03 اكتوبر 2005

 

 

الأديبة الكويتية ليلى العثمان: "الدين المسيحي" سبب تفوق الغرب

"مناهجنا التعليمية أوصلت التقاليد لمرتبة الدين"

 

 

حمّلت كاتبة كويتية وزارات التربية في العالم العربي مسؤولية ما تحمله المناهج التربوية من عادات وتقاليد وصلت إلى مرتبة الدين وصار ممنوعا المساس بها، مشيرة إلى أن التفوق العلمي الحاصل في الغرب يرجع للحرية التي يمنحها الدين المسيحي " بينما نحن نحرم كل شئ ولذلك لم نتمكن من صناعة علبة كبريت". فيما كشفت أيضا عن قرب صدور رواية لها تصور تزويج الفتيات الصغيرات في بلدان عربية من رجال خليجيين متقدمين في السن.

 

سلطة فوق سلطة الدولة

 

وقالت الكاتبة والأديبة الكويتية الليبرالية ليلى العثمان، في حديث لـ"العربية.نت"، إن وزارات التربية العربية "مسؤولة عن المناهج التي تعطيها للطلبة وتضع فيها كل ما له صلة بعادات وتقاليد قديمة أصبحت تصل إلى مرتبة الدين وممنوع المساس بها مثل النقاب الذي هو ليس من الإسلام".

 

وأشارت هنا إلى وجود فرق موسيقية في مدارس الكويت ومع ذلك تدخل المدرّسة المنقّبة إلى غرفة الموسيقى وتقول للتلاميذ إن الموسيقى حرام وتطلب منهم القيام بما يرغبون حتى يدق الجرس. وتابعت أن الدولة "لم تحرم الموسيقى لكن هؤلاء يحرمون وهم سلطة جديدة فوق سلطة الدولة وهذا ما يخشى منه"، وذلك في إشارة منها إلى الإسلاميين في الكويت.

 

جدير بالذكر أن القضاء الكويتي شهد مواجهة بين الكاتبة ليلى العثمان والإسلاميين عام 2000 بعد رفع دعوة قضائية عليها بتهمة "كتابة أدب يتضمن عبارات تخدش الحياء العام وقصصا ماجنة تحض على ممارسة الرذيلة بشكل فاضح". وقد حكمت عليها المحكمة بالسجن شهرين أو بدفع غرامة مالية مقدارها خمسون دينارا. دفعت ليلى الغرامة وأخلي سبيلها.

 

ولم تكن هذه المحاكمة الأولى لـ"ليلى العثمان" بل كانت عقب محكمة أخرى بعد دعوى قضائية رفعها عليها رجال أربعة ينتمون إلى التيار الإسلامي في الكويت "نيابة عن المجتمع" في العام 1997.

 

إلا أن العثمان شددت على أنها لا تحمل دين الإسلام المسؤولية، "أنا لا ألقى المسؤولية على الإسلام كدين وإنما ألقي المسؤولية على المتشددين من الإسلاميين الذين يستغلون الدين لمصالحهم الخاصة ولأحزابهم السياسية الآن هؤلاء ليسوا جماعات دينية وإنما جماعات حزبية تحاول أن تصل إلى سدة الحكم في كل منطقة".

 

لا نستطيع صناعة علبة كبريت

 

وفي موضوع آخر، أرجعت الكاتبة الليبرالية ليلى العثمان التقدم العلمي في الغرب إلى الدين المسيحي الذي فيه مساحة من الحرية ولا يوجد شئ محرم، وقالت "في الكنائس تعزف الموسيقى وفي الجناز هناك أيضا موسيقى وتراتيل جميلة وهم أيضا لا يفرضون الصلاة أو يلاحقون الناس للصلاة، الصلاة يوم الأحد من يريد يصلي فله ذلك ومن لا يريد سوف لن يذهب وهذا شأنه مع الله لا يحرمون مثلما نحرم نحن ومثلما نتشدد في ديننا ولذلك هم متفقون علينا في أشياء كثيرة من مبتكرات ومخترعات ومن أشياء جديدة وعلاجات جديدة تخدم البشرية ونحن حتى لا نستطيع أن نصنع علبة كبريت".

