21 نوفمبر 2005

 

 

 

مؤشر الديموقراطية العربية: لبنان أولاً وليبيا في المركز الأخير بعد سورية والسعودية

 

قالت دراسة أعدتها مؤسسة بحثية رائدة إن هناك طيفا واسعا للعملية الديموقراطية في الشرق الأوسط، وقد شمل التقرير 20 دولة وضعت على 15 مؤشرا للحرية السياسية والمدنية.

 

وأشارت الدراسة التي أعدها مركز المعلومات التابع لمجلة إيكونوميست إنه على مستوى الحرية السياسية جاءت اسرائيل و لبنان و المغرب والعراق والأراضي الفلسطينيّة كأكثر المناطق ديمقراطيّة في المنطقة.

 

وجاءت ليبيا في المركز الأخير، بعد سورية والسعودية.

 

 

مقاومة الاصلاح

ووضع التقرير كل دولة على مقياس من 10 نقاط، وانتهى المحللون إلى أن مظاهر التحول الديمقراطي قليلة في بعض البلدان.

 

وجاءت ليبيا، التي تعاني سمعة أنها واحدة من أسوأ الدول انتهاكا لحقوق الانسان في العالم، في المركز الأخير. فقد قيدت حكومة العقيد معمر القذافي حرية التعبير و النشاط الحزبي منذ زمن طويل.

 

وكان أول تعاطي للسعودية مع الديمقراطية في فبراير/شباط 2005 عندما أجريت الانتخابات البلدية، لكن مازالت الملكية المطلقة تقاوم الضغوط من أجل الإصلاح.

 

ورغم أن سورية مازالت خاضعة لنظام سلطوي إلا هناك درجة من التحرر تحت قيادة الرئيس بشار الأسد.

 

 مؤشر الحرية السياسية

إسرائيل :    8.2

لبنان :        6.55

المغرب :     5.20

العراق :      5.05

فلسطين :     5.05

الكويت :     4.90

تونس :      4.60  

الأردن :      4.45            

قطر :         4.45

مصر :        4.30            

السودان :    4.30

اليمن :       4.30 

الجزائر :     4.15

عمان :       4.00

البحرين :    3.85

إيران :       3.85 

الامارات العربية: 3.70

السعودية :   2.80

سورية :      2.80

ليبيا :        2.05

 

 

ورغم أن المفاجآت قليلة بالنسبة للدول التي احتلت قاع الترتيب، إلا أن الوضع في قمة القائمة يثير الدهشة، إذ تضم ثلاثة من أكثر الأجزاء هشاشة في المنطقة وهي لبنان والأراضي الفلسطينيّة والعراق.

 

ويقول روجر هاردي محلل شؤون الشرق الأوسط في بي بي سي إن هناك بلا ريب مزاجاً جديداً في المنطقة، لكن التقدم جاء متفاوتا.

 

ويشير إلى أن لبنان أصبح حرا ولم يعد هناك أي احتلال عسكري.

 

ويقول مراسلنا "لا يتمتع معظم الفلسطينييين بتلك الحرية، ولكنهم شهدوا انتخابات محلية، و يستعدون للانتخابات البرلمانية في يناير/كانون الثاني القادم.

 

ويقول مراسلنا "وفيما يخص العراق، فقد كان احرازه درجات عالية أمر مثير للدهشة، إذا نظرنا إلى مستوى العنف هناك".

 

إن العراقين لا يعيشون الآن في ظل الحكم الديكتاتوري، وهناك كثير من المطبوعات و الأحزاب السياسية التي يمكن للمواطن العراقي أن يفاضل بينها، لكن حرية الحركة مقيدة بسبب التفجيرات الانتحارية وعمليات الخطف.

 

المصدر: "بي بي سي" العربية

 

 

للتعليق على هذا الموضوع

 

 

"elmadani" <elmadani@batelco.com.bh> 

To: "shifaf" <webmaster@metransparent.com>

Date: Tue, 22 Nov 2005 19:42:45 +0300

 

   

الدرجات التي منحها التقرير لبعض الدول العربية لا تعبر عن الواقع و فيها اجحاف و ظلم كبيرين

 

كيف يمكن لأي عاقل ان يوافق على ان الحريات في بلاد مثل السودان او الجزائز او اليمن افضل من تلك الموجودة في بلد مثل البحرين التي خطت خطوات واسعة نحو الديمقراطية و حرية التعبير وتأسيس منظمات المجتمع المدني و الجمعيات السياسية.

 

ان ما جرى في البحرين لم يبلغ بعد درجة المثالية، لكن من يستطيع ان يجادل اليوم في خلو سجونها تماما من المعتقلين السياسيين و عودة جميع ابنائها المنفيين، وتمتع الكل بهامش واسع من الحريات لا تجسدها فقط ما يكتب في الصحافة و ما يقال على المنابر السياسية و الدينية، وانما ايضا ترك الكثيريين من ذوي الخطاب الراديكالي القبيح بحق رموز الاسرة الحاكمة حرا دون مساءلة او اعتقال

 

اين كل هذا مما يجري في السودان او اليمن او مصر حتى تتصدر هذه الدول موقعا افضل من البحرين

 

يبدو لي ان واضع التقرير تأثر في معلوماته فيما يخص البحرين على الأقل بأناس من ذوي الاجندات الخاصة و النوايا السوداء ممن دأبوا على تشويه اي  اصلاح لغايات يعرفها كل مواطن بحريني

 

وقد رأينا هذا بوضوح مؤخرا في تصريحات بعض منظمات حقوق الانسان العربية و العالمية التي صدقت دعاوي اشخاص مثل عبدالهادي خواجة و نبيل رجب وسواهما ممن يخلطون العمل الحقوقي بالسياسي دون تمحيص او تدقيق او حتى تساؤل عن اسباب زعيقهم و صراخهم فيما نشطاء حقوقيون آخرين و مراكز حقوقية اهلية اخرى داخل البحرين لا تمارس ذلك السلوك و تعمل بتميز وبطريقة حضارية.

 

د. عبدالله المدني