2 نوفمبر 2005

 

 

 

برنامج للإغتيالات يشمل الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا

"الواشنطن بوست": 30 من أسرى "القاعدة" المهمّين في سجون بأوروبا الشرقية

 

خالد شيخ محمد

 

كشفت جريدة "الواشنطن بوست" اليوم أن "السي آي أي" تحتفظ بعدد من قادة تنظيم "القاعدة" الذين وقعوا في الأسر في سجون سرّية في أوروبا الشرقية.

 

 

رمزي بن الشيبة

 

وأضافت أن هذه السجون جزء من نظام سجون سرّي أنشأته "السي آي أي" قبل 4 سنوات، ويشمل مواقع في تايلند، وأفغانستان، وعدد من بلدان "الكتلة الشرقية" سابقاً (امتنعت "الواشنطن بوست" عن تحديد البلدان الأوروبية المعنية، بطلب من السلطات الأميركية). وهذا علاوة على سجن "غوانتانامو" في كوبا. ولا يعرف بهذا البرنامج السرّي سوى الهيئات العليا في الإدارة الأميركية و"لجنة المخابرات" في الكونغرس.

 

 

من اليمين: عبد الرحيم الناشري، أبو زبيدة، وأبو الفرج الليبي

 

وتنقل "الواشنطن بوست" عن مسؤولين سابقين في "السي آي أي" أن البرنامج نشأ تحت ضغط الأحداث ولم يكن وليد تخطيط مسبق. وحسب تقديرات الجريدة، فإن عدد المسجونين يزيد على 100 شخص، بينهم 30 من "كبار المشبوهين". أما حوالي 70 الباقين، فقد مرّوا في السجون السرّية قبل أن يتم تسليمهم إلى أجهزة الإستخبارات في مصر، والأردن، والمغرب، وأفغانستان، وبلدان أخرى.

 

برنامج إغتيالات

وتكشف "الواشنطن بوست" أن رئيس قسم العمليات في "مركز مكافحة الإرهاب بالسي آي أي" كان قد اقترح تشكيل فرق إغتيالات تشمل ضباطاً من "السي آي أي" وعناصر شبه عسكرية تابعة لوكالة الإستخبارات تكون مهمّتها "التسلّل إلى بلدان في الشرق الأوسط، وإفريقيا، وحتى أوروبا، لاغتيال عناصر معينة، واحداً بعد الآخر". ولكن الإقتراح لقي معارضة من داخل "السي آي أي"، إما لأن إبقاء المشبوهين على قيد الحياة واستجوابهم قد يكون حلاً أفضل، أو لأن "السي آي أي" لا تملك المؤهلات اللازمة للقيام بعمليات إغتيال ناجحة.

 

وتضيف "الواشنطن بوست" أن برنامج السجون السرية يستند إلى مذكرة سرّية أصدرها الرئيس بوش بعد 6 أيام على عمليات 11 سبتمبر 2001 بهدف وضع حدّ للنشاطات الإرهابية، بما في ذلك السماح بعمليات القتل، وأسر عناصر "القاعدة" واحتجازهم في أي مكان من العالم.

 

وتشير "الواشنطن بوست" إلى سجن يعرف بتسمية "منجم الملح" (الصورة) في أفغانستان. وكان هذا السجن يقع في معمل قرميد خارج كابول، قبل أن يتم نقله إلى "قاعدة بغرام"، ثم إلى موقع ثالث غير محدّد.

 

للتعليق على هذا الموضوع