 

ولفتت ليلى العثمان إلى أن "الدين إذا استخدم بشكل خاطئ وبشكل تشددي مع تحريم كل شئ يؤدي إلى التخلف والجهل وهم دينهم يسمح لهم أن يبتكروا ويخترعوا، ونحن نحرم كل شئ عندما هم أطلقوا قضية الاستنساخ بدأنا نحن بتحريمه".

 

ورفضت ليلى العثمان تسمية ما جرى بينها وبين الإسلاميين "صراعا"، موضحة "هو اختلاف كبير في وجهات النظر لكن أنا لا أدخل معهم في صراع مباشر إلا إذا أحدهم تعرض لي كما حصل في المحاكمة فقمت بالدفاع عن نفسي عندما يقتضي شعوري بالظلم منهم وأحيانا يكون هناك حوار بيني وبينهم حتى لو كان حوارا ساخنا لكن لا أرفض هذا الحوار".

 

وعما يقال حول أن الكويت تعتبر منشأ الليبرالية في الشرق الأوسط، قالت العثمان "نحن نتمتع بجو الليبرالية والديمقراطية في الكويت منذ زمان رغم وجود هؤلاء الإسلاميين وصحيح لهم قوة وتأثير ولكن هناك أشياء تمر مثل التصويت على حق المرأة في التصويت رغم رفضهم لهذا الموضوع، نعيش جو الحرية بشكل كبير".

 

وتابعت "جو الحرية يرجع للسلطة التي بدأت تتأذى كما تتأذى أي سلطة من وجود مشاكل الأصوليين وخاصة بعد أن وصل الأمر إلى الإرهاب، والناس أصبح عندهم وعي أنه هكذا تشدد يؤدي إلى إرهاب قد يخرب البلد".

 

الشباب أمام خيارين

 

وشددت العثمان على أن حياة الشباب الكويتي تسير إما في اتجاه "حياة حسية سرية أو حياة مفرطة بالتدين"، وأوضحت تعبيرها هذا بالقول "أي كل شئ يعمل بالسر حتى المنقبات صار عندهن حرية ليعملن أي شئ بالسر لأنه لن يدري أحد بها وهناك فئة من الفتيات صار عندهن انحدار أخلاقي لأنه ليس هناك رقابة فالوجه مغطى ولا أحد يعرف صاحبة هذا الوجه اين تذهب وأين تتحرك فصارت تمتلك الحرية ولو كانت خطأ وذلك لأنه يوجد كبت".

 

وفيما إذا كانت تخشى إصدار فتوى ضدها من قبل الإسلاميين، أجابت العثمان "هذه الفتوى إذا خرجت الآن فلن تؤثر كثيرا، فعندي حاليا سبعة كتب ممنوعة وهي أكثر الكتب مبيعا وأنا لا أخشى أن يمنع الكتاب ولا أخشى من شئ يعني أنا امرأة هكذا فكري وعلي أن أواصل دون أن أجامل أحدا".

 

"صمت الفراشات"

 

وعلى صعيد إنتاجها الأدبي والفكري الجديد، كشفت الكاتبة والأديبة الكويتية ليلى العثمان لـ"العربية.نت" عن قرب صدور رواية جديدة لها تتحدث عن وضع المرأة الكويتية والعربية مثل تزويج الفتيات الصغيرات لرجال متقدمين في العمر من دول خليجية.

 

وأوضحت العثمان أن روايتها الجديدة "صمت الفراشات" التي انتهت منها مؤخرا وستصدرها بداية العام القادم تسلط الضوء على قضية اجتماعية تمس المرأة بشكل أو بآخر مثل الظلم في الزواج كتزويج الفتيات الصغيرات من رجال متقدين في السن من الخليج . وتابعت "أحكي قصة شخصية أم حلبية تزوج ابنتها لرجل كبير في العمر من الخليج، وتلعب على الصمت.. صمت النساء أمام الواقع، وقضية الأصوليين في الجانب الذي يصيب النساء من تشدد هؤلاء القوم".

 

وقالت العثمان إن كتابها "المحاكمة" لا يزال ممنوعا في الكويت منذ إصداراه عام 2003، والذي "يرصد قضيتي مع الأوصوليين في المحاكم بعد رفعهم دعوى قضائية عليّ".

