30 مارس 2005

 

 

 

منظمة "هيومان رايتس ووتش" تطرح قضية رجل الأمن اليمني المخطوف عبد السلام الحيلة

 

القاهرة: سامح سامي-صرح مصدر بمنظمة مراقبة حقوق الإنسان التي تنوي إقامة فرع لها بالقاهرة هذه الأيام، أن المنظمة تقلق على حياة اليمني عبد السلام علي الحيلة (وتكتنف قضيته الغموض الشديد، فقد حاولنا معرفة أية أخبار عنه خاصة بعد نشر موقع "شفاف الشرق الأوسط" في يونيو الماضي حوارا لأخيه نبيل الحيلة الذي أكد أن السلطات المصرية اشتركت في اعتقال الحيلة واستدراجه عبر بعض التجار المصريين) الذي تتم اختطافه عام 2002 على يد السلطات المصرية، ثم أرسلته إلى السجون الأمريكية في أفغانستان وكوبا في مخالفة صريحة لسيادة القانون.

 

ووصفت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) قضية عبد السلام علي الحيلة بأنها قضية "تسليم عكسي" بعد أن كانت الحكومة الأمريكية هي التي تسلم بعض السجناء إلى دولة ثالثة للاستجواب.

وقال جون سيفتون باحث الشئون العسكرية في المنظمة أن قضية الحيلة كانت الأحدث من بين عشر قضايا معروفة لرجال اعتقلتهم دول أخرى ليس في المعارك وسلمتهم إلى الولايات المتحدة لتحتجزهم إلى أجل غير مسمى بوصفهم "مقاتلين من الأعداء" دون أي غطاء قانوني.

 

وقالت المنظمة إن الحيلة كان ضابطا في المخابرات برتبة عقيد ورجل أعمال وان ضباط المخابرات المصرية خطفوه في سبتمبر عام 2002 أثناء وجوده في القاهرة في رحلة عمل.

وذكرت أن الحيلة نقل على الفور خلال عشرة أيام إلى باكو عاصمة اذربيجان ومن هناك إلى قاعدة باجرام الجوية في أفغانستان وأخيرا إلى السجن الحربي الأمريكي في جوانتانامو بكوبا حيث تحتجز واشنطن مشتبها بهم أجانب وحدث ذلك في منتصف عام 2004 تقريبا.

وقالت المنظمة إنها استقت معلوماتها من شقيق الحيلة ومن السلطات في مصر واليمن وانه على الأرجح مسجون في جوانتانامو حتى الآن.

وترفض وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تأكيد أو نفي احتجاز الحيلة في جوانتانامو.

 

 

مواضيع ذات صلة:

لقاء مع شقيق الحيلة الذي استدرجته السي آي إي والمخابرات المصرية وتم نقله إلى معتقل أميركي في أفغانستان

 

للتعليق على هذا الموضوع