25 مايو 2006

 

 

 

 

 

 

 

"خليفة المسلمين" محمد عيد الرفاعي في غيبوبة بمستشفى بريطاني

 

أفادت مصادر خاصة في لندن أن "خليفة المسلمين"، محمد عيد الرفاعي"، الملقّب أيضاً "أبو همّام" قد نُقِل من سجن بلمارش البريطاني إلى مستشفى في لندن، حيث أجريت له عملية دخل بعدها في حالة غيبوبة.

 

وكان مدير "المرصد الإعلامي الإسلامي" في لندن ياسر السري،  قد كشف في شهر شباط/فبراير نبأ اعتقال الإسلامي الأردني محمد عيد الرفاعي (أبو همام) ونقله إلى سجن بلمارش على ذمة قانون الهجرة.

 

وذكر السري أن أبو همام قدّم استئنافاً ضد اعتقاله وخسره. وقال إنه نُقل من بلمارش، إلى مستشفى في لندن بعد إصابته بعارض صحي، لكنه ما يزال معتقلاً في المستشفى.

 

وكان الرفاعي أحد أفراد جماعة الإخوان المسلمين سابقا، وغادر إلى الجهاد في أفغانستان في الثمانينات، ثم عاد إلى الأردن، وشارك في إعداد المهرجانات الشعبية المؤيدة للعراق في حرب الخليج الأولى.

 

وقامت جماعة الإخوان بفصل الرفاعي في بداية التسعينات بعد ظهور نزعته الراديكالية التي تتناقض مع مشروع الجماعة، واعتقل عدة شهور، مع عدد من أتباعه، ثم غادر إلى بيشاور الباكستانية ، التي كانت معقلا لـ "الأفغان العرب".

 

 أسس الرفاعي في بيشاور منظمة الخلافة الإسلامية وعينّ نفسه خليفة للمسلمين، بناء على نسبه القرشي، والتف حوله عدد محدود من الأنصار والأتباع، ودخل في خلافات مع العديد من العرب المقيمين هناك، خصوصا أبو قتادة الفلسطيني (معتقل حاليا في لندن، ومحكوم غيايبا في الأردن).

 

وكانت السلطات البريطانية قد امتنعت عن كشف أسباب الاعتقال، سوى بعض المعلومات حول مخالفته قانون الهجرة، علما بأن الرفاعي غير مطلوب للأردن.

 

وتظل المعلومات محدودة حول موضوع "خلافة" الرفاعي، كما لم نتمكّن من الحصول على صورة له.

 

للتعليق على الموضوع