15 يوليو 2006

 

 

 

 

 

المملكة المرتبكة السعودية… خذوها من يد نصر الله….

بقلم ماريا المعلوف

 

 (ننشر هذا الموضوع الجديد للسيدة ماريا المعلوف، بعد موضوعها ضد المثقف ميشال كيلو، على سبيل الفكاهة! ونهنّئ نظام الأسد وحزب الله الإيراني بهذا "القلم" المبدع. في ما يلي مقال ماريا المعلوف نقلاً عن "شام برس":)

 

إن موقف السعودية الذي يعتبر أن حزب الله قام بعمل عشوائي غير مسؤول يعكس وجود أنظمة مرتعشة تتوافق مع الاجندة الاميركية ومصالحها لا تتماهى مع مواقف شعوبها, .والأنظمة هذه أنظمة مرعوبة لان حزب الله جعل الشعوب العربية صاحبة المبادرة انها أنظمة خافت على عروشها .وهي غير مدركة أن الولايات المتحدة لا تقبل إلا بالعملاء, فهم سيذهبوا إلى مذبلة التاريخ .ولو كانوا مع شعوبهم فكان سيحفظ لهم التاريخ مكانة . فعليهم أن يلحقوا بدول الممانعة .والمقاومة في سوريا .وإيران .ولبنان المتصدية للخط المناهض للمشروع الصهيوني في المنطقة, ما دفع السعودية ومصر والاردن الى هذا الموقف الاحمق هو أن الإدارة الأميركية أوهمته أن حزب الله بدأ بكسب حضور شعبي .وسوف يحرك القوى الشعبية ستهز العروش .ولذلك على غير العادة اتخذت موقف معادي لشعوبها .وهذا ضد إستمرارها لمواقعها .والحقيقة أن هذه الانظمة تدق اَخر مسمار في نعشها . .ويبدو انه عندما أكلت BOX  اي لطمة قوية على وجهها حركت الولايات المتحدة التي تبدو الان منعزلة في دعمها الاعمى لإسرائيل .وجاء ذلك على لسان الرئيس بوش الذي وصف بإنه أغبى رئيس جمهورية في تاريخ اميركا عندما صرح بكل ثقة .وإفتخار أنه من حق إسرائيل ان ترد أي حق؟ .وأي رد؟ وهل تدمير لبنان .وقصف الجسور .وقطع الأوصال .وتحطيم كل ما انجز .وتكبيد البلد خسائر مادية بلغت الملايين الدولارات يعتبر ردا واعيا .وعقلانيا .ومسؤول

 

ان ما تقوم به اسرائيل يدل على مدى حقدها على لبنان انتقاما من حزب الله الذي يملك مقاتليه ايماناً لا يملكه احد على وجه الكرة الارضية 

 

 

إن المملكة السعودية خضعت للضغوط الاميركية .واستجابت للمصلحة الإسرائيلية بدل أن تجمع العرب حول المقاومة ارادت في تصريح لها كشف المقاومة حتى تستطيع اميركا عبر مجلس الامن ان تقول كلاما غير شرعي .وقد قدمت اكبر فرصة لاميركا .وحليفتها اسرائيل .

 

 فهل اصبح خادم الحرمين الشريفين خادم مخططات الصهيونية العالمية . الا تعلم مملكة ال سعود انها تتعرض لاتقى .ولاطهر مقاتلين اخذوا على عاتقهم شرف الدفاع عن الشعوب العربية التي ثارت في فلسطين داعمةً حزب الله  مدمرةً الجدار الفاصل في رفح كي يدخل العالقون . الا تعلم مملكة ال سعود ان أميركا .وإسرائيل عدوان لا بد من كسرهما .وإلحاق بهما الذل. والمهانة. والدليل على ذلك ان إسرائيل التي تشهد حكومتها إنقساما ليست فالحة سوى بضرب مطار رفيق الحريري الدولي على دفعات لتظهر لشعبها انها قادرة .وغير عاجزة فيما هي نمر من كرتون فاذا مجرد الاعلان عن ضرب حيفا حتى ساد الولع .والهلع فكيف اذا كما تقول مجلة جينز الدفاعية وصلت صواريخ المقاومة اللينانية الى تل ابيب ؟ فيا أيها الحكام العرب اقتدوا بنموذج المقاومة الاسلامية لإن إسرائيل .وامريكا اعتادتا الانقلاب على الإصدقاء فكيف بالعملاء فهي لن توفر أحد . استعيدوا الكرامة.والعزة. والاباء، مصير العدو ليس سوى الهلاك الهلاك الهلاك على العالم ان يعي ان الشعوب العربية اخذت ذمام المبادرة لان حقوقنا لن تموت. واسرانا ستعود مهما كان الثمن.

 

شام برس

 

 للتعليق على الموضوع

 

"صقر" <saqer62@hotmail.com> 

Date: Fri, 21 Jul 2006 12:25:18 -0700

   

يا ماريا

اجزم بانك من منتفعي النظام البعثي ذلك النظام الذي ارضعنا افكاره صغارا بان الجميع خونة ومن لم يتوافق مع سياساته هو خائن و عميل

انا تقيئت تلك الافكار على مائدة "العظيم" حافظ الاسد

ارحمينا من من مهاجمة اي نظام وابدئي بنظامك الجميل

 

"Azhari Mohamed" <azhari.m@menara.ma

Date: Sun, 16 Jul 2006 11:13:27 -0000

   

نناشدكم الله أن توقفوا هذيان هذه السيدة، هذا الأسلوب في التفكير والكتابة يسيء إلى المرأة، كل امرأة، لأنه مجرد تملق سخيف

 

 

Sun, 16 Jul 2006 10:02:43 +0400

   

أنصح السيدة معلوف، إن كانت مصرَّة على العمل في الصحافة، الالتفات إلى لغتها العربية وإخضاع نفسها إلى دورات في قواعدها من مستوى المبتدئين وترك الفضاء الصحفي الآن على الأقل لمن يتقن القراءة والكتابة والحوار والنظر في الأشياء بعيون سليمة وبعقل سليم .. وما تمخضت عنه كتاباتها حتى الآن تثير في العاقلين مشاعر القرف والاشمئزاز والكثير من التساؤل أيضاً.

 

أبو أحمد

المملكة العربية السعودية