2 فبراير 2006

 

 

صحيفة أردنية تعيد نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم والحكومة تستنكر وتطالب باعتذار

أعادت صحيفة أردنية نشر ثلاثة رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول الكريم كانت صحيفة "غيلاندز بوستن" الدانماركية نشرتها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتسببت في حالة من الغضب العربي والإسلامي العارم, في سابقة لمطبوعة عربية في هذا الشأن.

وبررت صحيفة" شيحان" الأسبوعية إعادة نشرها لتلك الإساءات بأنها تهدف لـ"التنديد بها"، داعية المسلمين في مقالها الافتتاحي لما أسمته بـالتعقل".

وتساءل رئيس تحرير الصحيفة جهاد المومني في الافتتاحية "أيهما يسيء للإسلام أكثر من الآخر, أجنبي يجتهد في رسم الرسول أم مسلم يتأبط حزاما ناسفا ينتحر في حفل عرس في عمان أو أي مكان آخر".

وأضاف المومني في تصريحات صحفية أنه تعمد نشر تلك الصور كي يعرف الناس الأمر على حقيقته, نافيا نشرها بهدف الترويج. وتابع قائلا "لقد نشرتها مواقع إلكترونية وصحف أخرى لكنني أنشرها من موقع التنديد بها وإظهار مدى الإساءة المتعمدة".

 

اعتذار فوري

في المقابل سارعت الحكومة الأردنية إلى "استنكار" نشر الرسوم التي كان -من ضمنها رسم يظهر فيه الرسول الكريم مرتديا عمامة بشكل قنبلة- مطالبة الأسبوعية بتقديم "اعتذار فوري عن هذا الخطأ الجسيم".

وقال المتحدث باسم الحكومة ناصر جودة إن حكومته تدرس خياراتها بهذا الشأن من جميع الجوانب، لا سيما القانونية مع جميع الجهات المعنية بما فيها نقابة الصحفيين لاتخاذ ما يلزم من إجراءات, مشيرا إلى أن نشر تلك الرسومات يعتبر مخالفة لقانون المطبوعات والنشر.

سحب وإيقاف

من جانبها قررت شركة "الطباعون العرب" مالكة أسبوعية شيحان سحب جميع نسخها من الأسواق، ووقف رئيس تحريرها عن العمل اعتبارا من الخميس ضمن إطار التحقيق في الحادثة.

وكانت الأسواق الأردنية شهدت كميثلاتها في دول عربية وإسلامية عديدة مقاطعة واضحة للمنتجات الدانماركية بانتظار اعتذار رسمي من حكومة كوبنهاغن عن التهكم على النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

(الجزيرة)

للتعليق على هذا الموضوع

 

"tayson" <tnasreddin@aliceposta.it>

Date: Sat, 4 Feb 2006 14:17:49 +0100

سبحان الله

لماذا نحن نسال وندان ونعاقب جميعاََ على اي تصرف يقوم به أرعن من مواطنينا,ونضرب ونقصف ونحرق لمجرد تصرف فردي يقوم به هاوي او متطرف او عميل حتى ,

لماذا عندما يتطرق صحفي للتساءل عن المحرقة يحاكم ويغرم وتؤدب به القرود,روجيه غارودي عندما حكمه القاضي الفرنسي قال له انا لا أحكمك على المادة التي تنشرها بل احكمك لأنك اخترقت القانون الذي يمنع التطرق والبحث وغعادة تاريخ المحرقة .المشكلة نعم هي فينا اقراوا وتابعو المحتجين والمعترضين على ردة الفعل الإسلامية, هل حرام علينا أن ندافع عن كرامتنا ومعتقداتنا بينما الغرب يدافع عن حرية فردية فاسدة ويعتبر حقوق الإنسان فوق كل اعتبار ,

هل يجوز ان أحترم رغبة شاذجنسيا ينزوج على التلفاز من مثيله وقولون انه خيار حر ويحجبو عني حريتي الاعتقادية وينتهكون كل ما اعتقده حرية لي ؟؟؟ اليس الحرية الفردية تنتهي عندما تبدا حرية الاخرين .

تيسير