15 أغسطس 2005

 

 

 

بيانٌ حولَ الأحداثِ المستجِدَّةِ في بريطانيا

بسم الله الرحمن الرحيم

) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ (آل عمران:187).

 

(أهمية البيان التالي أنه موقّع من قيادات "أصولية" من تيارات الجماعة الإسلامية المصرية (الشيخ محمد مصطفى المقرئ، أبو إيثار)، و"الجهاد" المصري أو "طلائع الفتح" (الشيخ ياسر السرّي)، والشيخ محمد المسعري (السعودية)، والشيخ السوري عبد المنعم مصطفى حليمة.. وفيه فتوى صريحة باحترام "العهد والميثاق" مع الدولة والمجتمع في بريطانيا. البعض سيعتبر هذا البيان مجرّد تكتيك ظرفي، ولكنه يبدو لنا فتوى حقيقية، و"متأخّرة"، يمكن أن تخدم مصالح الجالية الإسلامية والمجتمع البريطاني معاً).

هذا بيانٌ للناس في بريطانيا عامة.. وللمسلمين منهم خاصة:

فقد لاحظنا مؤخراً ـ من خلال بعض وسائل الإعلام التي تتتبَّع عناصر وعبارات الإثارة ـ تصعيداً سلبياً ومقصوداً يرمي للفتنة بين المسلمين وغيرهم ممن يعيشون معاً بسلامٍ في هذا البلد.. كما لاحظنا سياسة جديدة غير مبررة تنتهجها الحكومة البريطانية بحق الأقليَّة المسلمة.. فتعيَّن علينا نحن ـ الموقعين على هذا البيان.. إبراءً للذمة وأداءً للأمانة ـ أن نبين التالي:

 

1- حرص الأقليَّة المسلمة البريطانية ـ سواء المواطن منهم أم الوافد المقيم ـ على السلام والأمن الاجتماعيين.. وعلى الحفاظ على هذا السلام والأمن.. لارتباطها بالمجتمع والدولة بعهد وميثاق يُلزمها ـ شرعاً وخُلقاً ـ بهذا السلام والأمن.. ويُحرِّم عليها وعلى أفرادها الغدر والخيانة، والاعتداء على حرمات الآخرين.

 

2- إذ نشدِّد على الأقليَّة المسلمة في بريطانيا بأن تحترم عهدها وميثاقها مع الدولة والمجتمع.. وأن لا تغدر في شيء.. ونلزمها بذلك كحكم شرعي لا مناص لها إلا امتثاله والتزامه.. فإننا في المقابل نطالب الدولة البريطانية ممثلة في حكومتها وجميع مؤسساتها المسؤولة بأن تحترم عهدها وميثاقها مع الأقليَّة المسلمة البريطانية وأن لا تعتبرهم مواطنين من الدرجة الرابعة والعاشرة.. وأن لا تأخذَهم ومساجدَهم ومدارسَهم ومؤسساتهم بجريرة لم يرتكبوها.. وأن لا تغدر بأحدٍ منهم؛ كأن تقوم بترحيله وتسليمه إلى سلطات الاستئصال والظلم والتعذيب والغدر في بلده الأصلي، الذي فرَّ منه.. بعد أن أُعطي الأمان.. فهذا من الغدر.. الذي لا نقره ولا نرضاه.

 

الأمان ينبغي أن يكون من الطرفين للطرفين؛ إذ لا يصح عقلاً ولا شرعاً أن يكون أحد الطرفين آمناً من الطرف الآخر بينما هو لا يؤمِّن الطرف الآخر، والطرف الآخر غير آمنٍ منه.

 

فالغدر وكذلك الخيانة خُلُقان مذمومان شرعاً وعقلاً.. ترفضهما ذووا النفوس السوية.. وعواقبهما على صاحبهما وخيمة لا تُحمد ولا تُشكر.. ولو بعد حين، وفي الحديث الشريف:" لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له ".

 

 

الإثنين 11 رجب 1426 هـ الموافق 15 أغسطس 2005م

 

 

الشيخ/ محمد مصطفى المقرئ ( أبو إيثار ).

 

الشيخ/ ابن مقصد ( أبو عبد الله ) .

 

الأستاذ/ عبد الله مسعي ممثل أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

 

الدكتور/ محمد بن عبد الله المسعري أمين عام تنظيم التجديد الإسلامي.

 

الشيخ/ ياسر توفيق علي السري المرصد الإعلامي الإسلامي.

 

الشيخ/ عبد المنعم مصطفى حليمة ( أبو بصير الطرطوسي ).

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

Wed, 24 Aug 2005 12:02:16 -0700

From: "FAUAD H SALEIB" <church333@verizon.net>

I THINK THAT IS TOKIA///????

YOU HAVE TO CHANGE YOUR EVIL TEACHING....../////?????

 

 

 

Mon, 15 Aug 2005 21:43:55 -0700

From: "George Elkess" <toz11@verizon.net>

والبادى اظلم......

 

وماذا عن الاعتذارعن الذين قتلوا نتيجة الانفجارات