13 يوليو 2005

 

 

"الكنار أنشينيه" تكشف أن أسامة بن لادن وجّد شريط فيديو إلى أجهزة الإستخبارات الغربية في شهر فبراير

 

كشفت جريدة "الكنار أنشينيه" أن جهاز الإستخبارات الخارجية في فرنسا عَلِمَ في منتصف شهر فبراير 2005، ثم في شهر مايو، بوجود شريط فيديو لأسامة بن لادن لم يتمّ عرضه على أي من القنوات الفضائية. وتضيف الجريدة أن فيديو بن لادن كان موجّهاً إلى أجهزة الإستخبارات الأوروبية. وقد تضمّن الشريط، من بين أشياء أخرى، تحذيراً مفاده: إذا قمتم بقصف مدننا، فسنقصف مدنكم.

 

وتقول "الكنار أنشينيه" أن الأجهزة الفرنسية قد تباحثت في موضوع هذا الشريط مع جهاز الأمن الداخلي في بريطانيا، أي جهاز "إم أي 5.

 

هل أهمل البريطانيون هذا الشريط وتعاملوا معه بالإستخفاف؟ تذكّر الجريدة الفرنسية بأن رئيس "استكتلند يارد" كان، عشيّة تفجيرات لندن، قد أطلق تصريحات مفادها أن بلاده ليست معرّضة لأية تهديدات. وكان مستوى التأهّب في بريطانيا في أدنى مستوياته.

 

وتتساءل الجريدة الفرنسية إذا كانت تهديدات بن لادن تشمل بلداناً أوروبية أخرى تشارك قواتها في عمليات العراق، مثل الدانمارك وإيطاليا. ولكنها تشير كذلك إلى أن فرنسا يمكن أن تكون هدفاً مناسباً للإرهابيين بسبب وجود 1800 جندي فرنسي في أفغانستان، يُضاف إليهم 250 من القوات الخاصة. وستزيد فرنسا قواتها بـ300 جندي إبتداء من شهر سبتمبر حينما ستتولّى المسؤولية عن منطقة "كابول"، عاصمة أفغانستان.

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

"boukob khalil" <kodospdos@plus.cablesurf.de>

Date: Thu, 14 Jul 2005 09:43:41 +0200

 

القاعدة هي عنبة واحدة التي تحولت الى عنقود من العنب يستطيع الرد في كل مكان وزمان,الذي ساهم في ذلك هو استبداد الحكام المسلمين للمسلمين والعنصرية التي تعاني منها الجالية الاسلامية ,ان الارهاب سيزداد والسبب هو استغلال المسؤولون العنصريون الارهاب لتفريغ مكبوتاتهم العنصرية على المسلمين ,هناك دلائل تفضح هذه العنصرية لناءخد بيرن ميونخ وزرائها يقولون علانيا المانيا ليست دولة الاندماج كماجاء من فم بيك اشطاين ان النامساويون يريدون العمل سوى مع اليوغوزلاف المسيحيون,وزير الداخلية اوتو شيلي الذي ضهرت فيه ملامح كراهية ترودسكي,ومثال اخر عندما ارتكب مغربي في هولاندا جريمة تحول كل المغاربة مجرمين,هذا خطاء ان العنصرية في هولاندا ضد المسلمين مند قديم وخير دليل الجريمة الكبرى التي تورط فيها جنود القبعة الزرقاءالهولنديين ضد المسلمين في البلقان, بل في المانيا يستغلون العنصرية ضد الاجانب في برنامجهم الانتخابي ان المسلمون يعيشون اطهاد نازي في اوروبا وضاع مستقبلهم لاقصائهم في كل المجالات ليس لانهم بلداء بل الكراهية والعنصرية,اذا وتيرة الارهاب ستزداد لانها اصبحت تروج في عقول الجالية نتيجة ماعانوه من عنصرية,وهنا يتكون عنقود عنب القاعدة الذي ينتقم دون استشارة بن لادن والمسؤولون متخوفون لانهم يعرفون انهم زرعوا الحقد في قلوب الجالية الاسلامية اذا الارهاب ليس الاسلام والمسلمون بل تصفية حسابات القاعدة لان امريكا لن تشكرها لما قدمته من جميل في افغانستان ضد روسيا والجالية التي تعيش اطهاد النازية. ,