9 أغسطس 2005

 

 

لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟!.....

تعطيل منتدى الأتاسي للحوار الديمقراطي وغيره من الحراك المجتمعي

جهاد مسوتي*

 

- لماذا هذه السياسة المكثفة في كم الأفواه ؟!... وتعطيل النشاط المجتمعي لمنظمات المجتمع المدني.

- هل محاولات المواطنين بمختلف إنتماءاتهم للحوار حول الأزمة الراهنة أصبح خطراً محدقاً بالوطن؟!...

- أم أن هذا الشعب غير جدير بالبحث عن مخارج وحلول تحمي هذا الوطن وتضمن مستقبل آمن لأطفال الأمة.

- أم أن هناك من هو سوبرمان وهو الوحيد القادر الحكيم على التفكير نيابة عن الأمة والمنقذ المعجزة من الأخطار المحدقة مهما بلغت.

- أم أن الحقيقة، هي الدفاع عن مصالح خاصة مهما كانت الوسائل والسبل ولو على حساب الشعب ومستقبل هذه الأمة.  

- أليس الحسن أن نسمع لبعضنا، ونتبادل الرأي، وخطوة منك وخطوة مني، نقترب أكثر فأكثر ونمد أيدينا للسلام الأهلي والحوار الوطني. فهذا الوطن للجميع، يتسع للكل. 

 

لقد قامت قوات الشرطة والأمن ومكافحة الشغب مساء السبت 7 / 8 / 2005 باعتراض ومنع رواد منتدى الأتاسي للحوار الديمقراطي من حضور الأمسية الشهرية للمنتدى والتي موضوعها مناقشة التغيير في سورية على ضوء نتائج المؤتمر العاشر لحزب البعث، يشارك بها ممثلو أغلب الأحزاب الوطنية بمختلف تياراتها القومية واليسارية والديمقراطية في سورية.

كما قامت بالمثل قوات الأمن بتعطيل إجتماع لهيئة لجان إحياء المجتمع المدني في سورية بنفس اليوم.

 

كذلك تم إقتحام إجتماع محلي بدرعا لأصدقاء حزب الشعب الديمقراطي ومنع استمراره. وتم بالأمس إستدعاء أعضاء مجلس إدارة منتدى درعا للحوار الوطني وإنذارهم من متابعة نشاط المنتدى.

والقيام بمنع الاجتماع التأسيسي للتجمع الليبرالي الديمقرطي (عدل) في الزبداني. وهناك العديد من المشاهد الأمنية لتعطيل الاجتماعات المدنية . وكل ما يمت للحراك المجتمعي بصلة.

 

هل ذلك هو من نتائج المؤتمر العاشر، الذي كان يأمل منه المواطنين مزيداً من الانفتاح ومزيداً من الإصلاح ومزيداً من الحرية، أم أن كل ذلك مجرد سراب؟!...

 

* دمشق

 

للتعليق على هذا الموضوع