 

يذكر أن من أبرز المؤلفات التي أصدرتها ليلى العثمان، ومنعتها الرقابة: يحدث كل ليلة، المحاكمة، الحبلى وصور، الرحيل. كما ترجمت أعمالها إلى سبع لغات عالمية.

 

دبي- حيان نيوف العربية

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

"Albert-abdallah" <albert@anatv.com>

Date: Sat, 12 Nov 2005 21:31:54 -0500

أنا كعربي نصراني ارثدوكسي ، اريد بأن أعرف أخواني وأخواتي المسلمين بأن، المسيحية الغربية ، تختلف عن المسيحية الغربية ، لا بالشعائر الدينية ، والنصوص الدينية والطقوس ، ولكن بالممارسة ، بالأخلقيات، بالمثل ، بالثقافة ، بالعادات، بالتقاليد ، بالماديات ، والروحانيات.

وأنا أرفض رفضا قاطعا بأن أقول عن نفسي ، بأنني مسيحي . بل أعتز وأفتخر بأن أقول أنني نصراني. ومن يرغب بأن يدخل بحوار حول هذا الموضوع ، ليتصلوا على العنوان التالي

aaakrouk@adelphia.net.

د. عبدالله عقروق . فلوريدا

 

 

"Antoine Andraous" <aandraous@megatropic.com>

Date: Tue, 11 Oct 2005 09:45:02 -0400

الاديبة الشفافة ليلى العثمان

انطوان خليل

 

والادب سليل المعرفة ايتها الاخت الكويتية المكتوية بلظى الجهالة التي تحيط بك موطنا ما كان ليستوطن لولا كرم السماء والارض الذي انزل كتابه الكريم مع اول مخلوق سار به اطواراً على هذه الارض

قرأت رغباتك بشغف على صفحات شغاف وما كنت لاتطفل على احلامك النبيلة وتطلعاتك الجريئة لولا ضرورات التصحيح في مسارات الاعتقادات الخاطئة وانت الانقى والاتقى بين من تخلفوا عن سنة التطور واستمروا على سنة آبائهم ولو كان اباؤهم لم يستوعبوا ورفضوا ان يفهموا دعوة التطور التي استوحاها محمد بن عبدالله وانتقلوا فقط من عبادة الاصنام الى عبادة الاوهام

في مصحف عثمان جاء ان الانبياء من آدم الى نوح وابرهيم واسمعيل واسحق ويعقوب وداود وعيسى آمنوا بالله وكانوا اول المسلمين دون ان ترقن لهم بطاقة انتساب الى فئة معينة من الاسلام لا في السعدية ولا في ايران ولم تنقسم سنتهم ولا خوارجهم ولا شيعتهم الى قوميات كردية او إعرابية كما افترقا بين السقيفة ودار ابي سفيان اصطفافا حيث لم تكن (الهواوي) قد ابتدعت ولا انتشرت الكتابة ولا عرفت الطباعة ولا ولا تقدمت اطواراً حتى الراقم الاليكتروني

الكتابات الاولى عاصرها موسى هيروغليفياً ومن على قمة جبل في سيناء كلمه يهوه ايلوهيم وحمله لوحي الوصايا الالهية منقوشين على صخر باللغة الارامية حيث لم تكن الحروف العبرية قد استولدت بعد.. فاوقعهما عند السفح حينما رأى بني اسرائيل "الذين فضلهم الله على العالمين..!؟" يعبدون العجل الذهبي وتحطم اللوحان الالهيان ليصنع بدوره لوحين جديدين بيديه ـ ولا تسأليني بأي لغة والكتابة العبرية لم تولد بعد ـ وكل ذلك مذكور في سفر التكوين الذي "عبر وعرب وترجم الى اليونانية في عصر بطليموس الثاني لقرنين ونيف من مولد عيسى "

وإذ يختلف الناس الى اليوم في من كتب الاسفار الاولى فيما يشير السفر 18 من التكوين ان "كاهن الإله ـ يثرون او شعيب في المصحف ـ يشير الى نفسه بانه الكاتب ومعلم الشريعة لصهره موسى بن عمران

