5 يونيو 2005

 

 

 

 

 

صدور كتاب صفحات من تاريخ العراق الحديث

للباحث حامد الحمداني

 

 

صدر حديثاً للباحث حامد الحمداني كتاب جديد بعنوان ) صفحات من تاريخ العراق الحديث( ويقع الكتاب في جزأين حيث يتناول الجزء الأول الأحداث التي تلت الاحتلال البريطاني للعراق إبان الحرب العالمية الأولى عام 1915، والحكم الملكي الذي أقامته بريطانيا على أثر قيام ثورة عام 1920، والأحداث التي رافقت تأسيس الدولة تحت عرش الملك فيصل الأول الذي لم يدم حكمه طويلا، حيث مات في ظروف غامضة، ليخلفه ولده الملك غازي والذي تعرض هو الآخر للقتل بمؤامرة خططت لها بريطانيا ونفذها عبد الإله ونوري السعيد ليستأثرا بحكم العراق تحت الهيمنة البريطانية، حيث تحولت السلطة نحو الاستبداد، وقمع الحقوق والحريات الديمقراطية للشعب، وتزوير لانتخابات البرلمانية، وغلق الصحف واستخدام الأحكام العرفية سيفاً مسلطاً على رقاب الشعب، وقواه السياسية الوطنية من جهة والسلطة الحاكمة من جهة أخرى، مما مهد السبيل بالتالي لقيام ثورة الرابع عشر من تموز 1958 بقيادة الزعيم عبد الكريم قاسم في آخر المطاف، ويضم الجزء الأول490 صفحة من القطع الكبير .

 

أما الجزء الثاني من الكتاب فيتناول المرحلة التاريخية الممتدة من ثورة 14 تموز1958، والأحداث التي رافقتها في فترة نهوضها، ومن ثم انتكاستها فيما بعد، وتعرضها لمؤامرات القوى الإمبريالية وأذنابهم البعثيين، ومن حالفهم من العناصر القومية، والتي انتهت بنجاح انقلاب الثامن من شباط عام 1963  والذي أغرق العراق بالدماء، وانقلاب حليفهم عبد السلام عارف على حكم حزب البعث والأحداث التي جرت على عهده، ومقتله بسقوط طائرته المدبر، وتولي أخوه عبد الرحمن عارف، والذي تمييز حكمه بالضعف لينتهي بانقلاب 17 تموز 1968، وعودة حزب البعث للحكم من جديد بزعامة أحمد حسن البكر ونائبه صدام حسين الذي انقلب على سيده البكر وأزاحه، وتولى السلطة المطلقة في البلاد، وورط العراق بحروبه الكارثية، وغزوه للكويت الشقيق، وقمعه الوحشي للقوى الوطنية، والتنكيل بالشعب الكردي، والشيعة بالجنوب إبان انتفاضة الأول من آذار 1991، والأحداث التي تلت الانتفاضة، والتطورات التي حصلت في منطقة كردستان بوجه خاص وبالعراق بوجه عام ويضم الجزء الثاني من الكتاب 506 صفحات من الحجم الكبير .

   H.alhamdany@comhem.se

 

 

للتعليق على هذا الموضوع

"ya.ahlame" <azslaoui@menara.ma> 

Date: Thu, 15 Mar 2007 23:23:25 -0000

    اذالتاريخ لا يمكن تزويره عبر الاديلوجياة المختلفة فقد ارتكب في العراق من طرف الحكام الجدد ادناب الاستعمار المزدوج الامريكي الاراني ما لم يفعله حتى التاتر بلاد الرافدين وسوف يدكرهم التاريخ بالخزي والعار ويبقى الاحرار احرارا