار" تضم عددا كبيرا من القريبين من حزب الرئيس السابق معاوية ولد طايع.

 

من جهة اخرى, اتفق الائتلاف على برنامج انتقالي ينص على اجراء استفتاء دستوري خلال ستة اشهر واقامة "مجلس وطني للوئام" يمكنه خلال تسعة اشهر ان يقدم حلولا مناسبة للمشاكل الاساسية لموريتانيا قبل انتخابات عامة تجرى خلال 12 شهرا، واكد ولد يسا الذي استقبله الرئيس السنغالي عبد الله واد الاسبوع الماضي ان "هذه المقترحات قابلة للتفاوض".

 

واخيرا اكد الائتلاف تصميمه على العمل من اجل "عودة منظمة للموريتانيين المهجرين واللاجئين والمنفيين فورا" داعيا الى "عفو كامل" لضحايا الادانات التعسفية التي صدرت في عهد ولد طايع.

 

 

للتعليق على هذا الموضوع