12 أغسطس 2005

 

مجمع البحوث الإسلامية يمنع تداول كتب تسئ للإسلام وتخرج عن الذوق العام

وأحمد الشهاوي يصر على طبع الجزء الثاني من ديوانه ويقول إن دمه في رقبة شيخ الأزهر

 

 

القاهرة:سامح سامي

طلب مجمع البحوث الإسلامية  التابع لمشيخة الأزهر الشريف، في اجتماعه برئاسة محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، منع تداول كتب جديدة هي "جهد الدين الانفرادي"  لمحمد بن صابر لخروجه عن الذوق العام، وكتاب "استحالة ظهور المسيح الدجال" وكتاب "حوار مع جن مسلم" للمؤلف مصطفي عيسي وكتاب "البدوي الأخير".

  وجاء في تقرير المجمع:"  أن تلك النوعية من الكتب تستهدف إحداث فتنة لدى العامة وبالتالي فإن علماء المجمع يحظرون تداولها إيمانا بقاعدة سد الذرائع". كما رفض المجمع تداول ونشر ثلاثة أبحاث جامعية بقسم الفلسفة جامعة عين شمس؛ لأنها تسئ للإسلام وتطرح موضوعات الحادية.

رفض الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر اقتراحا للدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية ويقضي بعدم منع أو مصادرة المجمع لأي كتاب أو عمل أدبي يرى المجمع أنه يسيء للدين الإسلامي على أن يلحق به المجمع ردا فنيا على الشبهات التي أثارها هذا الكتاب.

 

من ناحية أخرى، قال اليوم الشاعر المصري أحمد الشهاوي صاحب كتاب:"الوصايا في عشق النساء"، الذي وصل إليه رسالة تهديد بالقتل من جماعة أنصار الإسلام إذا نشر الجزء الثاني من هذا الكتاب، إن دمه في رقبة شيخ الأزهر حيث أن مجمع البحوث الإسلامية أصدر تقريرا من 255 صفحة وصف فيها الكتاب بأنه عبث بالقرآن الكريم والأحاديث الشريفة، كما تضمن التقرير أن الوصايا يدعو المرأة لتسليم نفسها وجسدها بغير تحفظ وان الكتاب يحض على الفسق ويضع الأحاديث النبوية في غير مواضعها وانه يتجنى على الذات الإلهية ويفتح الباب أمام الفجور. وأكد الشهاوي إصراره على طبع الجزء الثاني من الديوان على نفقته الخاصة إذا لم توافق الدار اللبنانية على نشره. لقد هددت هذه الجماعة الشهاوي قائلة:" نتحداك أن يُطبع الجزء الثاني وأنت حي".

ويذكر أنه تضامناً مع الشاعر أحمد الشهاوي في قضية منع ديوانه "الوصايا في عشق النساء" أصدر مثقفون مصريون وعرب بيانا وقعه 120 مثقفا. وجاء في البيان: "المثقفون المصريون والعرب الموقعون على هذا البيان, يستنكرون دعوة الأزهر مصادرة كتاب الشاعر المصري أحمد الشهاوي, "الوصايا في عشق النساء", الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب, ويطالبون بأن يرفع الأزهر وصايته عن الأعمال الإبداعية والفكرية. وهم يتضامنون مع الشاعر احمد الشهاوي، ومع كل مبدع، مؤكدين أن حرية المبدع حق أصيل لا يُمسّ، وأن كبح هذه الحرية - سواء على يد الإدارة أو على يد المؤسسة الدينية - هو تخريب لروح الفرد والمجتمع معاً. لا لقبضة الأزهر على الفن والفكر والأدب. نعم لحرية الإبداع والمبدعين".

 

 ومن الذين وقعوا البيان: سمير سرحان، محمد برادة، فريدة النقاش، حلمي سالم، صلاح فضل، مي التلمساني، نبيل سليمان، حسن نجمي، المتوكل طه، صموئيل شمعون، أمجد ناصر، صبحي حديدي، فخري صالح، هدى بركات، محمد الشاذلي، رؤوف مسعد، حسونة المصباحي، ظبية خميس، ميسون صقر.

 

للتعليق على هذا الموضوع