9 يونيو 2005

 

شيعة الكويت يحذرون من تهديد الوحدة الوطنية بعد استبعادهم من المناصب السياسية رغم كفاءاتهم

 

 الكويت ـ اف ب: حذر مرجع ديني للاقلية الشيعية في الكويت امس الاربعاء من ان الاستبعاد المقصود للشيعة في الكويت من المناصب السياسية قد يؤدي الي تهديد الوحدة الوطنية.

وقال محمد باقر المهري في بيان ان التعيينات الاخيرة ادت الي تهميش شريحة كبيرة من المواطنين وعدم مشاركتهم في اي وزارة من الوزارات بالرغم من كفاءتهم العالية وولائهم لارضهم وبلدهم وقيادتهم السياسية .

ويأتي هذا الموقف بعد تعيين الحكومة السبت ستة اعضاء في المجلس البلدي لم يكن بينهم شيعي.

وليس بين الاعضاء العشرة الباقين المنتخبين في المجلس سوي شيعي واحد.

واضاف المهري لوحظ الاستبعاد المقصود لطائفة كبيرة في الكويت علي خلاف العادة والعرف المحلي. واوجب هذا الاستبعاد من الوزارة والبلدية مظلومية هذه الجماعة وعدم رضاهم بمجريات الامور .

وكان عدد من الاعضاء الخمسة الشيعة في البرلمان (50 نائبا) انتقد خلال جلسات عقدها البرلمان هذا الاسبوع خطوة الحكومة.

وقال المهري ان كل ما حصل ليس في مصلحة الحكومة والوطن والمواطنين وقد يؤدي لا سمح الله، الي احداث شرخ كبير في جدار الوحدة الوطنية وتمزق وتفرق المجتمع الواحد .

واضاف نحن من منطلق حرصنا علي الوحدة الوطنية وتماسك الشعب الكويتي والالتفاف حول القيادة السياسية في البلد، نطالب الحكومة باعادة النظر في هذه الامور واشراك هذه الشريحة .

ويمثل الشيعة في الكويت ثلث السكان الكويتيين المقدر عددهم بـ 950 الف نسمة.

وبينما يبلغ عدد النواب الشيعة في الكويت خمسة ضمن البرلمان الذي يبلغ عدد نوابه خمسين. وكان لديهم وزير في الحكومة هو وزير الاعلام السابق محمد ابو الحسن قبل ان يدفع في كانون الثاني (يناير) الي الاستقالة تحت ضغط نواب اسلاميين سنة.

 

القدس العربي

 

للتعليق على هذا الموضوع