Middle East Transparent

15 سبتمبر 2004

شفــــاف الشــــرق الأوســــط

 

 

المنظمة المصرية لحقوق الإنسان

تطالب القرضاوي بالتراجع عن فتوى مساندة الإرهاب



تعرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن إدانتها لاغتيال المدنيين المصريين بالعراق والتمثيل بجثثهم حيث أفادت المعلومات عن قطع لسان احدهم أثناء نطقه بالشهادة .

ويذكر أنه خلال شهر أغسطس عام 2004 عادت ظاهرة النعوش الطائرة التي تحمل عشرات القتلى المصريين العاملين بالعراق حيث وصل لمطار القاهرة ما يقرب من 28 جثة لمصريين كانوا يعملون بالعراق، وقد أشارت التقارير الطبية المرافقة للجثث إلى تعدد أسباب القتل منها إصابة المتوفى بطلق ناري، نزيف دموي بالمخ، تهتك أحشاء الصدر والصعق الكهربائي والتي تثبت استهداف العمال المدنيين المصريين والذي يعملون لصالح شركات عربية سعودية وكويتية .

كما قامت جماعه عراقية تسمي "جماعه التوحيد والجهاد" باختطاف المواطن محمد فوزي متولي مصري الجنسية واعتبرته جاسوسا يعمل لحساب القوات الأمريكية وأعلنت عن ذبحة في أغسطس الأمر الذي يعد اغتصاب لسلطه القضاء وقتلا خارج نطاق القانون .

كما عثرت الشرطة العراقية على جثة المواطن المصري ناصر سلام في طريق مدينة تكريت بشمال العراق وأكدت الشرطة العراقية وجود أثار تعذيب على جثه سلام وأوضحت أن سلام كان مقيد الأيدي والأرجل ومصابا برصاصة في رأسه ومخنوقاً بكوفية .

والمنظمة إذ تؤكد على حق الشعب العراقي في تقرير مصيره وإجلاء القوات الأمريكية عن أراضيه فإنها تعرب عن إدانتها لكافة أعمال القتل والاختطاف التي استهدفت المدنيين المصريين وكافة الجنسيات المختلفة. وترى أن هذه الأعمال لا تمت بصله للمقاومة المشروعة للاحتلال، وإنما هي جرائم ضد الإنسانية يجب أن تتوقف فورا. وعلى المجتمع الدولي أن يتخذا الإجراءات اللازمة لإدانة هذه الأعمال ومحاسبة مرتكبيها أمام القضاء كما تطالب السلطات المصرية بالتحري الدقيق لجمع معلومات حول مرتكبي الجرائم ضد المصريين والعمل على محاكمتهم لكي ينالوا عقباهم على جرائمهم.

 

وفي هذا الصدد فإن المنظمة تعرب عن قلقها البالغ إزاء ما نشر بالصحف حول فتوى الدكتور يوسف القرضاوى التي جاء فيها (هاجم القرضاوى العمال العرب الذين يجعلون من العراق مكانا لعملهم عن طريق عقود العمل المختلفة وقال إن في ذلك معونة ونصره لقوات الاحتلال رافضاً الذهاب إلى العراق نهائيا حتى خروج قوات الاحتلال وطالب قوات المقاومة باستهداف كل ما هو أمريكي أو بريطاني وكل من يعمل مع الاحتلال فلا فرق بين مدني وعسكري وكل من يتعاون من الاحتلال لابد أن يكون مستهدفاًَ).

وتعرب المنظمة أن هذه الفتوى بمثابة إصباغ مشروعيه على أعمال الاختطاف والقتل للمدنيين والعمال العرب في العراق، وتطالب المنظمة الشيخ يوسف القرضاوى بالتراجع عن فتواه التي تمنح مرتكبي جرائم الإرهاب ومشرعيه لجرائمهم وإصدار إدانة واضحة لأعمال اختطاف وقتل المدنيين والعمال والصحفيين بالعراق.

وتحث المنظمة الأزهر على الإطلاع بدوره في مواجهة الإرهاب الذي يتلفح باسم الإسلام السني بالذات، الذي يشكل الأزهر عنوانه، أن بيانات الإدانة الصحفية التي تصدر من حين لأخر عن الأزهر لبعض أعمال الإرهاب لا تساعد على إبراء ذمه الإسلام، وفسخ العلاقة التي ارتبطت في أذهان الرأي العام بين الإسلام وبين الإرهاب، لقد تأخر الأزهر، طويلاً في القيام بمناظرة معمقة لتفنيد الأسانيد الفقهية التي يستند عليها الإرهاب والتي سارت تتردد حتى على منابر المساجد، لقد أن الأوان بأن يكف الأزهر عن مطاردة المفكرين والمبدعين وأن يلتفت إلى مهمة الأصيلة في إجلاء حقيقة الإسلام.

 

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

عبدالرحمن محمد القاظي

ندعم المقاومة العراقيه ونحيي المقاومةالعراقبه الباسله في ارظ الرافدين وان ما يقومون به يجب ان يستمر ضد الغزاة الأمريكان.