17 فبراير 2006

 

 

 

 

البرلمان الأوروبي يدافع عن حرية التعبير ويتضامن مع صحفيي الأردن ومصر والجزائر ويطلب الإفراج عنهم

"الدول التي شهدت اعمال عنف وتظاهرات ضد نشر الرسوم تشهد بانتظام انتهاكاً لحرية التعبير وحق التجمع"

 

 

اعتمد البرلمان الاوروبي أمس قراراً يدافع عن ممارسة مسؤولة لحرية التعبير، معرباً عن تضامنه مع الصحافيين الذين اعادوا نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد في العالم العربي. واكتفى اجتماع عقد في فيينا بين الاتحاد الاوروبي والدانمارك ومفتيي سوريا أحمد بدر الدين حسون والبوسنة والهرسك مصطفى تشيريتش  لنزع فتيل الازمة، بتوجيه "اشارة" من اجل اقامة حوار بين الثقافات.

 

ورأى البرلمان الاوروبي أن حرية التعبير "يجب أن تمارس دائماً ضمن الحدود التي يفرضها القانون، ويجب أن تتماشى مع المسؤولية واحترام حقوق الانسان، إضافة الى المشاعر والقناعات الدينية". واعرب عن تضامنه مع الصحافيين في الاردن ومصر والجزائر الذين اعادوا نشر الرسوم الكاريكاتورية وعلقوا عليها بشجاعة، وانتقد بشدة توقيفهم وطلب من حكوماتهم الافراج عنهم. كذلك، ندد  بردود الفعل العنيفة في العالم الاسلامي على نشر تلك الرسوم، وأكد "تأييده للدانمارك والدول الاخرى التي طاولتها وتضامنه معها". وقال إن "الدول التي شهدت اعمال عنف وتظاهرات ضد نشر الرسوم هي أمكنة تشهد بانتظام انتهاكاً لحرية التعبير وحق التجمع". ودعا الى "العودة الى مناخ من الحوار البناء والسلمي" بين الثقافات.

 

للتعليق على هذا الموضوع