1 يونيو 2005

 

 

يا علي الدميني

إننا نستجيب

ابراهيم ميرزا

 

 

ناد علينا

واغتصب صمت النداء

كم في الفؤاد من الجراح

من السكون

من التمرد

حين ينكفئ الرجاء

من فرث روحي... الدمع.. خذه

ومن دمي ..عرق النخيلِ

فإن تعثر...

خذ رحيق الأرض

أو خذ ما تشاء

فإذا الهزيمة كشرت

عن نابها

ناد علينا واغتصب

صمت النداء"

***

قد أُُنطق اليأس المجلجل

عند (من

في فيه ماء)

فإذا استعار الصمت

من وتر النداءِ جديلةً

فترقبوا..

أعلى مداد وريدنا

رقص البزاة ودندنوا

... عذب الغناء؟

***

 

كم في جراحك من جراح

فضحت هوانا المستباح

لست المغيب سيدي

أنت المثال وفيك غيبنا المثال

وأنا المغيب خارج الأسوار

بين غياهب التجهيل

والأفق المزاح

 

ناد النداء

هناك في مجد البقاء

في "عليشة"

في "معاقلهم"

ولا تجزع

إذا بح النداء

سترى بقايا من رجالٍ

تشبه الإنسان

تكشف عريها

جرياً للملمة الحطام

سترى بقايا من رجال تشبه الفرسان

تجمع نفسها هرباً

فمطمحها البقاء

أرهف ضميرك..

حيث يبلغك النداء

"ناد علينا

فهناك من يرجو النداء

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

Wed, 08 Jun 2005 23:22:19 -0700

"Salah Mohssein" <salah.mohssein@videotron.ca>



عزيزي

حسنا أن بلدكم لا يخلو من اناس أدمغتهم بها أشياء أخري غير " الكبسة " ربما لا تدري كم أسعدني ذلك كثيرا

صلاح الدين محسن