27 أبريل 2006 

 

 

 

 

 

رسالة من تيار لنا حق للدفاع عن الحريات الشخصية

دعوة لكتّاب "الشفّاف" للمشاركة في الدفاع عن "البلاد" وحرية التعبير في البحرين

 

سيدي الفاضل / سيدتي الفاضلة

من بعد فشلها في اسكات صوت تيار لنا حق، تحاول جماعتا السلف والاخوان المسلمين في البحرين ممثلتان في جمعية الاصالة الاسلامية و جمعية المنبر الاسلامي على التوالي الآن عبر نفوذهما في البرلمان و في اجهزة الدولة اسكات صوت الصحافة الحرة ممثلة في جريدة "الايام" التي فتحت دون غيرها صفحاتها لرموز التنوير و الحداثة والليبرالية من كتاب اعمدة وتحليلات سياسية. وكعادتها عند رغبتها في اسكات خصومها و معارضيها لجأت الجماعتان الى اقحام الدين والاسلام في الموضوع والتشنيع على رموزنا الليبرالية واتهامهم بالكفر والتعرض الى الاسلام والمسلمين، على الرغم من ان الخلاف سياسي في الاصل وله علاقة بتصدينا لقانون يحاول الاسلامويون تمريره في البرلمان حول الصحافة المحلية. فلانهم يريدون اسكات الاصوات التي تعارض اجندتهم الظلامية والاقصائية، يحاولون ادخال مواد في القانون المذكور تنص على حبس الصحفيين ممن لا يروقون لهم اذا ما كتبوا معترضين على سياساتهم و افكارهم.

ومن هنا نطالب ضمائركم الحية بالمشاركة في حملة مضادة ضد اعداء الحرية والتنوير ممثلين في هاتين الفئتين، وذلك عبر كتابة عمود قصير او مقال بهذه المناسبة، على ان يرسل سريعا الى رئيس تحرير جريدة "الايام" كي يصار الى نشره في عدد يوم السبت القادم، على العنوان الالكتروني التالي:

alshaiji@alayam.com

ان ثقتنا بروحكم الشجاعة وضمائركم الحية كبيرة، فلا تخذلونا في هذا المنعطف المهدد للحريات، ولنرفع جميعا اصواتنا ضد القهر والتسلطين السلفي والاخواني المتنامي في هذه الجزيرة الصغيرة التي كانت على مر العصور نموذجا للتسامح والتلاقي وحركة التنوير والحداثة في العالم العربي.

مرفق لكم خبر حول هذه التطورات من جريدة الوسط البحرينية

اخوانكم و اخواتكم في تيار لنا حق

 

 

 

بتهمة "الإساءة المتكررة للإسلام والمسلمين"

تحرك سلفي "منبري" لاتخاذ إجراء ضد صحيفة محلية

 

الوسط - المحرر البرلماني

علمت الوسط من مصادر مطلعة أن جمعيتي الأصالة الإسلامية (التيار السلفي) والمنبر الوطني الإسلامي (تيار الاخوان المسلمين) تتجهان لإصدار بيان خلال الأيام القليلة المقبلة يتضمن اتخاذ إجراءات ضد إحدى الصحف المحلية بدعوى تعمدها الإساءة إلى الإسلام.

من جانبه، قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الشيخ عادل المعاودة (جمعية الأصالة): هناك عدة خطوات تدرسها جمعيتا الأصالة والمنبر من بينها إصدار بيان مشترك يدعو إلى إيقاف الإساءة المتكررة من قبل إحدى الصحف المحلية للإسلام والمسلمين، والتي تعدت نطاق الخلافات الشخصية، مشيراً إلى وجود دعم من عدة جهات لهذه الخطوات.

 

وفيما تحفظ المعاودة على الإفصاح عن طبيعة هذه الإجراءات، أكد أنها تأتي رداً على التعدي الصارخ الذي تمارسه الصحيفة على الإسلام والمسلمين، والتي تأتي بتوجيه من مصادر معروفة، وأضاف سياسة هذه الصحيفة هي حربها السافرة على الدين مباشرة أحياناً، وفي أحيان أخرى الطعن في شخوص المتدينين إمعاناً في كسر هيبة الدين.

 

وأوضح المعاودة أن هذه الصحيفة جعلت من الدين سخرية لبعض كتاب الأعمدة الذين ما فتئوا يطعنون في الدين، فضلاً عن توظيف الكاريكاتير في هذا المجال. وطالب المعاودة مختلف الجهات بأن تهب نصرة لدينها، كما دعا الشارع الشيعي والسني للنهوض نصرة للدين.

 

وعبر المعاودة عن أسفه من وقوف المجلس الأعلى للشئون الإسلامية صامتاً أمام هذه الإساءة المتعمدة للدين، وقال: إذا كان المجلس يسعى إلى أخذ مكانته في المجتمع فعليه أن يحمي حوزة الدين ويذب عن الشريعة، لا أن يقتصر دوره على عقد الاجتماعات التي لا يعلم أحد ما مردودها.

 

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا التحرك يأتي في أعقاب لقاء عقد أخيراً بين أعضاء كتلتي المنبر والأصالة، على خلفية ما تنشره إحدى الصحف المحلية من إساءة متكررة إلى الإسلام من بعض كتاب الأعمدة، فضلاً عن نشرها موضوعات تسيء إلى التيار الإسلامي بشكل فاضح، بحسب المصادر.

 

وأفادت المصادر أن اللقاء جاء بهدف توحيد الجهود بين قطبي الشارع السني (المنبر والأصالة)، ووضع آليات عملية للتعامل مع هذه الإساءات المتكررة، وتحفظت المصادر على ذكر الآليات التي تم الاتفاق عليها خلال اجتماع الكتلتين، فيما رجحت أن يتم الإعلان عن هذه الآليات خلال الفترة القليلة المقبلة.

 

للتعليق على هذا الموضوع