ماالكتابة لالحرف العربي فقد بقيت متأخرة في شبه جزيرة العرب الى جيل سابق لمحمد بن عبد الله ومن عرفوا فبل دعوته من الشعراء عرفوا بالجاهلية وعلقت كتابات بعضهم على حائط الكعبة او ذكرت في اسواق عكاظ وعندما بدأ الوحي على محمد بن عبدالله كان القس ورقة بن نوفل اول من آمن به وكتبه وخديجة زوجه الاولى وانتهى النزول مع عائشة يوم انتقل الى جوار ربه دون ان يعلن خليفة او رسولاً عنه بين المنقسمين من انصار انتصروا له ومكيين حاربوه فهزمهم بفتح مكة دون قتال وذهب قوله في التاريخ: من دخل بيت ابي سفيان فهو آمن وعاد الى يثرب التي صارت المدينة المنورة ليلقى وجه ربه هناك

اما المصحف او المصاحف التي عرفت في ذلك الحين فكان مصحف علياً وابي بكر وعائشة وبعض نسوة النبي والصحابة الذين تيسر لهم جمع بعض ماكتب منها على الجلود اوالعظام وغير ذلك واستمر ذلك الى آخر الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان الذي امر بجمع ما اتفق عليه وجاء بعده التنقيط الذي ادخله بن عاصم في ولاية ابي الاسود الدؤلي وخلافة عمر بن عبد العزيز وفي ختام سورة الكهف ما يوجز بيان كيفية تنزيل الكلمات واتمام الجمع كما ورد في الآية 107: قل لوكان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا 108 قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما إالهكم واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه احدا. اهـ.

اما الغرب المسيحي الذي تعتقدين واهمة انه كان وراء تقدم الغرب على المشرق بسبب مسيحيته المنفتحة فهذا عين الخطأ وقد اطاحت الكنيسة (المقدسة الرسولية) بالاف المفكرين والمبدعين تحت اتهامات الكفر والزندقة والارتداد حتى تجرأت امرأة منتصرة على الغزاة البرابرة والاعراب على تمويل رحلة كريستوف كولومب لتثبت كروية الارض معرضة عنقها لوحشية رجال محاكم التفتيش التي اطاحت برؤوس المبدعين وبعودة رجلها الفاتح من العالم الجديد خلف حافة الارض مبحرا في بحر الظلمات مكتشفاً العوالم والكنوز اطلقت الكنيسة على هذه السيدة المغامرة لقب الملكة (ايزابيل الكاثوليكية) وحمل عطاشها للدم والثروات صلبان السيوف ليقضوا على اغنى الحضارات الاولى وما اهرامات الازتيك وعلوم المايا ومدائن الانكا سوى شاهد على فظائع الكونكاستدوري وكهانهم

سيدتي الاديبة الحصيفة

اولئك رجال الدين الذين واجهو موسى عند فرعون والذين صلبوا المسيح وحاكموا عيسى واعيان مكة الذين تآمروا على محمد

 

 

ms.hemzawi" <ms.hemzawi@mail.sy>

Date: Tue, 11 Oct 2005 00:24:50 +0300

من السيد الشريف محمد سميح الحمزاوي الاسماعيلي الجعفري الحسيني العلوي الفاطمي المحمدي الهاشمي

السلام على من اتبع الهدى،

 

أما بعد،

 

* لم أتوقع بأن تنشري ردي وردك المعاكس ولكن ، قد ضربت على الوتر الحساس.

* الحمد لله أنا وأمثالي قليلون جدا جدا، فآل البيت قليلون جدا جدا.

* نحن لا نتبجح بالمواضيع التي تخص الدين الحنيف وانما ندلو بدلونا على قدر علمنا ومعرفتنا دفاعا عن هذا الدين الحنيف.

