13 فبراير 2005

 

 

أوامر القصف بالهاون والصواريخ جاءت من دمشق وليس من غزّة

 

حسب أبرز المعلّقين العسكريين الإسرائيليين، "زئيف شيف" في هآرتس، اليوم الأحد، فإن "حماس" لم تكن وحدها المسؤولة عن عمليات إطلاق قذائف هاون وصواريخ "القسّام" على مستعمرة "غوش كاتيف" يوم الخميس الماضي. والأهم، فإن أوامر العملية لم تأت من غزة، بل من دمشق.

 

ويقول المعلّق الإسرائيلي أن "حماس" أطلقت قذائف الهاون في صباح، ثم أعقبتها "الجهاد الإسلامي" و"لجان المقاومة الشعبية" على سبيل التضامن وبعد أن طلبت منها "حماس" ذلك.

 

ولكنه يضيف أنه "حينما اتصل المصريون ومساعدو محمود عبّاس بقيادة "حماس" في غزة بالهاتف، فقد أجابتهم "حماس" بأنها لم تُعطِ أوامر بإطلاق قذائف الهاون"!

 

أما السبب، فهو أن "قيادة حماس والجهاد الإسلامي في دمشق تشعر بالإستياء بسبب طريقة إعلان محمود عبّاس عن الهدنة مع إسرائيل وكذلك لأنه لم يحضر لعقد إجتماع كان مقرّراً في القاهرة مع قيادات المنظّمتين. وكان مفترضاً أن يتم توضيح موضوع وقف إطلاق النار مع إسرائيل في إجتماع يحضره زعيم حماس، خالد مشعل، وعبدالله شلح، زعيم الجهاد، إضافة إلى محمود عباس.

 

"وتقول المنظمتان أن إعلان الهدنة في شرم الشيخ يتعارض مع موقفهما وأنهما كانتا قد وافقتا على "تهدئة" الوضع فحسب".

 

 

الهجوم على سجن غزة

وينقل زئيف شيف عن "مصادر إٍستخبارات" (إسرائيلية) أن "الهجوم الذي شنّته حماس على سجن غزة في اليوم نفسه ينبغي أن يُعتَبَر جزءاً من الرد الشامل لـ"حماس" على عبّاس."

ويضيف: "قاد الهجوم على السجن عضو حماس "مروان عيسى"، الذي كان قد لعب دوراً في هجمات إرهابية ضد إسرائيل. وكان غرضه هو تصفية خلاف عائلي مع رجال "فتح" الموقوفين في السجن، والذين يُشتَبَه بأنهم قتلوا قريبه "أحمد عيسى". وقام جماعة "حماس" بإعدام المساجين الثلاثة في حين لم يتدخّل الحراس التابعون للسلطة الفلسطينية لردعهم. كما قام رجال "حماس" بإطلاق سراح جميع الموجودين في السجن الرئيسي.. وبدأ قصف مستعمرة "غوش كاتيف" بعد عملية السجن".

 

للتعليق على هذا الموضوع