1 يونيو 2005

 

 

مهداة الى علي الدميني

"الشـاهـدة" قصيـدة للشاعـر عبد الوهـاب أبو زيـد

 

 

الى علي الدميني

 

من سيمسحُ دمعَ المدينةِ حين تنوحُ عليكَ

وتذرفُ فوقكَ أضواءها

من سيلقي عليها السكينةَ إن خرجتْ

لتفتشَ عن وقعِ خطوكَ بين أزقتها

وشوارعها المعتمة ؟

 

من سيلقي على مقلتيها المجوفتينِ القميصَ

لترتدَ مبصرةً

من يعيدُ عقاربَ ساعاتها للوراءِ

لتصفحَ عنكَ، وتصنعَ من كل ذنبٍ تماديتَ في غيهِ

حليةً تتباهى بها

من سيتلو عليها خطاياكَ أو ما تيسرَ منها

لكي تستعيدَ الزمانَ الذي كنتَ فيه

تدوزنُ ألحانكَ المبهمة

 

لتسحرها، وهي غارقةٌ في الضجيجِ إلى أذنيها

ومن سيثبتُ شاهدةً فوق قبركَ قد سطروا فوقها

" هاهنا شاعرٌ جردته المدينةُ من كل أحلامهِ

وأحلتْ دمـه."

 

خاص كيكا

 

للتعليق على هذا الموضوع