* نعلم ما كان عليه موقف الكنيسة المسيحية من العلوم في عصور الظلام وما كان عليه المسلمون من علم. ألم يخترع المسلمون الـ " صفر " ؟ تصوري ، لولا وجود الصفر لما وجد الكومبيوتر الآن بعد قرون وقرون من اختراعه. نعم ، المسلمون اليوم لم يخترعوا شيئا منذ ما يقارب ال 150 سنة الا القنبلة النووية الباكستانية . ولكن يوجد علماء مسلمون يعملون لدى الغرب وليس في بلادهم والسبب أعرفه وأمثالي وحتما تعرفينه أنت. لذلك ، العلم الغربي لا يعزى الى الدين المسيحي لأن لا علاقة للدين المسيحي بالعلم لا سابقا ولا لاحقا.

* أنت مهتمة جدا بعدم تعليم التلاميذ الموسيقى في بعض المدارس!!! ولكنك غير مهتمة نهائيا بالنساء المسلمات اللاتي يغتصبن من قبل الصليبيين وأزلامهم ( لا أعني بالصليبيين المسيحيين وانما الصليبيين السياسيين ) ويدمرون بلاد المسلمين ويقتلونهم كل ساعة. هذا شيء تافه بنظرك ككاتبة أديبة. أما موضوع الموسيقى في المدارس فانه شيء هام جدا لا يصلح العرب والمسلمين بدونه. هل تتوقعين أن يكون هناك وا معتصماه جديد؟

* العهر الذي تتحدثين عنه في بلاد العرب والمسلمين، أعرف عنه أكثر بكثير مما تعرفين عنه. عليك الرجوع الى الاحصائيات في البلاد العربية والاسلامية لتعرفي كم مدرسة تفتتح مقابل نادي أو ما شابه. الدعارة وتجارة الرقيق الأبيض وتجارة الأعضاء أيضا موجودة عند المسلمين وكل شعوب الأرض. ألم ترعى سيدة العالم الأولى هيلاري كلينتون مهرجان الشواذ في الصين؟ العهر أصبح ( بكل أشكاله ) محمي سياسيا لانتاجيته الاقتصادية.

* أما سمعت أن أحد العربان قد دفع مهرا يقال بأنه 50 مليون دولار ما عدا المجوهرات لـ لهلوبة عصرها وزمانها هيفاء وهبي؟ ألم تشاهدي بالمقابل انسان يقف ويبحش في صناديق القمامة؟ سبحان الله خالق الخلق مالك الملك له الحمد والشكر.

* أنت كأديبة ( ان كان الاسم على مسماه ) عليك تعليم الناس الجهلاء وغيرهم الأدب في كتاباتك التي تنم عن أفكارك في سبيل الاصلاح وليس " خالف تعرف " لتبقى الأخلاق التي ربينا عليها وتعتبرينها عادات وتقاليد بالية والتي قال فيها الشاعر " انما الأمم الأخلاق ما بقيت فان همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا".

* الدين الاسلامي أول من أعطى المرأة كامل حقوقها الاجتماعية والاقتصادية مثل الرجل . لا تفريق بينهم الا في الارث وهذا أمر الله تبارك وتعالى . لقد شاركت المسلمة الرجل في كل شيء وحتى في الجهاد في سبيل الله.

* أما اذا كنت تجدين الدين المسيحي أرقى مستوى من الدين الاسلامي ، فما الذي يمنعك من اتباعه؟ لا تخافي من عقاب الردة فالسيد بوش ( وتعني باللغة الشامية فاضي ) جاهز للقضاء على المسلمين جميعا من أجل هذا. ألم يخترع لنا الفرقان الجديد؟

* نحن لا نتهجم ولا نتبجح على أحد. كوني على ثقة بأن 99% من السوريين ( ان لم يكن أكثر ) لم يسمعوا ولا يعرفون من هم آل الحمزاوي والحمد لله. بالمناسبة، فأنا لست شيخا ولا صاحب عمامة أو لفة ولست فقيها في الدين ولا أديبا ( بالعلم ) ولا حتى كاتبا وانما مثلي كمثل أي مسلم . وأنا مؤمن بـ " لا تهد من أحببت " وكذلك لدينا مثل شعبي " اذا شفت الأعمى طبو ما لك أكرم من ربو ".

والسلام على من اتبع الهدى، لكم دينكم ولي دين.

 

 

Date: Wed, 5 Oct 2005 13:02:39 +0400

From: "Hussain Ahmad Al Qemzi" <h.alqemzi@sib.ae>

 

انا اتفق مع ليلي العثمان فالدين الاسلامي الممارس حاليا ليس تدين و هو خالي من القيم و المعاني و لايعدوا كونه حاله فكريه تقهقريه طقوسيه بلاقلب و لاروح..مانسميه الاسلام اليوم ليس ديننا الحنيف بل هو ثقافه رجعيه متخلفه مقاومه للعصرنه و التطور ترضع ثوابتها من جهالة الماضي الغابر..و الدليل على ذلك انه سترى من يهاجم هذا الانتقاد بأتهامات التكفير و الولاء للصهيونيه و الصليبيه..صليبية ماذا في عصر الثقافه العالميه الكونيه ؟ استيقظوا رحمكم الله فقد هلكنا

عبدالحميد أدهم

بوخاريست

 

 

 

Thu, 6 Oct 2005 08:10:14 -0700 (PDT)

From: "a a" <cartier248@yahoo.com>

 

إلى السيد محمد سميح الحمزاوي ، وأمثاله:

أولا الكاتبة لاتهاجم الإسلام ولا المسلمين إنما تهاجم المتأسلمين اللذين يدعون الإسلام وباسمه يحرمون ويحللون .

ثانيا أنت وأمثالك تدعي بأن ماتريده الكاتبة هو الحرية الجنسية ... علما بأن الدعارة والجنس موجودان في بلادنا المسلمة بشكل لامثيل له في أوروبا ولا أمريكا... وستتأكد من ذلك بمجرد القيام بجولة بسيطة في الشارع.

فكفى تبجحا بقيم للأسف كانت موجودة لدينا وانتقلت إلى العالم الغربي وبقي لدينا فقط التقاليد البالية والعقول التافهة.

 

 

 

 

"Al Shamat" <alshamat@net.sy>

Date: Tue, 4 Oct 2005 14:00:29 +0200

 

من السيد الشريف محمد سميح الحمزاوي

السلام على من اتبع الهدى

مقالاتك وكتبك مثل آخرين في العالم العربي والاسلامي قليلة.

من يتباهى بالكتابة ومهاجمة المسلمين ، أصبح يتطاول أكثر لأن الغرب الصليبي يدعمه ويؤيده ضد كل ما يمت للاسلام بصلة كائنة من كانت. أنت ومثيلاتك تدافعن عن الدين المسيحي لمنحه الحرية المطلقة للرجال والنساء بفعل ما يشاؤون وخاصة ما يهمك من هذا هو الجنس. أي الحرية الجنسية.

لقد وصفت جوانبا من الحياة صحيحة وحقيقة والجميع بعرفها ولكن لماذا لم تصفين المقابل لها في الغرب؟ ألم تصلك معلومات أو أفلام أو غيرها من الانترنت أو الايميل أو سائر الاتصالات الالكترونية عن المرأة الغربية و غيرها كيف تباع وتشترى ؟ هل أفلام البورنو تحافظ على سمعة المرأة الغربية وتحميها؟ بالمثل، الا يؤمن بعض المسلمين والمسلمات بزواج المتعة ويعملون به الى الآن مع العلم بأن أحاديثه وأسانيده مدسوسة وغيره أيضا؟

من أوقف الاجتهاد ولماذا؟

من يحكم المسلمين اليوم؟ لا يوجد مرجع اسلامي واحد يرجع له جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها حتى وصل بنا الحال الى أن يؤمنا امراة للصلاة؟ من الذي يضغط على المسلمين؟

هل هناك ضغط مقابل على المسيحيين؟ هل يهاجم أحد الدين المسيحي؟

نشر الغسيل الوسخ سهل. الأجدى ( ان كنت كاتبة ) ان توصلي ما تريدين بصياغة مقبولة وبدون مهاجمة أحد أو مجتمع.

على كل حال، هل تعرفين من أوصلنا الى هذا الانحطاط؟ أليس هو الغرب الاستعماري الذي يذلنا منذ أكثر من 150 عام بولسطة عملائه المخلصين على جميع الصعد والمستويات؟ أنسيتم أن حضارة الغرب وعلمهم هو نتاج علوم وحضارة العرب في الأندلس وغيرها؟ هل نس